بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يتناول البحث مفهوم الانحطاط في فلسفة نيتشه، في محاولة لإبراز دور هذا المفهوم في فلسفة التاريخ لديه أولاً، ثم استخدام نيتشه لهذا المفهوم في نقده للمسيحية ثانياً، و خصوصاً أن نيتشه يرى في المسيحية نفسها انحطاطاً منهجياً عندما تمكنت من تزييف القيم و محا ربة كل طاقة إنسانية خلاّقه ، و استثمار القيم التي دعت إليها للوقوف ضد القوة و الارتقاء الطبيعيين، و أخيراً فإن البحث يتناول موقف نيتشه الداعي إلى إعادة كتابة التاريخ العام و التاريخ المسيحي الفعلي.
القيم، و يدقق في تلك الآراء المختلفة بحثاً عن الدلالات المختلفة لتباينها و اختلافها؛ ثم يفحص حجج أصحاب تلك الآراء و ينقدها ليكتشف الجذور العميقة المعرفية و الإيديولوجية لتك الخلافات. و من خلال التدقيق و البحث يظهر أن القائلين بمطلقية القيم يعكسون إي ديولوجية محافظة تريد تثبيت واقع معين يخدم مصالحهم الإيديولوجية، و أن القائلين بنسبية القيم يعكسون مصالح إيديولوجية تريد استبدال هذا الواقع و تغييره. كم يبين البحث أن أصحاب الآراء المطلقة في القيم يقرون فيما يتعلق بنظرية المعرفة بكون المعارف و الحقائق ثابتة و مطلقة؛ أما أصحاب الآراء النسبية في القيم فيؤكدون نسبية المعارف و الحقائق العلمية و تغيرها.
يحاول هذا البحث الكشف عن مفهوم الزمان و إبراز مدلولاته الفلسفية, في فكر العصر الوسيط و خاصة في فكر القديس أوغسطين, فعلى الرغم من تكاثر النظريات و الرؤى عن مفهوم الزمان إلا أن أوغسطين أعطاه بعدًا جديدًا تجاوز من خلاله المفهوم اليوناني و خاصة المفهوم ا لافلاطوني. من حيث اعتباره الزمان امتدادا , امتداد لما أعرف, أي موجود في العقل, أما التصوف أتخذ أوغسطين طابعا جديداً يقوم على أساس عملي واقعي , كونه لم يتخلَ أو يرفض العالم و لا العمل و النشاط و نظرًا لغنى أفكاره الفلسفية في هذا الموضوع و التي تتخطى حدود ما سأتناوله في هذه الدراسة إلا أنني سأحاول قدر الإمكان تكثيف الأفكار لإيضاح رأي أوغسطين في الزمان أولاً, و أين أختلف عن المفهوم الأفلاطوني ثانياً, و طريقة تجليه الصوفي ثالثاً.
تطرح الأنثروبولوجيا اللغوية عدة إشكاليات تتعلق بالنسق الذي يمكننا أن ندرس اللغة من خلاله لذا يبحث هذا المقال في المذاهب و الأفكار و النظريات التي تناولت مسألة اللغة و الظّاهرة اللغوية من حيث تكوّنها و تشكلها في نطاق الفكر الفلسفي, و العلمي , و إذا كا ن بإمكاننا أن نتوصل إلى نسق يحكم العلاقة اللغوية باستقلال عن الإنسان المتكلم , و نعرض أيضا وجهة نظر البنيوية و الاتجاهات اللغوية الأخرى في القرن العشرين , و مناهجها , وصولاً إلى المنهج التاريخي الذي وقف في وجه هيمنة الفكر الإمبريالي, الفكر الذي حَجّم الظاهرة اللغوية مُغيّباً إياها عن المجتمع .
يعد مفهوم العقلانية من أوفر المفاهيم الفلسفية حظاً فيما يتعلق بالاختلافات حوله، بل هو أشد المفاهيم عرضه للرفض أو النقد و التحليل، لذا فإن بحثنا محاولة في فض الإشكالية المتعلقة بضبط مصطلح العقلانية كمفهوم يشير إلى دلالات متعددة في حقبة الفلسفة الحديثة ، التي تعد التأسيس الحقيقي لما وصل إليه العالم اليوم في كل مناحيه الفكرية و العلمية و الاجتماعية. و تبعاً لهذا السياق الاصطلاحي و المفهومي حاولنا في البحث التركيز على تاريخية مفهوم العقلانية من خلال نشأتها و تطورها كاتجاه في الفكر الأوروبي الحديث، بوصفه الحامل لأولية العقل، منطلقاً من عدة معانٍ متكاملة حيناً و متناقضة حيناً آخر، ليحمل بذلك دلالات متعددة، تتنوع بتنوع مجال استخدامه، و بشيء من التركيز حاولنا إبراز أهم المعاني التي يقال بها مصطلح العقلانية. علّنا بذلك نساهم في رفع الالتباس الذي لحق به، و الذي كان سبباً في غموض المصطلح، و بالتالي سبباً لتشويش فهمنا لفلسفة الحداثة.
أثر نقد سبينوزا للظاهرة الدينية و اتصالها بالإنسان؛ في المناخ الفكري للفلسفة الحديثة بشكل كبير، و لا سيما في مبحث فلسفة الدين الذي ظهر مع كانط فيما بعد، بحيث يمكن أن نعدّ فلسفة سبينوزا، الإرهاص الكبير الذي دفع بأبحاث كانط في هذا الاتجاه، متأثراً في ذ لك بمنجزات البيئة الفكرية و الثقافية التي كانت سائدة في عصره، فمن برونو و ديكارت إلى كوبرنيكوس و غاليلي سار الاتجاه التحرري العقلي متقدماً في نقد المبادئ التي يقوم عليها الفكر الفلسفي و الطبيعي في القرن السادس و السابع عشر، لكن أياً من هؤلاء لم يمتلك الجرأة الفكرية لوضع الدين موضع النقد، في بيئة دينية غلب عليها طابع التشدد لمواجهة الخطر القادم في رجال الفكر. في هذا الجو المشحون بالتعصب تناول سبينوزا بنقده أعظم مقدسات عصره: الكتاب المقدس، طبيعة الله، علاقة الإيمان بالعقل، مفهوم المعجزة، النبوة، الآخرة، بمنهج عقلي صرف، فوضع بذلك الظاهرة الدينية برمتها موضع إشكال يستوجب البحث و التدقيق عن مدى امتلاك الدين للحقيقة التي يدعيها، و مدى صلاحيته لتحقيق غاية الإنسان في الخلاص، و اتجه بذلك اتجاهاً فلسفياً جديداً أثمر ما بات يُعرف باسم فلسفة الدين.
حاول فويرباخ أن يجعل من الحب قوة لا تعادلها قوة , فهو الغالب لكل من يواجهه حتى لو كان الله , فالحب هو المنتصر , و هذا ما جعل من مفهوم الحب عند فويرباخ مفهوما متميزا عن كل من تناوله من الفلاسفة قبله , هذا الحب الذي يتغلغل في المادة و الروح معا فهو لا ينفصل عن جسدنا , و لا يعيش خارج روحنا , بل هو أساس الجسد و ماهية الروح . أراد فويرباخ أن يجعل من الحب صلة وصل بين إنسان و آخر , فلا حب بوجود أحدهما دون الآخر , و لا يقف فويرباخ عند هذا الحد بل لا يعترف بوجود إنسان غير محب , فمن لا يحب ليس موجود , حتى الدين إذا لم يقم على أساس الحب ليس له منفعة و لا أهمية لأن الحب هو العلة , أي أن السبب وراء وجود الدين هو الحب.
يتناول هذا البحث الملامح السيميائية في النص الأوغسطيني محاولاً الكشف عن طبيعتها و دلالتها. فيعرض بداية موضوع السيمياء و مفهومه و علاقته بالواقع السيمواجتماعي و السيموثقافي لدى السيميائين المعاصرين. ثم يناقش مفهوم العلامة و علاقتها بالتأويل في النص ال أوغسطيني مظهراً ما يتميز به هذا الأخير من لغة رمزية, و هذا ما دفعنا إلى الخوض في عمق هذا النص محاولين فتح آفاق أوسع عن طريق البحث في عمق الوجود من أجل استخراج المعاني الخفية للرموز التي يتضمنها الوجود الخارجي للأشياء. كما يناقش خصوصية العلامة عند أوغسطين و التي لعبت فيها النظرة اللاهوتية للكون الدور الأساس, و كذلك يسعى لتحديد نقاط الالتقاء و الاختلاف مع بعض السيميائين المعاصرين, ليصل إلى الحديث عن أنواع العلامة عند أوغسطين, محاولاً في النهاية تقديم بعض النتائج في تحديد الملامح السيميائية في النص الأوغسطيني.
يسعى الفيلسوف الفرنسي بول ريكور في "الحب و العدالة" إلى تقديم فهم جديد لمفهوم العدالة, من خلال ارتباطه بالحب, متجاوزاَ بذلك المفهوم التقليدي المتمثل في العدالة التوزيعية؛ هذا المفهوم الذي وجد فيه ريكور مفهوماً عاجزاً عن إنهاء الصراع الاجتماعي, و بخاص ة الفئات المهمشة و المقصية و المستبدة. فحاول تقديم فهم جديد للعدالة من خلال إبراز علاقتها بمفهوم الحب. انطلاقاً من ذلك يعرض هذا البحث بداية مفهوم العدالة كما حدده ريكور, ثم يناقش التباين بين سمات كل من الحب و العدالة وفقاً للجدلية التي اقترحها بول ريكور, و التي ستتيح ايجاد علاقة يمكن من خلالها إقامة العدل من خلال استعادة القدرة على الحب. و تالياً, النظر إلى الحب على كونه أكثر من مجرد نزوة فردية, و إنما هو قدرة ايتقية قادرة على تحقيق المصالحة بين السعادة و الواجب. ليخلص إلى نتائج أردناها مكثفة تسمح بفتح أفاق جديدة أفضى إليها البحث.
يناقش هذا البحث رؤية ريكور لمسألة إرادة النسيان, و قدرة الذاكرة على تجاوز فكرة تمثيل الماضي. و البحث فيها بوصفها مشروعاً للمستقبل. المستقبل الذي يتيح للإنسان التذكر و النسيان, الصفح و العفو. كل ذلك يتم تحت ما أسماه ريكور" باالأنا القادر". و تالياً, م ن أجل الوصول إلى ذاكرة سعيدة حيث النسيان صورة من صور هذه الذاكرة. انطلاقاً من ذلك يعرض البحث بداية العلاقة بين التاريخ و الذاكرة من حيث هي علاقة تداخل و تشابك كما رأى ريكور. ثم يناقش البحث علاقة الذاكرة باللغة, من خلال وساطتها السردية. فالسرد بحسب ريكور وسيلة يستخدمها الناس للتعبير عن تجربة عدم نسيانهم للماضي, و أن عليهم أن يعيدوا الماضي للحياة من خلال إعادة تشريعه في القصص. و من ثم البحث في فكرة إرادة النسيان, و العلاقة التي تربط النسيان بالذاكرة, و التي تظهر عند ريكور بكونها علاقة تكاملية؛ بمعنى لا نسيان من دون تذكر, و لا تذكر من دون نسيان, و بالرغم من ذلك فالذاكرة تبقى في حيرة كما يرى ريكور. بمعنى أخر, تحتار في أي تاريخ تستعيد و تتملك من جديد, و أي تاريخ تنسى. الأمر الذي اقتضى البحث في الذاكرة بوصفها مشروعاً للمستقبل كما أكد ريكور. ليخلص هذا البحث إلى نتائج أردناها مكثفة حول روية ريكور لهذه المسألة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها