بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
سعى البحث الحالي للكشف عن أساليب التفكير السائدة لدى الطلبة المتفوقين عقلياً في ضوء معدلاتهم التحصيلية و الجنس. و قد تم اختيار عينة البحث بشكل قصدي, و هي تتألف من (60) طالباً و طالبة من طلبة الصف الثاني الثانوي في مدرسة "ثانوية المتفوقين", و اتبع الب حث المنهج الوصفي التحليلي، و استخدم البحث قائمة أساليب التفكير لستيرنبرج و واجنر, ترجمة السيد أبو هاشم. و أظهرت نتائج البحث أن أكثر أساليب التفكير شيوعاً لدى الطلبة المتفوقين عقلياً أسلوب التفكير التشريعي، ثم أسلوب التفكير الهرمي و المتحرر، بينما كانت أقل الأساليب شيوعاً أسلوب التفكير المحافظ و العالمي و التنفيذي, كما أظهرت النتائج وجود علاقة ضعيفة جداً بين درجات الطلبة على أساليب التفكير ( التشريعي و التنفيذي و العالمي و المحلي و المتحرر و المحافظ و الملكي و الفوضوي) و بين معدلهم التحصيلي، في حين وجدت علاقة ضعيفة مع الأسلوبين القضائي و الأقلي، و علاقة معتدلة مع كل من التفكير الهرمي و الخارجي، و علاقة سالبة مع التفكير الداخلي. كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلبة المتفوقين عقلياً الذكور و بين الطلبة المتفوقين عقلياً الإناث من حيث أساليب التفكير في كل من أساليب التفكير الآتية (التفكير العالمي و المحافظ و الهرمي و الملكي و الداخلي و الخارجي) و ذلك لصالح الذكور في أسلوب التفكير الداخلي، و لصالح الإناث في كل من أسلوب التفكير العالمي و المحافظ و الهرمي و الملكي و الخارجي.
هدف البحث الحالي تعرّف نوعية البيئة المدرسية للمعوق حركياً و علاقتها ببعض المتغيرات (الجنس – العمر). و للتحقق من أهداف الدراسة اختيرت عينة مكونة من (112) طفلاً من المعوقين حركياً الذين يدرسون في مدارس خاصة بهم و الذين تتراوح أعمارهم بين (7 – 14) سنة. تم تطبيق استبانة نوعية البيئة المدرسية كما يدركها الأطفال المعوقون حركياً للتعرّف إلى طبيعة البيئة المدرسية للمعوق حركياً. تألفت الاستبانة من (70) عبارة موزعة على ستة محاور. و تم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت (22) طفلاً معاق حركياً من خلال حساب معامل إلفا كرونباخ، و الذي بلغ (0.965)، كما بلغ الثبات بالإعادة (0.922).
هدف البحث إلى تعرّف واقع مدارس المتفوقين في الجمهورية العربية السورية من وجهة نظر الطلبة، و إلى الفروق في وجهات نظرهم تبعاً لمتغيري (النوع، المحافظة). و لتحقيق أهداف البحث تم بناء استبانة مؤلفة من (72) عبارة موزعة على خمسة مجالات هي (قبول الطلبة، و ا لبيئة المدرسية، و الإدارة، و المدرسون، و المناهج و طرق التدريس). و تم تطبيقها على عينة بلغت (380) طالباً و طالبة للعام الدراسي 2015/2016. و استخدم المنهج الوصفي التحليلي. و للحكم على صدق الاستبانة عرضت على مجموعة مؤلفة من (7) محكمين مختصين في جامعتي دمشق و تشرين. بينت نتائج البحث أن واقع مدارس المتفوقين في سورية جاء بدرجة متوسطة من وجهة نظر أفراد عينة البحث عند كل مجال من مجالات الاستبانة، و على مستوى المجالات ككل، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق في درجات إجابات أفراد عينة البحث من الطلبة على استبانة واقع مدارس المتفوقين في سورية تبعاً لمتغيري (النوع، و المحافظة). كما قدم البحث مقترحات منها إقامة دورات تدريبية لمعلمي مدارس المتفوقين قبل التحاقهم بالعمل الموكل إليهم و ممارستهم له، إجراء المزيد من الدراسات التي تكشف عن المشكلات التي تواجه الطلبة المتفوقين دراسياً.
هدف البحث إلى تعرف درجة معرفة و توظيف المدرسين لاستراتيجيات التفكير ما وراء المعرفي في تعليم الطلبة المتفوقين عقليا في مدينة دمشق, و معرفة دلالة الفروق في درجة معرفتي و توظيفي لهذه الاستراتيجيات تبعا لمتغيري (الدورات التدريبية, المؤهل العلمي). و ت كونت عينة البحث من ( 35 ) مدرسا, تم اختيارهم بالطريقة المقصودة من ثانوية الباسل للمتفوقين, حيث طُبق عليهم استبانة معرفة و توظيف المدرسين لاستراتيجيات التفكير ما وراء المعرفي, و هي من إعداد الباحثة بعد التحقق من صدقها و ثباتها.
هدف البحث إلى تعرف مستوى المهارات الاجتماعية, و العادات العقلية لدى عينة من طلبة الصف السابع الأساسي في محافظة دمشق, و التعرف إلى العلاقة بين مستوى المهارات الاجتماعية و العادات العقلية لدى أفراد عينة البحث, و كذلك دراسة الفروق لدى أفراد العينة في المهارات الاجتماعية و العادات العقلية وفقاً لمتغير الجنس, إذ بلغت عدد أفراد عينة البحث ( 655 ) طالباً و طالبة من مدارس محافظة دمشق الرسمية, و قد تم استخدام مقياسين هما: مقياس الغول ( 1993 ) للمهارات الاجتماعية, و مقياس العادات العقلية و هو من إعداد الباحثة, و ذلك بعد التحقق من صدقهما و ثباتهما.
هدف البحث إلى تعرّف درجة ممارسة تلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي في محافظة دمشق للمهارات العقلية و معرفة الفروق في درجة ممارستهم للمهارات العقلية وفقاً لمتغيري (الجنس، و نوع المدرسة). و تكونت عينة البحث من ( 838 ) تلميذاً و تلميذة من تلاميذ ا لصف الرابع من التعليم الأساسي، جرى اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية من مدارس التعليم الأساسي الحكومية و الخاصة في محافظة دمشق، و طُبق عليهم مقياس المهارات العقلية (إعداد الباحثة) بعد التحقق من صدقه و ثباته.
هدف البحث إلى تعرّف المناخ المدرسي السائد لدى مدارس المتفوقين في سورية من وجهة نظر الإداريين و المدرسين، و كذلك تعرف الفروق في وجهات نظر أفراد عينة البحث تبعاً لمتغيرات (المسمى الوظيفي، و المؤهل العلمي و التربوي، و عدد سنوات الخبرة). و لتحقيق أهداف ا لبحث تم بناء استبانة مؤلفة من (56) عبارة موزعة على خمسة مجالات تتضمن المناخ المدرسي السائد لدى مدارس المتفوقين هي (الإدارة، و المدرسون، و المنهاج و طرائق التدريس، و الامتحانات، و البيئة التعليمية)، و تم تطبيقها على عينة بلغت (222) إدارياً و معلماً للعام الدراسي 2016/2017. استخدم البحث الحالي المنهج الوصفي التحليلي. و للحكم على صدق الاستبانة عرضت على مجموعة مؤلفة من (7) محكمين مختصين بجامعتي دمشق و تشرين. و تم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت (24) إدارياً و معلماً من خلال حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach – Alpha)، و الذي بلغ (0.775). بينت نتائج البحث أن المناخ المدرسي السائد لدى مدارس المتفوقين في سورية جاء بدرجة متوسطة من وجهة نظر أفراد عينة البحث عند كل مجال من مجالات الاستبانة، و على مستوى المجالات ككل، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق في درجات إجابات أفراد عينة البحث على استبانة المناخ المدرسي السائد لدى مدارس المتفوقين في سورية تبعاً لمتغيري (المسمى الوظيفي، و عدد سنوات الخبرة)، في حين وجدت فروق تبعاً لمتغير المؤهل العلمي و التربوي. قدم البحث مقترحات منها تطوير المناخ المدرسي في مدارس المتفوقين، و إجراء دراسات تكشف عن المشكلات التي تواجه الإداريين و المدرسين في تعاملهم مع الطلبة المتفوقين دراسياً.
هدفت الدراسة إلى بحث العلاقة بين الذكاء الاجتماعي و التفكير الإبداعي لدى طلاب المرحلة الثانوية في مدينة دمشق، بالاضافة الى التعرف على مستوى الذكاء الاجتماعي و التفكير الابداعي لدى الطلاب أفراد عينة البحث . اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، تكونت عينة الدراسة من (74) طالب و طالبة من طلبة المرحلة الثانوية تم اختيارهم بالطريقة العشوائية تكونت أدوات الدراسة من مقياسين المقياس الأول مقياس الذكاء الاجتماعي و المقياس الثاني مقياس التفكير الإبداعي. قامت الباحثة بالمعالجة الإحصائية اللازمة للتأكد من الخصائص السيكومترية لأدوات البحث من جهة و للتحقق من صحة الفرضيات من جهة ثانية . جاءت النتائج كمايلي: وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الذكاء الاجتماعي و التفكير الإبداعي عند طلبة المرحلة الثانوية ( الأول الثانوي ) يوجد فروق ذات دلالة احصائية في الذكاء الاجتماعي لدى طلبة المرحلة الثانوية تعزى لاختلاف الجنس ( ذكور - إناث) لصالح الاناث . لاتوجود فروق ذات دلالة احصائية في التفكير الإبداعي لدى طلبة المرحلة الثانوية تُعزى لاختلاف الجنس ( ذكور- إناث ). و في ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج أوصت الباحثة بضرورة إعداد بعض الأنشطة و التدريبات التي تساعد على تنمية الذكاء الاجتماعي عند طلبة المرحلة الثانوية و إيجاد مقررات تعمل على النهوض و تحفيز مهارات الذكاء و التفكير و خاصة الذكاء الاجتماعي و التفكير الإبداعي كما أوصت الدراسة أن يركز المعلم في تقديم مادته على مهارات التفسير و التحليل و المرونة و الطلاقة و الاصالة حتى يتمكن الطلاب من اكتساب مهارات التفكير الإبداعي .
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها