بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تناول هذا البحث تطبيق نسبتي تقليم 50 % و 75 % على ثلاثة أصناف (Pia ،Nikko Blue , Emile Mouillère ) من شجيرات القرطاسية التابعة للنوع Hydrangea macrophylla. أجريت عملية التقليم على شجيرات القرطاسية الأرضية البالغة من العمر أربع سنوات و بوجود شاهد دون تقليم. أجريت دراسة أهم المؤشرات الإنتاجية (عدد النورات الزهرية – عدد الأزهار– قطر النورة الزهرية - طول الساق الزهرية) للمقارنة بين المعاملات المدروسة.
نُفّذ البحث في الحديقة العامة في ضاحية الشام الجديدة عام 2011 حيـث أجريـت دراسـة ميدانيـة للحديقة لتحديد موقعها و مساحتها و نظام تصميمها و حصر عناصر التنسيق النباتية و الإنشائية فيهـا بعـد رفع الوضع الراهن للحديقة بهدف إعداد مخطط مطابق للواقع. كما قُيمت الحديقـة مـن حيـث تلبيتهـا لمتطلبات الزوار الخدمية و البيئية و الجمالية عن طريق استقراء آرائهم من خلال استمارة استبيان أعـدت لهذا الغرض و ملئت خلال أشهر الصيف من قبل 200 زائر. أظهرت النتائج أن البعد الخدمي محقق جزئياً فقط نتيجة غياب بعض الخدمات الأساسية أو عدم كفايتها كعدم توافر مواقف للسيارات خاصة بالحديقـة، و قلة العناية المقدمة للحديقة بشكل عام، و عدم كفاية مآخذ مياه الشرب و دورات الميـاه و عـدم العنايـة بنظافة دورات المياه الموجودة، و عدم كفاية العناصر الترفيهية في الحديقة. أما البعد البيئـي فهـو غيـر محقق نظراً إلى صغر مساحة الحديقة بوصفها حديقةً عامةً و قلة التنوع النباتي فيها و عدم تـوافر الظـل و عدم وجود منشآت مائية في الحديقة. كذلك تبين أيضاً أن البعد الجمالي غير محقـق بـسبب غيـاب عناصر جمالية مهمة كعنصر الماء و عدم مراعاة الجانب الجمالي في توزيع النباتات في الحديقـة و نـدرة الأحواض الزهرية فيها.
قُيمت في هذا البحث ستة طرز بيئية من شجيرات الوردة الشامية المنتشرة في سورية و المزروعـة في كلية الزراعة بجامعة دمشق. لوحظ وجود تباين كبير بين تلك الطرز في صفاتها الإنتاجية؛ فقد تفـوق الطراز (مسرابا) من حيث عدد الأزهار الذي بلغ 4.182 زهرة/نبات و وزن ها الرطب و الجاف، و من ثم فقد وصلت الإنتاجية إلى 2.112 غ/نبات، كما أوضحت النتائج تفوق الطراز (عرنة) من حيث نـسبة الزيـت التي بلغت 071.0 % و قد بينت نتائج التحليل النوعي للزيت الناتج من الطرز المدروسـة الـذي أُجـري بواسطة جهاز MS/GC في مختبرات جامعة سليمان دوميريل في مدينة إسبارتا التركية وجود المكونات التاليـة بتراكيـز مرتفعـة: جيرانيـول (28-31%) سـيترونيلول (26-30 %) نيـرول (12-14%) جيرماكرين-د (6-8%) نوناديكان (4-6 %) لينالول (1-3 %) و قد كُشفَ عن العديد من المركبـات ذات التراكيز المنخفضة مثل: إيكوزان، أوجينول، سيترال، هكساديكان، أوكسيد الورد، و قد أظهرت تلك النتائج تفوقاً نوعياً للطراز (المراح) في مواصفات زيته العطري.
هدف البحث إلى معرفة التركيز الأنسب من أكسين أندول بيوترك أسيد (IBA) و أفضل وسط لتجـذير العقل نصف القاسـية لنبـات الـورد الـشامي. عوملـت العقـل بأربعـة تراكيـز مـن الأكـسين: (0 (شاهد)،1000،2000 ،4000 جزء بالمليون)، و وزرعت ضمن ثلاثة أوساط إكثار هي: رمل، بيتمـوس، (رمل+نشارة خشب) كتجربة عاملية في قطاعات عشوائية كاملة في أربعة مكررات. بينت النتائج تفـوق التركيز 2000 جزء بالمليون على بقية التراكيز في نسبة التجذير 76 % و عدد الجذور و طولها (20 جـذراً بطول 13 سم)، و قد تفوق وسط الإكثار (الرمل+نشارة الخشب) على بقية الأوساط فـي نـسبة التجـذير 72 % و عدد الجذور و طولها (19 جذراً بطول 11 سم) و الصفات الفيزيائية و الكيميائية و صـفات العقـل المجذرة.
يعد القرنفل في البيوت الزجاجية و البلاستيكية أحد أهم محاصيل أزهار القطف في سورية و يعول على الإنتاج في سد احتياجات السوق المحلي، و هناك محاولات جادة للتصدير إلى الأسواق العربية و الأوروبية. نتيجة معاناة المنتجين لهذا المحصول من ظاهرة تقزم النباتات، و صغر حجم الأزهار في فصل الصيف فقد هدف هذا البحث إلى محاولة معرفة أسباب هذه الظاهرة بدراسة تأثير درجات الحرارة الليلية المرتفعة بالمقارنة مع الحرارة النهارية في تطور الأعضاء الزهرية في القرنفل. و شملت أربع معاملات ، White Sim نُفِذت التجربة باستخدام نباتات القرنفل القياسي الصنف حرارية و كرر كلٌ منها أربع مرات. كانت جميع النباتات في جميع المعاملات حتى نهاية التجربة تنمو نهاراً (الساعة 8 حتى 17 ) في البيت الزجاجي ضمن ظروف ضوئية و حرارية واحدة.
يعد الُفلّ Jasminum sambac أحد أنواع الياسمين الهامة و ذلك للحصول على أزهاره ذات القيمة الاقتصادية الكبيرة في صناعة العطور و لكونه شجيرة تزيينية محببة، و حيث أن مناخ بلادنا ملائم جدًا لنمو هذه الشجيرة فقد جاءت هذه الدراسة بهدف تسليط الضوء على بعض ا لعوامل الرئيسة، التي يمكن أن تؤثر في تجذير عَقلِها النصف خشبية.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها