بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يتناول البحث إيجاد علاقة تجريبية تربط بين معامل المرونة و المقاومة على الضغط للبيتون المنفذ من مواد أولية محمية و المعدل بواسطة البوزولان الطبيعي المضاف إلى البيتون بنسب ( 0-10-15-20)% من وزن و لعياري اسمنت (350و400) كغ\م3 و لأعمار كسر (28-90) يوم ، ثم مقارنة ىذه العلاقة مع علاقات موجودة في كودات أجنبية و لبلدان مختلفة و اختيار النسبة الأمثل للبوزولانا. بالنتيجة تم اقتراح علاقة تجريبية جديدة تربط بين معامل المرونة و المقاومة على الضغط في البيتون الحاوي على البوزولان الطبيعي .
يهدف البحث إلى دراسة متطلبات تطبيق التخطيط الاستراتيجي في الشركة العامة لمرفأ طرطوس, من حيث تحديد المتطلبات الأساسية اللازمة لتطبيق التخطيط الاستراتيجي, و مدى وجود بعض هذه المتطلبات في الشركة العامة لمرفأ طرطوس.
تم دراسة المسببات الجرثومية لالتهاب المجاري البولية حيث تناولت الدراسة 120 عينة بول مأخوذة من مرضى مراجعين و مقيمين في مشفى الأمين بحمص و من عيادات خارجية بين 1\7\2016 - 1\10\2016 يعانون من أعراض التهاب المجاري البولية.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى جودة الخدمات الصحية المقدمة في مشافي القطاع العام في الجمهورية العربية السورية، و قد استُخدام المنهج الوصفي التحليلي في البحث، الذي يصف الظاهرة أو المشكلة المدروسة وصفاً دقيقاً، و يعبّر عنها تعبيراً كمياً و كيفيا ً. كما تم استخدام طريقة المقارنة لتحديد أوجه التشابه و الاختلاف بين المحافظات السورية، و جرت مراجعة البيانات الثانوية المتوفرة في مديرية الصحة و المكتب المركزي للإحصاء، و اختيار بعضها لعرض المقارنات، إضافة إلى الرجوع إلى العديد من المصادر الثانوية كالدراسات و التقارير ذات الصلة بموضوع الدراسة لقياس جودة الخدمات الصحية المقدمة. و بعد تحليل البيانات، تبيّن لنا أن سورية حققت نجاحاً ملموساً في تحسين أوضاع الصحة للمواطنين من خلال دراسة المؤشرات الإحصائية المتعلقة بالصحة و بالمقابل عدم توفر المستوى المطلوب من جودة الخدمات الصحية المقدمة في المشافي في وقت يعد التدريب مهم جداً خاصة في هذا قطاع لمواكبة التطورات العالمية المتتالية و المتلاحقة التي لها انعكاس كبير على جودة الخدمات الصحية.
يتناول البحث طريقة إعادة التأهيل بإضافة البيتومين الرغوي و هي أحد الطرق الحديثة نسبيا في هذا المجال و لم يتم استخدامها في سورية بعد بسبب عدم توافر التجهيزات المخبرية اللازمة لتقييم أداء طبقات الرصف المعاد تأهيلها، فكان هدف البحث تطوير نموذج رياضي لمحاكاة التجارب اللازمة لتقييم الأداء لعينات مثبتة بالبيتومين الرغوي من تحديد تشوه سطحي و نسبي ، و تم ذلك باستخدام طريقة العناصر المحدودة باستخدام برنامج النمذجة المعروف ABAQUS.
درس في هذا البحث تأثير البنية الكيميائية لمجموعة مركبات كبريت عضوية من فئة ثنائي بنزو الثيوفين و مشتقاته الأليكلية مثل مركب 4-ميثيل ثنائي بنزو الثيوفين و 6, 4- ميثيل ثنائي بنزو الثيوفين, على تفاعل تأكسد هذه المركبات و تحويلها إلى مشتقاتها السلفونية.
نتناول في هذا البحث إشكاليات تقييم المدرسين التي تواجه المؤسسات التعليمية عموماً، و بعض الحلول المقترحة لها في إطار نظام مساعد في تقييم المدرسين في مؤسسات التعليم العالي، ثم تطبيق هذا النظام في جامعة القلمون الخاصة كحالة عملية على بيانات حقيقية للتح قق من شعَّاليته. يهدف البحث إلى إثبات إمكان وجود نظام يتسم بالمرونة في اختيار معايير التقييم بما يتلاءم مع واقع المؤسسة التعليمية المختارة، و يتسم بالموضوعية و عدم تدخل الرأي اللخصي في تقييم المدرسين، و الدقة في اتساق آراء صانعي القرار.
تم استخدام أعمدة امتزاز بوسط ثابت من الزيوليت الطبيعي لدراسة حركية إزالة المعادن الثقيلة من محاليل أحادية المكون للفاناديوم و النيكل و الزنك و الرصاص. تتضمن بارامترات النظام المدروسة معدل تدفق المحلول و ارتفاع الوسط. تم أيضاً دراسة تأثير الشوارد المن افسة ذلك لتقرير كفاءة الزيوليت الطبيعي في معالجة المياه الصناعية تحت ظروف مستمرة باستخدام أعمدة الوسط الثابت. كما تم تجديد الزيوليت الطبيعي المحمل بالمعدن باستخدام ملح كلور الصوديوم. أظهرت النتائج أن معدلات التدفق الأبطأ أعطت كفاءات إزالة أفضل بالمقارنة مع المعدلات الأسرع، ارتفاعات الوسط الأطول أدت أيضاً لكفاءات امتزاز أكبر. تم استخدام نموذج مدة خدمة عمق الوسط (BDST) بنجاح لمحاكاة النتائج التجريبية عند اختراق مقداره 30%. للحصول على البارامترات الضرورية التي نحتاجها لتصميم عمود الوسط الثابت. تراوحت قيم R2 بين0.91 و 0.95. تم تعريض الزيوليت الطبيعي لثلاث دورات من الامتزاز و الاستخلاص، بينت النتائج أن كفاءات الاستخلاص لإزالة المعدن الثقيل كانت عالية مما يدل أنه يمكن إعادة إنتاج الزيوليت و إعادة استخدامه لإزالة المعادن الثقيلة من المحلول.
يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير إضافة العناصر السّبائكية و المعالجة الحرارية لمعدن الزنك في امتصاصيته للطاقة الشمسية, حيث تم تصنيع تسع سبائك أساسها الزنك وتم تغيير نسب إضافة النحاس والألمنيوم إلى الزنك النقي, وكانت نسب إضافة الألمنيوم (10% , 20% , 30% , 40% , 50%) و ذلك من أجل معرفة تأثير إضافة الألمنيوم إلى الزنك في امتصاصيته للطاقة الشمسية , و نسب إضافة النحاس (20% , 40%), كذلك تم تحضير عينتين من الزنك النقي درجة نقاوته 99.2% إحداهما مصنعة بطريقة التبريد السريع و الأخرى بطريقة التبريد البطيء و ذلك من أجل معرفة تأثير المعالجة الحرارية للزنك في امتصاصيته للإشعاع الشمسي . و من أجل قياس امتصاصية العينات المحضرة للإشعاع الشمسي تم تصنيع جهاز يعتمد على طرق التبادل الحراري بين الإشعاع الشمسي و السطح المعرض للإشعاع . بيّنت النتائج المستحصلة أنَّ إضافة كلاً من الألمنيوم و النّحاس إلى الزنك قلل امتصاصية الزنك للإشعاع الشمسي المباشر و إنَّ زيادة نسبة كل من المعدنيين المضافين إلى الزنك قلل من الامتصاصية بشكل مضطرد . كذلك بمقارنة امتصاصية عينتين من الزنك النقي أحدهما تم إنتاجها بطريقة التبريد السريع و الأخرى بطريقة التبريد البطيء تبين أن العينة التي تم إنتاجها بطريقة التبريد السريع امتصاصيتها أفضل للإشعاع الشمسي من العينة التي تم إنتاجها بطريقة التبريد البطيء .