بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
قدمنا في هذا البحث محاولة لدراسة تشوه جدران الآبار النفطية مستعينين بعلم النمذجة لما له من أهمية تجعلنا قادرين على التحليل و استنباط النتائج التابعة لفرضيات مختلفة تعطينا تصورا عما يحدث او من الممكن حدوثه. قمنا ببناء نموذج للظاهرة المدروسة معبر عن ها بمقطع افقي للبئر النفطية على مستوى الطبقة الجيولوجية و بعد تحليل القوى و الاجهادات المؤثرة درسنا النتائج (التشوهات) لكل من صخري الرمل (صخر مرن قصفي) و الغضار (صخر لدن) حيث تبين - من خلال إجراء فرضية تتناسب مع الشذوذات في الحالة الإجهادية في الحقول النفطية – أن الشذوذ في الحالة الإجهادية للإجهادات الجيولوجية الرئيسية يلعب دورا مهماً في تشوه جدران الآبار النفطية.
درسنا في هذه المقالة نوعين من الاسنان و هي الكروية و المخروطية و قارنا النتائج رقميا مع دراسة سابقة عن السن المسطح. من خلال دراسة الحقل الإجهادي تحت هذه الاسنان الثلاثة تبين لنا أنه و في الصخور الطرية يستحسن استخدام السن المخروطي الطويل نتيجة سهول ة انغراسه في الصخر و هذا ما اكدته قيم الاجهادات اسفل السن. اما في الصخور القاسية و نظرا لحاجتنا لقيم ضغط كبيرة لتحطيم الصخر يفضل استخدام السن الكروي لما له من خاصية تشكيل مخروطين إجهاديين تحت السن و بالتالي يمكن من تفتيت حجم جيد من الصخور القاسية.
يصنف البازلت وفقا لخواصه الميكانيكية بأنه صخر متجانس (Isotropic) أما بالنسبة للجص فيعتبر صخرا متجانس تناظريا (Isotropic transverse) و بالتالي فإن قيم البارامترات الميكانيكية تتعلق بشكل مباشر باتجاه قياس هذه البارامترات . يستطيع الشخص باستخدام ال طرق غير الإتلافية كتقنية الأمواج فوق الصوتية و التي تعتمد على فهم تأثير الخواص الميكانيكية على سرعة الأمواج فوق الصوتية ضمن الصخور , أن يتنبأ بالبارامترات الميكانيكية . تم تنفيذ التجارب على 35 عينة جص و 11 عينة بازلت جُمعت من السبور المنفذة من قبل المؤسسة العامة لاستصلاح الأراضي (حلبية-زلبية في دير الزور) بغية تحديد الخواص الجيوتقنية للصخور.