بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعتبر صناعة النقل البحري من أكثر الصناعات حرية و انفتاحاً و لديها أعقد و أكثر أنظمة السوق تطورًا، كما أنها من أكثر الأنشطة دوليةً في العالم و أكثرها كثافة في رأس المال، و أسهمت بشكل كبير في تطور الاقتصاد العالمي بشكل عام و في العولمة الاقتصادية بشكل خاص. و تتميّز صناعة النقل البحري بأنها تحتضن تقريباً كل التطورات الجديدة في تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات عن بعد، و أصبحت تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات من السمات الأساسية التي تميّز قطاع النقل البحري العالمي، و عامل أساسي لتطوير و تحسين كفاءة المرافئ البحرية نظرًا لحاجة النقل الدولي للسرعة في نقل و متابعة الشحنات عبر الدول، و الدقة و الأمان في إنجاز عمليات الشحن و التفريغ داخل المرافئ. يتناول هذا البحث تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات و تطبيقاتها في مرفأ اللاذقية حيث سيتم دراسة واقع المعلوماتية و الاتصالات في مرفأ اللاذقية، و تحميل النظام المعلوماتي المطبق في محطة حاويات اللاذقية الدولية و استخداماته في العمليات الداخلية و التشغيلية و امكانية الاستفادة منه في شركة مرفأ اللاذقية. و بناءً على النتائج سيقدّم البحث بعض التوصيات للإسراع في أتمتة كافة مفاصل العمل في شركة مرفأ اللاذقية وصولاً إلى إدارة الكترونية متكاملة لمرفأ اللاذقية.
يُعدّ قطاع التصدير المحرك الرئيسي لعملية التنمية لأي دولة، و أحد أهم ركائز اقتصادها، كما انه من أهم مصادر القطع الأجنبي، و تتضح أهمية التصدير في قدرته على خلق فرص عمل جديدة، و إصلاح العجز في ميزان المدفوعات و جذب الاستثمار الخاص المحلي و الأجنبي و من ثم تحقيق معدلات نمو مطردة، و نؤكد على اهمية التصدير بالنسبة لسورية لارتباط جهود التنمية بزيادة قدرتها على التصدير للأسواق الخارجية فبدون تحقيق معدلات مرتفعة للصادرات تنحسر آفاق التنمية و تقل فرص العمالة. كما أن وجود قطاع تصديري قوي يعمل على جذب مزيد من التدفقات الاستثمارية التي تترجم في شكل زيادة في الصادرات الخدمية و السلعية و تقوم بدورها في جذب استثمارات جديدة. و قد تم في هذا البحث دراسة تطور الميزان التجاري السوري خلال الفترة 2000- 2010م، و تبين أن الميزان التجاري يعاني من عجز مستمر خلال الفترة (2004-2010)، و انخفاض نسبة تغطية الصادرات للواردات، كما تم تحليل واقع و نوعية الصادرات السورية، و خاصة الصادرات النفطية و تأثيرها على الصادرات الكلية و على الاقتصاد السوري بشكل عام، و كذلك الصادرات الزراعية و نسبة مساهمتها في الصادرات الكلية، و مدى تنوع هذه الصادرات من خلال دراسة مؤشر هيرشمان.
يتناول البحث واقع المرأة الريفية و الصعوبات التي تعانيها من ضعف في مستوى الدخل و التمكين الاقتصادي و الاجتماعي و النفسي، و مفهوم السياحة الريفية. و من ثم يتناول البحث أثر السياحة الريفية على المرأة من خلال مساهمتها في تخفيض معدلات الفقر و خلق فرص ال عمل، و من ثم دور السياحة الريفية في تمكين المرأة الريفية الاجتماعي و النفسي، و أدوات تفعيل دور السياحة في تمكين المرأة. و قد توصلت الباحثة من خلال التحليل النظري و الاختبار الإحصائي لبيانات العينة القصدية المستهدفة إلى نتائج تدعم صحة فرضيات البحث بأن للسياحة دور هام في تحسين واقع المرأة الريفية.
يعتبر النقل المتعدد الوسائط نظام قانوني جديد للنقل يهدف إلى تطوير و تفعيل النقل الدولي للبضائع، و أصبح جزء أساسي من السلسة اللوجستية العالمية التي تقوم في جوهرها على إيصال السلعة من المنتج إلى المستهلك بسرعة و أمان من خلال مجموعة من العمليات و الخدما ت اللوجستية ذات الكفاءة العالية في مختلف دول العالم. يتناول هذا البحث موضوع النقل المتعدد الوسائط و إمكانية تطبيقه في مرفأ اللاذقية باعتباره مرفأ الحاويات الأول في سورية. حيث سيتم وصف واقع مرفأ اللاذقية، و دراسة و تحليل مقومات النقل المتعدد الوسائط الأساسية كشبكة الطرق و السكك الحديدية التي تربط المرفأ بالمناطق الداخلية و المناطق الحرة و المرافئ الجافة و منها إلى الدول المجاورة، إضافة إلى البنية التحتية و التكنولوجية في محطة حاويات مرفأ اللاذقية، و سيتم تسليط الضوء على عمل إدارة الجمارك باعتبار أن إصلاح العمل الجمركي و أتمتته من العوامل الأساسية لقيام نقل متعدد الوسائط فعّال. و بناءً على النتائج سيقدّم البحث بعض التوصيات لتفعيل النقل المتعدد الوسائط، و جعل مرفأ اللاذقية حلقة أساسية ضمن السلسلة اللوجستية للنقل الإقليمي و الدولي.
يتناول هذا البحث موضوعاً اقتصادياً هاماً حظي باهتمام كبير من قبل الحكومة و قطاع الأعمال في سورية و هو موضوع الشراكة بين القطاعين العام و الخاص في إدارة المرافق الاقتصادية، و يناقش هذا البحث تجربة التشاركية في قطاع النقل البحري و بالتحديد في مرفأ اللا ذقية. سيتناول البحث واقع مرفأ اللاذقية و دوره في التجارة الخارجية السورية و الأسباب التي دعت إلى تطبيق التشاركية في إدارة نشاط الحاويات و الأهداف التي حددتها شركة المرفأ و واقع العمل في محطة حاويات اللاذقية. و يهدف البحث إلى تقويم تجربة التشاركية في مرفأ اللاذقية من خلال تحليل واقع عمل شركة محطة حاويات اللاذقية الدولية و النتائج التي حققتها خلال السنوات الثلاث الأولى و الفوائد التي حققتها شركة مرفأ اللاذقية من تطبيق التشاركية، و سيصل البحث إلى نتائج مهمة و بعض التوصيات لتطوير تجربة التشاركية في مرفأ اللاذقية بشكل خاص و قطاع النقل البحري بشكل عام.
نظرا للفعالية الاقتصادية لأسلوب النقل بالحاويات قمنا بدراسة واقع و آفاق تطور النقل بالحاويات و المشكلات التي تعيق نمو و تطور مناولة الحاويات في سورية من خلال دراسة مجموع الحاويات الواردة و الصادرة و نسبة كمية البضائع المحواة إلى إجمالي البضائع المفرغ ة و المحملة، انطلاقاً من أهمية موقع سورية الجغرافي كملتقى القارات الثلاث و دراسة و تحليل الصادرات السورية بحسب التصنيف الدولي المعدل و تحديد نسبة البضائع القابلة للتحوية من الصادرات السورية بالإضافة لذلك تمت دراسة عدد السفن التي تدخل الموانئ السورية و الإيرادات المحققة في ظل تطور الخدمات اللوجستية في سورية.
يتناول هذا البحث و بالتحليل الاقتصادي – القياسي واقع القطاع المصرفي في سورية ، و مدى مساهمته في تمويل القطاعات الاقتصادية، و خاصة القطاع الصناعي. من خلال دراسة القروض المقدمة من المصارف المتخصصة للقطاعات الاقتصادية في سورية من جهة, و من جهة أخرى دراس ة العلاقة القائمة ما بين حجم قروض المصرف الصناعي و الاستثمار الصناعي في سورية. ليتوصل البحث إلى عدد من الحلول و المقترحات التي يمكن أن تسهم في زيادة فعالية و كفاءة و أداء القطاع المصرفي ليؤدّي دوراً أكثر فعالية في تنمية القطاع الصناعي, باعتباره من أهم القطاعات الاقتصادية المحركة لباقي القطاعات ،و لعملية التنمية الاقتصادية و الاجتماعية.
يتناول هذا البحث أهمية الأنشطة غير الزراعية و خاصةً السياحة في تحسين واقع المجتمعات الريفية عبر تحسين مستوى معيشة سكانها، و من خلال زيادة و تنويع مصادر الدخل و زيادة فرص العمل و تخفيض معدلات الفقر، و ذلك عبر مجموعة من الأمور خاصة بالسياحة. و قد توصل البحث من خلال اختبار الفرضيات إلى أن الأسر التي تجمع بين العمل السياحي و الزراعي تحصل على متوسط دخل أعلى و لديها قدرة اكبر على الانفاق على الطعام و غير الطعام و تحمل النفقات المختلفة مقارنة بالأسر الأخرى التي تعمل في الزراعة فقط.
هدف البحث إلى دراسة تأثير العناصر المناخية (الأمطار, الحرارة الجافة, الجفاف) على إنتاج القمح و الشعير (المروي و البعل) في محطة الحسكة بالمنطقة الشرقية, و لتحقيق أهداف البحث تمّ اعتماد سلسة زمنية تمتد من العام 2001 و لغاية العام 2010, و بالاعتماد على الأرقام القياسية, و معدلات النمو, و الانحدار المتعدد كان من أهم نتائج البحث: 1- هناك علاقة قوية جداً و دالة إحصائياً بين إنتاج القمح المروي و كلاً من كميات الأمطار و الحرارة الجافة و مؤشر الجفاف, حيث كان مؤشر الجفاف الأكثر تأثيراً يليه كميات الأمطار يليه الحرارة الجافة. 2- لا توجد علاقة دالة إحصائياً بين إنتاج القمح البعل, و كلاً من كميات الأمطار و الحرارة الجافة و مؤشر الجفاف. 3- هناك علاقة قوية و دالة إحصائياً بين إنتاج الشعير المروي, و كلاً من كميات الأمطار و الحرارة الجافة و مؤشر الجفاف, حيث كان مؤشر الجفاف الأكثر تأثيراً يليه الحرارة الجافة يليه كميات الأمطار. 4- لا توجد علاقة دالة إحصائياً بين إنتاج الشعير البعل, و كلاً من كميات الأمطار و الحرارة الجافة و مؤشر الجفاف.
يهدف هذا البحث لدراسة أداء النظام المصرفي السوري في ظل المتغيرات التي بدأت في سورية منذ آذار 2011 و الآثار المترتبة عليها ( حالة المصرف التجاري السوري). و قد تبين من خلال البحث أن القطاع المصرفي قد تعرض إلى تداعيات أدت إلى عدم استقراره، الأمر الذي ح دّ من دور المصارف كوسيط مالي يدعم الإنتاج و يشجع الاستثمار في مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني, إضافة إلى تقليص حجم الخدمات التي تقدمها المصارف, و تغير أسعار الصرف و أزمة السيولة و الائتمان. تم الاعتماد على بيانات التقارير المالية المنشورة على موقع المصرف التجاري السوري خلال الفترة من 2010- 2013.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها