بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
درست تغيرات معامل توزع الرصاص و النحاس في منظومة ذات طورين [سائل (مياه ملوثة بالرصاص و النحاس) - صلب (فوسفات خام سورية )] و ذلك بتابعية العوامل التالية زمن خلط الطورين, الحجم الحبيبي للطورالصلب, تغير قيم الأس الهيدروجيني PH, تركيز العنصر الملوث, تركي ز عنصر الكالسيوم كعنصر منافس للمواقع المتاحة على الطور الصلب, النسبة v/m كنسبة تمثل حجم الطور المائي على كتلة الطور الصلب. تراوحت نسبة إزالة الرصاص من عينات المحاليل المائية المحضرة مخبريا ﹰ91,57-99,95 % و كانت أفضل الشروط للحصول على أعلى نسبة إزالة للرصاص كالتالي: درجة حموضة تتراوح بين 6,63-10,11 و زمن خلط للطورين يصل إلى 60m و بنسبة V/m تبلغ .1000 و تراوحت نسبة إزالة النحاس من عينات المحاليل المائية المحضرة مخبرياﹰ -95,27 99,96% و كانت أفضل الشروط للحصول على أعلى نسبة إزالة للنحاس كالتالي: درجة حموضة تتراوح بين 7,89-11,01 و زمن خلط للطورين يصل 60m و بنسبة V/mتبلغ.1000 جرى تطبيق الشروط المثالية التي تم الحصول عليها مخبرياﹰ على عينات مأخوذه من مياه الدخل لوحدة المعالجة في شركة مصفاة بانياس و مياه دريناج مأخوذه من الشركة السورية لنقل النفط فكانت نسبة الإزالة للرصاص ( (100%,99 % و كانت نسبة إزالة النحاس ( (100%,98 % .
تهدف الدراسة الى إمكانية استخدام نفاية الغرانيت الناتجة عن نشر الغرانيت في سوريا، و التي تعد ذات تأثير سلبي على البيئة إذ تلوث الهواء و الماء و التربة و بالتالي تؤثر على الانسان و الحيوان و النبات. لقد حدد التركيب الكيميائي لنفاية الغرانيت و تبين أنه مشابه للتركيب الكيميائي للزجاج لذا قمنا في هذا العمل بتحويل النفاية الناتجة عن مناشر الغرانيت الى الطور الزجاجي. تم تحضير الأطوار الزجاجية بطريقتين الأولى بإضافة رمل و كربونات الصوديوم و الثانية بإضافة بوراكس و كربونات الصوديوم و تمت المعالجة الحرارية عند درجة حرارة (900-1000) درجة مئوية . تم التأكد من الحصول على الطور الزجاجي من خلال قياس XRD للعينات الناتجة و تم تحديد التركيب الكيميائي للزجاج الناتج بطريقة الصهارة القلوية ثم إجراء التحاليل الكيميائية اللازمة لتحديد نسبة الأكاسيد للعناصر، و في المرحلة الثانية من العمل تم إجراء اختبارات على الزجاج الناتج (كثافته و مقاومته للحموض و الأسس). لوحظ نقصان الكثافة بزيادة نسبة السيليكا و أكسيد الصوديوم و أكسيد البور، و لوحظ زيادة المقاومة للحموض و الأسس بزيادة نسبة السيليكا و أكسيد الصوديوم، بينما عند إضافة البور نتج زجاج قليل المقاومة للحموض و الأسس.
تهدف الدراسة إلى إمكانية استخدام الرماد المتشكل من حرق الحطب و مخلفات التقليم المختلفة في إزالة قساوة المياه . تم في هذا البحث توصيف الرماد ( ناتج عن حرق مخلفات من شجرتي البلوط و السنديان ) لتحديد نسب المكونات الداخلة فيه باستخدام عدة تقانات منها XR D و مطيافية اللهب و المعايرات الحجمية و غيرها . حدد زمن خلط الطورين المثالي عبر وضع كمية محددة من الرماد إلى مياه شديدة القساوة حيث تم معايرة قساوة المياه خلال أزمنة مختلفة ( 0.5,1,2,3,4,5) ساعة و كان الزمن المثالي لخلط الطورين عند 3ساعات . عينت نسب الإزالة و ذلك بتثبيت زمن خلط الطورين و بإضافة بشكل مباشر الكميات التالية من الرماد ( 0.5;1;2;3;5;7;10;15;20;25 ) غرام إلى 200 مل من مياه شديدة القساوة و تبين أن نسبة الإزالة تزداد بشكل طردي بازدياد كمية الرماد المضاف و بلغت نسبة الإزالة ما يقارب 50% عند استخدام واحد غرام من الرماد حتى الوصول إلى نسبة إزالة كاملة قدرها 100% عند استخدام 25 غرام من الرماد .
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها