بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعد رفع قاع الجيب الفكي من أجل وضع زرعات سنية في المنطقة الخلفية من الفك العلوي إجراء فعالاً في حالات امتصاص العظم السنخي، و مؤخراً استخدام الفبرين الغني بالصفيحات (PRF) كمادة تطعيم في عملية رفع الجيب المتزامن مع وضع زرعات سنية، وهدف هذه الدراسة هو ت قييم فعالية استخدام PRF كمادة تطعيم في عملية رفع الجيب الفكي من خلال الطريق الجانبي المتزامن مع وضع الزرعات السنية.
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم بعض تغيرات الأنسجة الوجهية الرخوة في المستوى العمودي المصاحبة لتقديم الفك العلوي باستخدام جهاز التشكل العظمي بالشد خارج الفموي ذي الاستناد الوجني من خلال الصور السيفالومترك الجانبيية، و هي تغير البعد العمودي لذروة الأنف، و تغير البعد العمودي للنقطة Vl و تغير البعد العمودي للنقطة Pog`.
ينشط وضع الطعم عملية التجدد العظمي حيث قمنا في هذه الدراسة بعمل مقارنة بين استخدام التري كالسيوم فوسفات و استخدام العظم الذاتي كطعم عظمي للمساعدة في إعادة التشكل العظمي في حالات رفع الجيب الفكي.
أجريت هذه الدراسة لإثبات العلاقة بين نقص الكالسيوم و عـوز الاسـتروجين و امتـصاص العظم السنخي حيث تم تقييم الامتصاص العظمي بالصور الشعاعية و بالفحص العياني عنـد الأرنب. استخدمنا في التجربة (20) من إناث الأرنب المحلي و التي متوسط أعمارها أربعة أشهر حيث قسمت إلى أربع مجموعات. ـ مجموعة a استئصل مبيضها و أعطيت غذاء قياسياً حاوياً على الكالسيوم. ـ مجموعة b استئصل مبيضها و أعطيت غذاء ناقص الكالسيوم. ـ مجموعة c استئصل مبيض كاذب و أعطيت غذاء قياسياً حاوياً على الكالسيوم. ـ مجموعة d استئصل مبيضها كاذب و أعطيت غذاء ناقص الكالسيوم. بعد 8 أسابيع تم التضحية بالحيوانات عن طريق التخدير و اسئتصلت عظام الفـك العلـوي و الفك السفلي الفخذ، و الشظية و ثبتت في محلول مخفف من الفورمالين ( 10 %) و تم قياس الكثافة المعدنية للعظم في كل من العظام بالإضافة إلى قياس امتصاص العظم السنخي، و قـد كانت نتائج قياس الكثافة المعدنية لكل من الفك العلوي و الفك السفلي و الفخذ و الشظية في المجموعة (c) أعلى بشكل واضح منها في المجموعتين (d,b) و لكنها ليست أعلى منها في المجموعة (a) . لكن لم يوجد اختلاف واضح بين كل المجموعات فيما يتعلـق بامتـصاص العظم للارتفاع السنخي بين الأرحاء على مرجعية الملتقى المينائي الملاطي. و هكذا يتم الاستنتاج أن نقص الكالسيوم و عوز الاستروجين لا يمكنه أن يسبب امتصاصًا عظميًا وحده.
تم إجراء البحث على 600 مريض في عيادة التخدير و القلع في كلية طب الأسـنان جامعـة دمشق، إِذْ تم اختيارهم بشكل عشوائي و ذلك لدراسة تأثير المخدر السني في النبض و الضغط الشرياني كان عدد الذكور 322 و عدد الإناث 278 تم إعطاؤهم مخـدراً دون أدرينـالين ثـم مخدراً بأدرينالين و تم قياس الضغط الشرياني و النبض بعد إجراء التخدير مباشرة ثم بعد ربع ساعة ثم بعد نصف ساعة، و بنتيجة الدراسة تبين أنه خلال إجراء التخـدير الـسني بمـادة الزيلو كائين الحاوي على الأدرينالين تارة و غير الحاوي عليه تارة أخرى أنّه يحدث ارتفاع في النبض و التوتر الشرياني بمقدار 4-% 5 % على الترتيب عند عدم استخدام الأدرينـالين 12-%15 % على الترتيب عند استخدام الأدرينالين. و ذلك عندما يتم القياس بعد الحقن مباشرةً. و عند إجراء القياس بعد ربع ساعة وجدنا أن مقدار ارتفاع الضغط و النبض يبقى نفسه كمـا في الحالة السابقة. أما عند إجراء القياس بعد نصف ساعة فقد وجدنا عودة النبض و الضغط إلى الطبيعي عنـد إعطاء المخدر دون أدرينالين و ارتفاع النبض بمقدار 1 نبضة و ارتفاع الضغط بمقدار 1سـم زئبقاً عند إعطاء مخدر بأدرينالين.
على الرغم من التقدم الكبير الحاصل في مجال تقنيات التصوير الشعاعية فما تزال الـصور الشعاعية البانورامية تحتل مجال الصدارة في وضع تـشخيص شـعاعي للمنطقـة الفكيـة الوجهية، فهي تظهر لنا مساحة واسعة من النسيج بواسطة صورة واحدة كمـا أن طريقـة تطبيقها و ا لزمن اللازم لإنجازها القصير نسبياً و كمية الأشعة القليلة نسبياً، تجعلها مفـضلة لدى جراح الوجه و الفكين. ففي مجال الكسور الفكية كان لها مجال الصدارة في إعطاء تشخيص أولي و سريع لمعظـم هذه الكسور. ففي بحثنا استطعنا وضع تشخيص دقيق لـ79.88 % من الكسور التي أصابت هذه المنطقة. لذلك فنحن نوصي دائماً بتطبيق هذا النوع من الصور في معظم حالات الإصـابات الرضـية الفكية و عدم اللجوء إلى الوسائل الأخرى إلا في حال عدم توافق التشخيص الـشعاعي مـع التشخيص السريري.