بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تستخدم حساسات انترنت الأشياء(internet of things) (IOT) نموذج النشر\ الاشتراك كوسيلة للاتصال مستفيدة من خصائصه المستقلة المتعلقة بالمكان و الزمان و المزامنة. و نتيجة لعدم تجانس الأطراف المتصلة تضاف خاصية الاستقلال الدلالي كبعد رابع, و لكن هذه الاضافة عقدت عملية المطابقة و خفضت كفاءتها, لذلك تم جمع الاشتراكات و الاحداث بشكل عناقيد تبعا للمواضيع لإنجاز عملية المطابقة ضمن تلك العناقيد . حيث تبين أن عملية الجمع ضمن عناقيد أدت لزيادة الانتاجية نتيجة تخفيض زمن و دقة المطابقة عندما تصل الاشتراكات الى حدودها القصوى . و بالتالي إظهار فوائد العناقيد بالإضافة إلى تحسين دقة و كفاءة المطابقة عبر استخدام هذا النهج .
يعتبر نظام النشر و الاشتراك (pub/sub) نموذج التواصل الأكثر شيوعاً في الانظمة الموزعة على نطاق واسع ، حيث نشهد في أيامنا هذه انتشاراً متزايداً لاستخدام شبكات النشر و الاشتراك في مجموعة واسعة من التطبيقات تبدأ في مجال الصناعة و المجال الأكاديمي العلمي و الطبي و نشر البيانات و ادارة العمليات التجارية و لا تنتهي في مجال مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت تشغل حيزاً واسعاً من اهتمامات المستخدمين و من عرض حزمة الشبكة المستخدم . تلك التفاعلات تضاعفت بشكل كبير عن الأعوام الماضية و أصبح يتم توليد مليارات الإشعارات اليومية من قبل ملايين المستخدمين على شبكات التواصل الاجتماعي . مما زاد من أهمية البحث في مجال شبكات النشر و الاشتراك و خاصة شبكات الند للند التي كانت تستخدم بداية بروتوكول Scribe لتوجيه البيانات , و منذ ذلك الوقت تم تقديم العديد من التطويرات و التحسينات لإنشاء تصاميم جديدة , و أهمها بروتوكول Polder Cast . يدرس البحث أداء البروتوكولات الأكثر استخداماً لتقييم فعالية كل منها من حيث سرعة نشر الموضوع و سرعة الاشتراك و الموارد اللازمة و توزيع الحمل في الشبكة.
تُنشَرْ شبكات الحساسات اللاسلكية في بيئات معادية, و تستعمل في التطبيقات الحرجة مثل مراقبة ساحة المعركة و المراقبة الطبية، لذا فإن ضعف الأمن يعد مصدر قلق كبير. إن القيود الصارمة على مصادر شبكات الحساسات اللاسلكية تجعل من الضروري البحث عن حلول أمنية مع الأخذ بالحسبان تلك المصادر. يعد البروتوكول المدروس (Implicit Geographic Forwarding Protocol) (IGF) عديم الحالة، أي أنه لا يحوي جدول توجيه و لا يعتمد على معرفة طوبولوجيا الشبكة أو على وجود أو غياب أحد العقد من شبكة الحساسات اللاسلكية. طُوِّرَ هذا البروتوكول بتقديم مجموعة من الآليات لزيادة الأمن فيه. بحيث تبقي على ميزات ديناميكية الربط, و تؤمن دفاعات فعالة ضد الهجمات المحتملة. أمنت هذه الآليات التصدي لعدة هجمات منها هجوم الثقب الأسود و هجوم سايبل و هجوم إعادة الارسال, و لكن المشكلة كانت في عدم قدرة الآليات السابقة على التصدي للهجوم الفيزيائي. يتناول هذا البحث دراسة مفصلة للبروتوكول SIGF-2 و تقترح تحسيناً له. يتضمن التحسين استخدام مفهوم معرفة الانتشار ضمن خوارزمية مجموعة المفاتيح العشوائية في إدارة المفاتيح للتصدي للهجوم الفيزيائي. و قد أثبت نتائج المحاكاة من خلال مجموعة من البارامترات أن الاقتراح المقدم قد حسن من أداء الخوارزمية المدروسة.