بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت الدراسة على مائة رئة أغنام عواس جمعت بشكل عشوائي من محافظة ريف دمشق في سورية, ثم درست التغيرات التشريحية المرضية لتلك الرئات من الناحيتين العيانية و المجهرية النسيجية.
أجريت الدراسة على خراف بأعمار مختلفة من عمر يوم واحد و حتى 5 أشهر و التي بدا عليها الأعراض السريرية التشخيصية لمرض العضلات البيضاء. و تم التأكد بإجراء الصفة التشريحية لجميع الخراف النافقة أو المذبوحة اضطرارياً و تسجيل جميع التغيرات المرضية العيانية و المجهرية.
أنجزت هذه الدراسة على قطعان أمهات اللحم بعمر 1-4 أشهر, و بحسب تاريخ الحالات المرضية كانت الطيور تعاني من أعراض تنفسية مزمنة و عدم استجابة للمعالجات الدوائية المختلفة وضعت في التحويل الغذائي و فقدان الوزن و زيادة نسبة النفوق.
أجريت الد ا رسة على 90 صوص وزعت إلى ثلاث مجموعات أعطيت الأولى 0.75 غ/لتر من نترات البوتاسيو و الثانية 1غ/لتر، و بقيت الثالثة كشاهدة للمقارنة ربيت جميعها في غرفة و أعطيت العلف نفسه دون أية إضافات و لم تلقح و لم تعطى أي صاد حيوي . تم ذبح الصيصان بعد إع طائها النترات لمدة 30 يوما متواصلا . و تمت معاينتها تشريحيا و أخذت الغدة التيموسية (التوتة) و ثبتت بالفورمالين ثم تم دمجها و تقطيعها و صباغتها و دراستها مجهريا . كانت التغيرات النسيجية متقاربة جدا في المجموعات التي أعطيت النترات بجرعات 1غ/لتر و 0.75 غ/ لتر . و كانت أهم التغيرات التي لاحظناها في المجموعة الأولى و الثانية هي صغر حجم منطقة القشرة في بعض الفصيصات و فصلها بحدود واضحة عن اللب إضافة إلى زيادة كبيرة لجسيمات هاسل في منطقة اللب و التي تتكون من الخلايا البشروية و لوحظ حويصلات و خلايا شبكية في مراحل تنكس مختلفة مع توذم النسيج الضام . مما تقدم نستطيع التأكيد بأن للنترات تأثيرات سلبية على التيموس فقد أثرت عليها نسيجيا كزيادة جسيمات هاسل و بالتالي استنزاف الخلايا التائية مما يؤدي إلى انخفاض مقاومة الطيور و الرد المناعي لديها و تراجع نموها و بالتالي مردودها الاقتصادي.