بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت الدراسة إلى تقييم الإشراف العملي من وجهة نظر طلاب كلية التمريض في جامعة تشرين. حيث تكونت العينة من 350 طالب/ة , أخذت عشوائياً من طلاب كلية التمريض في السنوات الأكاديمية الأربعة, ممن تواجدوا أثناء فترة تجميع البيانات. طور الباحث أداة تقييم الإشرا ف العملي اعتماداً على المراجع الحديثة, و تكونت الأداة من ثلاثة محاور: محور إدارة العملية التعليمية, و المحور التعليمي, و محور الدعم (التحفيز) و رضا الطلاب عن الإشراف العملي. كانت أهم النتائج وجود فارق بسيط بين آراء الطلاب السلبية و الايجابية تجاه الإشراف عليهم في التدريب العملي, حيث كان تقييم الطلاب أكثر ايجابية في محور إدارة العملية التدريبية , بينما كان تقييمهم أكثر سلبية في بقية المحاور (المحور التعليمي, و محور الدعم أو التحفيز, و رضا الطلاب عن الإشراف العملي).
أجريت هذه الدراسة في جميع المراكز الصحية التي تقدم خدمات اللقاح في مدينة اللاذقية على عيّنة قوامها جميع الممرضات اللواتي يقدمن اللقاح للأطفال في المراكز الصحية و عددهن (27) ممرضة، و جميع الأهالي المرافقين للأطفال المراجعين للمركز الصحي بقصد أخذ اللقا ح و عددهم (270) عائلة. و جمعت البيانات في الفترة الزمنية الممتدة من شهر تشرين الأول عام 2013 حتى شهر آذار 2014، وفقاُ لاستمارة خاصة معدة مسبقاً لهذه الدراسة و تتضمن (استمارة لتقييم الممرضة أثناء عملية إعطاء اللقاح، و استبيان لتقييم معلومات الممرضات اللواتي يعطين اللقاح، و استبيان لتقييم رضا الأهل عن أداء الممرضات في إعطاء اللقاحات لأطفالهم). و قد هدفت هذه الدراسة إلى تقييم جودة أداء الممرضات في عملية إعطاء اللقاح في المراكز الصحية بمدينة اللاذقية. من أبرز نتائجها أنمعظم الممرضات كان أداؤهن متوسط الجودة في عملية إعطاء اللقاح، كما بينت الدراسة أن غالبيتهن يمتلكن مستوى معلومات ضعيف حول اللقاحات. رغم ذلك كان الأهل راضين بشدة عن أداء الممرضات في إعطاء اللقاحات.
مع تطور التمريض علماً و معرفة و ممارسة و ازدياد المسؤوليات التمريضية, أصبح التفكير الناقد – الذي يمثل القدرة على التساؤل و اتخاذ القرارات الموضوعية - أكثر أهمية.ّ إذ يتطلب التفكير الناقد اختبار جميع الأفكار و الأفعال بشكل موضوعي, حيث تتطلب رعاية المر ضى في جميع الاجراءات اتخاذ القرارات و حل المشاكل. يعتبر التفكير الناقد عنصراً أساسياً في عملية اتخاذ القرار التي تشمل مقارنة الخيارات و حل المشاكل التي تتطلب التحليل. فمن خلال التفكير الناقد يمكن لرئيسة الشعبة التمريضية أن تصبح قائداً تحويلياً, مما يمكنها من تحدي الممارسات التمريضية الروتينية في الوقت الراهن, و تطوير فهم أكثر عمقاً لأية مشكلة بالاستناد إلى الأسباب, و تطوير مهاراتها القيادية , كما تمكنها من تطوير حلول أكثر إبداعية عند استخدامها للتفكير الناقد. على الرغم من أهمية مهارات التفكير الناقد, إلا أنه توجد قلة في الدراسات الأجنبية و العربية و لا توجد أية دراسة في سوريا عنيت بهذا الجانب من المهارات التي يجب أن تستخدمها رئيسة الشعبة التمريضية لتؤدي دورها بكفاءة, لذلك أجريت الدراسة الحالية لتقييم مدى توفر مهارات التفكير الناقد لدى رئيسات الشعب التمريضية في مشفى الأسد الجامعي و المشفى الوطني في اللاذقية من وجهة نظرهن و وجهة نظر الممرضات. أُجريت الدراسة في مشفى الأسد الجامعي و الوطني. حيث تكونت العينة من 21 رئيسة شعبة تمريضية, و 80 ممرضة من كلا المشفيين. بينت النتائج وجود تقارب ايجابي بين وجهات نظر الممرضات و وجهات نظر رئيسات الشعب التمريضية في كلا المشفيين حول تطبيق رئيسات الشعب التمريضية لمهارات التفكير الناقد.
يعتبر دور رئيسة الشعبة التمريضية و كيفية عملها ضمن المؤسسات الصحية من المواضع التي شغلت العديد من الهيئات و المنظمات العالمية خلال العقدين السابقين, و ذلك لما لهذا الدور من تأثير على العناصر التمريضية, و مقدمي الرعاية الصحية الآخرين, و المرضى, و بيئة المؤسسة الصحية ككل. و من أجل أن تتمكن رئيسة الشعبة التمريضية من أداء مسؤولياتها لابد لها من بناء و تطوير مهاراتها الشخصية و كفاءتها القيادية باستمرار, و ذلك بالاعتماد على معايير الكفاءة العالمية التي طورتها المنظمات و الهيئات العالمية لتكون قاعدة أساسية لتقييم و تطوير كفاءة رئيسات الشعب التمريضية. بناء على هذه المعايير أُجريت هذه الدراسة و التي هدفت إلى تقييم كفاءة رئيسات الشعب التمريضية بتطبيق معايير الكفاءة العالمية في مشفى الأسد الجامعي و المشفى الوطني في اللاذقية. أُجريت الدراسة في مشفى الأسد الجامعي و المشفى الوطني. حيث تكونت العينة من 21 رئيسة شعبة تمريضية, و 80 ممرضة من كلا المشفيين. و كانت من أهم النتائج وجود توافق في وجهات نظر الممرضات و وجهات نظر رئيسات الشعب التمريضية في كلا المشفيين في تطبيق معايير الكفاءة العالمية.