بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى استقصاء مستوى الوعي البيئي لدى تلاميذ الصف السادس الأساسي في ضوء متغيري الجنس و المستوى الثقافي للأم. و لتحقيق هذا الهدف, استُخدم المنهج الوصفي, و تمّ إعداد اختبار "الوعي البيئي", و بعد التأكد من صدقه و ثباته, وزّع على عينة قوامها (140 ) تلميذ و تلميذة من تلاميذ الصف السادس الأساسي في مدينة اللاذقية للعام 2017/ 2018م. و أظهرت النتائج أن مستوى الوعي البيئي لدى تلاميذ الصف السادس الأساسي متوسط, كما تبين عدم وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين تلاميذ الصف السادس من حيث مستوى الوعي البيئي تعزى للجنس, بينما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للمستوى الثقافي للأم لصالح التلاميذ من أم ذات شهادة جامعية.
هدفت الدراسة إلى بحث العلاقة بين الذكاء الاجتماعي و التفكير الإبداعي لدى طلاب المرحلة الثانوية في مدينة دمشق، بالاضافة الى التعرف على مستوى الذكاء الاجتماعي و التفكير الابداعي لدى الطلاب أفراد عينة البحث . اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، تكونت عينة الدراسة من (74) طالب و طالبة من طلبة المرحلة الثانوية تم اختيارهم بالطريقة العشوائية تكونت أدوات الدراسة من مقياسين المقياس الأول مقياس الذكاء الاجتماعي و المقياس الثاني مقياس التفكير الإبداعي. قامت الباحثة بالمعالجة الإحصائية اللازمة للتأكد من الخصائص السيكومترية لأدوات البحث من جهة و للتحقق من صحة الفرضيات من جهة ثانية . جاءت النتائج كمايلي: وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الذكاء الاجتماعي و التفكير الإبداعي عند طلبة المرحلة الثانوية ( الأول الثانوي ) يوجد فروق ذات دلالة احصائية في الذكاء الاجتماعي لدى طلبة المرحلة الثانوية تعزى لاختلاف الجنس ( ذكور - إناث) لصالح الاناث . لاتوجود فروق ذات دلالة احصائية في التفكير الإبداعي لدى طلبة المرحلة الثانوية تُعزى لاختلاف الجنس ( ذكور- إناث ). و في ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج أوصت الباحثة بضرورة إعداد بعض الأنشطة و التدريبات التي تساعد على تنمية الذكاء الاجتماعي عند طلبة المرحلة الثانوية و إيجاد مقررات تعمل على النهوض و تحفيز مهارات الذكاء و التفكير و خاصة الذكاء الاجتماعي و التفكير الإبداعي كما أوصت الدراسة أن يركز المعلم في تقديم مادته على مهارات التفسير و التحليل و المرونة و الطلاقة و الاصالة حتى يتمكن الطلاب من اكتساب مهارات التفكير الإبداعي .
هدف البحث إلى تعرف درجة ممارسة المرشد النفسي لمهامه الإرشادية في ظل الأزمة السورية، و تعرف الفروق بين إجابات أفراد عينة البحث تبعاً للمتغيرات (المؤهل العلمي و التربوي، و عدد سنوات الخبرة). و لتحقيق أهداف البحث تم بناء استبانة، احتوت على (52) فقرة، مو زعة إلى ثلاثة مجالات. طُبقت الاستبانة على عينة مؤلفة من (118) مدير و معاون مدير في محافظة اللاذقية خلال العام الدراسي 2016/2017، و اسُتخدم المنهج الوصفي. و تم التحقق من صدق الاستبانة بعرضها على (7) محكمين مختصين في هذا المجال، و كذلك تم التحقق من ثبات الاستبانة، على عينة استطلاعية بلغت (24) مدير و معاون مدير في محافظة اللاذقية، و قد بلغ معامل الثبات الكلي للاستبانة (0.841) بطريقة الفا كرونباخ و (0.899) عن طريق سبيرمان براون. توصلت نتائج البحث إلى أن درجة ممارسة المرشد النفسي لمهامه الإرشادية في ظل الأزمة السورية في محافظة اللاذقية من وجهة نظر مديري مدارس التعليم الثانوي و معاونيهم جاءت بدرجة متوسطة، كما توصلت إلى وجود فروق دالة إحصائياً حول درجة ممارسة المرشد النفسي لمهامه الإرشادية في ظل الأزمة السورية تعزى لمتغير المؤهل العلمي و التربوي لصالح حملة دبلوم التأهيل التربوي، و عدم وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير عدد سنوات الخبرة. و قدم البحث مقترحات عديدة أهمها: الاهتمام بتأهيل المرشد النفسي تأهيلاً علميًا أكاديميًا و مهنيًا، و إقامة دورات تدريبية و ورش عمل للمرشدين النفسيين لتدريبهم على كيفية القيام بمهامهم و زيادة، وعيهم بمجال إدارة الأزمات.
هدف البحث إلى تعرف درجة ممارسة مديري مدارس التعليم الثانوي في مدينة اللاذقية للإدارة بالقيم من وجهة نظر المدرسين فيها، و كذلك دراسة دلالة الفروق بين متوسطات تقديرات أفراد عينة البحث لدرجة ممارسة مديري مدارس التعليم الثانوي تبعاً للمتغيرات الآتية (الج نس، و المؤهل العلمي و التربوي، و عدد سنوات الخبرة). و لتحقيق أهداف البحث تم بناء استبانة خاصة بإجراءات تطبيق الإدارة بالقيم مؤلفة من (56) عبارة موزعة على خمسة مجالات، و تم تطبيقها على عينة من المدرسين في مدارس التعليم الثانوي، بلغت (304) مدرساً و مدرسة في مدينة اللاذقية للعام الدراسي (2017/2018). استخدم البحث الحالي المنهج الوصفي، و للحكم على صدق الاستبانة عرضت على مجموعة مؤلفة من (7) محكمين مختصين في هذا المجال. و تم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت (38) مدرساً و مدرسة في مدينة اللاذقية من خلال حساب معامل ألفا كرونباخ، و الذي بلغ (0.952)، و (0.974) عن طريق (سبيرمان براون) . بينت النتائج أن درجة ممارسة مديري مدارس التعليم الثانوي في مدينة اللاذقية للإدارة بالقيم من وجهة نظر المدرسين جاءت متوسطة، كما بينت عدم وجود فروق دالة إحصائياً في درجة ممارسة مديري مدارس التعليم الثانوي في مدينة اللاذقية للإدارة بالقيم من وجهة نظر أفراد العينة تعزى للمتغيرات الآتية: (الجنس، و المؤهل العلمي و التربوي)، في حين أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير عدد سنوات الخبرة لصالح المدرسين من ذوي الخبرة (10 سنوات فأكثر). و قدم البحث مقترحات عدة، أهمها: إعداد برامج تدريبية لتدريب مديري مدارس التعليم الثانوي على الإدارة بالقيم، و إجراء بحوث أخرى حول تطبيق مدخل الإدارة بالقيم في المدارس.
هدفت الدراسة الحالية إلى المقارنة في الأداء بين أطفال (ADHD) الذين يخضعون للعلاج السلوكي، و أطفال (ADHD) الذين يخضعون إلى العلاج الدوائي السلوكي المشترك، فيما يتعلق بمهارات التواصل. ضمت العينة 34 طفلاً ADHD من المترددين إلى العيادات النفسية في مدينة اللاذقية؛ بواقع 14 طفلاً في المجموعة الأولى، و20 طفلاً في الثانية، و الذين تتراوح أعمارهم بين 6-9 سنوات. لتشخيص الاضطراب تم استخدام الدليل الإحصائي و التشخيصي الخامس للاضطرابات العقلية DSM-5 ومقياس كونرز المعدل C. Kconners، و للمقارنة بين الفئتين تم استخدام مقياس فاينلاند للسلوك التكيفيVineland Adaptive Behavior Scale (بعد التواصل). أسفرت الدراسة عن عدم وجود فروق دالة بين المجموعتين في المقياس ككل، و في الأبعاد الثلاثة (اللغة التعبيرية، اللغة الاستقبالية، القراءة و الكتابة).
هدف البحث الحالي إلى استقصاء مستوى الوعي البيئي لدى أطفال الروضة في مدينة اللاذقية (منخفض، متوسط، مرتفع). لتحقيق هذا الهدف تم اختيار عينة البحث من أطفال الرياض في مدينة اللاذقية الرّسمية و الخاصّة؛ و قد بلغ عدد أفراد العينة (180) طفلاً و طفلة في المر حلة العمرية بين (5-6) سنوات. كما تم سحب العينة بالطريقة الطبقية العشوائية و قد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي في بحثها، و تم بناء أداة البحث و هي عبارة عن مقياس لفظي و مُصوَّر للوعي البيئي و ذلك من خلال قيام الباحثة بتطويره ليتلاءم مع الخصائص النّمائيّة لطفل الرّوضة في البيئة السّورية. توصّلت نتائج البحث إلى أنّ مستوى الوعي البيئي لدى أطفال الروضة في مدينة اللّاذقية كان مرتفعاً، و لكن أظهرت النّتائج عدم وجود فرق في مستوى الوعي البيئي تبعاً لمتغيري الجنس و تابعية الروضة.
هدف البحث إلى تعرف درجة ممارسة مديري المدارس الثانوية بمدينة اللاذقية للقيادة الأخلاقية من وجهة نظر المدرّسين تبعاً للمحاور الآتية: الصفات الشخصية لمدير المدرسة, الصفات الإدارية لمدير المدرسة, العلاقات الإنسانية. و دراسة الفروق بين تقديرات المدرّسين لدرجة ممارسة مديريهم للقيادة الأخلاقية تعزى لمتغيرات: الجنس, و المؤهل العلمي, و عدد سنوات الخدمة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي, و شمل مجتمع البحث جميع المدرّسين في مرحلة التعليم الثانوي بمدينة اللاذقية, أما عينة البحث فهي عينة عشوائية بلغت (250) مدرّساً و مدرّسة, حيث تمّ توزيع الاستبانة أداة البحث عليهم, و أعيد منها (233) استبانة كاملة و صالحة للتحليل الإحصائي, و بنسبة استجابة بلغت (93.2%). أظهرت نتائج البحث أنّ مستوى ممارسة مديري المدارس الثانوية بمدينة اللاذقية للقيادة الأخلاقية من وجهة نظر المدرّسين كانت عالية, و قد جاءت العلاقات الإنسانية في المرتبة الأولى, تليها الصفات الشخصية الأخلاقية, تليها الصفات الإدارية الأخلاقية. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين تقديرات المدرّسين في مستوى ممارسة مديريهم للقيادة الأخلاقية تبعاً لمتغيرات الجنس و عدد سنوات الخدمة و المؤهل العلمي.
هدف البحث الحالي إلى استكشاف العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها المراهقون و تقدير الذات، و التعرف كذلك إلى الفروق بين الذكور و الإناث في كل من أساليب المعاملة الوالدية و تقدير الذات، و أثر التفاعل بين تلك الأساليب و الجنس على تقدير الذات.
هدف البحث التعرّف على اتجاهات طلبة جامعة البعث نحو العمل التطوعي في سورية, و قد استخدم الباحث المنهج الوصفي لمعالجة مشكلة البحث , و استخدم استبانة احتوت على 67 بنداً , و وزعت على ثلاثة محاور , و للحكم على صدق الاستبانة عرضت على مجموعة مؤلفة من 8 م حكمين مختصين, و تمّ التأكد من ثباتها بتطبيقها على عيّنة استطلاعية شملت 30 طالباً و طالبة من خلال حساب معامل إلفا كرونباخ Cronbach-Alpha و الذي بلغ 0.83
هدفت هذه الدراسة إلى الإجابة عن السؤال الرئيس التالي: ما دور مديرات رياض الأطفال كمشرفات مقيمات في تحسين أداء المعلمات من وجهة نظر المعلمات ؟ و لتحقيق أهداف الدراسة اتبعت الباحثة المنهج الوصفي , و قامت بتصميم استبانة مكونة من ( ٦٤ ) فقرة موزعة عل ى أربعة مجالات هي: (التخطيط, تنفيذ التدريس إدارة الصف ,التقييم) و تم توزيع الاستبانة على معلمات رياض الأطفال في مدينة حمص و البالغ عددهن ( 999 ) معلمة ( حكومية و خاصة ) .