بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى تقييم دور رؤساء الشعب التمريضية في توثيق و تقويم ومراجعة أداء الكادر التمريضي في مشفى تشرين الجامعي من وجهة نظر الكادر التمريضي. حيث استخدمت عينة عشوائية تكونت من 50% من الكادر التمريضي المتواجد في مشفى تشرين الجامعي أثناء تطبيق البحث و عددهم (300) ممرض/ة. و قد استخدمت أداة مطورة لجمع المعلومات بناء على المراجع الحديثة المتعلقة بالبحث, ثم تم جمع البيانات و تحليلها باستخدام البرامج الاحصائية المتخصصة SPSS النسخة (20). و كانت من أهم النتائج: أن تقييم دور رؤساء الشعب التمريضية كان بمستوى متوسط في توثيق و تقويم أداء الكادر التمريضي, بينما كان تقييم عينة البحث لدور رؤساء الشعب التمريضية في مراجعة أدائهم بمستوى جيد.
يتزايد معدل الاصابة و العجز الناجم عن السكتة الدماغية, و يشكل العجز الإدراكي 75% من المضاعفات الناتجة عن الاصابة بالسكتة الدماغية و هذا يترافق مع تأثيرات سلبية على نوعية حياة المريض . الهدف : تهدف هذه الدراسة الى تقييم تأثير تطبيق برنامج التحفيز الب صري على الوظيفة الإدراكية بعد الاصابة بالسكتة الدماغية , المكان: أجريت الدراسة في قسم الأمراض الباطنة – الشعبة العصبية في مستشفى تشرين الجامعي في اللاذقية , العينة : تم اختيار عينة مؤلفة من 30 مريضا "مصابا" بالسكتة الدماغية سكتة دماغية بطريقة عشوائية من كلا الجنسين و قسموا الى مجموعتين: المجموعة التجريبية طبق عليها برنامج التحفيز البصري و المجموعة الضابطة تركت لروتين الرعاية المتبع في المستشفى و تم قياس مستوى الادراك باستخدام مقياس موكا لكلا المجموعتين قبل و بعد شهر من تطبيق برنامج التحفيز البصري . النتائج: تحسنت الوظيفة الادراكية عند أفراد المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة, و يعود هذا التحسن الى تطبيق برنامج التحفيز البصري الاستنتاجات: إن تطبيق برنامج التحفيز البصري يساهم في تحسين الوظيفة الإدراكية لدى مرضى المجموعة التجريبية و تراجع الوظيفة الإدراكية عند مرضى المجموعة الضابطة. التوصيات: ارسال نتائج هذا البحث الى جميع المشافي في المحافظة للاستفادة منها و العمل على تامين كادر تمريضي متخصص يقوم بجلسات التحفيز الادراكي.
تعتبر الأخطاء الدوائية من أشيع الأخطاء الطبية, التي قد تتسبب في حدوث المضاعفات عند المرضى, و أول من يتعامل مع تلك الأخطاء هم الكادر التمريضي, لذلك تهدف الدراسة الوصفية الحالية إلى التعرف على العوامل المؤدية لحدوث الأخطاء الدوائية في مشفى تشرين الجامع ي من وجهة نظر 48 ممرضة يعملن في قسم الداخلية و ذلك باستخدام أداة مناسبة لهدف الدراسة, و قد توصلت الدراسة إلى أن أهم العوامل التي تؤدي إلى الأخطاء الدوائية هي عدم القدرة على قراءة التعليمات بسبب سوء خط الطبيب, و عدم تفسير تعليمات الطبيب بشكل صحيح, و كثرة ضغط العمل و التعب, و التوتر و قلة النوم, و المقاطعة و التشتيت أثناء العمل من قبل شخص آخر, و الإزعاج خلال العمل. و قد أوصت الدراسة بعمل دورات تثقيفية للكادر التمريضي في المشفى حول موضوع العوامل المسببة للأخطاء الدوائية و سبل الوقاية من تأثراتها, و اطلاع الأطباء و الممرضين العاملين و المسؤولين في المشفى بنتائج هذه الدراسة, و وضع هذه النتائج ضمن اعتبار مصممي السياسات للمشفى بغية وضع القواعد و الاستراتيجيات التي تتجاوز تأثير هذه العوامل لضمن سلامة المريض, و إجراء دراسات مماثلة في عدة مشافي للتأكد من نتائج الدراسة.
مقدمة: يعد التدخين السبب الرئيسي للعديد من الأمراض المزمنة و هو مشكلة صحية عامة متنامية في العالم . الهدف: تهدف هذه الدراسة الى تحديد مدى انتشار عادة التدخين و العوامل المرتبطة بين طلاب جامعة الأندلس للعلوم الطبية . طرق و أدوات البحث: تم إجراء دراسة مقطعية في الفترة الواقعة بين تشرين الاول من العام الدراسي 2017 و حتى شهر أذار من العام الدراسي 2018 و ذلك على عينة قوامها 300 طالب في جامعة الأندلس الخاصة للعلوم الطبية حيث استخدمت طريقة العينة الطبقية المنتظمة. تم جمع البيانات بعد توزيع الاستبيان على طلاب جميع السنوات الدراسية في الكليات الطبية. النتائج: من بين 300 مشارك ، كان 166 طالبا مدخنا بمعدل انتشار 55 ٪. كان معدل انتشار المدخنين أعلى بكثير عند الذكور من الإناث ( 79,5 ٪ و 20,5 ٪) على التوالي. 72.2 % من الطلاب بدأوا التدخين في عمر يقل عن 20 عامًا، كما بينت النتائج وجود اختلافات ذات دلالة احصائية في التدخين بين الكليات الطبية ( P = 0,02 ) و قد سجلت كلية الطب البشري أعلى نسبة تدخين بين الطلاب. الاستنتاجات و التوصيات: تؤكد هذه الدراسة أن مشكلة التدخين بين طلاب الجامعة ترتبط بالعديد من العوامل الديموغرافية و الشخصية, كما توصي هذه الدراسة بأهمية إدخال برامج التوعية الصحية حول مخاطر التدخين في مناهج التعليم الطبي.
يعتبر التلامس الفوري جلد-جلد (Skin to Skin Contact (SSC)) بين الأم ورضيعها بعد الولادة مباشرةً إجراء هام يجب أن تتضمنه الرعاية المقدمة للأم يعود عليها وعلى وليدها بالعديد من الفوائد الصحية, وتشكل رغبة الأم وردود فعلها تجاهه العامل الحاسم في نجاح هذا الإجراء, لذلك هدفت الدراسة الحالية إلى تحري الاستجابة الأولية عند 200 سيدة بعد ولادتهن الطبيعية مباشرةً, تم اختيارهن بطريقة عشوائية بسيطة من مستشفى التوليد والأطفال الوطني باللاذقية, وجمعت البيانات باستخدام استبيان مطور لهذا لغرض. وقد أظهرت الدراسة أن ثلاثة أرباع الأمهات تقريباً وافقن على ملامسة أطفالهن بطريقة (SSC) وثلاثة أرباع الموافقات تقريباً فضَّلن حمله وهو مغطى, وكانت أعلى نسبة استجابة للموافقات على ملامسة أطفالهن بعد الولادة مباشرةً هي التعبير عن الفرح بالطفل ثم حضنه وتقبيله, بينما كانت النسبة الأعلى من غير الموافقات على ملامسة أطفالهن بعد الولادة مباشرةً ترفض لمس الطفل لأنهن كن يتألمن. وقد أوصت الدراسة بضرورة تحري رغبة كل أم في غرفة المخاض في حمل طفلها العاري أو الملفوف ببطانية بعد ولادته مباشرةً, وعدم إجبارهن على (SSC) الفوري بعد الولادة, وأوصت بإجراء دورات تثقيفية وتدريبية مستمرة لتزويد جميع القابلات والممرضات العاملات في غرف المخاض بمعلومات ومهارات حول تطبيق (SSC) لجميع الأمهات بعد الولادة مباشرةً, وعمل أبحاث إضافية حول معلومات الممرضات والقابلات عن أهمية إجراء (SSC) الفوري بعد الولادة مباشرةً للأمهات.
يعتبر التلامس الفوري جلد-جلد (Skin to Skin Contact (SSC)) بين الأم و رضيعها بعد الولادة مباشرةً إجراء هام يجب أن تتضمنه الرعاية المقدمة للأم يعود عليها و على وليدها بالعديد من الفوائد الصحية, و تشكل رغبة الأم و ردود فعلها تجاهه العامل الحاسم في نجاح هذا الإجراء, لذلك هدفت الدراسة الحالية إلى تحري الاستجابة الأولية عند 200 سيدة بعد ولادتهن الطبيعية مباشرةً, تم اختيارهن بطريقة عشوائية بسيطة من مستشفى التوليد و الأطفال الوطني باللاذقية, و جمعت البيانات باستخدام استبيان مطور لهذا لغرض. و قد أظهرت الدراسة أن ثلاثة أرباع الأمهات تقريباً وافقن على ملامسة أطفالهن بطريقة (SSC) و ثلاثة أرباع الموافقات تقريباً فضَّلن حمله و هو مغطى, و كانت أعلى نسبة استجابة للموافقات على ملامسة أطفالهن بعد الولادة مباشرةً هي التعبير عن الفرح بالطفل ثم حضنه و تقبيله, بينما كانت النسبة الأعلى من غير الموافقات على ملامسة أطفالهن بعد الولادة مباشرةً ترفض لمس الطفل لأنهن كن يتألمن. و قد أوصت الدراسة بضرورة تحري رغبة كل أم في غرفة المخاض في حمل طفلها العاري أو الملفوف ببطانية بعد ولادته مباشرةً, و عدم إجبارهن على (SSC) الفوري بعد الولادة, و أوصت بإجراء دورات تثقيفية و تدريبية مستمرة لتزويد جميع القابلات و الممرضات العاملات في غرف المخاض بمعلومات و مهارات حول تطبيق (SSC) لجميع الأمهات بعد الولادة مباشرةً, و عمل أبحاث إضافية حول معلومات الممرضات و القابلات عن أهمية إجراء (SSC) الفوري بعد الولادة مباشرةً للأمهات.
مقدمة: يواجه المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيماوي تحديات جسدية و نفسية كبيرة نتيجة للآثار الجانبية للأدوية الكيماوية مما يجعل التكيف و التأقلم أمرين هامين في مواجهة هذا المرض. الهدف: أجريت هذه الدراسة الوصفية لتحديد استراتيجيات التكيف التي يستخدمها مر ضى السرطان خلال فترة العلاج الكيماوي و علاقة الاستراتيجيات المستخدمة من قبلهم بالعمر و الجنس. الطرائق: جمعت البيانات من 150 مريض و مريضة من مشفى تشرين الجامعي باستخدام استبيان التكيف المختصر بالإضافة الى استمارة البيانات الديموغرافية النتائج: أظهرت النتائج أن مرضى السرطان يميلون لاستخدام استراتيجيات تكيف متنوعة من استراتيجيات التكيف الموجهة للمشكلة و استراتيجيات التكيف الموجهة للمشاعر، تعكس تكيفاً ايجابياً و سلبياً. كانت أكثر استراتيجيات التكيف المستخدمة من قبل المرضى هي استراتيجية التكيف الفعال (78.66%)، تلاها استراتيجية البحث عن الدعم الاجتماعي الفعال (%76.66)، ثم استراتيجية التخطيط (76%)، تلاها استراتيجية التركيز و التنفيس عن المشاعر (%75.33)، ثم استراتيجية التقبل (70.66%)، تلاها استراتيجية البحث عن الدعم الاجتماعي العاطفي (%68)، ثم التدين(58%)، كما أظهرت النتائج أن استراتيجيات التكيف تتغير بتغير العمر و الجنس (P < 0.05) حيث تميل الإناث إلى استخدام الاستراتيجيات الموجهة للمشاعر و يميل المسنون لاستخدام الاستراتيجيات التي لها علاقة بالدعم الاجتماعي العاطفي و التقبل. استنتاجات: يجب ايلاء الجانب النفسي لمرضى السرطان خلال فترة العلاج الكيماوي المزيد من الاهتمام و اجراء التقييم المستمر لاستراتيجيات تكيفهم و تصميم تداخلات تنسجم مع الأنماط و السلوكيات التكيفية التي يبدونها خلال فترة العلاج.
تُعتبر الولادة الطبيعية تجربة مميزة في حياة الأم, لكنها تترافق بحدوث الألم الشديد نتيجة تقلصات الرحم خلال المخاض لذلك فإن التحكُّم و السَّيطرة على هذا الألم الشديد يعتبر مطلباً هاماً لهن, و يعتبر المساج و تقنيات التنفس خلال المخاض من الطرق اللادوائية التي يمكن أن تساعد الأمهات على تحمل ذلك الألم, لذلك هدفت هذه الدراسة شبه التجريبية إلى معرفة تأثير العلاج بالمساج و تقنيات التنفس على الألم الشديد عند 30 امرأه أثناء المرحلة الأولى من المخاض تم اختيارهن بطريقة العينة الملائمة من مشفى التوليد و الأطفال و مشفى تشرين الجامعي في محافظة اللاذقية, حيث قسمن عشوائياً إلى ثلاث مجموعات: (10) خضعن للعلاج بالمساج, و (10) خضعن للعلاج بتقنيات التنفس (10) خضعن للعلاج بالمساج و تقنيات التنفس معاً, و استخدم الباحث أدوات لجمع البيانات الديموغرافية و قياس شدة الألم وفق ما تحدده السيدة لفظياً و شدة الألم وفق ما يبدو على وجه السيدة. و توصلت الدراسة إلى حدوث انخفاض في شدة الألم عند السيدات في العينة عند تطبيق كل من المساج و تقنيات التنفس على حدى و عند تطبيقهما معاً أثناء المرحلة الأولى من المخاض. و أوصت الدراسة الحالية بإجراء المساج و تقنيات التنفس خلال المرحلة الأولى من المخاض للتخفيف من ألم المخاض, و تثقيف القابلات حول أهمية المساج و تقنيات التنفس في التخفيف من آلام المخاض و تدريبهن على تطبيقها, و إجراء أبحاث حول فعالية المشاركة بين استخدام باقي طرق تخفيف الألم غير الدوائية و بين عدم المشاركة بينها.
- المقدمة: يعد مرض السكري وباء عالمي و سبب لزيادة الوفيات و الامراضية. و على الرغم من وجود سياسات الوقاية و الرعاية، فإنه لا يزال يشكل مشكلة صحية عالمية ذات مضاعفات خطيرة و كبيرة. - الهدف: يهدف هذا البحث إلى تقييم الاحتياجات التعليمية لدى مرضى الداء السكري و التعرف على مستوى المعرفة لديهم، و الصفات الديموغرافية التي ترتبط بهذه المعرفة. - مواد وطرق البحث: أجريت هذه الدراسة الوصفية المقطعية في مستشفى تشرين الجامعي باللاذقية على عينة مؤلفة من50 مريضا مراجعا في الفترة الواقعة بين أيار 2017 و كانون الأول 2017. تم جمع البيانات باستخدام استبيان لتقييم المعرفة حول الداء السكري، المضاعفات، العلاج الدوائي، نمط الحياة، الأعراض الوقاية. تم اعتبار 70% و ما فوق مستوى جيد للمعرفة و 30- 70 % مستوى متوسط، 30% و مادون مستوى ضعيف للمعرفة. - النتائج: بينت الدراسة أن أكثر من نصف العينة 54% كانت < 50 عاما و أن نسبة 54% ذكور و 46% إناثا، كما بينت أن أهم الاحتياجات التعليمية كانت متعلقة بالأنسولين و أنواعه و تأثيراته الجانبية، كيفية تفادي حدوث القدم السكرية و العناية بها. كما أظهرت الدراسة أن مستوى المعرفة لدى العينة كان متوسطا 63%. - التوصيات: المعرفة المتعلقة بالداء السكري في جميع جوانبه تحتاج لأن تكون أفضل و ذلك للسيطرة على المرض و مضاعفاته. يوصى بإجراء دراسات مستقبلية حول تأثير تطبيق برنامج تثقيفي في تحسين مستوى المعرفة و العناية الذاتية للمرضى فيما يتعلق بالقدم السكرية.
هدف البحث إلى تقييم دور رؤساء الشعب التمريضية في تدبير أداء الكادر التمريضي في مشفى تشرين الجامعي من وجهة نظر الكادر التمريضي ورؤساء الشعب التمريضية حيث استخدمت العينة المتاحة لرؤساء الشعب والعشوائية البسيطة للكادر التمريضي والتي تكونت من 55.5% من رؤ ساء الشعب وعددهم (30) رئيس/ة شعبة و50 % من الكادر التمريضي المشارك والمتواجد في مشفى تشرين الجامعي أثناء تطبيق البحث وعددهم ( 300 ) ممرض/ة. وقد استخدمت أداة مطورة لجمع المعمومات بناء على المراجع الحديثة المتعلقة بالبحث, ثم تم جمع البيانات وتحليلها باستخدام البرامج الاحصائية المتخصصة SPSS النسخة ( 20 ). وكانت من أهم النتائج: أن تقييم دور رؤساء الشعب التمريضية في تدبير أداء الكادر التمريضي في مشفى تشرين الجامعي بشكل عام كان بمستوى جيد.