بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
ملخص البحث تعد الجامعات من أهم المؤسسات التي تؤثر بالأفراد وتتأثر بهم, ووظائف الجامعة تتمثل في:(وظيفة التعليم و البحث العلمي وخدمة المجتمع). وهنا كان لابد من التأكيد على دور كليات التربية الرياضية كونها جزء من الجامعة, في إعداد وصقل مهارات وخبرات ال طلبة وإعدادهم مهنياً وإكسابهم الخبرات العملية الضرورية. وفي عصرنا الحالي الذي هو عصر الانفجار المعرفي في حين انه لوحظ قلة الإهتمام بمعرفة دور كليات التربية الرياضية في المجتمع كان لا بد النظر في دور كليات التربية الرياضية وملائمة مخرجاتها المتمثلة في الأعداد الكثيرة من الخريجين لمستجدات العصر والتطور المعرفي, حيث أن كل تطور يصيب الكلية يصاحبه تغييراً في ملائمة الطلبة في المستقبل مع متطلبات العمل. ومن هنا يرى الباحث أنه لابد من النظر في مدى فاعلية دور كليات التربية الرياضية في إعداد الطلبة وتطوير خبراتهم ومهاراتهم وفق مستجدات العصر بما يتناسب مع متطلبات الحياة العملية. وقام الباحث بتصميم استبيان وفق الخطوات العلمية لتصميمه, كأداة للبحث وتم توزيعه على طلاب كليتي التربية الرياضية في محافظتي اللاذقية وحماة, وحساب الدرجات النهائية لكل فقرة. وفي نهاية البحث تم التوصل إلى عدة استنتاجات وتوصيات أهمها : ما يضعف دور الكليات وقدرتها على التأثير في الطلبة وإعدادهم بحيث يكونوا متمكنين في مجالات عملهم وتخصصاتهم بالإضافة لتراجع دافعية ورغبة الطلبة لمتابعة الدراسة, يعود لبعض الأسباب التعليمية والنفسية والإدارية والمهنية (التي تم ذكرها) من داخل وخارج الكليات. فهم الكليات لضرورة إحداث تغيير في أسلوبها القائم على إغراق سوق العمل بالخريجين دون الالتفات لاحتياجات هذا السوق ولاحتياجات المجتمع, بل يجب عليها بناء خريج يتصف بمواصفات "عالمية" تتيح له العمل والانخراط في أي جهة كانت وحسب حاجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.
هدفت الدراسة إلى قياس جودة الخدمات المقدمة من قبل الشركة السورية للاتصالات من وجهة نظر الزبائن حيث تم دراسة حالة مقسم تشرين في اللاذقية و ذلك باستخدام مقياس جودة الخدمة SERVQUAL المعدل بإضافة بعدين هما جودة الشبكة و التواصل. و توضح الدراسة عملية قياس جودة الخدمات الهاتفية الثابتة المقدمة، من حيث الفرق ما بين ما يتوقعه الزبائن من خدمات هاتفية ثابتة و بين ما يتلقونه فعلاً، تم جمع بيانات الدراسة باستخدام الاستبيان الذي صممه Parasuraman و آخرون، حيث تم توزيع 200 استبيان على زبائن الشركة بطريقة عشوائية، و أشارت نتائج الدراسة إلى وجود تدني في جودة الخدمة و وجود فجوة في جميع أبعاد جودة الخدمة المتمثلة بـ (الملموسية، الاعتمادية، الاستجابة، الأمان، التعاطف، جودة الشبكة، التواصل)، و أن توقعات الزبائن تفوق مستوى الخدمات المقدمة فعلياً من قبل الشركة. و قد توصلت الدراسة إلى بعض التوصيات منها ضرورة الاهتمام بتحسين مستوى الجودة في الشركة، و تدريب الموظفين و تأهيلهم، و اعتماد الجودة معياراً أساسياً للعمل.
في هذا البحث تم دراسة أثر ممارسة الإدارة بالتجوال على التمكين الإداري وذلك من خلال التطبيق على عينة من موظفي المستشفيات السورية وقد تم توزيع 182 استبانة على موظفي المستشفيات السورية خلال العام 2018، ولدراسة ممارسة الإدارة بالتجوال على التمكين الإداري تم محاولة شمل مقومات التمكين الإداري من خلال عملية التفويض، مشاركة اتخاذ القرار، عملية التدريب والتعليم، إثراء العمل وعملية التحفيز لدى العاملين، وبعد دراسة الإحصائية دلت النتائج بأنه يوجد علاقة ذات دلالة إحصائية بشكل إيجابي بين تطبيق الإدارة بالتجوال وعملية التفويض والتحفيز واسلوب العمل لدى العاملين في المستشفيات السورية، كما تم اثبات فرضية البحث لعدم وجود تأثير معنوي ذو دلالة احصائية لمتغير الادارة بالتجوال في متغير الاثراء والتدريب والتعليم وهذا ناتج عن عدم امكانية الاستفادة من فوائد الادارة بالتجوال في تذليل المشاكل والصعوبات اثناء التدريب لكون مدراء الاقسام ليس لهم الصلاحية في تغيير تفاصيل نظام العمل المستخدم باعتبار النظام مستورد من الخارج وعدم المام مدراء الاقسام بتفاصيله مما يمكنهم من اجراء التغييرات اللازمة لتطوير العمل، إضافةً الى ضعف عمليات التدريبية في المستشفيات.
سعى البحث إلى تعرف العلاقة بين ضغط العمل و الولاء التنظيمي لدى أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة البعث, و لتحقيق أهداف البحث تم استخدام مقياسي ضغط العمل و الولاء التنظيمي, و تم تطبيق البحث على عينة مؤلفة من ( 237 ) عضو هيئة تدريسية بنسبة 38 % من حجم المجتمع الأصلي.
يهدف هذا البحث إلى التعرف على الأساليب التي يستخدمها الموظفون و الموظفات للتأثير على رؤسائهم في بيئة العمل الحكومية، و على أكثر و أقل تلك الأساليب استخداماً، و كذلك التعرف على الاختلافات بين الموظفين و الموظفات في استخدام هذه الأساليب، و على علاقة المتغيرات الشخصية بأساليب التأثير على الرؤساء.
تعتبر البطالة إحدى أكثر المشاكل الاقتصادية خطورةً التي تواجه الدول النامية، و سورية بالطبع منها، و ذلك بسبب ارتفاع معدل النمو السكاني، و انخفاض معدل نمو الاستثمارات، و الندرة النسبية في رؤوس الأموال ... و ما يزيد من خطورتها هو أن التداعيات السلبية للبطالة تشمل كافة جوانب الحياة، الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و السكانية ... الخ. و أما توفُّر عدة حلول للحد منها، تبدو المشروعات الصغيرة في سورية إحدى أكثر الحلول منطقيةً و واقعيةً، و من دون تحمُّل تكاليف مرتفعة مقارنةً بالمشروعات الكبيرة، التي تتطلب رؤوس أموال باهظة، و تقنية متقدمة، و يد عاملة عالية التأهيل، ناهيك عن صعوبة المنافسة مع مثيلاتها في الدول المتقدمة، حيث لا يوجد مختبر اقتصادي أصدق من الواقع.
هدف هذا البحث للتعرف على علاقة الثقافة المؤسساتية بكفاءة و فعالية عملية الإصلاح الإداري في مؤسسات القطاع العام. حيث تم عرض مفهوم الثقافة المؤسساتية و مفهوم الإصلاح الإداري من زاوية الكفاءة و الفعالية، ثم تم تناول انعكاس هذه المفاهيم على أرض الواقع في عدد من المؤسسات العامة السورية. و أهم النتائج التي توصل إليها البحث هي: وجود علاقة بين الثقافة المؤسساتية و بين فعالية و كفاءة الإصلاح الإداري، و تبين أيضا وجود فروق بين متوسطات أراء أفراد العينة حول الثقافة المؤسساتية في تأثيرها في فعالية الإصلاح الإداري، بينما لا توجد فروق ذات دلالة معنوية بين متوسطات أراء أفراد العينة حول الثقافة المؤسساتية في تأثيرها في كفاءة الإصلاح الإداري.
تأتي هذه الدراسة لاستكشاف الوضع القائم في تطبيق التوظيف الالكتروني في الشركات المساهمة في الدولة محل التطبيق، و ذلك من حيث التعرف على أهم صفات مواقع الشركات التي تتم من خلالها عملية التوظيف الالكتروني، و كذلك أبرز التقنيات المطبقة و المشاكل التي ت واجه هذه العملية من أجل تحديد أفضل الممارسات و الإجراءات للوصول إلى نظم توظيف إلكترونية ذات كفاءة و فعالية.
يهدف البحث بشكل رئيسي إلى دراسة أسلوب المقارنة المرجعية ككوسيلة للتحسين المستمر للجودة و إمكانية تطبيقه في المصارف السورية, و التعرف على صعوبات التطبيق لإيجاد الحلول المناسبة.
هدفت هذه الدراسة للتعرف على أثر القدرات الابداعية في تحسين أداء المنظمات الخدمية و اعتبار ان الابداع الاداري له تأثير واضح في تحسين اداء المنظمة و من الوسائل الهامة و الفعالة في تحقيق النجاح و النمو و زيادة فعالية المنظمات. و لتحقيق اهداف الدراسة ق ام الباحث بتصميم استبيان شمل ( 25 ) سؤال بحثي لجمع البيانات الاولية من عينة الدراسة المكونة من ( 100 ) مفردة، و في ضوء ذلك جرى جمع و تحليل البينات و اختبار الفرضيات باستخدام الحزمة الاحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS 17.0