بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
استخدمت في هذه التجربة عقل ساقية نصف قاسية في الموعدين الخريفي و الربيعي (أيلول و آذار) و التي عوملت بأربعة تراكيز من الأوكسين IBA) 2000, 4000, 6000,8000) جزء بالمليون بطريقة الغمس السريع إضافة إلى الشاهد، ثم زرعت بشكل عشوائي على أوساط تجذير مختلفة. أشارت النتائج إلى تفوق الوسط (فيرميكولايت+ بتموس) معنوياً على كافة الأوساط المستخدمة عدا وسط البرليت في نسبة التجذير (90.5%)، و في متوسط طول الجذور عدا وسط البتموس منفرداً (10.9 سم)، و في عدد الجذور المتشكلة لكن على جميع الأوساط المدروسة (7.19 جذر/عقلة)، و ذلك باستخدام التراكيز 6000 و 4000 و 8000 جزء بالمليون على التوالي. تفوق موعد أخذ العقل في الخريف معنوياً على موعد أخذ العقل في الربيع في نسبة التجذير عند استخدام التركيز 6000 جزء بالمليون، إذ وصلت إلى أقصاها (100%)، و في متوسط عدد الجذور الذي بلغ ( 10.30 جذر/عقلة) عند استخدام التركيز 8000 جزء بالمليون. و أيضاً في متوسط طول الجذور عند التركيز 4000 جزء بالمليون (11.69سم)، حيث يمكن ربط ذلك بالحالة الفسيولوجية للعقل التي تختلف حسب الفصول. كان للتراكيز الهرمونية تأثيرٌ واضحٌ في نسبة تفتح البراعم و التجذير و نسبة تشكل الكالس على قواعد العقل المعاملة، حيث ازدادت قيمها بازدياد التركيز الهرموني عدا نسبة التجذير التي انخفضت نسبياً عند8000 جزء بالمليون. أظهرت العقل المجذرة قدرة عالية على التأقلم مع ظروف البيت الزجاجي ثم مع ظروف الوسط الخارجي، حيث بلغت نسبة نجاح التقسية 90% بعد شهرين من نقلها عند النوع المدروس.
تمت دراسة تأثير خلط بعض المواد المتوفرة محلياً و رخيصة الثمن (رمل نهري, برلايت, نشارة الخشب, نحاتة) مع البيتموس في تحضير تربة التغطية لمزارع إنتاج الفطر الزراعي. و تضمن البحث 14 معاملة. أظهرت النتائج أن إضافة نشارة الخشب و البرلايت إلى البيتموس بنسب ة 10, 20, 30% أسهمت في زيادة قدرة تربة التغطية على الاحتفاظ بالماء قياساً بباقي المعاملات فكان له دور ايجابي في زيادة انتاج الفطر الزراعي بشكل معنوي في الأسبوع الأول و سجلت معاملة إضافة نشارة الخشب 20% أعلى انتاج في نفس الأسبوع، إذ بلغ 16.33 كغ/م2 قياساً بالشاهد 9.5 كغ/م2، إضافة إلى زيادة كمية إنتاج الأسبوعين الأول و الثاني (26 كغ/م2) مقابل ( 21.5كغ/م2) للشاهد. أدت جميع معاملات إضافة نشارة الخشب إلى زيادة كمية الإنتاج الكلي بفروق معنوية قياساً بالشاهد, بينما تفوقت معاملة الشاهد معنوياً على باقي المعاملات و قد أعطت معاملة إضافة النحاتة بنسبة 30% أدنى انتاج كلي 8.17 كغ/م2, و أدت إضافة البرليت بنسبة 20% و نشارة الخشب بنسبة 10, 20 , 30% إلى زيادة الربح الصافي و معامل الربحية قياساً بالتكاليف.
يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير المعاملة الحرارية و طريقة التعبئة في القدرة التخزينية و جودة ثمار الليمون للصنفين Enterdonato و Monachello. تم تنفيذ التجربة في وحدة تبريد كلية الزراعة / جامعة دمشق/, حيث خزنت ثمار الليمون على درجة حرارة c°10 و رطوبة نس بية 85% مدة 180 يوماً, و أجريت التجارب المخبرية في مخبر تخزين الفاكهة و الخضار بقسم علوم البستنة بنفس الكلية خلال موسمي 2010-2011 و 2011-2012. عبئ قسم من الثمار بأكياس بولي ايتلين (مثقبة و غير مثقبة) ثخانة 30 ميكروناً و تمت معاملة القسم الآخر بالتغطيس بالماء الساخن (62 °م لمدة 3 ثواني) + المبيد الفطري ثم عبئت بأكياس البولي ايتلين إضافة إلى الشاهد غير المعامل و غير المغلف. أظهرت النتائج تفوق معاملتي التغطيس مع التغليف المثقب و غير المثقب معنوياً على باقي المعاملات و لكلا الصنفين في الحفاظ على نوعية الثمار حتى نهاية التخزين من حيث محتوى فيتامين C و نسبة العصير , حيث يظهر هذا التفوق من خلال حفاظها على نسبة ( 32.89 و %39.06) على التوالي للصنف Monachello و (11.05 و%10.01) على التوالي للصنف Enterdonato من العصير و محتواها من فيتامينC (35.27 و 36.57 مغ/100مل عصير) على التوالي للصنف Monachello و (18 و 11.07مغ/100مل عصير) على التوالي للصنف Enterdonato. كما تبين النتائج الأثر الايجابي للتغليف بأكياس البولي ايتلين /ثخانة 30 ميكروناً/ المترافق مع المعاملة الحرارية في الحد من الفقد الوزني لكلا الصنفين الذي ظهر من خلال خفض نسبة هذا الفقد إلى (51.94 و 68.83%) على التوالي في معاملة التغطيس مع التغليف المثقب كما ظهر دورها الفعال في الحد من تدهور الثمار و الحفاظ على صفاتها التسويقية حتى نهاية التخزين.
أجريت الدراسة بهدف تقدير قدرة أصلي اللوز كورشينسكي و الشرقي على تحمل الإجهاد الجفافي باستخدام عدة مستويات من ماء الري ( 100, 75, 50, 25 % ) منالسعة الحقلية, مع عدة مؤشرات ( عدد الأوراق, سمك الأوراق, نمو الجذور ). أظهرت النتائج المتحصل عليها عدم حدوث تأثير كبير على أوراق اللوز كورشينسكي عند تعرضه للإجهاد الجفافي حيث بلغ عدد الأوراق فيه ( 255, 242, 220, 198 ورقة ), في حين انخفض عدد الأوراق الذي ترافق باحتراق حوافها تحت تأثير الأجهاد الجفافي في اللوز الشرقي حيث بلغ ( 250, 130, 60, 12 ورقة ) عند مستويات ماء الري ( 100, 75, 50, 25 % ) من السعة الحقلية على التوالي.
تناول هذا البحث تطبيق نسبتي تقليم 50 % و 75 % على ثلاثة أصناف (Pia ،Nikko Blue , Emile Mouillère ) من شجيرات القرطاسية التابعة للنوع Hydrangea macrophylla. أجريت عملية التقليم على شجيرات القرطاسية الأرضية البالغة من العمر أربع سنوات و بوجود شاهد دون تقليم. أجريت دراسة أهم المؤشرات الإنتاجية (عدد النورات الزهرية – عدد الأزهار– قطر النورة الزهرية - طول الساق الزهرية) للمقارنة بين المعاملات المدروسة.
نفذ البحث خلال الموسم الزراعي 2012- 2013 ( موسم طويل ) ضمن بيتين بلاستيكيين في منطقة جبلة لدراسة تأثير استخدام النحل الطنان و الكربون العضوي في تحسين نسبة عقد الثمار و زيادة الإنتاجية لهجين البندورة دلولة, تضمنت التجربة ثلاث معاملات هي تلقيح طبيعي (ش اهد) , رش الأزهار بالكربون العضوي, تلقيح الأزهار باستخدام النحل الطنان , نفذت المعاملتين الأولى و الثانية في بيت بلاستيكي واحد ,أما المعاملة الثالثة فنفذت في بيت بلاستيكي ثاني , و قد أظهرت النتائج تفوق معاملة النحل الطنان بفروق معنوية على معاملتي الكربون العضوي و الشاهد من حيث نسبة عقد الثمار و كمية الإنتاج , حيث بلغت نسبة عقد الثمار للنورات الزهرية العشرة الأولى 89.8% و 83.7% و 39.2% لمعاملات النحل الطنان و الكربون العضوي و الشاهد على التوالي . كما أعطت معاملة النحل الطنان أعلى إنتاجية (22 كغ/م2), و كانت الثمار المنتجة في معاملة النحل الطنان أكبر وزنا و أكثر تجانسا في الشكل و الحجم و اللون و ذات نوعية أفضل من حيث محتواها من فيتامين C و السكريات و الحموضة .
يهدف البحث إلى دراسة تحمل أصلين من البندورة (Sprit ، و ES-30502) ينتشران في سورية، بوصفهما أصولاً لتطعيم الهجن المزروعة في البيوت المحمية، و ذلك باستخدام تراكيز متدرجة من NaCl (0 – 25- 50- 75- 100- 150 ميليمول). أظهرت نتائج الدراسة أن إنبات بذور الأ صل Sprit لم تتأثر بالملوحة حتى في التركيز المرتفع من الملوحة 150 ميليمول، رغم تأخر الإنبات من 1-2 يوماً مقارنة بالشاهد، بينما انخفض معدل الإنبات بمعدل 15 % في الأصل ES-30502، و تأثرت، أيضاً، وتيرة الإنبات في مستويي الملوحة 100 و 150 ميليمول. على العكس من ذلك فقد كانت تأثيرات الملوحة أكثر سلبية في تطور البادرات من حيث نمو الريشة، و الجذير للأصل Sprit مقارنة بالأصل ES-30502 . أدت الملوحة أيضاً إلى انخفاض نمو كل من المجموعين الخضري و الجذري، و امتصاص العناصر الغذائية لكلا الصنفين، لكن شدة تأثير الملوحة كانت أقل وضوحاً في الأصل ES-30502 مقارنة بالأصل Sprit. لم يتأثر بشكل كبير امتصاص البوتاسيوم، و بقيت تراكيزه في المجموع الخضري جيدة، في حين لا تأثير يذكر للملوحة في تراكيز الـ Ca و الـ Mg . كان التأثير الأبرز في امتصاص النترات التي انخفضت بشكل عام، و تراكمت في المجموع الخضري بصورتها الحرة (58 و 45% من مجموع الآزوت الكلي الممتص عند مستوى الملوحة 150 ميليمول NaCl). ربما يكون تراكم النترات نتيجة لتباطؤ عمل أنزيم إرجاع النترات بسبب سمية شاردتي الـ Na و الـ Cl في الأنسجة النباتية، و تغيرات الضغط الأسموزي في الأنسجة الخلوية.
نفذ هذا البحث خلال العامين 2011 و 2013 بهدف تحديد بعض الموصفات الكمية و النوعية لبعض أشجار خوخ الدب Prunus ursina K.y المنتشرة في مناطق مختلفة من الساحل السوري. حددت سبعة مواقع طبيعية لوجود و انتشار تلك الأشجار، و من ثم حددت (43) شجرة لإجراء الدراس ة عليها، استخدمت القياسات الحيوية على 22 صفة لأجزاء النبات المختلفة (أوراق- أزهار- ثمار- نوى). بين التحليل الإحصائي للصفات الكمية و النوعية للطرز المدروسة توزع تلك الأشجار ضمن خمس مجموعات ( A-B-C-D-E) اعتبرت كل منها طرازا مظهريا. و قد أظهرت النتائج انتشار طراز مظهري واحد في عدة مواقع مثل الطرز (C-D-E) التي انتشر كل منها على حدة في أكثر من موقع، بينما الطرازين (A-B) انتشرا في موقع واحد حيث ظهر الطراز (A) على شجرة واحدة فقط دون غيرها في موقع النبعين في حين ظهر الطراز (B) في موقع بتمازة على نصف الأشجار المدروسة فقط بينما توزع النصف الآخر ضمن الطراز (D).
تم التوصيف الشكلي لعشرة طرز مظهرية phenotype من نوع التفاح البري Malus trilobata (Lab) المنتشرة في جبال منطقة جبلة، بين عامي (2013-2014) و شملت الدراسة خمسة مواقع، و هي بشراغي و حلبكو و المنيزلة و رأس الشعرة و الدالية، يتراوح ارتفاعها بين 780-1250 مت ر عن سطح البحر و تضمن التوصيف صفات كل من التاج و الساق و الطرود و الأوراق و الأزهار و الثمار و البذور. قسم التحليل العنقودي لـ (12) صفة للطرز المدروسة إلى مجموعتين منفصلتين بشكل واضح بنسبة اختلاف وصلت إلى 57 % ضمت المجموعة الأولى 4 طرز من مواقع مختلفة, طرازين من موقع رأس الشعرة (R2 ,R1 ) و طرازاً واحداً من موقع بشراغي (P1) و موقع المنيزلة (M2) ، و كانت نسبة الاختلاف أقل ما يمكن 29.4% بين الطرازين R1 وP1 ،أما المجموعة الثانية فقد ضمت 6 طرز من مواقع مختلفة، طرازين من موقع بشراغي (P2, P3) و طرازي موقع حلبكو (H1, H2) و طرازاً من موقع المنيزلة (M1) و طراز موقع الدالية(D1)، و انقسمت طرز هذه المجموعة بدورها إلى تحت مجموعتين بنسبة اختلاف لم تتجاوز 52% , ضمت تحت المجموعة الأولى الطرازين (P2,P3)، و ضمت تحت المجموعة الثانية الطرز ((H1, H2, M1, D1 حيث كانت نسبة الاختلاف أقل ما يمكن أيضاً (23%) بين طرازي موقع حلبكو (H1, H2) .
أُجري البحث في بيت بلاستيكي غير مدفأ للموسم الزراعي 2014-2013، في قرية القنجرة التي تبعد 5كم عن مدينة اللاذقية، بهدف دراسة تأثير الرش الورقي ببعض المركبات الدبالية و الأحماض الأمينية في نمو و إنتاج هجينين من الخيار (نوفو، دوروك). تم رش أوراق نباتات التجربة بثلاثة مخصبات عضوية (Huzone ،Mol mixs)، و هما مركبان دباليان و Amin vega (حمض أميني). أظهرت النتائج تفوق جميع معاملات الرش الورقي بالمخصبات العضوية بفروق معنوية على معاملة الشاهد في جميع الصفات المدروسة للهجينين المدروسين (طول الساق، عدد الفروع/نبات، عدد الأوراق/نبات، المساحة الورقية، عدد الأزهار على الساق، عدد الثمار على الساق، عدد الأزهار على الفروع، عدد الثمار على الفروع). و قد حققت معاملة الرش بخليط من المركبات الدبالية و الأحماض الأمينية زيادة و بفروق معنوية في كل من عدد الأوراق/نبات و عدد الفروع/نبات و طول الساق للنبات و عدد الثمار على الساق في الهجين نوفو. بينما حققت معاملة الرش بالهيوزون زيادة و بفروق معنوية في كل من عدد الفروع/نبات و عدد الأزهار على الفروع و عدد الثمار على الفروع في الهجين دوروك. أما فيما يتعلق بالإنتاج المبكر و الإنتاج الكلي، فقد تفوقت معاملة الخليط من المركبات الدبالية و الأحماض الأمينية بفروق معنوية على المعاملات الأخرى عند كلا الهجينين نوفو و دوروك و بلغت على التتالي 5)،4,1 كغ/ م2؛ 16، 14,8 كغ/ م2) .
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها