بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يوفّر موقع مدينة جرمانا بوجودها ضمن منطقة الغوطة الشرقية التي تتميز بخصوبة أراضيها، و قربها من مدينة دمشق، و توفّر الخدمات و فرص العمل فيها أهمية كبيرة لها، مما يجعلها هدفاً للسكن فيها، و هذا ما تمّ ملاحظته خلال المدّة الزمنية التي اعتمدت للدراسة الممتدّة بين عامي ( 2003-2017 ) م بالإضافة لاعتبارها مدينة بقيت آمنة - خلال الأزمة التي بدأت عام ( 2011 ) م.
تركت الأزمة على سورية آثاراً جمّة، تركت أثرها على جميع المحافظات السورية، حيث عانت خلالها لسنوات عديدة، انعكست نتائجها على الواقع الاقتصادي و الخدمي للسكان. يعد قطاع المياه من القطاعات التي طالتها آثار هذه الأزمة من قطع المياه لتضرر شبكات المياه و تو قف عمل الكثير من محطات الضخ الرئيسية و الآبار و كذلك شبكات الصرف الصحي. هَدفَ البحث إلى تحديد نسب تضرر شبكة المياه في محافظة حمص من خلال إظهار نسبة تغطية شبكة المياه بالإضافة لتحديد نسبة تغطية شبكة الصرف الصحي و كذلك مستوى إدارة النفايات الصلبة باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية و ذلك بناء على البيانات الوصفية التي تم جمعها من خلال الزيارات الميدانية المنتظمة و استمارة المعلومات مع السكان و بالاعتماد على بيانات و تقارير من المنظمات الانسانية و الجمعيات الوطنية و المؤسسات الحكومية. بينت النتائج انخفاض نسب التغطية بشبكات المياه و الصرف الصحي في محافظة حمص عند الخروج من مراكز النواحي في حين أنها شبه معدومة في التجمعات السكنية في النواحي الجنوبية و الشرقية لمحافظة حمص (القريتين، صدد، مهين، الفرقلس، الرقاما، حسياء)، و أن النسبة العظمى من السكان القاطنين في التجمعات السكنية الواقعة في شرق المحافظة يعتمدون على مياه الصهاريج (بنسبة تصل إلى أكثر من خمسين بالمئة من السكان). أدى توقف خدمات البلديات و تعطل آليات النظافة إلى تراكم النفايات ضمن العديد من المناطق، حيث أن معظم التجمعات السكانية في المحافظة يترواح فيها مستوى إدارة النفايات من سيئ إلى متوسط، أي لا تقوم البلديات بجمع النفايات فيها أو تقوم بجمعها و بإلقائها داخل المدينة مما هدد بانتشار الأمراض و الأوبئة.
إن التطرف في تحديث البناء بالعالم عامة و في الوطن العربي خاصة، و ابتعاد مظاهر عمران المدن تدريجياً عن صورها الأصلية و عدم الاكتراث بطبيعة الوسط الذي تقوم فيه، تحرك قضية التراث العمراني و المدن القديمة في السنوات الأخيرة، و لقد استحوذت على أهمية كبيرة للحفاظ عليها. و ها هي بالفعل طلائع مواقف صريحة يجهر بها المهتمون بعمران المدن، تتراوح بين أسس حركة محافظة متشددة أحياناً تحجب وجهها عن الحديث خوفاً على الخصوصية العقائدية و القومية من تيار المجددين فتدعو إلى العودة إلى القديم مجذوبة من خشيتها على ضياع جانب من الحضارة المعمارية العربية الإسلامية، و حركة مستهترة بالقديم تنقل من الغرب جزافاً و تصف المحافظة المتشددة بالرجعية و التعنت. و بين هذه و تلك ردة فعل معتدلة تنظر إلى تجارب الماضي الناجحة نعالجها بعقلها الإبداعي، بحثاً عن روح التراث لتخلق منها منجزات عمرانية حية، لها ملامح الماضي الحضاري الأصيل و روح التراث، ترتكز على أرضية محلية ملائمة في الصورة و المحتوى للبيئة المشرقية. و قد تصدر موضوع التراث العمراني في العمران حديثاً موقعاً حسناً، يتناول منجزات الماضي المعمارية بغية تجنيبها أذى في استمراره ضرر كبير يهدد وجودها.
تناول هذا البحث دراسة و تحديد الخواص الجيومورفولوجية لنبع الغمقه الكارستي، و ذلك باعتباره أحد الينابيع الموسمية التي تتدفق مياهها نحو الأعلى بشكل نافورة. و لهذا الغرض تم إجراء دراسة جيولوجية جيومورفولوجية تفصيلية في منطقة النبع. كما تم إجراء القياسا ت الحقلية اللازمة لرسم و تحديد الممر الكارستي الرئيسي الممتد تحت الأرض و تفرعاته، و الذي يغذي هذا النبع بالمياه القادمة إليه من جهة الشمال الشرقي. و إيضاح التغيرات التي حصلت لمسار النبع، إضافة إلى إجراء مراقبة لتغيرات منسوب المياه داخل الممرات و التفرعات الكارستية، و ربط ذلك مع فترات تدفق المياه عبر النافورة. أظهرت هذه الدراسة الأسباب التي أدت إلى تدفق مياه النبع و بغزارة شديدة عبر هذا الاتجاه. كما أوضحت العلاقة بين غزارة هذا النبع، و بين كميات الهطول المطري فوق منطقة التغذية. و قدمت شرحاً تفصيلياً لامتداد الممر الكارستي الذي يغذي هذا النبع بالمياه. و كذلك التطور الجيومورفولوجي الذي شهدته منطقة النبع خلال الأزمنة السابقة.
تكمن أهمية البحث في ضرورة مواكبة التطور التكنولوجي لنظم الحاسب، والتقنيات و الأساليب الحديثة خاصة نظم المعلومات الجغ ا رفية في جمع و تخزين و تحليل و إخ ا رج المعلومات المكانية و ربطها بالمعلومات الوصفية ووضع النماذج و السيناريوهات أمام المخططين و صانعي الق ا رر لتساعدهم في عمليات التخطيط و إيجاد الحلول المناسبة لمختلف المشاكل .
تناول هذا البحث تحديد و دراسة الخواص الجيومورفولوجية للحقل الكارستي الموجود في القسم الجنوبي من السلسلة الساحلية (مناطق بيرة الجرد و عين الشمس). لهذا الغرض تم استخدام برنامج المعلومات الجغرافية (G I S) في إيضاح خصائص و مكان وجود هذا الحقل، و ذلك من خلال إنشاء عدد من الشرائح المعلوماتية التي تتضمن أنواع مختلفة من المعطيات تبين حدود الحقل الكارستي، و أبعاده، و تضاريس المنطقة، و المظاهر الكارستية السطحية الموجودة فيه من أودية عمياء، و حفر ابتلاع، و دولينات انحلال، و تلال شاهدة. كما تم دراسة التطور الباليوجغرافي لمنطقة الدراسة و ظروف تشكلها و الدورات الجيومورفولوجية الكارستية التي تعرضت لها. أظهرت هذه الدراسة الأهمية الكبيرة التي يلعبها وجود هذا الحقل الكارستي في المنطقة من الناحية الهيدروجيولوجية و ذلك من خلال قيامه بتسريب كميات كبيرة من مياه الأمطار، حيث يصل معدل الهطولات المطرية السنوي إلى 1475 مم، و هي تتحرك غالباً عبر التشكيلات الصخرية نحو الغرب خارج أراضي الحقل لتساهم في تشكيل المخزون المائي لحوض الساحل.
تتميز اعالي قمم جبال الساحل عامة , وجبال القرداحة بخاصة بوجود اشكال كارستيه ناتجة عن تظافر مجموعة من العوامل البنيوية التي أمنت ظروفاً مناسبة لخلق هذا المظهر الجيومورفولوجي المميز؛ فالعامل التكتوني مسؤول عن وجود الشقوق وإضعاف الصخور, وكذلك بالنسبة لع امل البركنة , بينما يكون العامل التكتوني مسؤولاً عن رفع البنى الجيولوجية الى السطح, والملائمة بتركيبها لنشوء الأشكال الكارستية , أما العامل الطبوغرافي فهو مسؤول عن ركود المياه على الطبقات الصخرية شبه المستوية وعلى بعض المواقع التي يسمح شكل السطح بركود المياه فوقها . ومن اهم تلك الاشكال هي الجوبات التي تظهر كحفر غائره في قمم جبال القرداحة. يسلط البحث الضوء على الواقع الذي تشكلت به جوبة البرغال كنموذج لتفسير آلية تشكل جوبات جبل الشعرة واسباب انتشارها . ومستقبل تطورها
يعد إقليم الساحل السوري بما يملكه من خصائص سكانية، يزخر بالموارد البشرية, إذ تبلغ نسبة القوة البشرية (65,1%) من مجموع سكان الإقليم, مما يشكل تحدياً كبيراً على مستوى ارتفاع و زيادة حجم البطالة في الإقليم, و ذلك وفقا لنتائج تعداد عام /2004/ م, إن هذا ا لحجم في القوة البشرية و بالتالي القوة العاملة, هو نتيجة حتمية, و موضوعية للمرحلة السابقة من النمو السكاني في الإقليم, و التي شهدت ارتفاعاً في معدلات الخصوبة, و النمو السكاني العام, مما أحدث خللاً في معادلة التوازن بين العرض و الطلب, في سوق العمل، و شكل التحدي الأكبر في سياق عملية التنمية, و التخطيط لها مستقبلاً, فالسكان و التنمية تربطهما علاقة جدلية ذات اتجاهين متناقضين تشكل فيها المتغيرات السكانية, سبباً و نتيجة لمسار عملية التنمية.
يعتبر التخطيط الزراعي ضرورة لتنمية و تطوير القطاع الزراعيّ, يقوم بدراسة المقومات الموجودة و التعرف على المشاكّل التي تواجه القطاع الزراعيّ, و اقتراح حلولّ لها, و يعتبر خطوة تمهد لقيام منظومة زراعيّة, فالمنظومة الزراعيّة طريقة علميّة تعتمد على مدخلات (مواد أولية) و مخرجات (منتجات صناعية و زراعية), تقوم على التخطيط الزراعيّ المسبق لتحقق أهداف محدّدة, مثل زيادة الإنتاج الزراعيّ و تحسين نوعيته, و رفع مستوى معيشة السكّان, تنتج المنظومة الزراعيّة من تفاعل عناصر هي الأرض الزراعيّة و السكّان و المعامل و الأسواق, و إذا ما تمّ النظر لإقليم الغاب بما يمتلكه من مقومّات اقتصاديّة زراعيّة, كالأراضي الصّالحة للزراعة, التي لأكثر من 65%, و توفّر مياه الريّ مثل نهر العاصي و الأنهار الموجودة كنهر البارد, و التربة الزراعيّة الحديثة الاستثمار, بالإضافة للسكّان الذين يوفّرون اليد العاملة و السوق الاستهلاكية في نفس الوقت, و أيضاً المعامل الموجودة في الإقليم كمعمل السكر في تل سلحب, و أخيراً الأسواق المنتشرة في إقليم الغاب مثل سوق محردة و السقيلبيّة, لكن لايزال مستوى التخطّيط الزراعيّ في الإقليم متدنيّ, من ناحية توزع السدود في الجزء الشرقيّ, و غياب بعض المعامل و بعدها عن مناطق الإنتاج, و سوء تصريف مياه الريّ, لذلك تمّ اختيار موقع نهر البارد لقيام منظومة زراعيّة, تهدف لإنشاء معامل في موقع نهر البارد, مثل معمل الأعلاف و محلج قطن و مطحنة حبوب, نظراً لقربة من الأراضي الزراعيّة, و توفر البنية التحتيّة, و قربة من طرق النقل الرئيسة التي تربط الإقليم بمحافظات الساحلّ و حماه, بالتالي المساهمة في زيادة الإنتاج الزراعي و رفع مستوى معيشة سكان إقليم الغاب.
تمَّ دمج عملية التحليل الإحصائي لتقنية عامل الدليل الأمثل (OIF) مع طريقة تصنيف شجرة القرار (DTC) في استخدام العتبات الحدية الطيفية المعايرة لفصل السمات عن بعضها في برامج معالجة الصورة الفضائيّة ضمن مقاربة ممنهجة و ذلك لاستخلاص السمة العمرانيّة و تحدي د مساحتها و انتشارها من الصور الفضائية. تم اختبار دقة هذه المقاربة الممنهجة بمقارنة النتائج المتحصل عليها مع نتائج التصنيف المراقب لهذه السمة من الصور الفضائية وفق قنواتها الأصلية و أخرى وفق قنواتها المركبة حسب عامل الدليل الأمثل. أعطت المقاربة المقترحة و المطبقة بشكل موجه على الجزء الغربي لمدينة السويداء من صور التابع الصنعي Quick Bird دقة تصنيف بلغت 98% مقارنة مع 93% بالتصنيف المراقب للصورة المركبة بقنوات/أدلة محددة بعامل الدليل الأمثل بينما كانت 82% مع التصنيف المراقب لقنوات الصورة الأساسية و يعود ذلك الى دقة هذه المقاربة في فصل السمة العمرانية عن تلك المشابهة لها طيفياً في الصورة الفضائية من تكشفات بازلتية و طرق مواصلات و التي يصعب فصلها بطرق المعالجة و التصنيف الأخرى.