بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تحليل الشبكات في أنظمة المعلومات الجغرافية ... تمثل الشبكة مجموعة من الخطوط والنقاط التي تمثل الكائنات الجغرافية المتصلة مع بعضها البعض والتي من خلالها تتحرك الموارد (سيارات , مياه , كهرباء , غاز....الخ) 1- أنظمة تدفق موجهة يتحرك التدفق من المصا در إلى المصارف الموارد لا تملك القدرة على اتخاذ قرارات المسير (على سبيل المثال، نظام النهر) 2- أنظمة تدفق غير موجهة النظام لا يتحكم بشكل كامل بعملية التدفق الموارد تملك القدرة على اتخاذ قرارات المسير الخاصة بها (على سبيل المثال، نظام السير)
تم حساب إسهام الجسيمات النسبية الخفيفة، و إسهام النيوترينوات النسبية بشكل مستقل في وسيط الكثافة الكوني أوميغا (( و ذلك استناداً إلى معطيات المسبار ولكينسون المختص باستكشاف الأمواج الميكروية ذات الخواص المتباينة. تم أيضاً تبيان أن تأثير الجسيمات النس بية المنتشرة في الكون في وسيط الكثافة أوميغا يعادل تقريباً تأثير نيوترينوات الانفجار العظيم في هذا الوسيط، و أن الكون سيبقى في جوار الحالة الحرجة.
مع التطور الكبير الحاصل في مجال الأجهزة المساحية، و ظهور أجيال مختلفة و متنوعة الدقة من أجهزة التيودوليت المستخدمة في قياس الإتجاهات و الزوايا الأفقية، أصبحت الحاجة ملحة لتحديث طرق تقييم و تحديد دقة القياسات المنفذة بهذه الأجهزة. و يتحقق هذا من خلال الأخذ بالإعتبار جميع العوامل الداخلية و الخارجية المؤثرة على نظام القياس، في هذا السياق قام فريق العمل بدراسة معادلة الخطأ المشهورة لقياس الإتجاهات الأفقية بالتيودوليت ( معادلة كولكورد ) و اختبارها باستعمال عدد من الأجهزة و الإشارات المساحية و ضمن قاعدة قياس خطية مكونة من خمسة أجزاء و بطول ( 250 m)، و خلص إلى ضرورة صياغة معادلة مطورة تأخذ بالإعتبار العوامل الداخلة أساساّ في معادلة كولكورد ( خطأ التمركز، خطأ التسديد، خطأ القراءة ) بالإضافة إلى نوعية الإشارة المرصودة و طول خط الرصد. تم اختبار هذه المعادلة عملياّ، فأثبت ذلك كفاءة جيدة في الوصول إلى قيم قريبة من القيم الفعلية لأخطاء القياس، و بذلك يمكن اعتمادها في تقدير قيم الأخطاء المتوسطة للإتجاهات الأفقية.
يعرض هذا البحث مراقبة الانزياحات الافقية و الشاقولية لسكك الحديد التي تسير عليها الروافع الثقيلة باستخدام التقنيات المساحية و ذلك بهدف تحديد استقرار السكة و سلامة تشغيل الروافع عليها. لكي تعمل الروافع الثقيلة على السكة بأمان يجب أن تكون السكة بشكل أف قي تماما ( يسمح بخطأ صغير من مرتبة المليمترات تحدده الشروط الفنية لعمل الروافع). كما يجب أن تحافط السكة على تباعدها الافقي لتسهيل حركة الروافع عليها. تتضمن مراقبة الهبوطات في السكة حساب الانزياحات الشاقولية النسبية لمجموعة نقاط المراقبة الموزعة على طول السكة في حالتين : الحالة الساكنة و الحالة الديناميكية. تم تحديد الانزياحات الشاقولية باستخدام التسوية الدقيقة المنفذة باستخدام نيفو رقمي عالي الدقة. و قد تم ربط قياسات التسوية الدقيقة لنقاط المراقبة مع نقاط الاستناد الثابتة المزروعة في المنطقة المحيطة بالسكة من أجل دراسات لاحقة. تم في هذا البحث استخدام طريقة المستقيم الثابت في ايجاد الانزياحات الافقية للسكة باستخدام المساطر الرقمية و جهاز المحطة المتكاملة مع عاكس مثبت بشكل قسري على قضيبي السكة. تم تنفيذ ذلك بقياس زوايا الانحراف الصغرة لنقاط المراقبة الموزعة على محور قضيب السكة. لقد بين هذا البحث كفاءة و دقة طريقة المستقيم الثابت في ايجاد الانزياحات الافقية لمحور للسكة الحديدية.
يهدف البحث إلى انجاز دراسة نظرية و عملية للشبكات الجيوديزية المرتبطة بالأعمال البحرية الشاطئية، سواءً كانت أفقية أو ارتفاعية، مع عرض الطرق و الأجهزة المستخدمة في إنجاز أعمال المسح الطبوغرافي في كل من الجزئين البري و البحري. في الجزء النظري تم التطرق إلى الأشكال الخاصة للشبكات الجيوديزية التي تميز الأعمال البحرية الشاطئية، و التي تأخذ شكلها من الخصائص المورفولوجية لطبيعة الأرض المنشأة عليها الشبكة، و الخصائص العددية التي تميز كل بناء مقترح للشبكة. في الجزء العملي تم عرض نتائج القياسات و نتائج التعديل لبعض أشكال الشبكات الجيوديزية الشاطئية المنفذة، لعدة أشكال من الأعمال ( إنجاز رفع طبوغرافي ضمن حوض قائم و مستثمر بغرض إنشاء مزلقان، إنجاز أعمال مساحية شاطئية بغرض إنشاء رصيف جديد، إنجاز أعمال مساحية شاطئية من أجل تحديد التشوهات في رصيف بحري قائم، تعزيل أحواض السفن من الطمي و الرسوبيات ). تم استعراض البرمجيات المساعدة في إنجاز تلك الأعمال البحرية، بغاية الحصول على المخططات البحرية النهائية و قد خلص البحث إلى مقترحات محددة بشأن الشبكات الارتفاعية الجيوديزية المدروسة، و تحديد أجزاء البرمجيات المتعلقة بالأعمال البحرية المختلفة و طرق الاستفادة منها.
يهدف البحث إلى انجاز دراسة تحليلة نظرية و عملية للشبكات الارتفاعية في بعض السدود المتوسطة و الصغيرة في المنطقة الساحلية من الجمهورية العربية السورية، من حيث شكل الشبكة و متانتها و العناصر المقاسة، و الأجهزة التي يجب استخدامها للحصول على الدقة المطلوب ة، و كفاءة الموديل الرياضي المستخدم، و تصميم و تنفيذ نقاط التحكم و الرصد في الشبكة المستخدمة و اقتراح الحلول المناسبة. و خلال البحث تم انجاز برنامجين حاسوبيين مستقلين، يتعلق أولهما بنمذجة القياسات في شبكة تسوية محددة العناصر، و البرنامج الثاني يتعلق بإضافة برمجية لبرنامج الرسم الهندسي الشهير ( land development ) ليتمكن المستخدم من تعديل الشبكات الارتفاعية دون الخروج من البرنامج الرسومي. و قد خلص البحث إلى مقترحات محددة بشأن الشبكات الارتفاعية الجيوديزية المدروسة، و إلى إظهار كفاءة كل من البرنامج الحاسوبي المبني ضمن بيئة برنامج الرسم المساحي land development و برنامج نمذجة القياسات الارتفاعية .
تستخدم تقنية التموضع النقطي الدقيق الخوارزميات التكرارية للحصول على حل المسألة الملاحية، و ذلك نتيجة قصور طريقة التربيعات الصغرى التقليدية على مواكبة المتطلبات المتزايدة للحصول على مخرجات المعالجة من الكم الهائل للبيانات المزوّدة من نظم الملاحة العال مية بالأقمار الصناعية بالسرعة و الجودة المطلوبة للتطبيقات الجيوديزية و المساحية المختلفة. مرشح كالمن الموسع يعد المقاربة الأفضل للحل لكنه بالإضافة إلى المعرفة بالقياسات و نماذج الأرصاد الخاصة بها، فإنه يتطلب أيضاً المعرفة بالحالة الفيزيائية لمسألة التقدير مثل ديناميكية جهاز الاستقبال و خصائص الإشارة المستقبلة، و التقدير المناسب لشروطه الابتدائية. يتضمن البحث اقتراحاً رياضياً لتعديل طريقة استخدام مرشح كالمن الموسع في تقنية التموضع النقطي الدقيق لتقليل الأثر السلبي لزمن التقارب ضمن الشروط الابتدائية للخوارزمية التكرارية للمرشح، و عرض لنتائج تجربة تعديل طريقة الاستخدام تلك على دقة تقدير الموقع. و يؤكد البحث على ضرورة استخدام التعديل المقترح على خوارزمية تقدير الموقع على الرغم من زيادة زمن المعالجة نسبياً.
تعتبر تقنية نظام تحديد المواقع العالمي GPS وسيلة أساسية في مجال إنشاء الشبكات الجيوديزية. تستخدم الطريقة الساكنة من قياسات نظام تحديد المواقع العالمي GPS بشكل عام في تحديد إحداثيات نقاط الشبكات الجيوديزية. إن تأسيس الشبكات الجيوديزية باستخدام نظام تح ديد المواقع العالمي GPS يتطلب تحقيق الدقة و المتانة و الاقتصادية. يناقش هذا البحث تأثير طريقة القياس و عدد المستقبلات المستخدمة في دقة تعيين نقاط الشبكات الجيوديزية. تم حساب إحداثيات نقاط شبكة جيوديزية باستخدام جهازي استقبال و ثلاثة أجهزة استقبال GPS و بطرق مختلفة مثل الطريقة الشعاعية و المضلعية و الشبكية. تمت مقارنة إحداثيات النقاط التي تم الحصول عليها بحالات متعددة. أظهرت الفروقات بين الإحداثيات دقة الطريقة الشبكية في حساب الإحداثيات عند توفر ثلاثة مستقبلات أو أكثر. عند وجود جهازي استقبال فقط تكون الطريقة الشعاعية هي الأفضل من حيث الدقة و الموثوقية.
يهدف البحث إلى دراسة تأثير العوامل الجوية من (رطوبة- ضغط – درجة حرارة) على القياسات الخطية بين نقاط استناد الشبكة الجيوديزية ، و ذلك من خلال إدخال هذه العوامل بشكل مباشر على إعدادات أجهزة المحطة المتكاملة المتوفرة حاليا. و الحصول على مسافات مصححة من أجل ذلك تم رصد شبكة نقاط الاستناد الجيوديزية (إجراء القياسات الحقلية اللازمة) ضمن ظروف مثالية قريبة من الشروط التصميمية للجهاز في منطقة الدراسة (طرجانو) التابعة لمحافظة اللاذقية و التي سنعتمد عليها في مراحل لاحقة لمراقبة انزلاق التربة و بالتالي كافة دورات القياس اللاحقة سيتم مقارنتها بدورة القياس الأساسية مع الأخذ بعين الاعتبار تغيرات الظروف الجوية المحيطة (رطوبة و ضغط و درجة حرارة) في كل دورة قياس عن دورة القياس المرجعية.
يهدف البحث إلى دراسة إمكانية استخدام التسوية الغير مباشرة للمسالك الأرضية حصرا في إيجاد مناسيب المراصد الأرضية ضمن أعمال المرحلة الأولى من المسح الطبوغرافي للتجمعات السكانية بدلا" من التسوية المباشرة الكلاسيكية المطلوبة في دفتر الشروط الفنية – الصادر عن مديرية الطبوغرافيا – دمشق.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها