بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يلعب إنترنت الأشياء دوراً أساسياً في حياتنا اليوم من إدارة تدفق الركاب في المطارات إلى المنازل والمدن الذكيّة إلى الاعتناء بالمسنين، فهو يهدف إلى تحسين الحياة في جميع المجالات، وقدم ساهم التطور التكنولوجي الذي نشهده إلى انتشاره بشكل واسع في العديد من القطاعات. المنصّات (Platforms) هي الجزء البرمجي الداعم الذي يربط كل شيء ضمن نظام إنترنت الأشياء. حيث تسهل المنصّة الاتصالات، تدفق البيانات، إدارة الأجهزة، ووظيفة التطبيقات. تعتبر منصة Thinger.io من منصات إنترنت الأشياء السهلة الاستخدام والتي تقدم خدمات متنوعة للمستخدمين، حيث تتيح المنصة اتصالية مختلف أنواع الأجهزة والشرائح. فكانت الفكرة إنشاء مساعد شخصي يعمل بالأوامر الصوتية للتحكم بالأجهزة المتصلة بمنصة Thinger.io عن بعد عبر الإنترنت في الزمن الحقيقي، والهدف من إضافة هذه الإمكانية إلى المنصة جعل التعامل معها أكثر بساطة لإتاحة الفرصة لأي شخص أياً كان عمره أو خبرته استخدامها لتسهيل حياته بالطريقة التي يختارها، حيث أنّ المساعد Vinus -كما أطلقنا عليه- يتمتع بالمرونة والموثوقية وقابلية العمل مع أي تطبيق كان.
التعرف على اهم انواع المتغيرات في لغة الجافا مع بيان كيفية اجراء العمليات الحسابية المختلفة عليها والتعرف على كيفية السماح للمستخدم بادخال قيم للمتغيرات من لوحة المفاتيح مع القيام بتخزينها.
التعرف على الهيكلية العامة اللازمة لكتابة برنامج بلغة الجافا مع شرح أولي لمجموعة من المفاهيم المستخدمة مثل :الكلاسات (الصفوف ), التوابع, انواع المتغيرات, الكلمات المحجوزة, التعليقات و سلاسل الهروب. بالاضافة الى التعرف عن كيفية انشاء مشروع جديد بلغة الجافا باستخدام المنصة Eclipse.
تقدم أنظمة MIMO متعدد المستخدمين (MU-MIMO) سعة عالية من خلال الاستفادة من الوصول المتعدد بالتقسيم المكاني. إن معلومات حالة القناة عند محطة القاعدة (BS) أو نقطة الوصول (AP) هامة جدا, حيث أنها تسمح بمعالجة مشتركة لكافة إشارات المستخدمين مما ينتج تحس ن كبير جدا في الأداء وزيادة في معدلات البيانات. إذا كانت معلومات حالة القناة متوفرة عند محطة القاعدة أو نقطة الوصول, يكون من الممكن أن نخفض أو نزيل التداخل بين المستخدمين (MUI) بشكل فعال من خلال استخدام تشكيل الحزمة (Beamforming) أو استخدام الشيفرات غير الخطية (Dirty-Paper). يسمح التشفير المسبق أيضا بأن نؤدي معظم المعالجة المعقدة عند محطة القاعدة أو نقطة الوصول الأمر الذي ينتج عنه تبسيط كبير في طرفيات المستخدمين. تقنيات التشفير المسبق الخطية لديها ميزة فيما يخص التعقيدية الحسابية. أما تقنيات التشفير غير الخطية فإنها تملك تعقيدية حسابية أعلى وتتطلب بعض التشوير (Signaling) الإضافي لكنها في المقابل يمكن أن تقدم أداء أفضل مقارنة مع التقنيات الخطية. في هذا البحث نقوم بالمقارنة بين أداء العديد من تقنيات التشفير المسبق الخطية من خلال المحاكاة باستخدام برنامج R2014a))MATLAB لنظام MU-MIMO. سوف يتم تحليل و مقارنة معدل السعة الإجمالية لدى كل مستخدم (Sum Rate) ومعدل خطأ البت (BER) الناتجين عن استخدام كل من تقنيات التشفير المسبق الخطية بالنسبة لنسبة الإشارة إلى الضجيج SNR [dB] و عدد هوائيات محطة القاعدة .NBS بالمقارنة بين تقنيات تشكيل الحزمة الخطية (Beamforming Linear) لنظام Multi-User MIMO نجد أن تقنية تحليل القيمة المفردة (svd) تقدم الأداء الأفضل مقارنة مع باقي التقنيات الخطية من ناحية تحقيق معدلات سعة اعلى عند المستخدمين (Sum-Rate) و تحقيق معدل خطأ بت (BER) أقل نسبيا.
تستخدم حساسات انترنت الأشياء(internet of things) (IOT) نموذج النشر\ الاشتراك كوسيلة للاتصال مستفيدة من خصائصه المستقلة المتعلقة بالمكان و الزمان و المزامنة. و نتيجة لعدم تجانس الأطراف المتصلة تضاف خاصية الاستقلال الدلالي كبعد رابع, و لكن هذه الاضافة عقدت عملية المطابقة و خفضت كفاءتها, لذلك تم جمع الاشتراكات و الاحداث بشكل عناقيد تبعا للمواضيع لإنجاز عملية المطابقة ضمن تلك العناقيد . حيث تبين أن عملية الجمع ضمن عناقيد أدت لزيادة الانتاجية نتيجة تخفيض زمن و دقة المطابقة عندما تصل الاشتراكات الى حدودها القصوى . و بالتالي إظهار فوائد العناقيد بالإضافة إلى تحسين دقة و كفاءة المطابقة عبر استخدام هذا النهج .
يتم الإرسال في شبكة WDM باستخدام مسارات ضوئيّة، بحيث يمتلك كل مسار ضوئي توجيهه الخاص عبر الشبكة بالإضافة إلى طول مميّز لهذا المسار. و في حال عدم وجود طول موجي مشترك عبر كامل المسار الضوئي يتم قطع الاتصال. و تعرف مسألة إيجاد التوجيه الطول الموجي لكل م سار بمسألة التوجيه و إسناد طول الموجة RWA [1]. تُمكّن البرمجة الخطّية بالأعداد الصحيحة Integer Linear Programming (ILP) من تمثيل مسألة RWA رياضيّاً. و ذلك عن طريق تحديد كل التوجيهات و الأطوال الموجيّة للمسارات الضوئيّة المطلوبة بأقل عدد ممكن من الأطوال الموجيّة. حيث تعتبر ILP أحد تقنيات الأمثلة أو التحسين Optimization الرياضيّة و التي تقوم بإيجاد القيمة العظمى أو القيمة الدُنيا لتابع مكوّن من مجموعة من المتحوّلات الحقيقيّة الموجبة المحكومة بقيود خطّية إضافيّة. يهدف هذا البحث إلى تحليل أداء الشبكة الضوئيّة السوريّة للاتصالات عن طريق ILP و العمل على تحسين بنية هذه الشبكة، و ذلك من أجل الحصول على أفضل أداء ممكن من حيث الحجب و الاستخدام الأمثلي للموارد المتاحة.
إن الألياف البصرية هي واحدة من أهم وسائل الاتصال المستخدمة في أنظمة الاتصالات و قد تم استخدامها لنقل البيانات بسرعة عالية لمزاياها العديدة و الضياعات المهملة في عملية النقل، و يعتبر التشتت العامل الرئيسي الذي يحد من كفاءة الأداء. هناك أنواع مختلفة من معوضات التشتت في الألياف البصرية و لكن يعتبر ليف شبكة براغ FBG هو الأكثر استخداماً في تعويض التشتت في أنظمة الاتصالات البصرية، بسبب الكلفة المنخفضة للمرشح المستخدم لاختيار طول الموجة و انخفاض فقد الحقن، حيث يملك طيف انعكاس منفصل و عرض حزمة واسع. سوف يتم تحليل محاكاة لنظام الاتصالات استنادًا إلى معايير مختلفة باستخدام simulator Optisystem ، و اعتماد الإعدادات الأنسب للنظام و التي تشمل استطاعة الدخل و طول الكبل البصري (كم) و معامل التخامد (ديسيبل/كم) الخاص بالليف البصري، و حسبت ثلاث معلمات مختلفة و تشمل كلا من استطاعة الإشارة، استطاعة الضجيج، الاستطاعة الخارجة عند المستقبل.
أصبحت الهوائيات في الوقت الحاضر حاجة أساسية لا غنى عنها و خصوصاً في مجال الشبكات اللاسلكية, و تطورت في العقود القليلة الماضية بشكل كبير جداً من حيث الربح و الممانعة و عرض الحزمة و عرض المجال الترددي و شكل المخطط الاشعاعي و غير ذلك بما يتناسب مع المتط لبات الجديدة و المتزايدة. تم الاهتمام في هذا بدراسة هوائي عريض الحزمة حيث يكون هذا الهوائي مهماً جداً في الأنظمة التي تعمل على مجموعة من الترددات و ليس على تردد ثابت حيث ان الهوائيات التقليدية التي يتم تصميمها على تردد محدد تتغير استجابتها بشكل ملحوظ اذا ما استخدمت على مجال ترددي عريض حول التردد المصممة لأجله. تم في هذا البحث تصميم الهوائي LPDA (Log periodic Dipole Array) عريض الحزمة و دراسة سلوكه على مجال ترددي عريض و مقارنته بالهوائي المرجعي للهوائيات السلكية و هو هوائي نصف طول الموجة و تم التركيز على دراسة تأثير تغير التردد على شكل المخطط الاشعاعي للهوائي و عرض حزمة الاشعاع عند مستوي نصف الاستطاعة و على نسبة الأمام الى الخلف (F-B).
تمثل شبكات الحساسات اللاسلكية المتنقلة تقنية حديثة جذبت الباحثين نظراً لمزاياها و تطبيقاتها المتعددة في مختلف المجالات. تعد خوارزميات التجميع في هذه الشبكات التقنية الأكثر تطبيقاً من أجل تقليل عدد الرزم المرسلة في الشبكة و ذلك بسبب محدودية مصادر العق د الحساسة من حيث طاقة الإرسال، مدى الاتصال و حجم الذاكرة. و قد جعلت خصائص هذا النوع من الشبكات مثل الاتصال اللاسلكي و النشر في بيئات غير متحكم بها هدفاً سهلاً للهجمات. لذلك يعد الأمن قضية جوهرية لشبكات الحساسات اللاسلكية المتنقلة لحماية المعلومات من التطفل و الهجوم. نقدم في هذا البحث خوارزمية تجميع آمن للبيانات في شبكات الحساسات اللاسلكية المتنقلة. تعتمد هذه الخوارزمية على تقنية المفاتيح الثنائية و على تابع الـبعثرة. بهدف تقييم أداء الخوارزمية المقترحة تمت دراسة عدد من البارامترات الهامة و هي زمن التنفيذ و التأخير نهاية إلى نهاية إضافة إلى عدد المفاتيح المخزنة. و قد أظهرت النتائج أن الخوارزمية المقترحة قد قدمت أداءً جيداً من الناحية الأمنية و التأخير الزمني.
العديد من تطبيقات شبكات الحساسات اللاسلكية كتطبيقات حرائق الغابات و مراقبة البيئة تحبذ الاستفادة من حركة الأشخاص أو الأليات أو الحيوانات في الغابة لتحسين أداء الشبكة. قمنا في هذا البحث بتطوير بروتوكولنا السابق (بروتوكول التوجيه الشجري الديناميكي DTR ) ليدعم الحركية في شبكات الحساسات اللاسلكية، و في هذا الإطار قمنا أولاً بتقريب عملية حساب السرعة الحديه التي تمكن الحساس من الارتباط بنجاح مع المنسقات المجاورة. و قمنا ثانياً باختبار أداء البروتوكول (MDTR) في شبكة حساسات تحتوي على عدد من الحساسات المتحركة التي تقوم بإرسال الحزم باتجاه منسق الشبكة الرئيسي. بينت نتائج المحاكاة باستخدام محاكي الشبكات الإصدار الثاني NS2، تقريباً جيداً لحساب السرعة الحدية، كذلك أظهرت أداءً جيداً للبروتوكول MDTR من ناحية زمن التأخير و معدل النقل و عدد القفزات مقارنة بالبروتوكول AODV و البروتوكول MZBR