بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعد مياه صرف معامل تدوير الورق من المياه الملوثة للبيئة و المستعصية على المعالجة البيولوجية بسبب قيمة COD المرتفعة لها و قيمة BOD_5 المنخفضة. و قد تم في هذه الورقة دراسة معالجة هذه المياه بوساطة أكسدة فنتون Fe^(2+)∕H_2 O_2 حيث درست العوامل الرئيسية ا لمؤثرة على هذه الأكسدة مثل جرعة H_2 O_2 وجرعة Fe^(2+) و استراتيجية تجريع H_2 O_2 و ذلك في قيمة لـ pH تقارب 3. و قد أثبتت طريقة فنتون فعاليتها في الحصول على كفاءة إزاله لـCOD وصلت إلى %78.5 عند جرعة إجماليه للبيروكسيد مقدارها 2.2g/l و باستراتيجية للتجريع متقطعة إلى أربع دفعات بفواصل زمنية 15min . كما ثبت تجريبياً أن التجريع المتقطع إلى أربع دفعات أفضل من التجريع ذي الدفعة الواحدة في نقطتين الأولى هي كفاءة إزالة COD و الثانية هي نسبة BOD_5/COD إذ وصلنا في التجريع المتقطع إلى نسبة تقارب 0.32 مما يجعل المياه الخارجة من عملية الأكسدة بالتجريع المتقطع مؤهلة للمعالجة البيولوجية.
إن تحقيق شروط المياه الصالحة للشرب، يتطلب تعقيمها من مصدر التزويد، و هناك الكثير من المواد المستخدمة في تعقيم المياه عالمياً، لكن أكثرها استخداماً هو التعقيم بالكلور؛ و لهذا فإن ايجاد الحلول للمشاكل الناتجة عن عملية التعقيم بالكلور أصبح أمراً ضرورياً نظراً لتزايد الأضرار المستمرة الناتجة عن عملية التعقيم، حيث أن تعقيم المياه بالكلور يمكن أن يقود من خلال تفاعله مع المواد العضوية إلى تشكل مركبات جانبية في المياه خطرة جداً على الصحة العامة، مثل مركّبات «ثلاثي هالومينات»- المواد الناتجة من تفاعل الكلور مع المواد العضوية و المعروفة باسم الهيدروكربونات المكلورة أو الترايهالوميثانات (Trihalomethanes) و اختصاراً تعرف بـ (THMs) ذات العلاقة بالتسبب بالسرطانات. انطلاقاً مما سبق قمنا بدراسة التعقيم للمياه بالكلور؛ بما في ذلك من ايجابيات و سلبيات للتعقيم بالكلور مقارنة مع التعقيم بالطرق الأخرى. كما قمنا بدراسة التخلص من الهيدروكربونات من عينات مياه شرب معقمة بالكلور أُخذت من مصادر مختلفة من شبكة مياه الشرب و مياه طبيعية من مناطق و سدود مختلفة باستخدام الفحم الفعال الحبيبي، بهدف التخلص من الفينول و الحموض الدبالية ذات المواد العضوية كي لا تتفاعل مع الكلور و تسبب السرطانات للإنسان.
تشكل إزالة النترات بالطريقة البيولوجية في مفاعل السرير المميع منقوص الأوكسجين طريقة بسيطة للتخلص مما يلوث المياه الجوفية من نتروجين النترات. يتم في هذا المفاعل تنمية غشاء بيولوجي على حبيبات سرير المفاعل و التي تم اختيارها في هذا البحث حبيبات الكرب ون المنشط ذات الأقطار (1-3) ملم، و يتكون هذا الغشاء البيولوجي في قسمه الأعظم من بكتريا عضوية التغذية و يمرر تيار الماء الخام المحمل بشوارد النترات مع ما يضاف إلى هذا الماء من مغذيات للبكتريا و التي اختيرت في بحثنا هذا الإيتانول و فوسفات الصوديوم ثنائية الهدروجين، الأول كمغذ كربوني و الثاني كمغذ فوسفوري. يتم مرور الماء الخام من أسفل المفاعل بسرعة كافية لتمييع حبيبات هذا السرير الحاملة للغشاء البيولوجي.
يقوم نظام المعالجة الحالي للمخلفات الصلبة في محافظة اللاذقية (معمل البصة لتحويل المخلفات إلى محسنات تربة) على ثلاث مراحل: فيزيائية و بيولوجية (تهوية طبيعية) و نهائيـة (إنضـاج). يهـدف البحث إلى تقويم هذا النظام بواقعه الفعلي حيث يشمل تحديد التركيب ا لنـوعي و الكثافـة و الرطوبـة النسبية للقمامة الخام في معمل التسميد، هذا بالإضافة إلى تحديد تغير درجة الحرارة و نسبة الإشباع بالأوكسجين الهوائي خلال عملية المعالجة البيولوجية للقمامة، إذ تم إجراء التحاليـل النوعيـة فـي فترتين مختارتين من العام (2001-2000) ، و قد كانت النتائج محققة للشروط الصحية و ذلك عند إطالة فترة التخمير من الحالة الواقعية بالشكل الأعظمي (8 أيام) إلى حالة بحثية (18 يومـاً). كمـا يعمـل البحث على تحديد التركيب الحبي للسماد النهائي، و قد كانت النتائج الحاصلة هنا مهمـة مـن حيـث ارتفاع نسبة المواد الخاملة في السماد الناعم بنوعيه (أبعاد حبيباته 10-20 ملم و أقل مـن 10 ملـم) مما يقلل من صلاحية استخدام السماد النهائي للأغراض الزراعية، و هذا يؤكد أيضاً علـى ضـرورة إجراء فرز للمواد الأولية القابلة للاسترجاع (بلاستيك، معادن، منسوجات، زجاج) و للمـواد الخاملـة (رمل، طين، حجارة، عظام....) من المخلفات الخام قبل إخضاعها للمعالجة البيولوجية.
لوحظ مؤخراً تدهور جودة مياه بحيرة سد الثورة بسبب زيادة تراكيز المغذيات التي تصل إليها من مصادر نقطية و أخرى غير نقطية. استخدمت نظم المعلومات الجغرافية GIS على نطاق واسع في العقود الأخيرة في عمليات تقييم جودة المياه بالاعتماد على موديلات تعمل ضمن بيئة الـGIS منها الـ (Best Assessment Science Integrating Point and Nonpoint sources) BASIN الذي استخدم في هذا البحث و تم تقدير حمولات التلوث باستخدام أحد نماذج الـ BASIN و هو نموذج الـPload ( (Pollution load. تم تطبيق النموذج باستخدام صورة فضائية لمنطقة الدراسة و نموذج ارتفاعي رقمي DEM30 (Digital Elevation Model) و خريطة استخدامات الأراضي بالإضافة إلى قيم معاملات التصريف و حساب حمولات التلوث السنوية الكلية ضمن الحوض الساكب. تبين أن المساحة الأكبر من الحوض الساكب مزروعة زيتون و حمضيات بنسبة 31%، و أن الأراضي الصخرية المزروعة بالمحاصيل هي المساهم الأكبر في حمولة الفوسفور بنسبة 30%, أما بالنسبة لحمولة النتروجين تعتبر الأراضي المزروعة زيتون و حمضيات هي المساهم الأكبر بنسبة 33%، معدل حمولة التلوث لكل من الـ TP&TN ضمن الحوض الساكب للبحيرة TP=11543kg/yr 61367 kg/yr, = TN كما تبين أن نسبة مساهمة المصادر غير النقطية في حمولة التلوث 80% و 20% للمصادر النقطية بالنسبة للفوسفور أما بالنسبة للنتروجين فإن نسبة مساهمة المصادر غير النقطية في حمولة التلوث 75% و 25% للمصادر النقطية.
تم في هذا البحث اختبار أداء عملية التخثير الكهربائي الدفقي باستخدام أقطاب الحديد الكهربائية ذات الوصل الفردي و المزدوج، بهدف إزالة الكروم ثلاثي التكافؤ Cr (III) من مياه الصرف التركيبية. كان استخدام كل من الوصل الفردي و المزدوج لعملية التخثير الكهربائ ي من أجل إزالة الكروم الثلاثي عمليةً ملائمةً. جرت دراسة تأثير كل من كثافة التيار الكهربائي (ضمن المجال من 2 و حتى 25 ميلي أمبير/سم2) و تركيز الكروم الابتدائي (ضمن المجال من 100 و حتى 250 مغ/ل) على كفاءة إزالة الكروم في خلية دفقية مضطربة من أجل كل من الوصلين الفردي و المزدوج. لوحظت إزالة شبه كاملة للكروم الثلاثي % 99.88 من مياه الصرف الحاوية على تركيز أولي للمعدن قدره 250 مغ/ل بعد 20 دقيقة من عمل المخثر الكهربائي في حالة الوصل المزدوج لدى استخدام كثافة تيار كهربائي قدرها 25 ميلي أمبير/ سم2 عند إضافة 4.5 ميلي مول /ل من داعم الالكتروليت مقابل إزالة قدرها % 89.58 لدى استخدام الوصل المفرد. و كان مصروف الطاقة خلال هذه العملية لنفس الشروط السابقة حوالي 47 كيلو واط ساعي/م3 للوصل المزدوج و حوالي 15.3 كيلو واط ساعي/م3 للوصل المفرد من أجل الحصول على نفس الفعالية السابقة.
جرى دراسة محطة معالجة السلمية لمياه الصرف الصحي من الناحية البيولوجية، حيـث تـمّ التعرف إلى /20/ نوعاً من الطحالب في بحيـرات الأكسـدة موزعـة علـى مجموعـات المشطورات (Diatomaphyceae) و الطحالب الزرقاء (Cyanophyta) و الطحالب الخضـراء (Chlorophyta) و الطحالب الأغلينية (Euglenophyta) . و قد تمّ تحديد الأجناس فـي كـل حوض و تحديد غزارة كل جنس في كل حوض، و تحديد الغزارة الكلية في كل حوض و في كل سلسلة و في المحطة كلها بشكل عام، حيث لوحظ زيادة التنوع في الفتـرة البـاردة و زيـادة الغزارة و قلة التنوع في الفترة الحارة.
هدف هذا البحث إلى دراسة مقدرة كل من القصب الشائع Phragmites communis و الحور الأسود الحموي Populus nigra v.hamoui على مراكمة عنصري الرصاص Pb و النحاس Cu المنتشرين بشكل طبيعي على جانبي نهر الرميلة في مدينة جبلة. جمعت العينات النباتية خلال عامي 2014-2015 , و ذلك في أربع مكررات لكل عينة.
تم استخدام أعمدة امتزاز بوسط ثابت من الزيوليت الطبيعي لدراسة حركية إزالة المعادن الثقيلة من محاليل أحادية المكون للفاناديوم و النيكل و الزنك و الرصاص. تتضمن بارامترات النظام المدروسة معدل تدفق المحلول و ارتفاع الوسط. تم أيضاً دراسة تأثير الشوارد المن افسة ذلك لتقرير كفاءة الزيوليت الطبيعي في معالجة المياه الصناعية تحت ظروف مستمرة باستخدام أعمدة الوسط الثابت. كما تم تجديد الزيوليت الطبيعي المحمل بالمعدن باستخدام ملح كلور الصوديوم. أظهرت النتائج أن معدلات التدفق الأبطأ أعطت كفاءات إزالة أفضل بالمقارنة مع المعدلات الأسرع، ارتفاعات الوسط الأطول أدت أيضاً لكفاءات امتزاز أكبر. تم استخدام نموذج مدة خدمة عمق الوسط (BDST) بنجاح لمحاكاة النتائج التجريبية عند اختراق مقداره 30%. للحصول على البارامترات الضرورية التي نحتاجها لتصميم عمود الوسط الثابت. تراوحت قيم R2 بين0.91 و 0.95. تم تعريض الزيوليت الطبيعي لثلاث دورات من الامتزاز و الاستخلاص، بينت النتائج أن كفاءات الاستخلاص لإزالة المعدن الثقيل كانت عالية مما يدل أنه يمكن إعادة إنتاج الزيوليت و إعادة استخدامه لإزالة المعادن الثقيلة من المحلول.
إن نمذجة العلاقة بين عكارة مياه الشرب في محطة تنقية مياه الشرب في السن، و بقية بارامترات جودة المياه باستخدام أسلوب الشبكات العصبونية الصنعية الديناميكية يساعد على تحقيق الاستقرار في أداء محطة تنقية مياه الشرب، حيث توفر هذه الشبكات أداةً فعالة للتعام ل مع الطبيعة المعقدة، و الديناميكية، و غير الخطية لعمليات التنقية، و لديها القدرة على الاستجابة للتغيرات الآنية المختلفة للبارامترات المؤثرة في تنقية المياه. صمم في هذا البحث أربعة نماذج للشبكات العصبونية الديناميكية ذات التغذية الأمامية و الانتشار العكسي للخطأ للتنبؤ بعكارة المياه المرشحة الخارجة من محطة تنقية مياه الشرب في السن، بالاعتماد على بارامترات عكارة و ناقلية و pH المياه الخام الداخلة إلى المحطة، بينما استخدمت بيانات عكارة المياه الخارجة من المحطة للتحقق من دقة أداء الشبكة العصبونية الصنعية، حيث أثبتت نتائج الدراسة قدرة الشبكات العصبونية الصنعية الديناميكية في نمذجة و محاكاة السلوك غير الخطي للعكارة و التنبؤ بقيمها، و هو ما يدعم استخدامها في محطة تنقية مياه الشرب في السن للمساهمة في تحقيق الاستقرار في عمل المحطة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها