بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت هذه الدراسة خلال الفترة من 10/9/2016 حتى9/9/2017 في منطقة بساتين دمسرخو (اللاذقية) الواقعة على الساحل الغربي للجمهورية العربية السورية, و هدفت إلى حصر أولي لأنواع ذباب السرفيد المتواجد في هذه المنطقة. جُمعت العينات بطريقة الأطباق الصفراء أسبوعي اً. تم خلال هذه الدراسة جمع 341 عيّنة من بالغات ذباب السرفيد, عرِّف 15نوعاً تتبع لـِ 10 أجناس, و كان النوع scripta Sphaerophoria ذو الغزارة النسبية الأعلى (33.43%), تلاه النوع Episyrphus balteatus (20.53%), ثم النوعMelanostoma mellinum (14.66%).
نُفِذَ البحث في مخبر النيماتودا في مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، و هدف إلى تقصي وجود النيماتودا الممرضة للحشرات (EPNs) في ترب بساتين الحمضيات في محافظة اللاذقية. تمﱠ القيام بعدة جولات حقلية إلى مناطق زراعة الحمضيات خلال العامين (2016-2017)، جُمع خلالها 66 عينة ترابية مركبة، كُشف عن وجود النيماتودا الممرضة للحشرات باستخدام طريقة طعوم العمر اليرقي الأخير من دودة الشمع الكبرىGalleria mellonella L. (المربّاة على بيئة اصطناعية)، كما اتبعت تقنية مصيدة وايت للحصول على الطور اليرقي المعدي الثالثIJ)). تم تمييز الجنس Heterorhabditis ((Ord. Rhabditida: Fam. Heterorhabditidae من خلال تغير لون يرقات دودة الشمع المصابة إلى لون أحمر قرميدي، و بعض الصفات المورفولوجية، و ﹸحدﱢد النوع bacteriophora .H من خلال بعض القياسات البيومترية للطور اليرقي المعدي. بينت نتائج الحصر أن 12.12% من المجموع الكلي للعينات قد احتوى على النيماتودا الممرضة للحشرات، و تمﱠ الحصول على 8 عزلات محلية وجدت طبيعياً في المناطق التالية: البصة، المغريط، الشامية، غيّو، الخرنوبة، السرسكية، فديو، برج القصب. أظهرت نتائج تحليل العينات الترابية في هذه الدراسة وجود النيماتودا الممرضة للحشرات في ترب لومية رملية، لومية سلتية، رملية لومية، رملية طينية لومية، و طينية، و ذات درجات حموضة 6.34)-8.03(pH ، و محتوى المادة العضوية (1.99-4.82) غ/100غ، و تراوحت درجة الملوحة من 0.33 إلى 0.82m/ds .
تم إجراء تجارب مخبرية لدراسة تأثير المستخلص المائي للمجموع الخضري لعشبة حليبة الشواطئ Euphorbia paralias، و بتراكيز مختلفة (2%،4%،8%) في إنبات و نمو الرشاد ((Lepidium sativum، الخس (Lactuca sativa)، البقلة ((Portulaca olerace. أظهرت النتائج زيادة متو سط إنبات بذور البقلة بنسبة وصلت إلى 7%، بينما لم يظهر تأثير ملحوظ للمستخلص في إنبات بذور الرشاد، و قد خفض المستخلص إنبات بذور الخس بنسبة 35,9 % عند التركيز 8% . بالمقابل كان تأثير المستخلص منشطاً لطول سويقات عشبتي البقلة و الرشاد و نبات الخس و عند جميع التراكيز المستخدمة، و كانت أعلى نسبة تنشيط لسويقات الرشاد عند التركيز 2% بنسبة 58,2 %، أما بالنسبة للجذير يلاحظ وجود تأثير مثبط لنبات البقلة و الخس عند التركيز 2% و منشطاً لعشبة الرشاد، ثم أصبح التأثير مثبطاً عند التركيزين 4% و8% لنباتات الاختبار الثلاث، و كانت عشبة البقلة الأكثر حساسية و تأثراً إذ انخفض طول الجذير بنسبة 53,38 % عند التركيز 4%، و بنسبة 72% عند التركيز 8% و انخفض طول الجذير عند الرشاد و الخس بنسبة 25,82 % و 34,95 % بالنسبة للشاهد على التوالي، و يعزى التثبيط الى مركبات التضاد الحيوي الأليلوباثي الموجودة في المستخلص المائي لعشبة حليبة الشواطئ مما يؤثر سلباً في نباتات الاختبار، يمكن الاستفادة من مستخلصات عشبة حليبة الشواطئ ، كمثبطات لنمو بعض الأعشاب الضارة بعد إجراء المزيد من التجارب.
أجريت هذه الدّراسة لتقدير فاعليّة سبع عزلات محليّة من جنس البكتريا Bacillus لمكافحة يرقات فراشة الشمع الكبيرة .Galleria mellonella L في مخابر الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية عام 2012، جُمعت اليرقات المصابة من أقراص الشمع المخزنة، و عُزلت البكتر يا من الجنس Bacillus من اليرقات الميتة، أو التي ظهر عليها أعراض مرضيّة، على شكل بقع بنية مسودة على جدار الجسم (الكيوتيكل). فُحصت البكتريا بعد تنميتها على الوسط الغذائي T3 و عُرفت اعتماداً على الاختبارات البيوكيميائية، و اختُبرت فاعليتها على مستعمرة نقية من يرقات فراشة الشمع ضمن ظروف المخبر. بيّنت نتائج الاختبارات البيوكيميائية أنّ العزلات تتبع للنوع Bacillus thuringiensis . كانت القدرة الإمراضية متباينة ما بين العزلات، فقد كانت العزلة Bt5 الأكثر كفاءة في قتل يرقات فراشة الشمع الكبيرة بفاعلية قدرها 72.41%، متفوقةً معنويّاً على جميع العزلات المختبرة عند مستوى احتمالية 0.01، و تفوقت العزلة Bt1 معنويّاً على الشاهد، و ظاهريّاً مع العزلات الأخرى و بفاعلية قدرها 27.59%، بينما كان الفارق ظاهرياً بين العزلات Bt2، Bt3، Bt4، Bt6 وBt7 و الشاهد عند مستوى الاحتمالية ذاته.
أُجريت دراسة لتقييم فاعليّة المستخلصات المائيّة لثلاثة أنواع نباتية هي: الأزدرخت.Melia azedarach L، السمالكس .Smilax aspera L و الأصطرك .Styrax officinalis L و ثلاثة مبيدات آكلوبرايد acetamiprid، بيماكتين abamectin و سانمايت pyridaben و إطلاق المفتر سين Phytoseiulus persimilis Athias-Henriot وStethorus gilvifrons Mulsant في ضبط مجتمعات الأكاروس الأحمر ذي البقعتين Tetranychus urticae Kochعلى نبات البندورة Lycopersicon esculantm ضمن الزراعة المحميّة.
تم جمع 200 عينة من 32 موقعاً مختلفاً من الساحل السوري خلال عامي 2012 و 2013 من الحشرات التابعة لتحت فصيلتي النطاطات Phaneropterinae و Conocephalinae. درست الحشرات المختبرة من الناحيتين الشكليّة و التصنيفية، و تم وضع المفاتيح التصنيفيّة للأجناس و الأ نواع التابعة لهما. تم تعريف ثمانية أنواع تابعة لخمسة أجناس هي:Phaneroptera nana, Phaneroptera sparsa, Acrometopa syriaca, Tylopsis lilifolia, Conocephalus conocephalus, Conocephalus maculatus, Conocephalus concolor. . كما تم تسجيل النوع Isopya savigny للمرة الأولى في سورية.
اختبرت سمية الرماد الناتج من حرق بقايا التقليم لثلاثة أنواع نباتية: التفاح، العنب، الزيتون ضد بالغات خنفساء اللوبياء العادية Callosobruchus maculatus (F.) (Coleoptera. Bruchidae) باستخدام خمسة تراكيز (5 و10 و20 و40 و80) غ/كغ بذور لوبياء. نُفذت الدراس ة ضمن الحاضنة عند درجة حرارة و رطوبة نسبية ثابتة في مركز بحوث التقنيات الحيوية بجامعة البعث. أُخذت القراءات بعد (24 و48 و72) ساعة من المعاملة، و حُسبت نسب القتل المصحّحة و قيم كلاً من: LC50 وLC90 وLT50 وLT90.
تم دراسة تطور مرض عين الطاووس على ثلاثة أصناف زيتون (خضيري- زورزالينا - فرنتويو) للتعرف على قابليتها للإصابة بهذا المرض، قدرت النسبة المئوية للأوراق المصابة و شدة إصابتها خلال فصلي الربيع و الخريف و هي الفترة الأعظمية لانتشار المرض.
تمّت دراسة تأثير درجات حرارة ثابتة مختلفة (15، 20، 25، 30، 35) °س في مدّة تطوّر المفترس Hippodamia variegata (Goeze) باستخدام منّ الدّراق الأخضر Myzus persicae Sulzer (Homoptera: Aphididae) كفريسة، و التبغ كعائل نباتي. أُجريت الدّراسة في مخبر الحشرات في مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية خلال عامي 2015 و 2016. هدفت الدّراسة إلى معرفة تأثير درجة الحرارة في مدّة تطوّر و نسب البقاء للمفترس H. variegata لتحديد درجة الحرارة المناسبة للتربية. تمّ اعتماد 50 مكرراً لكل معاملة (درجة حرارة). أظهرت النتائج أنّ لدرجة الحرارة تأثيراً هاماً في مدّة تطوّر H. variegata فكلما زادت درجة الحرارة، قلّت مدّة التطوّر، و ذلك ضمن المجال الحراري (15-35)°س. كانت أطول مدّة نمو للطور اليرقي 24.84 يوماً على درجة حرارة 15 °س، بينما أقصر مدّة تطوّر على درجة حرارة 35 °س حيث بلغت 4 أيام. كانت مدّة التعذّر أطول على درجة حرارة 15 °س حيث بلغت 9.84 يوماً، بينما أدنى مدّة تعذّر كانت على درجة حرارة 35 °س حيث بلغت يوماً واحداً. كانت أعلى مدّة تطوّر بدءاً من فقس البيض و حتى خروج الحشرة الكاملة 36.84 يوماً و ذلك على درجة حرارة 15 °س، و أدنى مدّة تطوّر 6 أيام على درجة حرارة 35 °س. كما تم حساب نسبة بقاء اليرقات على قيد الحياة حيث بلغت (26%، 52%، 77%، 34%، 4%) على درجات حرارة (15، 20، 25، 30، 35) °س على التوالي. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود اختلافات معنوية في المؤشرات البيولوجية المدروسة بين درجات الحرارة المختلفة. و تبين أنّ درجة الحرارة المناسبة لتربية المفترس H. variegata هي 25 °س لأنّ نسبة بقاء اليرقات على قيد الحياة كانت الأعلى 77% عند هذه الدرجة.
هدفت الدراسة إلى تحديد نسبة الفقد في الإنتاج عند بعض أصناف القمح القاسي في سورية، إزاء مرض صدأ أوراق القمح المتسبب عن الفطر Puccinia triticina Eriks، و معرفة إمكانية تأثير صفة الصدأ البطيء في الحد من خطر المرض. نفّذت الدراسة في الموسم الزراعي 2015 في حقول التجارب التابعة لكلية الزراعة في جامعة حلب، و شملت ستة أصناف من القمح القاسي (شام1، شام5، دوما1، شام9، Beltagy وMassine).