بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تـم في هذا البحث إجراء عملية صباغة لعينات قطنية 100% بصباغ مباشرSolophynel GLE YELLOW ومن ثـم تمت معالجتها معالجة متأخرة بمطري كاتيوني وذلك من أجل تحسين ثباتية الخامات المصبوغة بالاصبغة المباشرة للغسيل والاحتكاك حيث قمنا بزيادة الوزن الجزيئي للصباغ بعد امتزازه من قبل الألياف السيليلوزية والنتيجة هي انخفاض قابلية ذوبان الصباغ بالماء و تزداد بالتالي الثباتية للغسيل والاحتكاك . ومن ثم قمنا بإجراء اختباري الغسيل والاحتكاك وقمنا بتقييم النتائج .
إن الوصول إلى معدلات نقل عالية للبيانات عبر منظومات االتصال اللاسلكية دونه عقبات كثيرة، كالتداخل الناجم عن المستخدمين الآخرين في نفس القناة، أو عن الأقنية المجاورة، إلى جانب التشويه الناتج عن خفوت التردد الإنتقائي، وازاحة دوبلر وإزاحة التردد الحامل، مما يجعل من الضروري اعتماد طرق ناجعة لكشف الإشارة. ترسل البيانات في نظام التجميع بتقسيم التردد المتعامد orthogonal frequency division multiplexing على عدد كبير من الحوامل المتعامدة، وتتعرض هذه الحوامل لأشكال مختلفة من قنوات الخفوت تؤثر على البيانات المرسلة، لذلك لابد من تطوير طرق الكشف للتعامل مع هذه التشوهات. يتم إرسال إشارات دليلية (PILOT) معروفة مسبقاً لدى المستقبل من أجل معرفة استجابة القناة الناقلة، ثم بالاعتماد على هذه الإشارات الدليلية يتم تخمين استجابة القناة وذلك بواسطة عدة طرائق، من أهمها طريقة (LMMSE) والتي تقدم أداء جيدا ولكن بتعقيد كبير. سوف ندرس في هذه المقالة كيفية تخفيض تعقيد هذه الطريقة باستخدام تحويل فورييه DFT، وسنرسم مخطط الخطأ BER، والخطأ MSE، في كلا الحالتين عند استعمال تعديل QPSK و عند استعمال 16QAM.
الغاية من هذا المقال إلقاء الضوء على آلية ومراحل عمل نظام خبير , يقوم بتحديد انتماء وجه مدخل الى أي من تعابير الوجه الستة النموذجية وهي الغضب , الاشمئزاز , الخوف , السعادة , الحزن , الدهشة بالإضافة إلى الحالة الطبيعية . وذلك بتطبيق خوارزمية تحليل ال مكونات الأساسية PCA- principal component analysis , والمتعلقة بالعناصر الثلاث العين والحاجب والفم , خلافا للدراسات المعهودة في هذا المجال التي تعتمد على الوجه بالكامل. هذه القيم الناتجة تستخدم في تحديد شعاع صفات الوجه كقيم لدخل الشبكة العصبونية , ويتم تدريب الشبكة العصبونية باستخدام خوارزمية الانتشار الخلفي . علما أن الوجوه المستخدمة تعود لأشخاص من أعمار وعروق مختلفة .
يتضمن البحث تحميل أداء برتوكولات الوصول المتعدد (multiple access protocol) عند استخدامها في القناة الفضائية للربط مابين محطة أرضية طرفية من نوع VSAT و محطة أرضية مركزية من نوع VSAT (very small aperture terminal) حيث تمت المقارنة بين أداء البرتوكول ات المدروسة من خلال خمس نقاط هي: استطاعة الإرسال المطلوبة من المحطات الأرضية. استطاعة الإرسال المطلوبة من الترانسبوندر (transponder) في القمر الصناعي. عرض الحزمة الترددية المطلوبة. عدد المحطات الأرضية الأعظمية في الشبكة. التأخير الزمني الناتج عن استخدام تلك البروتوكولات. و قدمت الدراسة خطوط عريضة لاختيار برتوكول الوصول المتعدد الملائم للخدمة المطلوبة من القناة الفضائية مع الحفاظ على أقل تكلفة مادية ممكنة للوصول إلى الأداء الأمثل للقناة الفضائية.
تشكل المعالم الأثرية السورية جزء اساسيا من التراث الإنساني, ومن هنا تبرز أهمية الحفاظ على هذه المعالم وعلى الرسالة التاريخية التي تنقلها للأجيال القادمة . ويعتبر انهيار الأبنية لأسباب جيوتكنيكية من أهم أسباب انهيارات الأبنية وخاصة في حالة حدوث الهزات الأرضية. يهدف هذا البحث إلى دراسة السلوك الزلزالي المتبادل بين التربة وبناء واقع في قلب مدينة دمشق القديمة وهو البرج الواقع في الواجهة الشمالية لقلعة دمشق الذي يحاذيه نهر بانياس. وقد تم الأخذ بعين الاعتبار الوضع الجيولوجي والزلزالي لموقع دمشق والمواد المستخدمة في الإنشاء ومواصفاتها الفيزيائية الحالية. وخلص البخث إلى تحديد تأثير السلوك الزلزالي للتربة على الإجهادات والانتقالات المتكونة في البناء وانعكاس وجود النهر القريب على هذا السلوك بالإضافة الى احتمالية ظهور التشققات في البناء.
استخدم الزجاج في العمارة في البدء لأغراض تزيينية على الجدران والاسقف, ثم تطور استخدامه كمادة شفافة للنوافذ, كما في العمارة القوطية, حتى وصل إلى المستنبتات الزجاجية. ومن ثم جاءت الثورة الصناعية لتساعد في ظهور المباني العامة الكبيرة مثل مباني السكك الح ديدية والمطارات من خلال استخدام مجازات واسعة ومساحات كبيرة من الزجاج في الواجهات لتمكين من دخول الضوء للفراغات الداخلية المعتمة, ومن بعدها ظهر الطراز الدولي, الذي كان أغلب واجهاته من الزجاج , وانتشر لكافة البلدان لتتحول العمارة في ظله الى عمارة اللازمان واللامكان. تطورت تقنية الواجهات الزجاجية ونضجت وصولا الى الجدران الستارية الزجاجية خلال العقود الاخيرة, فلم يعد رفض المعماريين وعلماء البيئة للواجهات المزججة بشكل كامل مقبولا بعد الآن بسبب الفهم العميق للخصائص الوظيفية المختلفة وتطور التقنيات الحديثة التي أظهرت الدور الإيجابي للجدران الستارية الزجاجية(جماليا,معماريا,اجتماعيا,بيئيا,انشائيا). سنقدم عرض مختصر لتاريخ استخدام الزجاج في العمارة وصولا إلى الجدران الستارية الزجاجية ومفهومها وأهم أنظمتها , وعرض لأهم أنواع الزجاج المستخدم فيها لإعطاء فكرة عن الخيارات المتاحة. ومن ثم تحليل الخصائص الوظيفية للجدران الستارية الزجاجية(الواجهات الزجاجية),ودراسة أمثلة عالمية وأمثلة محلية(من مدينة دمشق).
نرمز نظرياً لثخانة البيان G ب( Φ(G وتعرف ثخانة البيان بأنها العدد الأصغري من البيانات الجزئية المسطحة(المستوية ) والتي نستطيع الحصول عليها من تحميل البيان الأصلي G والبيان المسطح هو كل بيان يمكن إعادة رسمه في المستوي بدون أن تتقاطع أضلاعه (خطوط التو صيّل بين الر ؤوس)، لذلك عرفت مسألة تحديد ثخانة البيان كمسألة تنتمي إلى صف المسائل .NP-complete سنقدم في هذا البحث تطبيقاً لخوارزمية تجريبية Heuristic Algorithm تعتمد على مفهوم محاكاة تلدين الفلزات الأمثلScheme Simulated Annealing Optimization New- hick الذي يساعد في تحسين نتائج الخوارزمية التجريبية المقترحة حيث أعطى حلاً فعالاً وسريعاً في إيجاد ثخانة البيانات التامة والثنائية التامة عندما يكون عدد رؤوس البيان n<=30 وأبطأ عندما يكون أكبر من ذلك. أخيرا نعرض نتائج تطبيق هذه الخوارزمية على الخوارزمية التجريبية فنلاحظ بأنها أعطت حلاً أمثلياً لتحديد ثخانة البيانات التامة والثنائية التامة. كما تمّت برمجة هذه الخوارزمية باستخدام لغة عالية المستوى ++C بمفهوم غرضي التوجه وقد حصلنا على النتائج بتنفيذ البرنامج على حاسوب بمواصفات RAM 2GB, CPU, M350 2.27GHZ
يهدف هذا البحث إلى التعريف ببعض الانواع النباتية البرية في موقع الديبة من محافظة حماة، ومعرفة مدى أهميتها في المساهمة في التنمية الريفية في منطقة الدراسة. أظهرت نتائج الدراسة الاولية التي أجريت خلال عامي 2011-2012 ان موقع الديبة من المناطق الغنية بالتنوع الحيوي النباتي لما يحتويه من خصوصيات بيئية متنوعة. فقد تم حصر أكثر من 145 نوعاً نباتياً في منطقة الدراسة توزعت على : 89 جنساً نباتياً و : 29 فصيلة نباتية مختلفة أهمها الفصيلة النجيلية، والفصيلة المركبة,والفصيلة البقولية.كما تبين من هذه الدراسة أيضا أن هذه المنطقة تذخر بعدد كبير من الأنواع النباتية ذات الفوائد المتعددة. وقد تم التعرف على بعض هذه الفوائد من خلال معرفة السكان المحليين ومقارنة ذلك مع المراجع العلمية. تبين أن معرفة السكان المحليين بفوائد الانواع النباتية قد تأثرت بالعديد من العوامل , منها العمر ودرجة التعليم والفقر, حيث كان الأشخاص الأكبر عمرا والأعلى في مستوى التعليم هم الاكثر معرفة بالانواع النباتية وفوائدها واستعمالاتها,كذلك تبين أن القرى الأكثر فقرا هي أكثر معرفة بالأنواع النباتية وفوائدها من القرى الأقل فقرا,لأنها تلجأ الى الطبيعة لتأمين حاجاتها.
من أكثر التقنيات المستخدمة في تحسين الأداء لسطح تبادل حراري هي في زيادة خشونة هذا السطح, فالسطح الخشن يهدف إلى تحفيز الاضطراب مما يؤدي إلى زيادة معامل انتقال الحرارة, كما يؤدي إلى زيادة مساحة سطح التبادل الحراري في الوقت نفسه حيث بينت بعض التقارير أن السطوح غير الملساء المخشنة لها عامل حمل حراري أكبر بـ 55% إلى 100% من السطوح الملساء. هذا البحث يهدف بشكل أساسي لاختبار مقدار التحسن في انتقال الحرارة بالحمل من سطح تبادل حراري مخشن صناعياً بواسطة أداة خاصة تصنع تشوهات دقيقة اصطناعية منتظمة بمقاطع مختلفة, والتي تؤدي إلى زيادة مساحة سطح التبادل الحراري وبالتالي زيادة كمية الحرارة المتبددة من هذا السطح مقارنة مع سطح أملس غير مخشن. أظهرت النتائج أن لا حاجة لتطبيق مقاطع الخشونة المختلفة على سطح التبادل بمستويين متعامدين وانما يكفي تطبيق هذه المقاطع بمستوي واحد ونحصل على نفس الزيادة في مساحة سطح التبادل. كما تظهر النتائج أيضاً الى أن مقاطع الخشونة السطحية المنتظمة ذات المقطع المستطيل تعطي أفضل زيادة في المساحة.
استخدمت في تشييد أبنية المطارات العديد من الأنظمة الإنشائية، كما تختلف تلك الأنظمة باختالف وتطور نماذج الطائرات وازدياد عدد الركاب، وسيتضمن هذا البحث استعراض لمباني بعض المطارات والتي تم تشييدها وفق نظام الإنشاء المعدني الذي حقق مجازات أكبر وفراغات م عمارية مختلفة لمبنى الركاب من حيث الشكل وتأدية الوظيفة المطلوبة. يتضمن هذا البحث دراسة تطور التقنية المعدنية المستخدمة في إنشاء المطارات وبشكل خاص لمبنى الركاب وبيان مدى تأثيرها في تحقيق الفراغ المعماري بأبعاده ومجازاته وتلبيته لمتطلبات الوظيفية المطلوب تحقيقيا داخله لا سيما تأمين الراحة والأمان للركاب وسهولة توجيه حركتهم إلى أماكن اقالع الطائرات، كذلك تأمين التهوية والإنارة الطبيعية للمبنى.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها