بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تهدف هذه المحاضرة إلى تعريف الطلاب بمفهوم النياسب في لغة جافا و كيفية إنشائها و مزامنتها مع بعضها البعض.
تهدف هذه الجلسة لمراجعة المزيد من المفاهيم الأساسية في لغة جافا و هي الصفوف التي تمثل الأنواع الأولية, الإستثنائات و المصفوفات و الحزم و الواجهات.
التعرف على اهم انواع المتغيرات في لغة الجافا مع بيان كيفية اجراء العمليات الحسابية المختلفة عليها والتعرف على كيفية السماح للمستخدم بادخال قيم للمتغيرات من لوحة المفاتيح مع القيام بتخزينها.
تتضمن هذه المحاضرة مراجعة سريعة لبعض المفاهيم الأساسية في لغة البرمجة جافا أهمها: أنواع البيانات, المتحولات, العبارات الشرطية و الحلقات التكرارية و الصفوف و الوراثة
تتضمن هذه الجلسة شرحاً حول استخدام نظم التحكم بالنسخ Version Control Systems و خصوصاً Git بالإضافة إلى شرح حول Github و استخدامه
التعرف على الهيكلية العامة اللازمة لكتابة برنامج بلغة الجافا مع شرح أولي لمجموعة من المفاهيم المستخدمة مثل :الكلاسات (الصفوف ), التوابع, انواع المتغيرات, الكلمات المحجوزة, التعليقات و سلاسل الهروب. بالاضافة الى التعرف عن كيفية انشاء مشروع جديد بلغة الجافا باستخدام المنصة Eclipse.
في يومنا هذا يوجد العديد من الشركات التي تعمل على تخزين بيانات مستخدميها بشكل موزع بالاعتماد على عدة أنظمة تخزين , لكن مع ازدياد عدد المستخدمين وزيادة حجم البيانات الخاصة بهم كانت هذه الشركات أمام مشكلة كبيرة تتعلق بتأمين المساحة اللازمة لذلك كان لاب د من تحسين تقنيات التخزين بحيث تحقق الأهداف المرجوَة وذلك بالاعتماد على توزيع البيانات على عناقيد من الخوادم ذات المواصفات العالية والمحمّل عليها نظم عالية الأداء.
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن واقع الخيانة الالكترونية، و واقع الاستقرار الاسري لدى مجموع من الازواج الأردنيين أفراد العينة، كما هدف للكشف عن وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين الخيانة الالكترونية الاستقرار الاسر ي لدى مجموع من الازواج الأردنيين أفراد العينة؛ و تكونت عينة الدراسة من (94) زوج و زوجة و اعتمدت الباحثة على مقياس الخيانة الزوجية و مقياس التماسك الأسري كأدوات للدراسة، و استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي كمنهج للبحث و توصلت الباحثة للعديد من النتائج أهمها: أن واقع الخيانة الالكترونية لدى مجموع من الازواج الأردنيين أفراد العينة جاء بدرجة ضعيفة جداً، و أن واقع الاستقرار الأسري لدى مجموع من الازواج الأردنيين أفراد العينة جاء بدرجة عالية جداً، و توجد علاقة ارتباطية عكسية بين الخيانة الزوجية و التماسك الأسري، و لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية حول مقياس الخيانة الالكترونية و مقياس الاستقرار الاسري وفقا لمتغيرات (النوع – عدد الابناء – عدد سنوات الزواج)؛ و أوصت الباحثة بالعديد من التوصيات أهمها: ضرورة زيادة التفاهم بين الزوج و الزوجة في المجتمع الأردني و العمل على تقارب الأفكار و التوجهات لزيادة مستويات الاستقرار الاسري و الحد من الخيانة الزوجية.
تستخدم حساسات انترنت الأشياء(internet of things) (IOT) نموذج النشر\ الاشتراك كوسيلة للاتصال مستفيدة من خصائصه المستقلة المتعلقة بالمكان و الزمان و المزامنة. و نتيجة لعدم تجانس الأطراف المتصلة تضاف خاصية الاستقلال الدلالي كبعد رابع, و لكن هذه الاضافة عقدت عملية المطابقة و خفضت كفاءتها, لذلك تم جمع الاشتراكات و الاحداث بشكل عناقيد تبعا للمواضيع لإنجاز عملية المطابقة ضمن تلك العناقيد . حيث تبين أن عملية الجمع ضمن عناقيد أدت لزيادة الانتاجية نتيجة تخفيض زمن و دقة المطابقة عندما تصل الاشتراكات الى حدودها القصوى . و بالتالي إظهار فوائد العناقيد بالإضافة إلى تحسين دقة و كفاءة المطابقة عبر استخدام هذا النهج .
الهدف: أجريت هذه الدراسة لتقييم انتشار بعض العادات الفموية ( تنفس فموي, بلع طفلي, مص إصبع ) عند أطفال المدارس في مدينة اللاذقية. المواد و الطرق: تم إجراء دراسة مقطعية شملت 825 طفل تراوحت أعمارهم بين (8-12) عام تم اختيارهم عشوائياً من أطفال المدارس ف ي مدينة اللاذقية. تم جمع المعلومات المتعلقة بالعادات الفموية من خلال استبيان صُمم خصيصاً لغرض البحث تم إرساله إلى الآباء و تم إجراء التقييم السريري باستخدام أدوات الفحص. النتائج: بلغت نسبة انتشار العادات الفموية المدروسة 36.4% و كان التنفس الفموي العادة الأكثر انتشاراً 22.8% يليه البلع الطفلي 17.3%، و كانت عادة مص الإصبع العادة الأقل انتشاراً 5.8% و لم يكن هناك فروق في انتشار العادات الفموية المدروسة تبعاً للجنس أو العمر. الاستنتاجات: أظهرت الدراسة معدل انتشار عالي للعادات الفموية المدروسة ضمن عينة البحث و قد أبرز ذلك نقص اهتمام و وعي الأهل فيما يتعلق بالصحة الفموية لطفلهم و الحاجة إلى تحسين خطط الصحة العامة للوقاية التقويمية بحيث يمكن تجنب حدوث سوء إطباق في المستقبل.