بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى التعرف إلى واقع تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة بكلية الآداب - جامعة دمشق و معرفة مدى تأثير متغيرات البحث ( المرتبة العلمية, سنوات الخبرة, النوع) في واقع تطبيق إدارة الجودة الشاملة.
هدفت الدراسة إلى تعرّف درجة تحقيق معلمي مدارس الحلقة الأولى في التعليم الأساسي في محافظة الحسكة لمعايير إدارة الجودة الشاملة من وجهة نظر مديري هذه المدارس.
هدف البحث إلى التعرف إلى واقع تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة بكلية الآداب - جامعة دمشق و معرفة مدى تأثير متغيرات البحث (المرتبة العلمية, سنوات الخبرة, النوع) في واقع تطبيق إدارة الجودة الشاملة.
هدفت الدراسة إلى تقييم مدى تحقيق معلّمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في محافظة الحسكة لمعايير إدارة الجودة الشاملة من وجهة نظر مديري هذه المدارس، و استخدمت الباحثة استبانة تضمنت المعايير التالية: 1- تخطيط المواقف التعليمية و تصميمها, 2- توفير ال مناخ التعليمي الملائم و التقيد به و الحفاظ عليه, 3-التمكن من المادة العلمية و فهم طبيعتها و تكاملها مع المواد الأخرى, 4- استخدام الاستراتيجيات و التقنيات التعليمية, 5- تقييم التلاميذ و متابعة نتائج التعلم, 6- التعاون مع رؤسائه و زملائه و التلاميذ و أولياء الأمور. و قد توصلت الدراسة إلى أنّ معايير إدارة الجودة الشاملة لدى معلمي الحلقة الأولى في التعليم الأساسي في محافظة الحسكة من وجهة نظر المديرين كانت محققة بدرجة عالية لجميع المعايير باستثناء معيار استخدام الاستراتيجيات و التقنيات التعليمية كانت محققة بدرجة متوسطة. كما تبيّن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة البحث تبعاً لمتغير الجنس لمصلحة الإناث و تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة البحث تبعاً لمتغير الخبرة الإدارية لمصلحة ذوي الخبرة من 1-5 سنوات، أما متغير المؤهل العلمي فلم يتبين له أي تأثير في نتائج التقييم. و في ضوء النتائج السابقة قدّمت الدراسة بعض المقترحات التي يمكن تداولها لتحسين جودة أداء المعلمين وفقاً لمعايير إدارة الجودة الشاملة.
تهدف الدراسة إلى تقويم مدى إشراك العاملين كأحد معايير إدارة الجودة الشاملة في تطوير الأداء الإداري في الاتحاد الرياضي العام في سورية، و استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي لملاءمته لطبيعة الدراسة ، و تم إجراء الدراسة على عينة قوامها 100 فرد من أعضاء المكتب التنفيذي و العاملين و أعضاء الاتحاد العاملين في مبنى الاتحاد الرياضي العام في دمشق و تم اختيارهم بالطريقة القصدية، و قد أسفرت نتائج الدراسة على أنه لا يوجد لجان خاصة بمتابعة الاحتياجات التدريبية للعاملين مما جعل عمليات التحسين المستمر غير مكتملة، و أثر عدم الاهتمام بمناخ العمل الداخلي على أداء العاملين في الاتحاد الرياضي العام بالإضافة إلى غياب مفهوم إشراك العاملين كمعيار ممن معايير إدارة الجودة الشاملة للعينة ، و ذلك لعدم إدراج إدارة الجودة الشاملة كنمط جديد من أنماط الإدارة في الاتحاد الرياضي العام كما أسفرت النتائج على أنه لايوجد فروق معنوية في استجابات العينة من حيث (الجنس، الصفة الإدارية ،الشهادة العلمية ، التفرغ ،عدد سنوات الخبرة) و بالتالي اتفقت العينة على عدم وجود اهتمام من قبل الاتحاد في تطبيق إشراك العاملين كمعيار من معايير إدارة الجودة الشاملة في التطوير الإداري في الاتحاد الرياضي سوريا، و على ذلك أوصت الباحثة إلى ضرورة تبني الاتحاد الرياضي العام في سوريا لثقافة الجودة الشاملة و نقلها لجميع فروع الاتحاد في المحافظات السورية ، و تكوين مكتب للجودة الشاملة من قبل إدارة الاتحاد الرياضي العام في سوريا يكون مسؤول عن تنفيذ برامج الجودة الشاملة في الاتحاد، و العمل على الارتقاء بالكفايات الشخصية و الفنية للعاملين ليكونوا على مستوى إداري قادر على تنفيذ العمليات الإدارية بجودة عالية.
الهدف من هذه الدراسة هو إجراء دراسة مقارنة بين النظام الداخلي لمدارس التعليم الأساسي السوري و القانون المقابل له في فرنسا, و تحديد مدى توافق كل منهما مع مبادئ إدارة الجودة الشاملة, و ذلك للاستفادة من التجربة الفرنسية في هذا المجال. لتحقيق هذا الهدف ت م استخدام المنهج الوصفي المقارن, و بينت النتائج أنه لم يتم وضع النظام الداخلي السوري وفق مبادئ إدارة الجودة الشاملة بشكل علمي و مقصود, حيث ركز على بعض المبادئ و أهمل بعضها الآخر, فقد ركز مثلاً على تلبية حاجات التلميذ كمستفيد و أهمل حاجة الخريج للعمل و سوق العمل نفسه كمستفيد, و لم يعط أهمية كافية لمبدأ دعم الإدارة العليا لتحقيق الجودة. بينما ركز نظيره الفرنسي على مبادئ إدارة الجودة الشاملة بشكل علمي و مقصود, و رغم عدم تسمية الرسالة و الرؤيا و مجالس الجودة بهذه المسميات تماماً إلا أنها موجودة فيه بمضمونها. و تم اقتراح الاستفادة من نقاط القوة في النظام الفرنسي بما يتناسب مع ظروف بلدنا.
الهدف من هذا البحث هو التوصل إلى معرفة مدى توافق النظام الداخلي لمدارس التعليم الأساسي الصادر عن وزارة التربية السورية مع مبادئ إدارة الجودة الشاملة. و لتحقيق هذا الهدف تم القيام بتحليل مضمون نص هذا النظام تحليلاً كمياً و كيفياً, و بينت النتائج أنه ل م يتم وضع النظام الداخلي وفق مبادئ إدارة الجودة الشاملة بشكل علمي و مقصود, فلم تظهر فيه الرؤيا أو الرسالة أو مجالس الجودة...الخ. بينما تبين أنه يتوافق في بعض المواد مع تلك المبادئ أحياناً بشكل مباشر و أحياناً بشكل غير مباشر, و قد تم التركيز على بعض المبادئ و إهمال بعضها الآخر, إذ احتل مبدأ التركيز على المستفيد المرتبة الأولى (في تكرار الورود المباشر) بين المبادئ المدروسة و ذلك رغم إهمال سوق العمل كمستفيد, و جاء مبدأ دعم الإدارة العليا في المرتبة الأخيرة, و تم اقتراح إعادة النظر في هذا النظام في ضوء مبادئ إدارة الجودة الشاملة, و القيام بدراسات حول مدى و كيفية التطبيق الفعلي لما ورد فيه.
هدف البحث إلى الكشف عن مدى إمكانية إدارة مدارس التعليم الثانوي العام في مدينة اللاذقية وفقاً لإدارة الجودة الشاملة من وجهة نظر المدرسين. و تعرف الفروق في اتجاهاتهم نحو إدارة مدارس التعليم الثانوي العام وفقاً لمفهوم الجودة الشاملة تبعاً للمتغيرات الآت ية (الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة الوظيفية). و لتحقيق أهداف البحث صممت استبانة مؤلفة من (72) فقرة موزعة إلى سبعة مجالات هي (التخطيط الاستراتيجي المدرسي، و جودة عمليــــات التعليم و التعلّم، و التقويم التربوي، و الانفتاح على المجتمع المحلي، القيادة التربويـــــــــة الفاعلـــــة، و الثقافة التنظيمية في المدرسة، و إدارة المعلومــــــات في المدرسة)، طبقت على عينة مؤلفة من (278) مدرساً و مدرسة، بنسبة مئوية (18%) للعام الدراسي 2014 – 2015، بعد التحقق من صدق الاستبانة بعرضها على مجموعة من المختصين في هذا المجال في كلية التربية بجامعتي دمشق و تشرين، و بلغ عددهم (7) محكمين، و من ثباتها بطريقة (Alpha Cronbach) بلغ معامل الثبات للاستبانة ككل (0.7).
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في البرامج التدريبية في شركة نسيج اللاذقية، بالإضافة إلى التعرف على المشكلات التي تحول دون تطبيقها في الشركة. ولقد قامت الباحثة بإعداد استبيان وتوزيعها على عينة البحث التي بلغت (33 ) فرداً من المدرِّبين العاملين في الشركة، كما قامت بإجراء مقابلات مباشرة مع بعض المديرين، ومع بعض العاملين الذين تلقوا دورات تدريبية في الشركة. وتوصلت الباحثة إلى مجموعة من النتائج كان من أهمها: - تحتوي الشركة قسماً لإدارة الجودة والذي يعنى بجودة المنتج النهائي الذي يقدم للمستهلك ويحقق رضاه فحسب، ولكنها لا تحتوي قسماً لإدارة الجودة الشاملة لكامل نشاطات الشركة. - على الرغم من عدم وجود قسم خاص بإدارة الجودة الشاملة في الشركة، إلّا أنّ الإدارة العليا تدعم البرامج التدريبية، كما يتم اختيار المتدربين بناءً على احتياجاتهم التدريبية، واختيار المدربين بناءً على الكفايات والمهارات المطلوبة. - لا تقوم الشركة بإشراك المتدربين في تصميم البرامج التدريبية، واتخاذ القرارات المتعلقة بها. - توجد مشكلات كبيرة تحول دون تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في البرنامج التدريبي للشركة، تتمثل أهمها بالمركزية في الإدارة وعدم تفويض الصلاحيات، إضافةً إلى كثرة الأعباء والأعمال الملقاة على عاتق المدربين إضافة إلى عملهم في التدريب مما يجعلهم مشتتين وغير قادرين على التركيز بالشكل المطلوب الذي يحقق الجودة المطلوبة. ولقد أوصت الباحثة بضرورة إحداث قسم خاص بإدارة الجودة الشاملة في الشركة، وإخضاع العاملين لدورات مكثفة بإدارة الجودة الشاملة، إضافةً إلى منح الصلاحية والثقة والتحفيز لجميع أعضاء الفريق التدريبي، لاتخاذ القرارات الخاصة بإعداد البرنامج التدريبي وتنفيذه وتقويمه.
هدفت هذه الدراسة أساساً إلى دراسة التكامل بين نظام إدارة الجودة الشاملة (TQM) و نظرية القيود (TOC) و إلقاء الضوء على الآثار الإيجابية الناتجة عن هذا التكامل لأغراض تخفيض التكلفة و تحسين الإنجاز، و فى سبيل تحقيق هذا الهدف الأساسي قام الباحث بدراسة الإ طار الفكري و التأصيل العلمي لكلٍ من إدارة الجودة الشاملة (TQM) و نظرية القيود (TOC) من منظور تخفيض التكلفة و تحسين الإنجاز. كما قام الباحث بتصميم استبانه هدفت إلى إجراء دراسة ميدانية من أجل اختبار الفرضيات، حيث تكون مجتمع الدراسة من مجموعة من الشركات الصناعية العاملة في الجمهورية العربية السورية، و تم توجيه الاستبيان إلى كلٍ من: (المدير التنفيذي، مدير الإنتاج، مدير الجودة، مراقبي الجودة، المدير المالي، محاسبي التكاليف) لكل شركة.