بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذ هذا البحث في مخبر نباتات الزينة التابع لكلية الزراعة للموسم الزراعي 2014-2015, بهدف تحديد أفضل الشروط لإنبات بذور نباتي الصفورا اليابانية و التزيينية. تم إخضاع البذور لبعض معاملات ما قبل الزراعة (الغمر بالماء البارد 6oم, أو بالماء الساخن 50 oم, ا لمعاملة بحمض الليمون 2%, أو بحمض الكبريت 25 و 50%), بالإضافة إلى دراسة تأثير بعض أوساط و مواعيد الزراعة. أشارت النتائج إلى أن المعاملات الكيميائية للبذور قد أعطت أعلى معدلات إنبات مقارنةً بالمعاملات الفيزيائية. من ضمن المعاملات الفيزيائية, أعطت المعاملة بالماء الساخن لمدة ساعتين أعلى نسبة إنبات و صلت إلى (36,6, 30%) للصفورا اليابانية و التزيينية على التوالي. من ناحية أخرى, أعطت المعاملة بحمض الكبريت أعلى نسبة إنبات و للنوعين المدروسين (58,3, 63,6%), لكن المعاملة بالتركيز الأعلى (50%) كان له تأثير سلبي على نسبة حيوية البادرات و للنوعين المدروسين, و بشكل خاص الصفورا اليابانية . كما أظهرت النتائج أن البذور المزروعة في الوسط الحاوي على كل من الرمل و التربة و السماد العضوي (1:1:1) حقق أفضل نسبة إنبات و للنوعين المدروسين.
هدفت الدراسة إلى عزل و تحديد الفطريات المحمولة على بذور صنفين من فول الصويا، Sb172 و Sb44 باستخدام طريقة أوراق النشاف المبللة و طريقة أطباق البتري الحاوية وسط P.D.A. تم تحديد 21 نوعاً تنتمي إلى 10 أجناس، منها الرميّ و منها الطفيليّ. بينت طريقة أطباق الـ P.D.A العدد الأكبر من الفطريات مقارنة بالطريقة الأخرى، و كان الفطر Aspergillus أكثر الأجناس تردداً بنسبة 44.20% للصنف Sb172 و 45.14% للصنف Sb44، يتبعه الفطر Cladosporium، ثم Fusarium في حين بيّن الجنس Colletotrichum أقل نسبة تردد (0.85%) عند الصنف Sb172. اختلفت النسب المئوية لإنبات و إصابة البذور بين الصنفين، و كانت نسبة إنبات بذور الصنف Sb172 أعلى من الصنف Sb44 بكلتا طريقتي الزراعة، و بلغت 94% للأول و 92% للثاني بطريقة أوراق النشاف المبللة، في حين كانت النسبة 52% و 34% للصنفين على الترتيب بطريقة أطباق P.D.A، لكن نسب الإصابة كانت بشكل عام لدى الصنف الأول أدنى من الثاني و ذلك بكلتا الطريقتين. أظهرت النتائج أن البذور التي كانت نسبة إصابتها أكبر بيّنت نسبة إنبات أقل.
هدف البحث إلى دراسة تأثير مستويات مختلفة من الملوحة في معدل و نـسبة إنبـات بـذور الخـس .L sativa Lactuca صنفي شنشار و كبوس، و معرفة استجابة البادرات لهذه المستويات مـن الملوحـة (طول الجذور، طول البادرة، الوزن الطازج و الجاف للبـادرات). اسـتخدم كلور يـد الـصوديوم بتراكيـز (0 ،50 ،100 ،150 ،200 ميلي مول/ لتر)، وزرعت البذور في أطباق بتري، و سقيت بالتراكيز المختلفة من المحاليل الملحية. أدت الزيادة التدريجية في تراكيز الملوحة المدروسة إلى انخفاض تدريجي في جميع المؤشرات المدروسة في كلا الصنفين. كما أظهرت نتائج البحث أن الصنف كبوس أقل حساسية للملوحـة من الصنف شنشار، و تفوق أيضاً في المؤشرات المدروسة للبادرات (طول الجذور، طول السويقة الجنينية السفلى، الوزن الطازج و الجاف للبادرات) تحت ظروف الإجهاد الملحي.
هدفت هذه الدراسة لمعرفة أثر المعاملات المختلفة في إنبات بذور الخرنوب للتعرّف على أفضل الطرق الواجب استخدامها و المدة الزمنية المطلوبة، و انعكاس ذلك على نسبة الإنبات و سرعته بحسب المعاملات المطبقة . أظهرت النتائج بأن خدش البذور كانت الطريقة الأكثر فع الية في زيادة نسبة الإنبات و كذلك معاملة البذور بحمض الكبريت المركز لمدة 30 دقيقة ؛ إذ بلغت نسبة الإنبات 100%، و من ثم المعاملة بالكحول لمدة 60 دقيقة، ثم غمر البذور في الماء الساخن لمدة 60 دقيقة. أشارت النتائج أيضاً أن سرعة انبات بذور الخرنوب عند معاملتها بالخدش كانت أفضل (14.5Id=) و من ثم المعاملة بحمض الكبريت المركز لمدة 30 دقيقة (21.5 Id=)، و من ثم المعاملة بالكحول (38Id=) عند المعاملة لمدة 60 دقيقة، أما الغمر بالماء الساخن فكانت (60Id=).
تناولت هذه الدراسة بعض طرائق إكثار أنواع الزعرور المحلية البرية، و بعض العوامل المؤثرة في تجذير العقل، و إنبات البذور، و نمو المطاعيم. و قد أشارت معاملة العقل المتخشبة للنوع الايطالي C.azarolus Borkh. هرمون حمض الاندول بيوتريك IBA تركيز 4000 جزء با لمليون و زراعتها في الوسط رمل مازار، إلى نسبة تجذير بلغت 20 % و مثلها بالنسبة للعقل المزروعة في الوسط تورب مع سماد عضوي متخمر.