بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
الهدف: مقارنة فعالية مشاركة (ميدازولام، هيدروكسيزين) مع أو بدون أكسيد النايتروس/ الأكسجين في تركين الأطفال غير المتعاونين بعمر المدرسة من أجل المعالجة السنية. المواد و الطرق: الدراسة الحالية هي دراسة سريرية مستقبلية، ثلاثية التعمية، عشوائية، متصالبة عند أطفال غير متعاونين بعمر المدرسة و يحتاجون لجلستين للمعالجات السنية على الفك السفلي من الجهتين. 30طفل أعمارهم ((9-6 سنوات، تم اختيارهم عشوائياً لتلقي أحد النظامين الدوائيين: النظام ((A يتضمن ميدازولام فموي (M)7.5 ملغ و هيدروكسيزين فموي (H) 10 ملغ مع أكسجين (O2) 100% و النظام B)) يتضمن ميدازولام فموي (M) 7.5 ملغ و هيدروكسيزين فموي (H) 10 ملغ مع أكسيد النايتروس/أكسجين (N2O/O2) 50%. و في الموعد الثاني تم إعطاء النظام الدوائي الآخر. تم تقييم السلوك باستخدام مقياس Houpt المعدل من خلال مشاهدة تسجيلات فيديو للمرضى و ذلك في كل من مرحلة قبل المعالجة ( حقن، حاجز، تشغيل القبضة بدون ملامسة السن ثم مع ملامسته بدون حفر) و خلال مرحلة المعالجة ( حفر السن و ترميمه )، كما تم تسجيل العلامات الحيوية. النتائج: عند مقارنة التقييم الشامل لكلا النظامين كانت نسبة النجاح %86.67في النظام الدوائي(A) و %93.34في النظام الدوائي B)). لم يكن هناك فرق هام إحصائياً بين النظامين. بقيت العلامات الحيوية ضمن الحدود الطبيعية في جميع الحالات و لم تحدث آثار جانبية خطيرة.
هدف البحث الحاليّ إلى تعرُّف مستوى العنف اللّفظيّ لدى أطفال البيوت و أطفال مراكز الإيواء النّاتج عن ظروف الحرب على سورية. و إلى دراسة الفروق بين الجنسين، في ممارستهم العنف اللّفظيّ بتأثير هذه الظّروف. استخدمت الباحثة المنهج الوصفيّ و ذلك لملاءمته غر ض البحث الحاليّ و طبيعته. أجري البحث خلال العام 2017، و تمّ تطبيق أداة البحث في شهر أيار من العام نفسه. في مدينة اللاذقية. و تمثّل مجتمع البحث في أطفال البيوت و أطفال مراكز الإيواء من عمر 7 إلى 10 سنوات في مدينة اللاذقية. بلغ عدد أفراد عيّنة البحث (120) طفلاً و طفلةٌ، بمقدار (60) طفلاً و طفلةً من أطفال البيوت و مثلهم من مراكز الإيواء و قد تم اختيار العيّنة بالطريقة العشوائيّة من مركز الإيواء الموجود في المدينة الرياضيّة، و مركز حارم، و مركز الشّهيد جهاد ماشي، و بيوت في أحياء متفرقة من مدينة اللاذقيّة لإجراء البحث. استخدمت الباحثة مقياساً قامت بإعداده لقياس مستوى العنف اللّفظيّ، و ذلك بما يتناسب مع طبيعة البحث و مع البيئة المحيطة. و تمّ التّحقق من صدقه و ثباته. و توصّلت الباحثة إلى النّتائج الآتية: 1- وجود فرقٍ جوهريّ بين أطفال البيوت و أطفال مراكز الإيواء في مستوى العنف اللّفظيّ، لصالح أطفال البيوت الذين هم أقلّ عنفاً من أطفال مراكز الإيواء. 2- عدم وجود فرقٍ دالٍ إحصائيّاً بين متوسّطيّ درجات الذّكور و درجات الإناث على مقياس العنف اللّفظيّ لدى كلٍّ من أطفال البيوت و أطفال مراكز الإيواء. 3- عدم وجود فروقٍ ذات دلالة إحصائيّة بين متوسّطيّ درجات الذّكور على مقياس العنف اللّفظيّ لدى العيّنتيّن (أطفال البيوت و أطفال مراكز الإيواء). 4- وجود فرقٍ دالٍ إحصائيّا بين متوسّطات درجات الإناث على مقياس العنف اللّفظيّ لدى كلٍّ من عيّنتيّ البحث: (أطفال البيوت و أطفال مراكز الإيواء).
أحدهم يسرع بمنديله و قارورة الماء إلى سيارتك, و الثاني يتخذ من طاولة (العصائر و الغازات) محلاً لتجارته, و الثالث يقف على حافة الطريق الرئيسية ليبيعك تارة عطراً و تارة أخرى لعبة صغيرة... تظهر أجسادهم ملامح الفقر و العوز. هذا ما تراه أعيينا و لعل ما خ في أعظم فحين يرتفع الفقر في سعته و عمقه و لا عدالته تكون الحتمية الاجتماعية تقريباً مطلقة, فالطفل يكون مجبراً على العمل ليساعد الأسرة على العيش و هذا العمل سيكون حتماً مرهوناً بتخليه عن المدرسة من مدخل الأولويات, و هنا تظهر عالمية الفقر بمستوى عالمية هذه الظاهرة (عمالة الأطفال) التي لا تختلف أسبابها و مظاهرها في كثير من المجتمعات, كما أن آثارها لا تتوقف عند حدود الجوع و المرض بل تتعدى ذلك إلى جدل فلسفي قائم هو : (أكون أو لا أكون)؛ إذ يجد الواحد من هؤلاء الأطفال نفسه مضطراً لتدبر قوت يومه من أجل أن يعيش و من أجل هذا تراه يبحث عن إقامة توازنات تسمح له بتخفيف الضغط عليه من خلال اللجوء إلى المخدرات, و قد يقتضي الأمر به أن يدخل عالم العنف و الإجرام. و عبر صفحات هذا البحث ستعرض جملة من الأهداف و هي التعرف على أسباب عمالة الأطفال و أوضاعهم الاقتصادية و الاجتماعية و التعرف على بيئتهم و أوضاع أسرهم الاجتماعية و الاقتصادية و علاقتهم فيما بينهم و علاقة رب العمل معهم و نظرته لهم.
أجريت الدراسة في قسم التخدير و الإنعاش في مشفيي الأسد و تشرين الجامعيين في عام 2014-2015 و شملت 45 مريض من المراجعين لمشفيي الأسد و تشرين الجامعيين باللاذقية من أجل إجراء عمليات تحت مستوى السرة و المصنفين ASA1 . تم تقسيم المرضى عشوائيا" إلى ثلاثة مج موعات كل مجموعة تضم 15 مريض . - المجموعة الأولى A خضع فيها الأطفال للتخدير القطني باستخدام البوبيفاكائين بجرعة (0.4 ملغ /كغ ) مع سيروم ملحي (بلاسيبو ) . - المجموعة الثانية B خضع فيها الأطفال للتخدير القطني باستخدام البوبيفاكائين بجرعة (0.4 ملغ /كغ ) مع الفنتانيل بجرعة 0.2 مكغ /كغ . - المجموعة الثالثة C: خضع فيها الأطفال للتخدير القطني باستخدام البوبيفاكائين بجرعة (0.4 ملغ /كغ ) مع الفنتانيل بجرعة 0.6 مكغ /كغ . - هدفت الدراسة إلى دراسة تأثير مشاركة الفنتانيل مع البوبيفاكائين على خصائص التخدير القطني عند الأطفال الخاضعين لعمليات أسفل مستوى السرة . و الخلاصة أن إضافة الفنتانيل للبوبيفاكائين يقلل من الحاجة للمسكنات بعد العمل الجراحي ، كما أن إضافته تطيل مدة التخدير القطني مع المحافظة على استقرار هيموديناميكي خلال العمل الجراحي و بأقل اختلاطات ممكنة.
خلفية البحث و هدفه: إظهار النتائج الإيجابية للإصلاح البدئي للأوتار القابضة في الإصابات المفتوحة للوجه الراحي لليد عند الأطفال التي تشكل تحدياً لجراح اليد من حيث التشخيص و المعالجة. مواد البحث و طرائقه: درست 20 حالة طفل أقل من 10 سنوات لديهم إصابات م فتوحة باليد،و ذلك خلال سنتين في وحدة جراحة اليد لمستشفى الرازي التخصصي للعظام في الكويت، أصلحت الأوتار القابضة بشكل بدئي (إصلاحاً مباشراً)، و ذلك خلال أسبوع من الإصابة بواسطة طريقة كسلر المعدلة. قيمت النتيجة النهائية للإصلاح باستعمال (adjusted Strickland) ,جرت المتابعة مدة ستة أشهر و التثبيت بعد العمل الجراحي مدة أربعة أسابيع. النتائج: خلصت دراستنا إلى نتيجة من جيدة إلى ممتازة في 18 حالة، و في حالة واحدة كان هناك تحدد بحركة المفصل السلامي السلامي القريب و البعيد، و حالة أخرى حدث غياب تقريباً للحركة للمفصل السلامي السلامي القريب و البعيد، و قد احتاجت إلى تحرير للوتر بعد 8 أشهر من الجراحة. لم يكن لمنطقة الإصابة باليد أي تأثير يذكر في النتيجة النهائية في دراستنا هذه. الاستنتاج: إن الإصلاح المباشر لإصابات الأوتار القابضة في اليد عند الأطفال يعطي أفضل النتائج إذا جرى التشخيص بشكل مبكر و أجري العمل الجراحي في وقت مبكر- ما أمكن - و بطريقة صحيحة.
تم توزيع 200 مشارك عgى خمس مجموعات مؤلفة من أطباء أسنان وطلاب السنة الأخيرة في كgية طب الأسنان وطلاب الدراسات العليا طب أسنان الأطفال وطالبات السنة الثانية فرع المساعدات في المعهد التقاني لطب الأسنان وأطباء أسنان أطفال. تم تقويم استجابة هذه المجموعات على اختبار مؤلف من عشرة وجوه مرسومة بشكل بسيط. وطلب من كل مشارك أن يحدد على مقياس مؤلف من خمس درجات فيما إذا كانت الصفة مناسبة أو غير مناسبة لوصف الوجه المرسوم. وضعت عشرين صفة لوضع الوصف المناسب للوجوه العشرة المختلفة. تم حساب المتوسط الحسابي والإنحراف المعياري لجميع الإستجابات. أشارت النتائج إلى أن كل وجه بسيط مرسوم يمثل مجموعة لا مثيل لها من الصفات وهي مناسبة ومتفق عليها من قبل جميع المشاركين. علاوة على ذلك، وجد اختلاف بين المجموعات في اختيار الصفات المناسبة الأخرى. بالاعتماد على مجموعة عشوائية من الاستجابات، قيم تحميل الاختلاف بشكل صحيح عضوية المجموعة ل 96 % من المشاركين. كما وجد أيضاً أن ثمانية وجوه من الوجوه العشرة تميزت بين المجموعات مع مستوى اعادة تصنيف صحيحة تراوحت بين 88 % إلى 96.%
شملت الدراسة 143 طفلاً كان عيار IgE دم الحبل السري لديهم عند الولادة مرتفعاً أكثر من 0.5 وحدة دولية/مل من أصل 214 مولوداً ذوي IgE و دم الحبل السري مرتفع و ذلك بمتابعتهم منذ الولادة حتى عمر 8 سنوات. تبين وجود قصة عائلية تحسسية إيجابية عند 51.7% من ال عينات المدروسة مقابل 48.3 % ذوي قصة عائلية سلبية. خلال فترة المراقبة (8 سنوات الأولى من العمر) تطوّر تحسس عند 76.22% من الأطفال الذين كان لديهم IgE دم الحبل السري مرتفعاً مقابل 23.8% لم تلاحظ لديهم أعراض تحسسية خلال هذه الفترة من المراقبة. تنوعت الأمراض التحسسية التي ظهرت لدى الأطفال المدروسين بين 19.6% تحسس أنفي، و 25.2% تحسس جلدي (أكزيما ، شري)، 31.5 % ربو طفولي. كانت نسبة تطور الأمراض التحسسية في حال اجتماع العاملين (القصة العائلية + ارتفاع IgE دم الحبل السري) 51.78 % مقابل 24.5 % عند الأطفال ذوي IgE مرتفع و قصة عائلية سلبية.
يعد ترميم الأنف من المشكلات الترميمية الصعبة نظراً إلى مكانة الأنف التجميلية و تعدد الأنسجة المكونة له، و نظراً إلى تضاريسه المعقدة. و تصبح هذه المشكلة أصعب عند الأطفال بسبب صغر الفتحات الأنفية و دقة التراكيب النسيجية و عدم توافر أنسجة مجاورة كافية ل لترميم. هدف هذا البحث إلى دراسة حالات ترميم الأنف عند الأطفال في مشفى المواساة الجامعي و اقتراح تعديل جديد على الشريحة الجبهية يتضمن تطويلها بشريحة صفاقية من طبقة ال Galea مع وضع طعم جلدي على الشريحة الصفاقية و طيها لاستعمالها في ترميم الطبقة المخاطية.
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد فعالية التخدير بالارتشاح في منطقة الأرحـاء السـفلية، المؤقتة مقارنة مع التخدير بحصار العصب السنخي السفلي، و دراسة علاقتهما مع كل من موقع السن و نمط المعالجة المنجزة و حجم المحلول المخدر. تألفت عينة البحث من ١١٦ طفلاً متع اوناً، تراوحت أعمارهم بين ٣-٦ سنوات و يحتـاجون إلـى معالجـات متماثلة على الأرحاء المؤقتة في كلا طرفي الفك السفلي باستخدام تصميم نصف الفم.
ناولت الدراسة 77 حالة قسمت إلى مجموعتين – الأولى (n1 (55 طفلاً من مشفى الأطفـال بدمشق / في الفترة 1 / 1 / 2000–31/12 /2001 . و الثانية (n2 :(22 طفلاً في مانشـستر في الفترة من بداية / 1998 – 30 / 7 / 2002 و ذلك بالطريق الراجع, و كان نصفهم مـن أصول آسيوية، هذا ما يثير الشك لاحتمال انتشار المرض في المجتمع الشرقي أكثر منه في المجتمع الغربي على الرغم من عدم وجود إحصائية علمية دقيقة لهذا الموضـوع . تـراوح العمر ما بين 1 شهر– 13 سنة و شكل الأطفال دون الـسنتين 2/3 العـدد ( 56 ), و الإنـاث الغالبية ( 62 %).