بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يولي هذا البحث اهتماماً خاصاً بالمصطلح النقدي, فينظر إليه بوصفه علاقة تفاعل, و تغير, و خلق فهو مفهومٌ اجتماعي و ثقافي, و فكري, و أدبي له علاقته الوثيقة بالثقافة العربية كونها الرحم الأصلية له. سيختار البحث مصطلحا بعينه و هو الإبداع, ثم سيبحث عن الأش كال اللغوية التي تبلور عبرها المصطلح, كالمُبدع و المُفلّق, و البديع, و المولّد, و غيرها فهي كلها تدور في فلكه , و تؤلف أنساقا متداخلة و مترابطة و متوافقة دون أن تخلو من جدل, و تناقض و سينظر البحث إلى مصطلح الإبداع في ضوء التاريخ الثقافي محاولاً إخراجه من إطاره الضيق. أي دلالته المعجمية , ليدرسه مراعيا العلاقة بين معارف متنوعة تدخل في تشكيله فالإبداع مرحلة انتقال من مذهب إلى أخر, من الطبع إلى الصنعة , و من طور فكري هو النقل إلى طور فكري آخر هو العقل , منتهيا إلى تحديد القيمة الثقافية للمصطلح بين كونه غاية, و وسيلة في آن معاً.
يتناول هذا البحث بعضا من مظاهر الإبداع و التجديد عند (البحتري)، و أثر هذه المظاهر في الانزياح في النصٌ، علما أن الانزياح المدروس هنا هو انزياح من ناحية الموضوعات و ليس من ناحية اللغة أو البلاغة، و قد اعتمدنا على السمة الأساسيٌة التي نسبت إلى الانز ياح من قًبل كل الدراسات التي تناولته و هي المفاجأة و مخالفة المألوف و المعتاد، لذلك رأينا أن المفاجأة في الموضوع جعلت من موضوعات الشعر ميدانا هاما للانزياح، و قدٌمنا في بدايته –البحث- تعريفا بالانزياح و بالبحتري الشاعر.
تناول هذا البحث دور التطور التكنولوجي في التوجّه الإبداعي للمنظمة، حيث تطرح مشكلة البحث تساؤلاً حول مدى تأثير مستوى التطوّر التكنولوجي للمنظمات الصناعية العاملة في السّاحل السّوري في التوجه الإبداعي لديها، و قد تركزت أهداف البحث على تحديد العلاقة بين درجة التطور التكنولوجي ممثلاً ب (مستوى البحث و التطوير التكنولوجي – مستوى الشبكات – مستوى الاتصال) و التوجّه الإبداعي للمنظمات ممثلاً ب (النية بالإبداع – البنية التحتية للإبداع – تنفيذ الإبداع) في منظمات الأعمال الصناعية العاملة في الساحل السوري.
يبدو أن تحديدَ مفهوم التجريب من حيث الدلالات المفهومية والمعاني الاصطلاحية أمرٌ أساسيٌ لا محيد عنه، لكثرة تداوله وشيوعه بين الباحثين المختصين، وغير المختصين إضافة إلى ما يتضمنه هذا المفهوم من تنويع في الأساليب الفنية والأدوات الإجرائية من جهة، وما يح مله من نضج فكري وبعد إيديولوجي من جهة أخرى، لذلك يقدم هذا البحث دراسة توضيحية لمفهوم التجريب بدءاً من دلالته اللغوية والاصطلاحية، مروراً بعلاقته مع مفاهيم مقترنة به مثل مفهوم الحداثة والأصالة والتغريب، ليؤكد بذلك أن التجريب مفهوم وليس مصطلحاً، وأنه ليس تقنية بقدر ما هو تعبير عن مواقف أو رؤى فلسفية وجودية وجمالية وتاريخية تحكم مجمل العملية الإبداعية.
تؤثِّر خصائص الفرد و سماته الشخصية في سلوكه و توجهاته و أدائه، و لعل من أبر هذه السمات القدرة الإبداعية التي تسهم في تسريع دفع عجلة التنمية, و نظراً لأهمية هذا الموضوع قام الباحث بهذه الدراسة فاستعرض أمر تناول مفهوم الإبداع و القدرات الإبداعية من خلا ل الرجوع إلى الأدب النظري و الدراسات السابقة ذات الصلة. و من ثم أعد نموذجاً لقياس القدرات الإبداعية لدى عيّنة من العاملين في وحدة البحث العلمي في جامعة دمشق الذين يمثلون صفوة مختارة من الباحثين في مختلف مجالات العلوم بهدف الحصول على نتائج أكثر واقعية في مجال قياس القدرات الإبداعية للأفراد، و العمل على استغلال هذه القدرات، و الإفادة منها بالشكل الصحيح من خلال تطبيق المقياس المعتمد عالمياً، و المقياس المقترح كمتغير مستقل و مستوى القدرات الإبداعية لدى أفراد العينة كمتغير تابع متوصلاً من خلال ذلك لأهم النتائج الآتية: وجود أثر ذي دلالة إحصائية معنوية عند مستوى دلالة (0.05) لنوعية المقياس المتبع في قياس القدرات لإبداعية على مستوى هذه القدرات. و نلخص الدراسة إلى بعض التوصيات التي كان أهمها: الدقة في اختيار أعضاء وحدات البحث العلمي و اختيار من تتوفر فيهم القدرات الإبداعية بمستوى عالٍ لانعكاسها اللاحق على العمل البحثي سلوكاً و طموحاً.
جاءت فكرة هذه الدراسة بوصفها مشروعًا بحثيًا علميًا متكاملا على قاعدة أساسية قوامها : اثر الحرية في ابتكار حالة التوأمة الطبيعية بين الثقافتين الإبداعية البصرية، و الإبداعية الفكرية من خلال علاقتهما بالمبدعين من فنانين و مثقفين و علاقتهما بالبيئة و الثقافة على قاعدة التواصل و الاتصال و ذلك في محاولة جادة لاستعادة دور الدراسات الإبداعية باعتبارها أحد المحاور التي تلتقي عليها مؤتمرات الحضارات و الثقافات لكي تعيد الاعتبار إلى لغة الفكر و الحوار الحر، و تعزز التمسك بالقيم و الأخلاق و التراث. و ترفع راية الثقافة الإبداعية الحرة في محاولاتها الجادة للكشف عن تنوع الاتجاهات المعاصرة التي تزاوج بين الأصالة و الحداثة، و المهنة و الاحتراف، و الفن و الإبداع، و الجمال و الخير و الحرية....؟
تؤدي نظم المعلومات دوراً محورياً في تنافسية الشركات، إذ من خلالها يمكن للشركات تحقيق ميزة تنافسية عالية، خصوصاً عندما ينظر إلى المعلومات بوصفها مورداً أساسياً من موارد المنظمة. لذا حاول الباحثان تعرف تأثير نظم المعلومات بأنواعها المختلفة في مستويات ا لإبداع في شركات التأمين الأردنية المسجلة في بورصة عمان. حيث تمثلت نظم المعلومات في أنواع النظم المختلفة، في حين تمثلت مستويات الإبداع في الإبداع على المستوى الفردي، و الإبداع على مستوى الجماعات، و الإبداع على مستوى المنظمات.