بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى التعرف على اتجاهات المدرسين في مرحلة التعليم الثانوي نحو استخدام إستراتيجية التعلم المقلوب في تدريس العلوم, و دراسة الفروق في اتجاهاتهم تبعاً لمتغيرات الجنس, و سنوات الخبرة في التدريس, و المؤهل العلمي, و المعرفة باستخدام الحاسوب. اعتمد البحث المنهج الوصفي, و تمّ تصميم استبانة و توزيعها على عينة عشوائية بلغت (200) مدرساً و مدرسة, و أعيد منها (187) استبانة كاملة و صالحة للتحليل الإحصائي, و بنسبة استجابة بلغت (93.5%). توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها أنّ اتجاهات المدرسين في مرحلة التعليم الثانوي نحو استخدام إستراتيجية التعلم المقلوب في تدريس العلوم هو اتجاه إيجابي و بأهمية نسبية (79.9%). حيث أنّ لديهم الرغبة في استخدام هذه الإستراتيجية لما لها من انعكاسات إيجابية على العملية التعليمية من وجهة نظرهم, حيث يؤكد المدرسون على أنّ التعلم المقلوب يساهم في زيادة وقت التعلم من خلال تحويل عملية التعلم إلى المنزل و حل الواجبات المنزلية في الصف, كما يوفر بيئة تعليمية تحفز مشاركة المتعلمين في تحمل مسؤولية تعلمهم. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات المدرسين في مرحلة التعليم الثانوي بمدينة اللاذقية في اتجاهاتهم نحو استخدام إستراتيجية التعلم المقلوب تبعاً لمتغير الجنس, بينما كان هناك فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغيرات المؤهل العلمي و سنوات الخبرة في التدريس, و المعرفة باستخدام الحاسوب.
يهدف البحث الحالي إلى تعرف فاعلية استخدام البرنامج التفاعلي المحوسب المُقترح في تحصيل التلامذة و ذلك من خلال تصميم برنامج تعليمي محوسب في مادة العلوم و تعرف فاعليته في تنمية مفاهيم الحواس الخمس لدى تلامذة الصف الرابع الأساسي، و لتحقيق هذا الهدف تمَّ تصميم برنامج تعليمي محوسب و اختبار تحصيلي و استبانه اتجاهات، وُ طبقت البرنامج المحوسب على مدرستي إبراهيم هنانو و عمار حسن من مدارس الحلقة الأولى بمدينة دمشق منطقة المهاجرين، و بلغ عدد أفراد العيِّنة (74) تلميذاً. و قد أظهرت النَّتائج أن البرنامج التعليمي المحوسب فعالة في تنمية مفاهيم الحواس الخمس لدى التلامذة، و وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطات درجات تلامذة المجموعة الضابطة (ذكور/إناث) و متوسط درجات تلامذة المجموعة التجريبية (ذكور/إناث) و ذلك لصالح تلامذة المجموعة التجريبية، بالإضافة إلى وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلامذة المجموعة الضابطة و متوسط درجات تلامذة المجموعة التجريبية يعزى لمتغير طريقة التعليم و ذلك لصالح المجموعة التجريبية، كما بينت النتائج أن اتجاهات 88,24% من التلامذة كانت إيجابية تجاه البرنامج التعليمي المحوسب، مع عدم وجود فروق بين اتجاهات التلامذة تبعاً لمتغير الجنس. و كان من أهم مقترحات البحث ضرورة الاهتمام باستخدام البرامج التعليمية التفاعلية المحوسبة و توظيفها في العملية التعليمية نظراً لما لها تأثير على التحصيل و الاتجاه.
هدفت الدراسة تعرّف مدى رضا طالبات رياض الأطفال عن برنامج إعدادهن بما يتضمنه من مقررات دراسية و أعضاء هيئة تدريسية و تدريب ميداني, و انعكاس ذلك كله على اتجاهاتهنّ نحو ممارسة مهنة المربية. اعتمدت الباحثتان المنهج الوصفي، حيث تم توزيع أداة الدراسة و هي استبانة على عينة عشوائية مؤلفة من (70) طالبة, استخدمت المتوسطات الحسابية و الأوزان النسبية لتحليل البيانات. أظهرت نتائج الدراسة رضاً متوسطاً عن البرنامج بشكل عام و كذلك عن المقررات الدراسية و أعضاء الهيئة التدريسية و التدريب الميداني. كما بينت وجود تكرار في محتوى المقررات الدراسية بدرجة عالية و بالتالي الترابط بينها جاء بنسبة متوسطة, إلا أنها مع ذلك تمكنت من تنمية الكفايات الضرورية لممارسة المهنة و بدرجة عالية. كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود علاقة دالة احصائياً بين رضا الطالبات عن المقررات الدراسية و التدريب الميداني، و اتجاهاتهنّ نحو ممارسة المهنة, بالمقابل وجود علاقة دالة احصائياً بين رضاهنّ عن أعضاء الهيئة التدريسية و البرنامج بشكل عام و اتجاهاتهنّ نحو ممارسة المهنة. أوصت الدراسة بضرورة العمل على تطوير المقررات الدراسية و التدريب الميداني.
الاتجاهات استعداد وجداني مكتسب يتشكل لدى الفرد فيحرك سلوكه نحو القضايا و الموضوعات المختلفة ، و اتجاهات الأفراد نحو الرياضة هي إحدى الاتجاهات التي تشكل لدى المجتمع نتيجة ثقافته و وسائل تعليمه الأهداف التربوية ... و هو ما تشكله هذه الدراسة التي استهدف ت عينة من المجتمع السوري بأسلوب استطلاع الرأي الذي شمل 5150 مواطنا و مواطنة من مختلف الأعمار . و قد توصلت الدراسات إلى وجود الاتجاهات الإيجابية لدى أفراد عينة البحث نحو الرياضة في المجال البدني و الصحي و الترويحي و النفسي و العقلي و الاجتماعي و أن العمر لم يكن عاملا مؤثراً أو قوياً على اتجاهات الأفراد نحو الرياضة .. و قد أوصت الدراسة بضرورة استثمار هذا المناخ الإيجابي لوضع استراتيجيات بناء و تطوير الوعي الرياضي الشامل.
يُعدّ الطب الشعبيّ من الإشكاليّات الهامّة التي تستحق الدراسة، ليس لكونه مسألة علميّة فحسب، بل لأنّه حقيقة مجتمعيّة يستوجب التوقف عندها و دراستها، خاصةً و قد أصبحت من ضمن اهتمامات العديد من الثقافات و المجتمعات. هدفت الدراسة إلى معرفة اتجاه طلاب كليّ ة التمريض نحو الطب الشعبي في ضوء بعض المتغيرات: الجنس، مكان السكن، و دخل الأسرة. و لهذا الغرض تمّ تطبيق مقياس الاتجاه نحو الطب الشعبي على عينة بلغت (228) طالبا و طالبة ممن يدرسون في كليّة التمريض في جامعة تشرين. و النتيجة الأساسية التي خلُصت إليها هذه الدراسة: أنّ غالبيّة الطلبة أظهروا اتجاهاً إيجابيّاً نحو الطب الشعبيّ، حيث أظهرت نسبة 75,9% ميلاً موجباً نحو الطب الشعبيّ؛ مقابل نسبة 24,1% فقط ميلاً سالباً نحو ذلك.