بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
حُضرت ثلاث عينات من الأكسيد المشترك ألومينا_زركونيا بنسب مختلفة ZrO2:Al2O3: 0.1; 0.25; 1 و ذلك بطريقة المزج الميكانيكي للهلامات الألومينا و الزروكنيا المرسبة من محاليلهما المائية باستخدام محلول الأمونيا كعامل مرسب. تُرك المزيج للترقيد لمدة 24 ساعة. ر ُشحت العينات المحضرة و غُسلت بالماء القطر لتمام التخلص من الأنيونات المرافقة, و من ثم جُففت عند الدرجة C°120 لمدة 24 ساعة. ثم تحميل العينات المحضرة بأيونات الكبريتات بنسب مختلفة %(5,10) بطريقة النقع (التشريب) باستخدام كبريتات الأمونيوم كمصدر لأيونات الكبريتات و تُركت العينات لمدة 24 ساعة مع التحريك. جُففت العينات الناتجة عند الدرجة C°120 لمدة 6 ساعات ثم كُلست عند الدرجة C°550 لمدة 3 ساعات.تم تعيين خواص البنية النسيجية للعينات المحضرة من خلال معالجة بيانات امتزاز غاز الآزوت عند الدرجة 77K, و تبين أن هذه الخواص تتغير بتغير نسبة الزركونيا و الكبريتات المحملة, و دراسة الثبات الحراري للعينات من خلال منحنيات التحليل الحراري التفاضلي TG_DTA التي أظهرت ثباتاً حرارياً للعينات المحضرة عند درجات حرارة عالية, كما دُرست العينات المحضرة باستخدام تقانة الأشعة تحت الحمراء IR. التي بينت وجود مجموعة الكبريتات السطحية في العينات المحضرة.
تناول البحث إمكانية إزالة أيونات المعادن الثقيلة (Cd ,Pb) من المحاليل المائية باستخدام طريقة الامتزاز على قشور الحمضيات (البرتقال) التي تعدّ من المخلفات الصلبة و المتوفرة بكثرة خاصة في الساحل السوري فضلا عن سهولة استخدامها بكلفة منخفضة، حيث تمّ العمل على تحديد شروط الامتزاز الأمثل و المتزامن لكل من أيونات الرصاص و الكادميوم على سطح قشور البرتقال (الجافة,الطرية). حددت تراكيز الأيونات المدروسة باستخدام الطريقة الفولط أمبيرومترية (DPASV) ذات الحساسية و الدقة العاليتين. بينّت النتائج أنّ شروط الامتزاز الأمثل كانت عند قرينة الحموضة pH = 5, و زمن التوازن 60 min , و بتركيز ابتدائي 200 ppm) = (50- C0 و لوحظ بتطبيق نماذج الامتزاز لكل من لانغموير و فروندليتش بأنّ أنموذج فروندليتش هو الأنسب للتعبير عن عملية الامتزاز الحاصلة لأيونات Pb على سطح قشور البرتقال الطرية و الجافة, و عملية الامتزاز الحاصلة لأيونات Cd على سطح القشور الطرية بينما أنموذج لانغموير هو الأنسب لوصف امتزاز أيونات Cd على سطح القشور الجافة. طبقت الطريقة بشروطها المختارة على عينات واقعية من مياه صرف معالجة و صناعية فأبدت تجاوباً مميزاً كطريقة تنقية للأوساط المائية.
و في بحثنا هذا دُرِست إمكانية إمتزاز الملوثات العضوية على المبادلات الشاردية السالبة و أعطت نتائج ممتازة, حيث وصلت نسبة الإزالة للملوثات العضوية من المياه المدروسة إلى حدود ( % 96.62 ) لدى استخدام 10 gr من المبادل الشاردي السالب لكل 150 gr من المياه الملوثة أي بحدود ( مياه \ صلب ) = 6.66% و ذلك بعد مضي 24-8 ساعة و هو زمن الاستجابة الحقيقي للعملية.
تم في هذا العمل دراسة عملية تخفيض نسبة الكبريت و العطريات بطريقة الامتزاز باستخدام الفحم الفعال. أظهرت الدراسة تأثير تغير نسبة وزن الفحم إلى وزن المازوت المعالج, على نسبة إزالة الكبريت و المركبات العطرية بدلالة تغيير زمن التحريك (الخلط).
تهدف هذه الدراسة إلى دراسة فعالية كل من (كلوريد الحديد, الرماد, تفل القهوة) في إزالة الفوسفور من مياه صرف مخابر مرفأ اللاذقية التي يتم تجميعها في حفرة تفتيش منفصلة, و تم إجراء تجارب مخبرية على مياه تحوي تراكيز عالية من الفوسفور سواء أكانت مياه صرف حق يقية أو محاليل عيارية من أوكسيد الفوسفور المخبري. حيث تم تجريب كلوريد الحديد عند جرعات (FeCl3/P=(0-5 كمعدل وزني ليعط نسب فعالية %(-8070) بما يتوافق مع قيمة الـ pH و تم تحديد زمن إعادة تحرر الفوسفور بعد (10 - 12) ساعة من بدء الترسيب, كما تم تجريب الرماد كعامل ممتز بجرعات (Ash/P=(2-4.5 كمعدل وزني لتعط نسب فعالية وصلت إلى 98% و لوحظ إعادة تحرر الفوسفور بعد 11 ساعة مع تحديد قيم الـpH الموافقة لذلك, أما تفل القهوة فعند إضافته بجرعات (Coffee dreg/P =(3-10 كمعدل وزني حقق نسبة إزالة تتراوح % (40 - 99) و عاد للتحرر بعد 24 ساعة و بنتيجة هذه التجارب تم اقتراح الحل الأمثل من الناحية الاقتصادية بالنسبة لحالة الدراسة.
درس معامل التوزع لعنصري النحاس و الرصاص كملوثات في الطور المائي باستخدام منظومة ذات طورين: طور صلب (رمال تدمر) و طور سائل (مياه تحوي على العنصرين السابقين), حيث تم اعتيانعينات رملية من مناطق مختلفة في تدمر للتقصي عن إمكانية استخدامها كمادة مازه لعنصر ي النحاس و الرصاص من المياه الملوثة, و ذلك بعد ضبط بعض المعاملات من زمن خلط الطورين, الحجم الحبيبي, تركيز شوارد الهدروجين, تركيز العنصر الملوث, تركيز العنصر المنافس (الكالسيوم) بالإضافة إلى النسبة v/m بغية الحصول على أفضل نسبة إزالة لهذه العناصر. بلغت نسبة الإزالة لعنصر النحاس 99.9% باستخدام عينات أربع مواقع للرمال التدمرية و هي: (القريتين – المحطة الثالثة لضخ النفط الخام – حقل الهل – الوادي بين جبل الضاحك و السخنة). أما بالنسبة للرصاص, فقد بلغت نسبة الإزالة 76.35% للقريتين و 87.75% للمحطة الثالثة لضخ النفط الخام و 95.0% لحقل الهلو 96.25% للوادي بين جبل الضاحك و السخنة بعد ضبط جميع المعاملات. تم تطبيق الشروط التي حصلنا عليها مخبرياً على عينات مياه صناعية من مياه الدخل لوحدة المعالجة في شركة مصفاة بانياس و مياه دريناج من الشركة السورية لنقل النفط و كانت نسبة الإزالة للرصاص في العينات الأربع تتراوح بين (%97.79 – 100) بالنسبة لمياه شركة مصفاة بانياس و تراوحت بين %( 83.89 - 88.08) بالنسبة لمياه الشركة السورية لنقل النفط بينما كانت نسبة الإزالة للنحاس في العينات الأربع تتراوح بين %(96.52 – 99.37) بالنسبة لمياه شركة مصفاة بانياس و تراوحت نسبة إزالة النحاس من مياه الشركة السورية لنقل النفط بين %(82.66 – 96.28) في العينات الأربع.
هدف هذا البحث إلى دراسة إمكانية تعديل سطح عينات من الزيوليت السوري من الشكل الأنيوني إلى الشكل الكاتيوني بالمادة الفعالة سطحياً الكاتيونية بروميدد هكسا ديسيل تري متيل الأمونيوم (HDTMA-Br) و ذلك بهدف تحسين الخواص الامتزازية، لغرض استخدامه في نزع الملو ثات الأنيونية من المحاليل المائية الملوثة. استخرجت العينات المدروسة من منطقة تل مكحلات و من البئر الاستكشافي رقم 21 و على أعماق مختلفة.
يعد التلوث بالعناصر الثقيلة أحد أهم المشكلات البيئية و أخطرها، نظراً إلى طبيعته السمية و آثاره السلبية المتعددة في البيئة. كُشف عن العديد من أيونات العناصر الثقيلة، و لاسيما أيون الزئبق, في مياه المخلفات الصناعية الناتجة عن الطلاء المعدني و صناعة ال أصبغة و عمليات التعدين. تكمن المشكلة الأساسية لوجود هذا الأيون في المياه العادمة في أنه لايتحلل و يمكن أن يتراكم في الكائنات الحية، مما يتسبب في أمراض و اضطرابات مختلفة للإنسان. لذلك كان لابد من إيجاد طريقة مناسبة للتخلص من هذا الأيون قبل رمي مياهه إلى البيئة.
حضر المبادل الكاتيوني بلا ماء حمض المالئيك - أستات الفينيل MA-VAH غير الذواب في الماء بمعالجة المحلول المائي MA-VA بعامل التشابك ٤،١ فينيلين ثنائي الأمين . للمبادل و لقد حددت البنية الكيميائية لهذا المبادل الأيوني باستخدام المعايرة الحمضية الأساسية و التحليل العنصري.