بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت التجربة في بيت بلاستكي و ذلك بزراعة نباتات البندورة في الرمل و تغذيتها بمحاليل غذائية بهدف دراسة تأثير نسب متباينة من الـ Ca:Mg و K في معايير الإنتاجية و الإنتاج القابل للتسويق. تضمنت الدراسة أربع نسب من الـ Ca:Mg (6:4، 5:5، 2.5:7.5، و 0.5:10 م يليمول/ليتر) في المحلول الغذائي، و بوجود ثلاثة تراكيز من البوتاسيوم (0.5، 3، و 4.5 ميليمول)، و نتج عن ذلك 12 معاملة و ثلاثة مكررات لكل منها. على الرغم من زيادة حجم و وزن الثمار بزيادة نسبة الـ Ca:Mg و تركيز البوتاسيوم في المحلول الغذائي، إلا أن الزيادة الحاصلة في عدد الثمار على النبات تبعاً لزيادة نسبة الـ Ca:Mg في المحلول الغذائي حتى النسبة (5:5)، و كذلك بزيادة تركيز البوتاسيوم إلى 3 ميليمول حيث بلغ عدد الثمار 49 ثمرة/نبات حتى العنقود الثمري الخامس، كانت العامل الأهم المحدد للزيادة الحاصلة في الإنتاجية و كذلك في كمية المحصول القابل للتسويق. لقد بلغت أعلى كمية إنتاج كلي من الثمار 4.72 كغ/نبات (محصول 5 عناقيد ثمرية) في معاملة الـ Ca:Mg (2.5:7.5) و تركيز 3 ميليمول من البوتاسيوم. أكثر الأعراض الفيزيولوجية انتشاراً على الثمار كان تبقع الأكتاف و الذي ارتبط بشكل مباشر بالتراكيز المنخفضة من البوتاسيوم في وسط النمو، مما أثر سلباً على كمية المحصول القابل للتسويق.
نُفِّذ البحث بهدف دراسة تأثير الرش بمستحضرTecamin Flower بتركيز 2.5 مل/ل بالإضافة للرش بالماء المقطر، في النمو الخضري لثلاثة هجن من البندورة، عند مستويين من مياه الري (50 و 100 % من السعة الحقلية) في الموسم الزراعي الربيعي 2016. طبقت 3 رشات بالمستحض ر المذكور و بمعدل أسبوعين بين الرشة و الأخرى بدءاً من مرحلة الإزهار. أظهرت النتائج تفوق الهجين ‘Finenss’ معنوياً على الهجينين الآخرين في طول النبات، و عدد الأفرع الكلية، و عدد الأوراق، بينما تفوق الهجين ‘Hadeer’ معنوياً بنسبة المادة الجافة، و محتوى الأوراق من الكلوروفيل. و أدى خفض مستوى الري للنصف إلى انخفاض معنوي في طول النبات و عدد الأفرع الكلية، لكنه أسهم بالمقابل في زيادة عدد الأوراق، و نسبة المادة الجافة للمجموع الخضري. و قد حقق الرش بالمستحضر Tecamin flower زيادة معنوية بجميع مؤشرات الدراسة بغض النظر عن الهجن و مستوى الري مقارنة بمعاملة الرش بالماء المقطر. تفوقت نباتات الهجين ‘Hadeer’ المروية عند مستوى 50 % من السعة الحقلية و المرشوشة بالمستحضر Tecamin flower معنوياً بنسبة المادة الجافة، و محتوى الأوراق من الكلوروفيل. بينما تفوقت نباتات الهجين ‘Finenss’ المروية عند مستوى 100 % من السعة الحقلية و المرشوشة بالمحلول المغذي في عدد الأوراق و المساحة الورقية الكلية للنبات.
هدف البحث لدراسة تأثير استخدام ثلاثة أنواع من البكتريا المحفزة لنمو النبات (PGPR) A zotobacter chroococcum و Bacillus megaterium و Frateuria aurantia بثلاث طرائق تلقيح (بذور, شتول, بذور و شتول) في الحد من الاصابة بفيروس موزاييك الخيار على نباتات البندورة المزروعة ضمن أصص. استخدمت بعد 60 يوماً من العدوى الفيروسية بعضاً من معايير النمو مثل ارتفاع النبات و عدد الأوراق و الوزن الطازج للمجموع الخضري و المجموع الجذري. نفذ البحث في موسم 2016 ضمن نفق بلاستيكي في محافظة طرطوس.
هدف البحث إلى التعرف على هيكل التكاليف الإنتاجية و اقتصاديات الحجم لمحصول البندورة المروية في منطقة القامشلي بمحافظة الحسكة و ذلك لمتوسط الموسميين 2012\2013, 2013\2014. اعتمد البحث اسلوب الاستبيان لعينة شملت 15 قرية بطريقة العينة العشوائية من القر ى التابعة لمنطقة الدراسة، و بلغ عدد المشمولين بالعينة 100 مزارعا.
يهدف البحث إلى دراسة تحمل أصلين من البندورة (Sprit ، و ES-30502) ينتشران في سورية، بوصفهما أصولاً لتطعيم الهجن المزروعة في البيوت المحمية، و ذلك باستخدام تراكيز متدرجة من NaCl (0 – 25- 50- 75- 100- 150 ميليمول). أظهرت نتائج الدراسة أن إنبات بذور الأ صل Sprit لم تتأثر بالملوحة حتى في التركيز المرتفع من الملوحة 150 ميليمول، رغم تأخر الإنبات من 1-2 يوماً مقارنة بالشاهد، بينما انخفض معدل الإنبات بمعدل 15 % في الأصل ES-30502، و تأثرت، أيضاً، وتيرة الإنبات في مستويي الملوحة 100 و 150 ميليمول. على العكس من ذلك فقد كانت تأثيرات الملوحة أكثر سلبية في تطور البادرات من حيث نمو الريشة، و الجذير للأصل Sprit مقارنة بالأصل ES-30502 . أدت الملوحة أيضاً إلى انخفاض نمو كل من المجموعين الخضري و الجذري، و امتصاص العناصر الغذائية لكلا الصنفين، لكن شدة تأثير الملوحة كانت أقل وضوحاً في الأصل ES-30502 مقارنة بالأصل Sprit. لم يتأثر بشكل كبير امتصاص البوتاسيوم، و بقيت تراكيزه في المجموع الخضري جيدة، في حين لا تأثير يذكر للملوحة في تراكيز الـ Ca و الـ Mg . كان التأثير الأبرز في امتصاص النترات التي انخفضت بشكل عام، و تراكمت في المجموع الخضري بصورتها الحرة (58 و 45% من مجموع الآزوت الكلي الممتص عند مستوى الملوحة 150 ميليمول NaCl). ربما يكون تراكم النترات نتيجة لتباطؤ عمل أنزيم إرجاع النترات بسبب سمية شاردتي الـ Na و الـ Cl في الأنسجة النباتية، و تغيرات الضغط الأسموزي في الأنسجة الخلوية.
نفذ البحث في محطة بحوث الجماسة، التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس- سورية، خلال الموسمين 2013-2014 ، بهدف تقدير قوة الهجين و المقدرة على الائتلاف لصفة الإنتاجية، و بعض صفات الثمار, و ذلك في خمسة عشر هجيناً فردياً، مستنبطاً بطريقة التهجين نصف المتبادل بين ست سلالات من البندورة في عام 2013، ثم تم تقييم الهجن مع آبائها عام 2014. أظهرت النتائج أن أغلب الهجن قد تميزت بقوة هجين عالية المعنوية قياساً لمتوسط الأبوين، و للأب الأفضل لكافة الصفات المدروسة, إذ وصلت قوة الهجين إلى (87.76, 50.13)% لصفة إنتاجية النبات الواحد, و (71.44, 43.09)% لصفة متوسط وزن الثمرة, و (19.67, 12.31)% لصفة طول الثمرة, و (38.21, 21.43)% لصفة عرض الثمرة, و (32.5, 20.46)% لصفة عدد الحجيرات في الثمرة قياساً بمتوسط الأبوين و أفضلهما على الترتيب. لقد تفوقت معنوياً ثلاثة هجن هي: Ou×H) ) و (Ou×W)، و إضافةً إلى الهجين (Or×H) التي يمكن أن تعد هجناً واعدة لهذه الصفات، شريطة تميزها أيضاً في الصفات الاقتصادية الأخرى. لقد كان التباين العائد لكل من المقدرة العامة و الخاصة على الائتلاف ذا دلالة إحصائية عالية لكافة الصفات المدروسة؛ مما يدل على أن كلا نمطي التفاعل الوراثي, التراكمي و اللا تراكمي قد تحكما في توريث هذه الصفات. كما بينت نسبة σ2GCA/σ2SCA تغلب الفعل الوراثي التراكمي على اللا تراكمي في صفات عرض الثمرة ، و عدد حجيراتها ، و متوسط وزنها, في حين تغلب الفعل الوارثي اللا تراكمي في صفتي الإنتاجية و طول الثمرة.
أجريت الدراسة خلال الفترة 2014-2013 في قرية ميعار شاكر التابعة لمحافظة طرطوس بهدف تحديد طريقة الري المناسبة للحصول على أفضل نمو خضري و أعلى محصول ثمري لنبات البندورة (Lycopersicon esculentum Mill.) في البيوت البلاستيكية، باستخدام ثلاث طرق للري: خط وط (ري سطحي)، تنقيط سطحي، تنقيط تحت سطحي.أخذت القراءات الخاصة بالنمو الخضري ، و الإنتاج ، و الخصائص النوعية للثمار. أظهرت النتائج تفوق طريقتي الري بالتنقيط السطحي و تحت السطحي بفروق معنوية على طريقة الري بالخطوط (الشاهد ) ، من حيث: عدد الأوراق على النبات، مساحة المسطح الورقي، عدد الأزهار على النبات، إنتاج النبات الواحد الذي بلغ 4.75 ، 4.72 ، 3.95 كغ على التوالي ، و لم تكن الفروق معنوية بين طريقتي الري بالتنقيط (السطحي و تحت السطحي ).و أخذت نتائج الخصائص النوعية للثمار نفس منحى نتائج النمو الخضري و الإنتاج ، إذ تفوقت معاملة الري السطحي بالتنقيط من حيث نسبة المادة الجافة ، و المواد الصلبة الذائبة الكلية ، و نسبة فيتامين c في الثمار( 28.23 ,%5.02 ,%8.28مغ فيتامين c)على التوالي مقارنة بطريقة الري السطحي (7.18%, 4.98%, 20.69مغ فيتامين c) على التوالي, و لم تكن الفروق معنوية بين طريقتي الري بالتنقيط (السطحي و تحت السطحي). و لم يكن أثر طريقة الري واضحاً في مؤشرات طول النبات ، و نسبة الحموضة في الثمار ، إذ كانت الفروق بين المعاملات غير معنوية.
درس تأثير تغذية يرقات ذبابة الهالوك Kalt. Phytomyza orobanchia و سوسة الهالوك .Gyll cyaneus Smicronyx، ضمن أفرع بذور الهالوك المتفرع و كبسولاته Orobanche ramosa L. ، الذي يصيب البندورة في بعض مؤشرات نموه ، و هي: طول الفرع ، عدد الكبسولات /الفرع، الو زن الرطب و الجاف للفرع. أشارت النتائج إلى فعالية هذه التغذية في خفض الكتلة الحيوية للهالوك، إذ سببت خفضاً في قيم جميع مؤشرات نمو نباتات الهالوك المتفرع المصابة مقارنة مع السليمة ، و بفروق معنوية، بينما سببت الإصابة المختلطة بيرقات النوعين معاً خفضاً أكبر في قيم هذه المؤشرات ، و بفروق معنوية عالية نسبةً لكل من طول الفرع ، عدد الكبسولات /الفرع ، و الوزن الرطب للفرع المصاب مقارنة مع السليم. بلغ معدل الانخفاض الناتج عن الإصابة المختلطة إلى 57.2%، 76.7%، 58.8%، 55.5% لكل من طول الفرع، عدد الكبسولات /الفرع ، الوزن الرطب و الوزن الجاف على التوالي. تشير النتائج إلى الدور الممكن لسوسة الهالوك و ذبابة الهالوك في خفض كثافة الهالوك المتفرع في حقول البندورة على الساحل السوري.
هدف البحث إلى تحديد بعض أنواع الفطور الجذرية (الميكوريزا) المتعايشة مع جذور نبات البندورة في البيوت البلاستيكية في الساحل السوري. جمعت العينات من موقعي البرجان و سيانو في محافظة اللاذقية و مواقع حريصون و ميعار شاكر و مجدلون البحر في محافظة طرطوس. جمع ت أربع عينات مكونة من تربة و جذور نبات البندورة من كل موقع، و خلطت مع بعضها لتمثل عينة مركبة. عزلت الفطور المتعايشة و ثم وصفت مورفولوجياً و صنفت وفقاً لمفاتيح التصنيف المعتمدة عالمياً. تم تحديد ستة أنواع من فطور الميكوريزا متعايشة مع جذور البندورة في مناطق الدراسة و هي Paraglomus laccaltum عزل من موقع سيانو فقط و Septoglomus constrictum عزل من موقعي ميعار شاكر و مجدلون البحر و Claroideoglomus etunicatum عزل من موقعي ميعار شاكر و سيانو و عزل Simiglomus hoi من مواقع سيانو و البرجان و حريصون و Glomus fasciculatum عزل من جميع المواقع باستثناء مجدلون البحر و Glomus clarum عزل من جميع المواقع باستثناء موقع البرجان.
أجريت هذه الدراسة للتحري عن مرض سقوط بادرات البندورة، و لعزل الفطور المسببة و تشخيصها لهذا المرض و لاختبار قدرتها الإمراضية في منطقة الساحل السوري المتمثلة بمحافظتي اللاذقية و طرطوس؛ إذ اختيرت للدراسة أربعة مواقع مختلفة هي جبلة و رأس العين و حريصون و مجدلون البحر.