بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
لم يكن لحق الإنسان في البيئة فيما بين الحقوق الدستورية ذكر، و اكتفت الدول بتنظيمه من خلال تشريعاتها الداخلية بمناسبة تطبيقها لقوانين حماية البيئة، إلا أنه و مع الاهتمام الدولي و الإقليمي بالحق في البيئة، اتجهت حديثاً العديد من دساتير الدول إلى الاعتراف بمبدأ حق الفرد في بيئة ملائمة.
هدف البحث إلى تعرف واقع الأنشطة اللاصفية و دورها في التًربية البيئية من وجهة نظر الطلبة و المدرستين في الصف الأول الثانوي . و تبيان الفروق فيما بينهم تبعاً لمتغيرات البحث ( جنس الطلبة – تٗخصّص المدرستين ) حول التخطيط للأنشطة اللاصفية ، و موضوعاتها و تنفيذها ..
درس الزيت العطري لنبات البابونج Anthemis wettsteiniana في مناطق متباينة بيئياً توزعت على خمسة مواقع في محافظتي حمص و حماه و تم تحديد كميته و نوعيته، ثم تم تبيان أثر البيئة المحيطة على خصائص الزيت العطري. جمع النبات خلال مرحلتين فينولوجيتين من عمر النبات شملت مرحلة النمو الخضري و مرحلة أوج الإزهار. استخلص الزيت العطري بطريقة الاستخلاص المائي، و وجد أن أفضل نسبة للزيت العطري سجلت في موقع العفيف في مرحلة أوج الإزهار في الموسم 2013 حيث بلغت نسبة الزيت العطري 0.12 مل/ 100 غ بينما سجلت أقل نسبة للزيت العطري في موقع تل سنان موسم 2014 حيث بلغت نسبة الزيت 0.04 مل/ 100 غ.
هدف البحث الحالي إلى قياس الوعي البيئي لدى طلبة جامعة تشرين باستخدام مقياس "الوعي البيئي" الذي أعده "شان" Schahn بصورته الثالثة المعدلة سنة (1999) و ذلك بعد تقنين المقياس على البيئة السورية. كما اهتم البحث بتعرّف الفروق في درجات الوعي البيئي بين أفرا د عينة البحث وفق كل من المتغيرات التالية: نوع الكلية (نظرية - تطبيقية)، و الجنس (ذكور- إناث)، و السنة الدراسية. و تم إجراء هذا البحث على عينة مكونة من (850) طالباً و طالبة في جامعة تشرين. و لاستخراج الخصائص السيكومترية للمقياس تم التحقق من دلالات الصدق و الثبات. حيث استخدم الباحثون صدق المحكمين، و صدق الاتساق الداخلي للتحقق من صدق عبارات المقياس. أما الثبات فقد تم التحقق منه عن طريق الثبات بالإعادة، و الثبات باستخدام معادلة ألفا كرونباخ، و بطريقة التجزئة النصفية. و توصلت النتائج إلى أن قيم معاملات الصدق و الثبات كانت مرتفعة و دالة إحصائياً و تدل على صلاحية المقياس. كما تبين وجود اختلافات ذات دلالة إحصائية في مستوى الوعي البيئي بين الطلبة الذكور و الإناث، في حين لم تظهر فروق واضحة بين الطلبة تعزى إلى متغيري نوع الكلية و السنة الدراسية.
درس الزيت العطري في نبات البابونج A. scariosa في مناطق مختلفة بيئياً توزعت على خمسة مواقع في محافظتي حمص و حماه و تم تحديد كميته و نوعيته، ثم تم تبيان أثر البيئة المحيطة على مواصفات الزيت العطري. جمع النبات خلال مرحلتين فينولوجيتين من عمر النبات شلمت مرحلة النمو الخضري و مرحلة أوج الإزهار. استخلص الزيت العطري بطريقة الاستخلاص المائي و بالنتيجة وجد أن أعلى نسبة للزيت العطري تم تسجيلها في موقع الحمرا في مرحلة أوج الإزهار في الموسم 2013.
يهدف البحث إلى التعرف على نوعية النفايات الطبية, و اعطاء صورة واضحة عن واقع إدارة النفايات الطبية في بعض مشافي حماه و طرق معالجتها و اقتراح الحلول المناسبة و الآمنة بيئياً لإدارة هذه النفايات على ضوء نتائج البحث. لغرض تحقيق أهداف البحث تم اختيار ب عض المشافي الحكومية و الخاصة الموجودة في مركز محافظة حماه بمختلف اختصاصاتها.
أجريت هذه الدراسة في المنطقة الساحلية السورية، و تم جمع عينات عسل النحل من ثمانية مواقع مختلفة تابعة لمحافظتي اللاذقية و طرطوس خلال فصل الخريف لعام 2012، و تقدير محتواها من العناصر الثقيلة (الزنك، و النحاس، و الرصاص و الكادميوم) بوساطة جهاز الامتصاص الذري في المعهد العالي لبحوث البيئة بجامعة تشرين. أظهرت نتائج التحليل أن تركيز الزنك في عينات عسل النحل تراوح بين 2.86 و 12.64 مغ/ك، (متوسط 7.98±3.67)، و النحاس بين 0.125 و 0.652 مغ/كغ (متوسط 0.328± 0.176)، و الرصاص بين 0.084 و 0.378 مغ/كغ (متوسط 0.205± 0.112)، و الكادميوم بين 0.0002-0.0132 مغ/كغ (متوسط 0.0053±0.0052). و تبين من النتائج أن أكبر تركيز للعناصر الثقيلة كان في عينة العسل المأخوذة من المنحل الواقع في المدخل الشرقي لمدينة اللاذقية (قرب معمل الجود)، بينما كانت أقل التراكيز للزنك و الرصاص في منطقة بانياس (وادي السقي)، و للنحاس في صافيتا، و للكادميوم في منطقة جبلة (قلعة بني قحطان). و بمقارنة تركيز العناصر في عينات العسل المدروسة، وجد أن تركيز الزنك كان الأعلى، يليه النحاس، ثم الرصاص، و أخيراً الكادميوم. و تشير نتائج التحليل الإحصائي إلى وجود فروق معنوية بين المواقع المدروسة خلال فصل الخريف لعام 2012.
إن الثقافة البيئية غالباً ما تكون غائبة عن أذهان المستثمرين ولا تقع في دائرة اهتمامهم ومن ثَمَّ كرس المعماري جهوده في مجال إنتاج الشكل، دون النظر إلى مدى تأثره بمفاهيم الاستدامة فضلاً عن تأثير إنتاجه على البيئة بشكل سلبي،فنجد منتجات معمارية تحتاج إلى تكاليف تشغيل عالية نظراً للمبالغة في استعمال مواد قد لا تكون متوافقة بيئياً ،والمعماري وحده ليس مسؤولاً ، فهناك أيضاً عدم تقدير من المجتمع أو اهتمام بالمدخل التقليدي في العمارة(استعمال حلول تقليدية في معالجة المناخ) إضافة إلى عدم وجود من يردعه عبر تشريعات بيئية حقيقية. لذا لابد من اتخاذ إجراءات بيئية ملزمة للمباني والمجمعات السياحية القائمة، والتقيد بدراسة معايير بيئية ضرورية للوصول لسياحة بيئية تحترم البيئة ،وتخفض من استهلاك الموارد وذلك على مستوى العملية التصميمية وعلى مستوى السياحة المستدامة. يرصد البحث هذه العملية، ويعرض الخطوات الأساسة التي يجب أن تتبع في حل مثل هذه المنشآت وذلك عن طريق الرصد لبعض المنشآت الترفيهية والمجمعات السياحية حول العالم، وشرح المؤثرات العامة التي أدت إلى تطور هذا النوع من المنشآت، كما يتضمن وضع بعض الأسس والمبادئ والمعايير العامة لضبط العملية التصميمية معمارياً و تخطيطياً، وذلك للتصدي لمثل هذه الأبنية أكاديمياً في سورية
تتفاقم مشكلة النفايات يوماً بعد آخر مما يسبب عبأً ثقيلاً على كاهل البلديات التي تقف عاجزة عن معالجتها في الكثير من الحالات. فالإنسان هو المسؤول الأول عن تشكل النفايات، وأي برنامج لإدارة النفايات البلدية الصلبة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار دور الوعي البي ئي لدى المواطنين من ناحيتين: الأولى دوره في التقليل من كمية النفايات المتولدة من خلال تحسين سلوكياته وعاداته الغذائية, والثانية من خلال العمل على تعزيز دوره في المساهمة مع البلدية في علميات الفرز والتدوير واستعداده لشراء السلع المدورة, مما يسهم في تخفيف التكاليف، وبالتالي تحسين مستوى الإدارة والاستفادة من النفايات والوصول إلى بيئة أفضل. يهدف البحثالتعرف على درجة تواجد الوعي البيئي حول إدارة النفايات الصلبة في محافظة اللاذقية من وجهة نظر أفراد عينة البحث,والتعرف إلى الفروق فيآرائهم تبعاً للمتغيرات المدروسة (الجنس، المستوى التعليمي، مكان الإقامة). طبّق البحث على عينة من سكان محافظة اللاذقية، والبالغ عددها (280) فرداً.استخدمالباحث الاستبانة، التي تم الاعتماد عليهافيالتوصلإلىنتائجالبحث المدونة ادناه،وتم التأكد من ثبات الاستبانة بطريقتين الأولى طريقة التجزئة النصفية،وبلغ معامل الثبات (0.829)، والثانية طريقة معادلة كرونباخ ألفا وبلغمعامل الثبات بلغ (0.793)، وهي معاملات ثبات مقبولة إحصائياً.وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها:وجود وعي بيئي حول خطورة النفايات الصلبة على حياتنا واعتبارها مصدر للتلوث والأمراض, ووجود استعداد اجتماعي للمساهمة في إدارة النفايات الصلبة كالفرز المنزلي أو العمل في جمعيات بيئية.كما أن الوعي البيئي ينتشر في المحافظة ككل ولكن يلاحظ الاهتمام بالبيئة في المدينة أكثر من الريف. كما تبين أن الوعي البيئي يرتبط بالمستوى الثقافي, حيث لوحظ ارتفاع مستوى الوعي لدى الفئات المثقفة أكثر من غيرهم. وقد لوحظ تساوي الوعي البيئي بين الذكور والاناث. وقد خلص البحث إلى مقترحات أهمها: الاهتمام بنشر الوعي البيئي بشكل أكبر لدى الفئات المجتمعية غير المثقفة، بالإضافة إلى نشر ثقافة العمل التطوعي في مجال البيئة.
يهدُف هذا البحث إلى معرفة تأثير بعض العوامل الداخلية. كالبيئة و الملاءمة، و دورها في زيادة إقبال المتسوقين على مراكز التسوق في الساحل السوري, و بالتالي معرفة مدى تأثر الإقبال على مراكز التسوق بهذين العاملين. تمَّ جمع المعلومات الأولية للبحث من خلال استبيان تم توزيعه على عيّنة ملاءمة من مرتادي مراكز التسوق في الساحل السوري. و تم تحليل هذه البيانات من خلال برنامج الـ SPSS الإحصائي. و بعد الدراسة و التحليل كان من أهم نتائج هذا البحث: 1- وجود ارتباط واضح فيما بين بيئة مركز التسوق المريحة و النظيفة و أيضاً الملاءمة الجيدة من جهة و زيادة الإقبال على مراكز التسوق في الساحل السوري من جهة أخرى. 2- أكد البحث على وجود قصور في الاهتمام بنواحي البيئة و الملاءمة في المراكز الموجودة في منطقة الساحل السوري. 3- سجل البحث مجموعة من الملاحظات أهمها عدم توفر مطاعم كافية و متنوعة في مراكز التسوق, و عدم اعتبار الكثير من أفراد العينة لهذه المراكز بوصفها مقصداً رئيساً للتسوق.