بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يدرس هذا البحث مفهوم عدم التناظر في الترجمة بين اللغتين الإنكليزية و العربية, و يعرض القضايا الرئيسية التي يواجهها المترجمون عند الترجمة, مثل القيود الثقافية و الحواجز اللغوية. كما يقترح عددا من الاستراتيجيات التي تساعد على التعامل مع عدم التناظر, بم ا في ذلك إعادة الصياغة, و الحذف, و الاستبدال الثقافي.
تشكل الترجمة منزلاً علمياً و فنياً و إجرائياً، يستقبل النصوص الغريبة لغة و ثقافة و حضارة، يسبر أغوارها و يكشف كنوزها و أفكارها المنعتقة فيها، فيروى عطشه بوصفه علماً و غاية، له أسسه و مقوماته و ضروبه و أدواته، و يحاول إرواء غيره عندما يصبح وسيلة و جسر عبور إلى لغات القوميات و ثقافاتها و حضاراتها و طرائق تفكيرها. و من هذا المبدأ يلقى عنوان البحث صداه استقراءً، و تحليلاً، و تدقيقاً، و مناقشة، و استنباطاً فيما يتضمنه العنوانان الفرعيان، ماهية الترجمة، و الدراسة الأدبية المقارنة و الترجمة، ليكونا معاً هدف البحث و غايته، استكمالاً للبحوث السابقة، التي يجد المتلقي صداها، تصريحاً أو تلميحاً أو تشابهاً كون الموضوع واحداً.
إن أهمية تعلم اللغات اليوم لم يعد بحاجة الى برهان، خاصة في عالم يوصف بعالم الاتصالات. فمن الضروري إذاً معرفة لغتين إنْ لم يكن ثلاث من أجل مواكبة التطور المذهل للمعلومات. أن يبدأ هذا التعلم للغة الاجنبية منذ الصغر في المدرسة أو في مرحلة متقدمة من العم ر فإن المتعلم يواجه بشكل أو بآخر مشكلة الترجمة بدرجات متفاوتة بحسب الحالة و ظروف العملية التربوية و التعليمية. تهدف هذه الدراسة إلى تبيان مدى حضور الترجمة في عملية تعليم اللغة الفرنسية بشكل خاص في مدراس مدينة اللاذقية. إذاً العينة المستهدفة هي طلاب المدارس في اطار التعليم العام. لإنجاز هذا البحث قمنا بإجراء استطلاع للراي على شكل استبانة وزعت على طلاب المرحلة الاعدادية و الثانوية لمعرفة آرائهم و وجهات نظرهم فيما يخص رواج الترجمة في الحصة الدراسية. و بعد تحليل النتائج و تفسيرها حاولنا الاجابة على الأسئلة التالية : لماذا المطالبة بالترجمة؟ و ما هي نتائج الإفراط في استخدام الترجمة في تعليم اللغات الاجنبية؟
شهد النصف الثاني من القرن السابع و بداية القرن الثامن الهجريين / النصف الثاني من القرن الثالث عشر و بداية القرن الرابع عشر الميلاديين، تطوراً كبيراً في العلاقات الدبلوماسية بين المماليك البحرية في مصر و بلاد الشام و حكّام الدول المسيحية في الشرق. هذه العلاقات كانت تتمثل في تبادل السفارات و المراسلات و توقيع المعاهدات. و تركز هذه الدراسة على دور ديوان الانشاء المملوكي في هذه العلاقات، و ذلك من خلال معرفة القواعد و النظم الدقيقة التي وضعها للتراسل مع هؤلاء الحكام و تحديداً الالقاب التشريفية. كما عالج البحث مسألة تعدد اللغات المعمول بها في السلطنة المملوكية استناداً الى كتب الإنشاء المملوكية.
يحاول هذا البحث إيضاح ماهية عدم توزّع كفاءة المترجم بشكلٍ متجانسٍ بين أفراد المجتمع المثقّفين لغوياً. من الجليّ أنّ مهارات التخاطب عبر الثّقافات و التي يمتلكها المترجم ليست على الغالب مولودةً أو أنّها مجرّد خصائص لمقدرته الطبيعية. فالتّرجمة الحِرفية ترجمةٌ طبيعية متطوّرة. إنّه التّدريب، دون شكّ، و الخبرة المعمَّقة، و الإلمام المباشر المحدَّث و المطَوّر لتقنيات و استراتيجيات الترجمة و التي تخوّل المترجم التّغلّب على مشاكل التّرجمة المستدامة الظهور. و النّشاط المكتسب لكفاءة المترجم التّخاطبية يشكّل الأساس لحِرَفيته فيما يخصّ مسائل البطون، و التّدخّل و عمليات إعادة البناء الخلاّقة المتمثّلة في حلّ المشاكل و صناعة القّرار. و بشكلّ مغاير للمترجم النّاقل، فإنّ كفاءة المترجم التّخاطبية المرِنة و التّراكمية تخلق المترجم الذي يُعدُّ وسيطاً ثقافياً حقيقياً.
يحاول هذا البحث أن يسلّط الضّوء على حتمية التّحوّلات النّصية الدّقيقة خلال عملية الترجمة. فالإدّعاء القائل إنّ التّرجمة تستلزم التّحولات قد تمّ التّثبّت منه من خلال ترجمة بعض نماذج نظم الكلام النّصية الدّقيقة التقليدية و غير التّقليدية في اللغة الإن كليزية إلى اللغة العربية. و رغم أنّ بعض أصحاب النّظريات في التّرجمة فهم التّحوّلات على أنّها مؤشّر ضعفٍ لا مفرَّ منه، فإنّ البعض الآخر يتحقّق من أهمّيتها في مخاطبة المتلقِّين في النّص الهدف بصورةٍ ناجعةٍ لدرجة القول إن لا ترجمة َهناك دون تحوّل. و لسوف تساهم مهارة المترجم و خبرته في الإشراف و التّدبير المُلازِمَين للتّحوّلات النّصيّة الدّقيقة لهذه النّماذج، كون المترجم هو محلِّل رموز شيفرة النّص الأصلي و مركِّب رموز شيفرة النّص الهدف. لقد عُرِّفت الأمانة في التّرجمة ليس من خلال علاقتها بالحرفية المنشودة كثيراً و الالتصاق التّام بالنّص الأصليّ بقدر ما هي مؤشرٌ لمدى إسهام التّحوّلات النّصية الدّقيقة في مساعدة المترجمين على محاكاة المبتغى البلاغي للنّصّ الأصليّ, و ضمان قبول المتلقِّين له و إقبالهم على قراءته في لغة النّصّ الهدف و ثقافته.
هدفت هذه الدراسة إلى تبيان أن العلاقة بين اللغة و الفكر ليست علاقة أحادية الجانب، بل هي علاقة جدلية فيها التأثر و التأثير، و الانفعال و الفعل. بمعنى أن اللغة ليست مجرد وعاء للفكر تعكس أنماط الفكر و تطوره أو محدوديته و قصوره، بل هي فاعلة في الفكر و م حرك له، تحّفز على تبديل الأنماط الفكرية و السلوكية، فإن اغتنت تطور الفكر و إن حدت و فقرت قصر الفكر و عجز عن مواكبة العصر و أساليبه، فيؤدي تقوقعه إلى نضوب معينه.
إن انفتاح العالم و تداخل لغاته و تفجر المعلومات في عصرنا الحالي أدى إلى ضرورة اللجوء إلى وسائل تقنية حديثة في سبيل الإسراع في عملية نقلها، مما مهد لاستخدام الحاسوب في عملية الترجمة. يشير البحث بداية إلى مفهوم عملية الترجمة و تعريفها بوصفها نقل معا ني نص من لغة إلى أخرى مع مراعاة الدقة و الأسلوب. و من خلال ذلك يشرح البحث عمل المترجم و مهامه، و من ثم يستعرض عملية الترجمة الآلية و أساليبها المختلفة.