بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن درجة ممارسة معلمي اللغة العربية لمهارات تنمية التفكير الإبداعي في مديرية التربية و التعليم لمنطقة البادية الشمالية الشرقية. و تكونت عينة الدراسة من (200) معلمًا و معلمة لغة عربية للصفين السادس و السابع الأساسيين. و ل تحقيق أهداف الدراسة، استخدم الباحث استبانة مكونة من (63) بندًا. كشفت نتائج الدراسة أنّ درجة ممارسة معلمي اللغة العربية لمهارات تنمية التفكير الإبداعي لدى طلبتهم كانت متوسطة على المجموع الكلي للأداة، و في مجالات: الحرية في التعبير، و الاتجاه الإيجابي نحو الإبداع، و طرق التدريس، و طرق التقويم، و البيئة الصفية، و تحفيز الإبداع. كما أشارت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة ممارسة معلمي اللغة العربية في مديرية التربية و التعليم لمنطقة البادية الشمالية الشرقية لمهارات تنمية التفكير الإبداعي تبعًا لمتغير: الجنس، و الخبرة، و المؤهل العلمي على جميع مجالات الدراسة. و بناء على ذلك خلصت الدراسة إلى جملة من التوصيات ذات العلاقة
الهدف من الدراسة الحالية هو الكشف على الفروق بين الأطفال في مستوى التفكير الإبداعي تبعا لتطبيق نظام الجودة الشاملة, كما تهدف الدراسة إلى الكشف على الفروق بين الأطفال في مستوى التفكير الإبداعي تبعا للجنس, و نوع الروضة, و مكان الروضة, و معرفة مدى توفر بعض معايير الجودة الشاملة في رياض الأطفال.
هدف البحث إلى تعرّف أثر استخدام اّستراتيجية الدعائم التعليمية في تنمية التحصيل و التفكير الإبداعي لدى تلامذة الصف الثالث الأساسي في مادة العلوم. و اعتمد البحث المنهج التجريبي، حيث طُبّقت بعض الدروس على التلامذة وفق استراتيجية الدعائم التعليمية.
هدف البحث إلى تعرف درجة ممارسة مهارات التفكير الإبداعي في تعليم مادة الدراسات الاجتماعيّة لدى معلمي الصف في محافظة حماه و معرفة الفروق في إجابات المعلمين على أداة البحث تبعاً لمتغيرات (الجنس، المؤهل العلمي، و سنوات الخبرة التدريسية).
تَضمن البحث مقدمة تحدد ماهية التنقيب الفكري و الإنتاجية الفكرية، وَ ناَقشّ الباحث العلاقة الترابطية بين الغزارة الفكرية و عملية الإبداع. وطرح البحث تساؤلاً: هل تزايد الإنتاجية الفكرية ضمن زمن محدد تؤثر في جودة الأفكار؟ إِذ يعتقد معظم الناس أن هذه ال علاقة هي علاقة تناسب عكسي في حين هي في الحقيقة علاقة تناسب طردي، أي كلما زاد كم الأفكار و سرعتها ازدادت أيضاً الجودة و الكيفية الكلية للأفكار. ثم قَدم الباحث العديد من الأمثلة المشهورة لعلماء سجلت الكتب إبداعاتهم و خلد التاريخ أسماءهم على مر العصور إِذ استخدموا طرائق التنقيب الفكري لانتقاء الأنسب من سلسلة الأفكار المتولدة لديهم ، حائزين بذلك على التصنيف من النوع الأول الذي صنف الناس إلى ثلاثة أنواع: « جون ينوبيرن » للمفكر.؟ « ما الذي يحدث » : هؤلاء الذين يصنعون الأحداث، و هؤلاء الذين يشاهدونها، و هؤلاء الذين يتساءلون و ينتقل الباحث إلى الشروط و المكونات الأساسية للإنتاجية الفكرية المتمثلة في الطلاقة و المرونة و الأصالة الفكرية و الرؤية للموضوع من جوانبه جميعها و بطرائق مختلفة موضحاً ضرورة الابتعاد عن طريقة التفكير الأحادي ،أو ما يدعى الجمود الفكري مؤكداً ذلك من خلال سرد العديد من التجارب التاريخية و الواقعية و ركََّّز الباحث في نهاية البحث على الإنتاجيات الفكرية المتعددة عند ليوناردو دافنشي الذي يعد أهم مبدع على مر العصور، ليكون كنتيجة مؤكدة يثبت فيها أن الأفكار الإبداعية تتولد بعد عملية تنقيب فكري و تطوير و انتقاء للإنتاجيات الفكرية المطروحة. اعتمد الباحث المنهج التاريخي و الوصفي و التحليلي في هذا البحث، جامعاً بين أسلوبي الاستقراء و الاستنباط (الاستنتاج)، مستخدماً الطريقة الموضوعية في الطرح مبتعداً عن الذات و التجربة الذاتية.
هدف البحث إلى معرفة مستوى التفكير الإبداعي بمهاراته (طلاقةً، مرونةً، أصالةً، إبداعاً كلياً) لدى تلاميذ الصف الرابع الأساسي في محافظة اللاذقية تبعاً لمتغير الجنس. و لتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثة اختبار تورانس للتفكير الإبداعي صورة الألفاظ (أ)، تكون ت العينة من (255) تلميذاً و تلميذة 125) ذكراً و 130 أنثى). تم اختيارهم بطريقة عشوائية من عدة مدارس في محافظة اللاذقية، و أظهرت النتائج ضعف مستوى التفكير الإبداعي لدى تلاميذ الصف الرابع الأساسي في محافظة اللاذقية، و كان متوسط الدرجات على الشكل التالي: (الإبداع الكلي95.21، الطلاقة46.85، المرونة28.27، و الأصالة20.08)، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من مهارات التفكير الإبداعي (طلاقة– أصالة – إبداع كلي) تعزى لمتغير الجنس، و وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة المرونة لصالح الإناث. و في ضوء النتائج أوصى البحث بضرورة دمج مهارات التفكير الإبداعي في مناهج التعليم الأساسي، و تدريس هذه المهارات بشكل مستقل، و ضرورة عقد دورات تدريبية مطورة للمعلمين لتدريبهم على كيفية تنمية التفكير الإبداعي لدى الطلبة في أثناء تدريسهم الصفي، و ضرورة بناء اختبارات لقياس مهارات التفكير الإبداعي مقننة على البيئة السورية، و إجراء المزيد من الأبحاث حول موضوع التفكير الإبداعي ( من حيث قياس مستواه و تنميته ) في مراحل دراسية أخرى و في ضوء متغيرات أخرى.
يهدف هذا البحث إلى وضع برنامج تدريبي لتنمية كفايات تعليم التفكير الإبداعي لدى الطالبات المعلمات بكلية رياض الأطفال. وقد صيغت مشكلة البحث في التساؤلات الآتية: 1. ما أسس ومبادئ بناء البرنامج المقترح لتنمية كفايات تعليم التفكير الإبداعي لدى الطالبات ا لمعلمات في كلية رياض الأطفال؟ 2. ما فاعلية البرنامج المقترح في تنمية كفايات تعليم التفكير الإبداعي لدى الطالبات المعلمات في كلية رياض الأطفال؟ 3. ما فاعلية البرنامج المقترح في تنمية التفكير الإبداعي لدى أطفال الطالبات المعلمات في كلية رياض الأطفال؟ وتم استخدام كل من المنهجين الوصفي والتجريبي. كما استخدم التصميم التجريبي ذو المجموعة الواحدة. وتكونت عينة البحث من عينة مختارة بطريقة عشوائية قوامها (20) طالبة من الطالبات المعلمات الفرقة الثالثة في كلية رياض الأطفال - جامعة الإسكندرية؛ وكذلك عينة مختارة بطريقة عشوائية قوامها (70) طفلاً من أطفال الروضة بالمستوى الثاني. اشتملت أدوات البحث على اختبار تحصيلي في الجانب النظري من البرنامج؛ بطاقة ملاحظة كفايات تعليم التفكير الإبداعي في الجانب العملي من البرنامج؛ اختبار التفكير الإبداعي لطفل الروضة. وكانت أهم النتائج التي توصل إليها البحث: فاعلية البرنامج المقترح في تنمية كفايات تعليم التفكير الإبداعي لدى الطالبات المعلمات بكلية رياض الأطفال؛ وكذلك فاعلية البرنامج في تنمية قدرات التفكير الإبداعي (الطلاقة ، والمرونة ، والأصالة) لدى أطفال الطالبات المعلمات بالروضة في مجالات الأنشطة المختلفة (نشاط قصصي، نشاط فني، نشاط حركي، نشاط موسيقي). ويوصي البحث بإعادة تنظيم محتوى برنامج إعداد معلمة رياض الأطفال في ضوء قائمة كفايات تعليم التفكير الإبداعي؛ والاستعانة بمنظور "جاردنر" لتعدد الذكاءات في تصميم التدريس باستخدام المدخل الاختياري والإلزامي معاً.