بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة التكرار في معلقة زهير بن أبي سلمى، تلك الظاهرة التي تجلت بوضوح في معلقته، التي ترتبط – إلى حد ما – ارتباطاً وثيقاً ببنية الشاعر النفسية، و الوجودية، إذ يقوم التكرار على اختيار الشاعر جملة من التراكيب اللغوية و المكون ات الأسلوبية في عملية انتقائية لروح اللغة تسبك بصياغة لغوية، يكشف فيها عن سر ميله إلى هذا النمط الأسلوبي من دون غيره.
تهدف الدراسة إلى الكشف عن مظاهر تشكيل البنية الصوتية و تحليل الدلالات تحليلا أسلوبيا بهدف الكشف عن مكنونات الصٌورة الشعرية الجزئية و الكلية.
يتناول البحث ظاهرة الجمع بين الخطابة و الشعر عند عدد من الجاهليّين, و بيان أثر هذا الجمع في أشعارهم, عارضاً ذلك من خلال قضيّة تنازع المكانة بين الخطيب و الشاعر في العصر الجاهليّ, و كيف سوّي هذا التنازع لدى من جمع بين الفنّين. كذلك يبيّن البحث سبب قلّ ة هؤلاء الذين جمعوا بين الخطابة و الشعر و أجادوا فيهما. أمّا أثر الجمع في الشعر, فيتناوله البحث على مستويين: المستوى المضمونيّ (المعنويّ): و يظهر فيه السعي نحو الإفهام, و التركيز على الفِكَر و الموضوعات و كثرة الحكم و الوصايا. في حين يظهر في المستوى الأسلوبيّ التكرار بأشكاله جميعها: تكرار الأحرف, تكرار الألفاظ, تكرار الأساليب.
تناول هذا البحث جماليات تكرار الأحداث في قصص القرآن، فبدأ بعرض مفهوم التٌكرار في اللغة، ثم أوضح معنى التٌكرار في القصٌة أو الرواية، و بيٌن أنواعه الثلاثة المتمثلة في التٌكرار الزائد و تكرار الحدث و تكرار السرد، ثم ذكر معنى التواتر أو التردد، و الاحتمالات القائمة عليه .
هدفت الدراسة إلى التنبيه إلى خطر انجراف ثلاثة أنواع من الترب المكشوفة من خلال حساب كمية التربة المنجرفة من أثر تتالي خمس عواصف مطرية متساوية الشدة على تلك الترب، و تمّ تأمين الترب اللازمة للدراسة من مناطق عدة من محافظات مختلفة في سورية، حيث تم وضعها في أحواض، ثم عرضت للعواصف المطرية بوساطة جهاز مطر صناعي متنقل(Rainfall Simulation)، و بعد كل عاصفة مطرية، تم تسجيل القراءات المتعلقة بفقد التربة، و الجريان السطحي، و الرشح. أظهرت نتائج هذه الدراسة من حيث تأثير القوام في الانجراف، أن أكثر المجموعات الميكانيكية المنجرفة في الترب الثلاث هي مجموعة السلت بالدرجة الأولى، تليها مجموعة الطين، ثم الرمل، و أن الترب الطينية ذات النسبة المرتفعة من السلت أشدّ انجرافاً من الترب الطينية ذات النسبة المنخفضة من السلت، تليها الترب الرملية الطينية اللومية؛ إذْ بلغت كمية التربة المفقودة من التربة الطينية ذات المحتوى العالي من السلت 147.7طن/ه/سنة، و الطينية ذات المحتوى المنخفض من السلت 118.5طن/ه/سنة، أما التربة ذات القوام الرملي الطيني اللومي فبلغت 90.5طن/هـ/سنة، و أن انجراف الترب تعلق بالدرجة الأولى بنسبة الكربونات الكلية، ثم نسبة التبعثر، ثم المادة العضوية، و أخيراً نسبة السلت.
يتناول هذا البحث مفهوم مصطلح الإيقاع الداخلي أو الموسيقا الداخلية، و يطرح بديلا أوصف منه متمّثلا في مفهومين هما الإيقاعات الرديفة و الإيقاعات البديلة. و هي تكون رديفة حين يتوافر في العمل الأدبي وزن، و تكون بديلة حين لا يتوافر في العمل عنصر وزن. و قد رصد البحث عناصر الّتكرار و أنواعه التي أسهمت في صناعة هذا الّنوع من الإيقاع غير الوزني، من خلال دراسة اثني عشر نمطًا من أنماط الّتكرار و هذا يوضح مدى ما للتكرار من إسهام في صناعة هذه الإيقاعات. ثم يفرد البحث عنوانًا خاصا للّتكرارات التي كانت تمثل شطرًا من علم البديع، و قد رصد منها سبعة عشر نمطًا، ليخلص إلى أن ثمة اهتمامًا بهذه الإيقاعات البديلة و الرديفة في التراث البلاغي العربي.
التكرار أسلوب تعبيري معروف، استعمله العرب في كلامهم لغايات متعددة، فأحسنوا تارة و أساؤوا تارة أخرى، و لما كان النبي صلى الله عليه و سلم واحداً من العرب يتكلم بلسانهم و يستعمل أساليبهم فقد استعمل التكرار و جعله وسيلة من وسائل الدعوة، و طريقة من طرق ت بليغ مبادئها، فكرر الحرف الواحد في الكلمة فحمل تكراره جزءاً من المعنى، كما كرر اللفظة أو العبارة أو الأداة أو الصيغة الواحدة أحياناً، و قد يكرر المعنى دون اللفظ، و هذا النوع من التكرار كان شائعاً في الحديث كالتكرار اللفظي إن لم نقل أكثر، كل ذلك لتحقيق أهداف كان النبي صلى الله عليه و سلم يسعى إليها، كتأكيده للمعنى، أو التحذير منه، أو الترغيب فيه، أو الوعيد و التهديد أو غير ذلك من الأغراض الأخرى التي حققها من خلال التكرار، فأحسن و أجاد.
ينهض التكرار في الّنصوص الأدبية في أحايين كثيرة، إذا ما استحال نسقاً لغوياَ خاضعاً لقاعدةٍ ما تارةً، و منحرفاً عن القاعدة تارة أخرى، سمةً أسلوبيةً و علامةً فارقةً تسعف بتلمس الخاصة المميزة التي يتحلى بها الأسلوب الأدبي، من أجل ذلك يسعى هذا البحث الم ختصر إلى دراسة معدلات التكرار التي تشير من خلال الجداول البيانية إلى العلامات الأسلوبية الفارقة لقصيدة "نشيد الحياة" للشابي محاولاً بيان وظيفة هذا الأسلوب على مستوى التركيب الّلغوي للنص المدروس أو النسق، و على مستوى البناء النصي عامة، متوسلاً بالإجراء الأسلوبي الإحصائي لبلوغ هذه الغاية.