بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم تنفيذ البحث في مركز الكريم لبحوث تربية و تحسين الأغنام و الإبل بالسلمية, حيث تمت الدراسة على 9 روؤس من إناث الإبل ضمن حظائر نصف مفتوحة و نظام رعاية شبه مكثفة, و غذيت الإبل على علائق من دريس الشعير و البيقية و بعض الأعلاف المركزة. و حددت الخلطات العلفية بما يتناسب مع الحالة الفيزيولوجية و العمرية لحيوانات الدراسة, كذلك طبق على القطيع نظام التلقيح الوقائي وفق برنامج الحصينات الوقائية.
هدف البحث إلى معرفة مدى فعالية استخدام فرن الميكروويف و تأثيره في تقليل التعـداد أو القـضاء على بكتيريا coli Escherichia في الحليب الملوث بها، و في الأجبـان البيـضاء الطازجـة الـسورية المصنعة.
جمعت 33 عينة عشوائية من الحليب الخام و الجبن الأبيض المباع في الأسواق المحلية مـن خمـس مناطق في مدينة دمشق خلال عامي 2012-2013 لتحديد مستوى AFM1 بوسـاطة الكروماتوغرافيـا السائلة عالية الأداء (HPLC) بعد تعديلها. أظهرت النتائج تميز الطريقة المقترحة ب الدقـة و الحـساسية العالية لذا يمكن اعتمادها لتقدير الافلاتوكسين (M1) بوساطة HPLC خـلال 9.5 دقيقـة لكـل عينـة و بمعامل ارتباط قدره (r = 99.0) . و بلغ معدل متوسط الاسترجاع للحليب 88.83 % و الجبن 15.102%.
أجريت هذه الدراسة في محافظة اللاذقية خلال موسم صيف 2012، و هدفت للتعرف على الأوضاع الحالية لتسويق الحليب، و تحديد المشاكل و المعوقات التي تواجهها في المحافظة. شملت الدراسة المناطق الأربع ( اللاذقية و الحفة و القرداحة و جبلة)، و تمت دراسة مجموعة من ال قرى في كل منطقة، و تقسيم المربين إلى فئات حسب عدد الأبقار، و تم توزيع استمارات اشتملت على المعلومات الآتية: موقع المزرعة، حجم الحيازة، و كمية الإنتاج، ثم تكاليف الإنتاج، و تكاليف التصنيع (في حال وجوده)، و كذلك تكاليف التعبئة و النقل، كما تم تحديد السلسلة التسويقية للحليب، و التكاليف التسويقية، و الهوامش التسويقية، و المشاكل التي تواجه المربي.
أجريت الدراسة في مخبر قسم علوم الأغذية بكلية الزراعة بجامعة دمشق بهدف معرفة مدى تـأثير استخدام فرن الميكروويف و فعاليته في تقليل تعداد بكتيريا typhi Salmonella أو القضاء عليهـا فـي الحليب الملوث بها و في الأجبان البيضاء الطازجة السورية المصنعة من ه ذا الحليب بالطريقة التقليديـة، أظهرت نتائج البحث أن المدة 60 ثا كانت كافية للقضاء على بكتيريا typhi. S في عينـات الحليـب لأنها أوصلت درجة حرارت العينات إلى 90ْ م، كما أن أفضل المعاملات الحرارية لقطع الجـبن المـصنع كانت عند تعريضها لمدتي 240 و 300 ثا لأنهما أوصلت درجة حرارة قطع الجبن إلـى 85 و 100 م، على التوالي. وقد ساعد وجود الماء على رفع درجة حرارة قطع الجبن بدرجة توازي درجـة حرارتـه، فضلاً عن أن وجود الماء الساخن، الذي وصلت درجة حرارته إلى 100 م ساعد أيضاً بدرجة كبيرة فـي القضاء على بكتيريا typhi.S الموجودة في قطع الجبن، و قد استنتج أن اسـتخدام فـرن الميكروويـف للقضاء على typhi.S في الحليب و في الجبن الأبيض يعد آمناً وفق الشروط المبينة سابقاً.
درس تطور إنتاج الحليب في القطر للسنوات 1994-2008 من خلال قياس دور كل مـن عوامـل التوسع الأفقي و الرأسي لأعداد الأبقار في هذا التطور. و قد أظهرت النتائج ما يأتي: ـ أدت عوامل التوسع الأفقي لأعداد الأبقار الدور الأساسي في تحديد اتجاهات تطور إنتاج الحل يـب في القطر خلال المدة المدروسة، و ذلك بما لا يتفق مع التوجهات العالمية في هذا المجـال، إذ إن 98 % من التغيرات في الإنتاج فسرتها التغيرات في أعداد الأبقار، و 87 % من الزيادة في الإنتاج تحققت بسبب الارتفاع في أعداد الأبقار التي ازدادت بمعدل 5.4 % سنوياً، في حين لم تسهم عوامل تكثيف الإنتـاج إلا بنحو 13 % من الزيادة في الإنتاج. ـ إن السياسة المتبعة بخصوص تغيير التركيـب الهيكلـي لقطيـع الأبقار بحسب النوع، الذي ارتكز على التخفيض من نسبة الأبقار متدنية الإنتاجيـة كالأبقـار المحليـة، و التركيز على رفع نسبة الأبقار المحسنة في القطيع كان لها نتائج إيجابيـة، إلا أن هـذه النتـائج أتـت متواضعة جداً، و لم تؤدِ إلى ارتفاع جوهري في الإنتاجية السنوية للأبقار خلال المدة المدروسة إلا بمعدل % 0.7 فقط.