بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف الدراسة: مقارنة فعالية سترات كلوميفين و تاموكسيفين في تحريض الإباضة من حيث معدل حدوث الإباضة و الحمل في حالات العقم المعزول الناتج عن اللاإباضة المزمنة عند المصابات بمتلازمة المبيض عديد الكيسات أهمية الدراسة: أظهرت عديد من الدراسات فعالية عالية للكلوميفين في تحريض الإباضة و لكن يوجد مقاومة له عند اخريات , و لذلك ظهرت دراسات لدواء آخر هو التاموكسيفين الذي أظهرت بعض الدراسات فعاليته المهمة في حدوث الإباضة و الحمل بعد استخدامه في تحريض الإباضة.
اشتملت الدراسة (409) حاملا انتخبن من المريضات المقبولات في شعبتي التوليد و أمراض النساء او المراجعات لشعبة العيادات الخارجية التابعة لمشفى الاسد الجامعي في اللاذقية خلال فترة الدراسة الممتدة من 1/9/2014 لغاية 1/9/2015. و قد صنفت المريضات المدروسات ف ي مجموعتين : مجموعة مريضات الانتان البولي العرضي المرافق للحمل و التي تتضمن (109) , و مجموعة المريضات اللاعرضيات للانتان البولي و الخاضعات للمسح بحثا عن البيلة الجرثومية اللاعرضية و التي اشتملت (300) حاملاً, و قد تم تشخيص البيلة الجرثومية اللاعرضية وفق معيار (Edward Kass) بنسبة بلغت (12 % ) .و وجدنا أن عمرالحامل الأقل من 30 عاما عامل خطورة هام لحدوث الانتان البولي المرافق للحمل ., دون وجود أرجحية محددة لنمط العمل الوالدي, و قد تمركزت أغلب حالات البيلة الجرثومية اللاعرضية في الثلث الحملي الثاني (14-28 أسبوع) و شكلت الولودات نسبة قدرها (73,9 %) من مجموعة مريضات البيلة الجرثومية اللاعرضية , و وجدنا أن الداء السكري الوالدي أكثر الإمراضيات المرافقة للحمل ترافقا مع البيلة الجرثومية اللاعرضية (حيث تبلغ هذه الأرجحية حوالي المثل و النصف)، يليه فقر الدم المرافق للحمل. و قد أكد البحث أن زرع البول الجرثومي هو المشخص الذهبي للإنتان البولي عند الحوامل ، كما بيّن عدم موثوقية فحص البول و الراسب و ذلك بسبب سلبيته الكاذبة المرتفعة في تشخيص البيلة الجرثومية اللاعرضية. و بالزرع وجدنا أن العصيات الكولونية هي العامل الجرثومي الأشيع بإحداث الإنتانات البولية عند مريضات الدراسة , بنسبة 66.7% لمجموعة الإنتان البولي الصريح, و 80.2% لمجموعة البيلة الجرثومية اللاعرضية.
أجري البحث في قسم التوليد وأمراض النساء في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية، في الفترة الواقعة بين 5/1/2012، و1/8/ 2013، شمل البحث150 سيدة، إذ تم تقسيم العينة المدروسة إلى 100 سيدة حامل و50 سيدة غير حامل. تبين بالدراسة أن نسبة حساسية اللطاخة في الح مل هي100 % ونوعيتها هي 76.74%، ونسبة التوافق مع التشخيص النسيجي النهائي 79.38%. بينما بلغت نسبة حساسية التنظير90.91% ونوعيته 76.74%، كما بلغت نسبة التوافق مع التشخيص النسيجي النهائي 78.35%. وهكذا نستنتج أن كلاً من اللطاخة والتنظير المكبر لعنق الرحم وسيلتا مسح جيدتان وآمنتان ، يمكن الاعتماد عليهما في الاستقصاء الأولي عن الآفات السرطانية وما قبل السرطانية خلال فترة الحمل
-أجريت هذه الدراسة في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية عام 2012م وهي دراسة مستقبلية للمريضات الحوامل المراجعات لقسم التوليد وأمراض النساء خلال الفترة بين 1\9\2012و 1\9\2013م ،مع دورات طمثية معلومة و منتظمة، وذلك بعمر 37أسبوعا" حمليا" أو أكثر، شريطة عدم وجود أمراض عند الأم أو الجنين تؤثر على نمو الجنين. -شملت الدراسة 122مريضة بغض النظر عن طريقة الولادة، تم توثيق المعلومات الخاصة بكل مريضة: عمر :القطر بين BPD طول الفخذ ،:FL) وعمر الحمل المقدر بالإيكو حسب LMPالحمل حسب آخر دورة طمثية الجداريين ) خلال 24ساعة من الولادة، المجيء وكمية السائل حسب الإيكو. - تراوح عمر الحمل بين 37 و41.5 أسبوعا" بمتوسط قدره 38.6 أسبوعا"، وانحراف معياري قدره 1.1 أسبوعا " .BPD و FL، و حصلنا على قيم متقاربة تقريبا" بالاعتماد على كل من LMPحسب .BPD,LMP منه بين FL,LMP-تبين وجود ارتباط أقوى بين أعمار الحمل المقدرة بBPD، وFL- لوحظ وجود ارتباط قوي (قيم معاملات الارتباط أعلى) بين أعمار الحمل المقدرة باستخدام كل من عندما كان المجيء مقعديا" منه عندما كان رأسيا". LMP و تلك المقدرة باستخدام كما لوحظ أن وجود كمية جيدة من السائل تعتبر ضرورية لتقدير عمر الحمل بالأمواج فوق الصوتية.
سمح استخدام تخطيط صدى القلب عند الجنين- الذي أصبح من السهل الحصول على كامل مقاطعه التقليدية بدءاً من الأسبوع 16 للحمل- بكشف معظم العيوب القلبية الولادية، هدف هذا البحث إلى تقييم دور تخطيط صدى القلب و دقته عند الجنين في كشف العيوب القلبية الولادية.
في هذه الدراسة تم بحث الرعاية الروتينية للحوامل في أثناء الحمل و المخاض و فتـرة النفاس كما يقوم بها اختصاصيو التوليد في سورية. اعتمدت هذه الدراسة على استبانة مرسلة بالبريد تحتوي على ١٦١ سؤالاً عن الرعاية الروتينيـة فـي أثنـاء الحمـل و المخاض تم إر ساله إلى ٦٨٧ من المولدين المنتسبين للجمعيـة السـورية للمولـدين و النسائيين. وصل عدد الردود إلـى ٢٠٠ رد بنسـبة اسـتجابة ٤,٢٩ % أظهـرت الدراسة العديد من الممارسة التوليدية كما يمارسها أطباء التوليد في سورية. و قورنت بمعايير الطب المعتمد على دليل. تظهر هذه الدراسة الحاجة الملحة لوجـود سياسـة توليدية موحدة للرعاية الطبية الروتينية في أثناء الحمل و المخـاض و النفـاس و التـي تعتمد على أحدث المستجدات الطبية المعتمدة على دليل و التي تتماشى في الوقت نفسه مع الظروف المحلية، و كذلك ضرورة إجراء دراسات معمقة لفهم الظروف و أسـباب استمرار الممارسات التوليدية غير المفيدة.
تمت الدراسة على 33 حاملاً في سوابقهن أسباب مرضـية تـستدعي اسـتخدام المميعـات الفموية لفترة طويلة الأمد (وجود صمام صنعي, أو رجفان أذيني مزمن أو التهاب وريد خثري متكرر أو حوادث وعائية دماغية متكررة) تراوحت أعمارهن بين 22 و 43 سـنة (وسـطياً 4.28 سنة) و قد تم توزيع تلك الحوامل ضمن مجموعتين: المجموعة الأولى: تشمل 17 حاملاً تلقت كل منهن الهبارين المجزأ ( Enoxaparin) خلال الشهور الثلاثة الأولى من الحمل و خلال الشهر الأخير من الحمل. المجموعة الثانية: تشمل 16 حاملاً تلقت كل منهن الهبارين غير المجزأ كما هو الحال في المجموعة الأولى. تلقت كل الحوامل في المجموعتين مانعات التخثر الفموية (الوارفارين) و ذلك من بداية الشهر الرابع و إلى نهاية الشهر الثامن و ذلك تمهيداً للولادة.
تمت دراسة ٦٤ حاملاً سكرية راجعت دار التوليد الجامعي بدمشق. توزّعت أنماط الداء السكري بالتساوي تقريباً بين الأنماط الثلاثة. تمّ ضبط السكر بشكل جيّد بالحمية (٢٠٫٣%) أو بإعطاء الإنسولين (٧٠٫٣ %) و راجعت ٩٫٤ % منهنّ بوقت الولادة و بقيت دون علاج فوجد: ١ -البدانة هي عامل الخطورة المشترك بين المريضات كافة. عند تجاوز موعد الولادة المتوقّع. ٢ -التوقيت الأمثل لإنهاء الحمل بين ٣٨ـ40 أسبوعاً حملياً و يرتفع معدّل الوفيات حول الولادة الاستقلاب). ٣ -ارتفاع معدّل القيصريات ٦٠٫٩ % في الحمول السكرية (مقابل ١٥٫٨ % في الحمول طبيعية ٤ -ارتفاع معدّل المراضة و الوفيات حول الولادة (١٦ %.مقابل ٧٫٧ %).بسبب زيادة معدّل التشوهات الجنينية (٧٫٨ % مقابل ٢ %من جهة، و من جهة أخرى بسبب العرطلة الجنينية (٢١٫٣ %) المترافقة بعدم نضج وظيفي يؤدي إلى اضطراب تكيّف وليد الأم السكرية مع الحياة خارج الرحم.
أجريت هذه الدراسة في وحدة الهضم والاستقلاب بكلية الزراعة في جامعة دمشق خلال عامي ١٩٩٧ و ١٩٩٨ ، لمعرفة مستوى هرمون البروجسترون في مصورة الدم خلال مرحلتي الحمل والإدرار في حوليات غنم العواسي، استخدمت إحدى عشرة حولية بعمر نحو ١٨ شهرًا لم تحمل مسبقًا، وزعت عشوائيًا إلى مجموعتين، مجموعة أولى ن= ٨ و المجموعة الثانية ن= ٣، أخضعت النعاج كافة إلى الظروف نفسها من الإيواء و الرعاية (حظائر مغلقة).