بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يُعتبر الدين من أهم القضايا و الظواهر الثقافية الإنسانية التي نالت القسط الوافر من اهتمام الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه نظراً لما يلعبه الدين من دور فعال في حياة الناس و في تحديد سلوكهم و قيمهم المتنوعة و خاصة البسطاء منهم ، لذلك سعينا من خلال بحثن ا هذا إلى التوقف عند النقد النيتشوي للدين و نشأته بهدف إظهار الموقف الحقيقي لهذا الفيلسوف من الدين و كل ما يتعلق به من جوانب سلبية و إيجابية على حياة المجتمعات البشرية.
يهدف البحث إلى التعرف على مدى اهتمام شركات صناعة الأغذية المصدرة في سورية بالمؤثرات الثقافية و الاجتماعية ( الأسرة, المرأة, التعليم, الجماعات المرجعية, اللغة, الدين, علم الجمال, العادات و التقاليد) في الأسواق الدولية المستهدفة. اعتمد البحث المنهج الو صفي التحليلي, و تكون مجتمع البحث من شركات الصناعات الغذائية المصدرة في سورية.
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على أهمية الدين في حياة أي مجتمع بشري، و ذلك على اعتباره ينظم حياة الناس و يعد بمثابة الوحي الذي يهدي العقول و بالتالي يحقق استقامة النفس الإنسانية و استقرارها، كما أنه مهم في حياة المجتمع فهو الذي يضمن تحقيق العدالة و المساواة بين الناس. تناول هذا البحث دور الدين الاجتماعي من خلال تعريف الدين، و تحديد مكانة الدين في المجتمع ، المقومات الأساسية للنظام الديني، المكونات الأساسية للدين (المعتقد، الأسطورة، الطقس)، عرض بعض النظريات التي تناولت علاقة الدين بالمجتمع (ابن خلدون، كارل ماركس، ماكس فيبر، اميل دوركهايم)، و أخيراً خاتمة و خلاصة عن دور الدين في حياتنا الاجتماعية.
لكل عصر أبعاده الفكرية و الاجتماعية، التي يمتد تأثيرها في الموضوعات الفنية، من حيث إبداعها و ظروف إنتاجها. و يأتي المعتقد الديني كمؤثر مهم في مجمل العملية الفنية التي تعاقبت تاريخيًا، كما كان استبداد السلطة الدينية للإبداع حاضرًا بصور مختلفة بين عصر و آخر. و في نظرة إلى الموضوع الديني في الأعمال الفنية، وقفنا على تلك المساحة الواسعة التي تحققت عبر العصور. في البدء قام الفن على معتقدات بدائية و ملغزة ترتكز على السحر. ثم قدم الفن تمثيلا ماديًا لصور الآلهة القومية، و المعتقدات الدينية التي تفسر الكون و تمجد الملوك، و أخذ الكهنة يرسمون حدود الفن و دوره ضمن ما يخدم أغراضهم. و استمر رجال الدين المسيحي في توظيف الفن لخدمة رسالتهم و تعاليمهم، في مناخ من الجدل عن دور الفن و حدوده. و في الضفة الأخرى توسع فن إسلامي لا يخدم أغراض العقيدة، و لم يخضع لتوجيه ديني، ربما سعى لتفادي فتاوى التحريم بطابع روحي خاص. حتى جاء عصر النهضة بروحه الإنسانية و العقلية، ليتحرر الفن أخيرًا من إطار الدين.
يقدم هذا البحث تفسيراً جديداً لنظرية الكاتب الكاريبي جورج لامينغ حول اللغة, بوصفها إستراتيجية للمقاومة, و ذلك في ضوء مناقشة مفهوم الذات السلعية. بشكل خاص, يمكن قراءة رواية لامينغ "موسم للمغامرة" كعمل نموذجي عن المفهوم الثوري لشراء الذات و الذي يتبنى اللغة بوصفها وسيلة لمعارضة الدﹶين المفروض و الموسوم بالتاريخ الاستعماري. إذ تتسم اللغة في هذه الرواية بصفة التنقيح و ذلك لإتباعها نهج المراجعة لأصل الفرد و ماضي الأمة. يمكن القول أن مثل هذا المفهوم التنقيحي للغة يقدّم ما يمكن تسميته بسلالة التعارض في نهاية المطاف. في هذا السياق, تتجاوز كلّ من البنية الموضوعية و السردية لرواية "موسم للمغامرة" على حد سواء ما يمكن تسميته بالدﹶين الإستعماري الأوروبي الذي يتعلق بتوصيف التاريخ, كما و تقدّمان خطاباً نصياً لتأريخ المقاومة. تعتمد هذه القراءة لرواية "موسم للمغامرة" على النظريات الحديثة عن مفهوم الدﹶين بالإضافة إلى إستراتيجيات لامينغ للمقاومة اللغوية الواردة في كتاباته غير النثرية.
تنبثق أهمية البحث من خلال إبراز الأحكام الفقهية الشرعية في قضية تعد من أهم القضايا التي تشغل الساحة الطبية و الفقهية، و الدراسة في هذا البحث تعد خدمة للإنسانية كلها لا المسلمين فحسب. هذا التساؤل عن تحديد الحياة الإنسانية بالموت الدماغي الذي لم يكن ل يثير الجدل و النقاش فيما مضى، و هذا بنظر أهل الاختصاص /الأطباء/ و لاسيما – أطباء جراحة المخ و الأعصاب - ما يعود إلى طفرة العلوم الحديثة و منها العلوم الطبية. و قد كشف في هذا التقدم عن كثير من دقائق الحياة، و أيضاً عن كثير من أسرار الموت، و ذلك من خلال استعمال الأجهزة الحديثة في أقسام العناية المركزة، و منها أجهزة التنفس الصناعي، و كذلك أجهزة قياس عمل المخ، فضلاًَ عن قياس وظائف محددة بالمخ.
الدين: هو وضع إلهي يرشد إلى الحق في الاعتقادات، و إلى الخير في السلوك و المعاملات. و الحرية: هي الملكة الخاصة التي تميز الكائن الناطق عن غيره، و تمنحه السلطة في التصرف و الأفعال عن إرادة و روية، دون إجبار أو إكراه أو قسر خارجي. و الحرية الدينية أهم حقوق الإنسان بعد حق الحياة، إن لم تسبقها و تفوق عليها، لأن الدين أحد الضروريات الخمس، و هو أهم الضروريات، و يقدم في الشرع على حق الحياة، لذلك شرع الإسلام حماية العقيدة و حرية التدين. و إن الحرية الدينية مرتبطة بالعقل و الفكر، و حرية الإرادة و الاختيار، و القناعة الشخصية للإنسان، لأن الدين، ينبع من القلب، و لا سلطان لأحد عليه إلا لله تعالى.