بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نُفّذ البحث في أحد حقول التفاح، و مخابر مركز البحوث، و قسم التفاحيات و الكرمة في السويداء التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، بسورية خلال عامي 2015 و 2016 بهدف دراسة تأثير إضافة المادة العضوية، و الرش الورقي بالبورون و الزنك، في بعض خصائص ا لتربة، و معدّل العقد، و الصفات النوعيّة، لثمار التفاح في الصنف ستاركنج ديلشس (Starking Delicious) في محافظة السويداء.
نُفِّذ البحث بهدف دراسة تأثير الرش بمستحضرTecamin Flower بتركيز 2.5 مل/ل بالإضافة للرش بالماء المقطر، في النمو الخضري لثلاثة هجن من البندورة، عند مستويين من مياه الري (50 و 100 % من السعة الحقلية) في الموسم الزراعي الربيعي 2016. طبقت 3 رشات بالمستحض ر المذكور و بمعدل أسبوعين بين الرشة و الأخرى بدءاً من مرحلة الإزهار. أظهرت النتائج تفوق الهجين ‘Finenss’ معنوياً على الهجينين الآخرين في طول النبات، و عدد الأفرع الكلية، و عدد الأوراق، بينما تفوق الهجين ‘Hadeer’ معنوياً بنسبة المادة الجافة، و محتوى الأوراق من الكلوروفيل. و أدى خفض مستوى الري للنصف إلى انخفاض معنوي في طول النبات و عدد الأفرع الكلية، لكنه أسهم بالمقابل في زيادة عدد الأوراق، و نسبة المادة الجافة للمجموع الخضري. و قد حقق الرش بالمستحضر Tecamin flower زيادة معنوية بجميع مؤشرات الدراسة بغض النظر عن الهجن و مستوى الري مقارنة بمعاملة الرش بالماء المقطر. تفوقت نباتات الهجين ‘Hadeer’ المروية عند مستوى 50 % من السعة الحقلية و المرشوشة بالمستحضر Tecamin flower معنوياً بنسبة المادة الجافة، و محتوى الأوراق من الكلوروفيل. بينما تفوقت نباتات الهجين ‘Finenss’ المروية عند مستوى 100 % من السعة الحقلية و المرشوشة بالمحلول المغذي في عدد الأوراق و المساحة الورقية الكلية للنبات.
نفذت التجربة خلال موسمي (2015 و 2016) على أشجار الليمون الحامض صنف "الماير" بهدف دراسة تأثير التغذية الورقية بعناصر (البورون و الزنك و الحديد) في الصفات الفيزيائية و الكيميائية للثمار و رشت هذه العناصر بشكل منفرد (كل عنصر لوحده) أو على شكل خليط . تم حساب متوسط كلاً من (طول ، قطر ، صلابة ، وزن و حجم الثمرة) علاوة على ذلك حجم العصير و سماكة قشرة الثمرة، كما درست الصفات الكيمائية لعصير الثمار (المواد الصلبة الذائبة الكلية، السكريات الكلية، الحموضة الكلية ، فيتامين سي) و لوحظ زيادة في جميع المؤشرات المدروسة في المعاملات المرشوشة مقارنة بالشاهد من قيم بالمادة مل عصير (%6.37-%3.33-%0.37-34.57مغ %) إلى قيم (-%9.33 %4.88- 1.89%- 43.5مغ %) في الموسم الأول و إلى قيم (-%9.75 %5.87- 3.32%- 45 مغ %) في الموسم الثاني على الترتيب ، و بنتيجة التحليل الإحصائي تبين وجود فروق معنوية بين جميع المعاملات المدروسة و معاملة الشاهد مع تفوق معاملة الرش بخليط من البورون و الزنك و الحديد معاً في معظم المؤشرات المدروسة في الموسمين على باقي المعاملات، أما بالنسبة لسماكة قشرة الثمرة فلم يظهر التحليل الإحصائي أية فروق معنوية بين المعاملات.
نفذت التجربة في كلية الزراعة-جامعة دمشق في الموسم الزراعي 2012-2013 لدراسة تأثير الرش الورقي بمستخلص أعشاب البحر بتركيز 5 و 10 غ/ل، و حمـض الجبريليـك (GA3) بتركيـز 50 و 100 ppm في نمو البصل البلدي الأحمر و إنتاجه عند مستويات ري مختلفة (100 و 75 و 5 0 % من الـسعة الحقلية). زرعت أبصال القزح في أصص بلاستيكية، و رشت النباتات عند وصـولها لمرحلـة 3-4 أوراق بمعاملات الرش الورقي بمعدل مرة كل أسبوعين حتى اكتمال النمو الخضري.
نُفّذت التجربة خلال موسمي 2009 و 2010 في بستان زيتون في محافظة ريـف دمـشق (منطقـة المعضمية) على صنفين من أصناف الزيتون (دان و نبالي محسن) بعمر 15سنة بهدف دراسة تأثير الرش الورقي بعناصر الآزوت و البورون و الزنك في نمو شجرة الزيتون و محتوى أوراقها من العناصر المعدنية. رشًت هذه العناصر منفردة أو مجتمعة مع عناصر أخرى على أشجار الزيتزن أربع مرات خـلال موسـم النمو في أوقات محددة بصورة محاليل لعنصر الآزوت (5غ/ل) منفرداً، حمض البوريك (2غ/ل)، سلفات الزنك (2غ/ل) منفردة، و بعنصرين معاً (آزوت + حمض البوريك) و (آزوت + سلفات الزنـك) و (حمـض البوريك + سلفات الزنك) و بالعناصر الثلاثة معاً (آزوت + حمض البوريك + سلفات الزنـك) و بـالتراكيز نفسها المطبقة بالرش المنفرد. حسبت متوسطات مساحة الورقة و طول الطرد و عدد الأزهار على الطـرد و عدد الثمار العاقدة و محتوى الأوراق من العناصر الكبرى K.P.N و عنصري B و Zn.
رشت الشتلات البذرية للنارنج (.L aurantium Citrus) ، بأربعة مستويات مـن اليوريـا (45 % نتروجين) هي: (5.2 و 0.5 و 5.7 و 0.10 غ/لتر)، و مستويين من حمض الأسكوربيك (150 و 300 مـغ/ لتر) فضلاً عن التداخل بين سائر مستويات اليوريا و مستويات حمض الأسكوربيك، في حين رشت شتلات معاملة الشاهد بالماء المقطر فقط، و ذلك في موسم النمو 2010 ، و لثلاث مرات في الموسم و بمدة عشرين يوماً بين الرشة الأخرى و لكل منهما، أكدت النتائج التي تم الحصول عليها في منتصف تشرين الأول مـن الموسم نفسه، أن الرش الورقي باليوريا و بالتراكيز (0.5 و 5.7 و 0.10 غ/لتر) سببت زيادة معنوية فـي تركيز النتروجين و الكلوروفيل في الأوراق و عدد الأوراق و مساحتها للشتلات و ارتفاع الـشتلات و قطـر ساقها الرئيسة و الوزن الطري و الجاف للأوراق و خاصة عند الرش بتركيز 0.10 غ/لتر، إذ بلغ متوسـط هذه المؤشرات في هذه المعاملة على التوالي 19,3% و 80,66 وحدة SPAD و 66,146 ورقـة/شـتلة و 00,3700 سم² و 66,83 سم و 50,4 ملم و 70,4 غ و 53,1 غ، في حين أن الـرش الـورقي بحمـض الأسكوربيك و بكلا التركيزين لم يؤثر معنوياَ إلا في تركيز الكلوروفيل و عدد الأوراق و المساحة الورقيـة، أما في معاملات الإضافة المشتركة لكل من اليوريا و حمض الأسكوربيك، فإن أغلبها أثرت معنويـاَ فـي سائر المؤشرات المدروسة خاصة معاملة الرش الورقي باليوريا و حمـض الأسـكوربيك بتركيـز (0.10 غ/لتر و 300 مغ/ لتر) التي أعطت أعلى المتوسطات لتركيـز النتـروجين فـي الأوراق و عـدد الأوراق و المساحة الورقية و الوزن الطري و الجاف للأوراق، كما أنها لم تختلف معنوياً عن المعاملات التي أعطت أعلى المتوسطات لارتفاع الشتلات و قطر ساقها الرئيسة و نسبة المادة الجافة في الأوراق.