بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجري البحث بهدف التحري عن أهم الجراثيم الممرضة (جراثيم الكويفورم، الإشريكية القولونية، السالمونيلا)، و التي تنتقل من مياه الري إلى العديد من أنواع الخضراوات التي تروى منها.و مقارنة مدى التلوث حسب مصدر الري )(مياه صرف صحي معالجة، مياه آبار)، و حسب نوع الخضار (خضار ثمرية، درنية)، و طريقة الري المتبعة (الري السطحي، الري الحديث).
أجري البحث بهدف التحري عن الملوثات المعدنية ( الرصاص, الكادميوم, الزرنيخ), و التي تنتقل من مياه الريّ إلى العديد من أنواع الخضار التي تروى بها و مقارنة مدى التلوث حسب مصدر الريّ (مياه صرف صحي معالجة، مياه آبار)، و نوع الخضار (خضار ثمرية، درنية)، و طريقة الريّ المتبعة (الريّ السطحي، الريّ الحديث).
أجريت الدراسة خلال الفترة 2014-2013 في قرية ميعار شاكر التابعة لمحافظة طرطوس بهدف تحديد طريقة الري المناسبة للحصول على أفضل نمو خضري و أعلى محصول ثمري لنبات البندورة (Lycopersicon esculentum Mill.) في البيوت البلاستيكية، باستخدام ثلاث طرق للري: خط وط (ري سطحي)، تنقيط سطحي، تنقيط تحت سطحي.أخذت القراءات الخاصة بالنمو الخضري ، و الإنتاج ، و الخصائص النوعية للثمار. أظهرت النتائج تفوق طريقتي الري بالتنقيط السطحي و تحت السطحي بفروق معنوية على طريقة الري بالخطوط (الشاهد ) ، من حيث: عدد الأوراق على النبات، مساحة المسطح الورقي، عدد الأزهار على النبات، إنتاج النبات الواحد الذي بلغ 4.75 ، 4.72 ، 3.95 كغ على التوالي ، و لم تكن الفروق معنوية بين طريقتي الري بالتنقيط (السطحي و تحت السطحي ).و أخذت نتائج الخصائص النوعية للثمار نفس منحى نتائج النمو الخضري و الإنتاج ، إذ تفوقت معاملة الري السطحي بالتنقيط من حيث نسبة المادة الجافة ، و المواد الصلبة الذائبة الكلية ، و نسبة فيتامين c في الثمار( 28.23 ,%5.02 ,%8.28مغ فيتامين c)على التوالي مقارنة بطريقة الري السطحي (7.18%, 4.98%, 20.69مغ فيتامين c) على التوالي, و لم تكن الفروق معنوية بين طريقتي الري بالتنقيط (السطحي و تحت السطحي). و لم يكن أثر طريقة الري واضحاً في مؤشرات طول النبات ، و نسبة الحموضة في الثمار ، إذ كانت الفروق بين المعاملات غير معنوية.
يهدف البحث إلى تحديد الاحتياج المائي لنبات الفليفلة باستخدام تقنيات الري بالتنقيط، و الري بالميكروجيت (رذاذ خفيف)، و الري بالرذاذ (رش)، و الري السطحي (خطوط)، و قد تم الحصول على النتائج التالية: لم يتم الري خلال شهري آذار و نيسان و الثلث الأول من أيا ر حيث كانت كمية الأمطار الفعالة اكبر من الاحتياج المائي للنبات. بلغت كفاءة الري لنظم الري المستخدمة (تنقيط، ميكروجيت، رذاذ، سطحي) كما يلي: 0.921 -0.886 - 0.869 – 0.70 على التوالي. بلغ متوسط احتياج النبات الحقيقي اليومي من مياه الري خلال فترة الري بالنسبة لنظم الري المستخدمة (تنقيط، ميكروجيت، رذاذ، سطحي) كما يلي: ( 1.084-1.132 -1.152 -1.426) ليتر/يوم على التوالي. بما أن الري السطحي هو الشاهد فقد بينت النتائج انه يمكن توفير كمية من المياه في الهكتار الواحد خلال فترة الري مقدارها 3595 م3 باستخدام الري بالتنقيط، و توفير 3222 م3 عند الري بالميكروجيت، و توفير 2858 م3 عند الري بالرذاذ. بلغت كمية الإنتاج (كغ/م2) وفق المساحة المخصصة لكل نظام ري (التنقيط، الميكروجيت، الرذاذ، السطحي) وفق التالي: 3995- 3389- 3315- 2910 على التوالي.
يسهم القطاع الزراعي السوري مساهمة كبيرة في الاقتصاد الوطني باعتباره يؤمن فرص عمل لنحو 50 % من القوة العاملة السورية. إضافة إلى تأمينه الغذاء و الكساء للمواطنين و المادة الأولية للصناعات التحويلية الوطنية، و يخفف من عجز الميزان التجاري. و يعد محصول القطن من أهم المحاصيل الاستراتيجية و الاجتماعية حيث يعمل به ما يقارب 18 % من الأيدي العاملة، بدءًا من عملية الزراعة حتى إيصال المنتج إلى المستهلك. إضافة إلى ذلك فهو محصول تصديري، حيث يشمل ذلك القطن الخام و المحلوج و المغزول و المنسوج و الألبسة بما قيمته عشرات المليارات من الليرات السورية. تشغل زراعة القطن أكثر من 20 % من المساحة المروية المزروعة سنويًا، و هذا ما يظهر أهميته النسبية في الزراعة السورية. لهذا شملت دراستنا الاقتصادية لمحصول القطن العديد من الجوانب الزراعية-الإنتاجية، التجارية الاجتماعية و التصنيعية. اعتمدت الدراسة على بيانات إحصائية رسمية حللت و نوقشت وفق الأسس العلمية المعتمدة لمثل هذه الدراسات. ساعدت النتائج التي تم التوصل إليها في الإجابة عن بعض النقاط السلبية لمنتقدي زراعة محصول القطن، و الداعين لإيجاد المحصول البديل الملائم لظروف الزراعة المروية في سورية.