بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
ضمن دراسة تنوع و توزع الرخويات رأسيات القدم Cephalopoda في المياه البحرية السورية؛ يسجل وجود الحبار Ommastrephaes bartramii لأول مرة محلياً، تم الحصول على ثلاثة أفراد خلال شهري آذار و نيسان من عام 2016، فردان تم جمعهما من شاطئ رأس البسيط و فرد واحد م ن شاطئ جبلة، على أعماق تراوحت ما بين 40-130م، أخذت القياسات المورفومترية اللازمة و قد تراوحت أطوال البرنس ما بين 36,6 -50,3 سم و عرضه ما بين 12,1-19سم، و طول الزعنفة ما بين 17,3-23,3 سم، و عرض الزعنفة ما بين 14,3-16سم، و طول الذراع التكاثري ما بين 46,5- 73سم و تراوحت أوزان الأفراد ما بين 2555,80-3954غ، كما تم تشريح العينات و وزنت الغدد الجنسية و الغدد الهاضمة، حيث تراوحت أوزان الغدة الجنسية ما بين 20,6-41,12غ ، أما الغدة الهاضمة فتراوح وزنها ما بين 86,68-102,25غ, و قد لوحظ بأن الأفراد الثلاثة التي تم الحصول عليها هي إناث.
كشف تحليل صور الأقمار الصناعية من النوع SST عدة خصائص للعديد من الدوامات البحرية في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، و هنا في هذا البحث نسلط الضوء على تحليل هذا النوع من الصور في الكشف عن تشكل الدوامات البحرية على طول الشاطئ السوري و اظهار خصائصها نظرا لأهميتها المترتبة على البيئة البحرية.
دُرس تركيز ثمانية مبيدات كلورية هي: gamma HCH، Heptachlor، Heptachlor epoxide، Aldrin، Dieldrin، 4,4,DDE، 4,4,DDD، 4,4,DDT في أنواع من الرخويات هي: Monodonta turbinata, Brachidontes variabilis , Patella caerulea, Trochus erithraeus, Strombus persicus و الرسوبيات في خمسة مواقع هي: مصب نهر السن، مصب نهر جوبر، محطة بانياس الحرارية، موقع الباصية و مصب نهر مرقية ضمن ستة أزمنة لجمع للعينات خلال عامي 2006 – 2007. أشارت نتائج الدراسة إلى أن أعلى مراكمة للمبيدات الكلورية كان في مصب نهر السن، مصب نهر جوبر، و مصب مرقية حيث راكمت الرخويات المدروسة تراكيز مختلفة من جميع المبيدات الكلورية الثمانية المدروسة، أما موقع المحطة الحرارية، فقد كان مبيدا الـ Heptachlor و الـ Heptachlor epoxide هما المركبان الرئيسان، في حين كانت تراكيز الملوثات (المبيدات) في موقع الباصية أقل من بقية المواقع.
يعد هذا البحث الأول من سلسلة أبحاث نقوم بإجرائها بهدف إجراء مسح للطحالب البحرية السورية المهمة طبيًا من خلال الكشف عن خواصها الصادة للميكروبات مخبريًا و ذلك لتقدير قيمتها الطبية. و قد تم في هذا البحث اختبار الخلاصات اللبيدية و المائية ل ١٦ نوعًا طح لبيًا على مجموعة من الميكروبات اشتملت على جراثيم إيجابية الغرام و سلبيته بالإضافة إلى نوع فطري واحد. و قد تبين بشكل عام أن الخلاصات اللبيدية هي الأكثر فعالية في هذا الصدد و بخاصة في حالة الجراثيم إيجابية الغرام، أما الخلاصات المائية فكانت معدومة الفعالية تقريبًا. كما أجرينا مقارنة لتأثير الخلاصات اللبيدية العائدة للأنواع الطحلبية نفسها الموجودة في مناطق أخرى من البحر الأبيض المتوسط.