بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى تعرف اتجاهات الشباب الجامعي نحو الزواج المدني، و معرفة مدى تأثير بعض العوامل كالتعليم و وجود حالات زواج مدني ضمن العائلة الكبيرة في تقبل الشباب لفكرة الارتباط بشريك حياة من خارج دينهم أو مذهبهم، و هل أعاقت التشريعات ضمن الديانتين المسي حية و الإسلامية مثل هذا النمط من الزواج، و إلى أي حد تلعب وسائل الاعلام دورها في تقبل الفكرة أو رفضها. صمم الباحث استبانة تم تطبيقها على عينة مؤلفة من (30) طالباً و طالبة من طلاب قسم علم الاجتماع في جامعة تشرين. و قد بينت نتائج البحث ما يلي: تبين أن هناك تقبل لفكرة الزواج المدني من قبل قسم كبير من العينة المدروسة إلا أنهم يفضلون و يشجعون على الزواج الديني، و أن للتعليم و الدراسة في الجامعة و الوسط الاجتماعي دوراً في تقبل مثل هذا النوع من الزواج. كما اتضح أن نسبة كبيرة من المبحوثين يجدون أن لوسائل الاعلام دوراَ كبيراً في تقبل فكرة الزواج المدني أو عدمه. و أن للتشريعات الدينية الدور الأكبر في ابتعاد المجتمع عن هكذا نوع من الزواج.
هدف هذا البحث إلى الكشف عن التأثيرات التربوية لمواقع التواصل الاجتماعي على الشباب الجامعي، معتمداً المنهج الوصفي، حيث استخدمت الاستبانة أداة لجمع المعطيات. و تضمنت الاستبانة ( 26 ) بنداً موزعة على محاور ثلاثة، هي: ( التأثيرات الاجتماعية، التأثيرات الشخصية، التأثيرات الثقافية ).
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل مضمون أهم المشكلات الاجتماعية التي تواجه طلبة جامعتي تشرين الحكومية و القلمون الخاصة و معرفتها و مقارنتها و ترتيبها حسب أهميتها في ضوء نوع الجامعة، و أيضاً وضع تصور مقترح لدور الجامعات لمواجهة هذه المشكلات و إمكانية حلها و الارتقاء بالأداء الأكاديمي الاجتماعي في كلا الجامعتين. و قد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي الذي يصف الظاهرة المدروسة كمّاً و كيفاً، و الطريقة المستخدمة هي تحليل المضمون لكتابات الطلاب للوقف على أهم مشكلاتهم الاجتماعية. و أداة الدراسة الاستبانة و هي مقننة و مضبوطة من حيث نص السؤال الوارد فيها و تساعد الباحث على وضع المبحوثين بحالة سكيولوجية واحدة. و أظهرت الدراسة نتائج نلخصها بأن أهم المشكلات الاجتماعية هي مشكلات تتعلق بالحياة الجامعية، و المناهج، و التدريس بنسبة 57.8%. و أخيراً جاءت المشكلات التي تتعلق بالحالة الصحية بنسبة 3.5% من إجمالي العينة. و أوصت الدراسة إلى وضع استراتيجية شاملة في الجامعة لمواجهة مثل هذه المشكلات عند الطلبة و إيجاد الحلول المناسبة لها، و إنشاء قسم لمتابعة مشكلات الطلبة و العمل على التخفيف منها و ليكن قريباً من الطلاب و يمكن أن يتضمن بنيته عيادة نفسية اجتماعية و عيادة طبية للجامعة بالإضافة إلى ربط مخرجات التعليم العالي بسوق العمل في المجتمع المحلي.
هدف البحث إلى التعرف على الآثار السياسية و الاجتماعية لشبكات التواصل الاجتماعي على المستخدمين من الشباب الجامعي، و كيف أثرت هذه الشبكات على العلاقات الاجتماعية للشباب و على تكوين آرائهم السياسية. و تكونت عينة البحث من (157) طالبا و طالبة منهم (70) ذك ورا و (87) إناثا تم اختيارهم بطريقة عشوائية منتظمة، و استخدمت الباحثة الاستبيان كأداة لجمع المعلومات و تضمن الاستبيان (44) سؤالاً تمت الإجابة عليهم من قبل أفراد العينة. و توصل البحث إلى النتائج التالية : 1- إن الإناث أكثر استخداما لشبكات التواصل الاجتماعي من الذكور . 2- كثرة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي يؤدي إلى التأثير على مجريات المتغيرات السياسية . 3- كثرة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي يؤدي إلى زيادة مشاركة الشباب في القضايا الوطنية.
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الضغوط الحياتية المختلفة التي يعاني منها الشباب, لا سيما تلك الضغوط التي فرضتها ظروف الأزمة السورية, و تحديد الدوافع الحقيقية التي تجعل الشباب يفكرون بالهجرة الخارجية, و قد تم الاعتماد على أداة رئيسية هي الاستبانة, حيث سُحبت عيّنة طبقية عشوائية تتألف من 115 شاب و شابة ممن تتراوح أعمارهم من 20-34 عاما.
يأخذ استخدام النماذج الإحصائية و الرياضية في التحليل الاجتماعي بالازدياد منذ بدايات النصف الثاني من القرن العشرين، و لاسيما مع تطور البرامج التقانية و الحاسبات الإليكترونية التي باتت تقدم للباحثين مجموعة واسعة من الخدمات العلمية التي لم تكن متاحة لهم في السابق.