بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تأتي هذه الدراسة لتكشف بالمعالجة و التحليل عن التأثيرات النفسية و الاجتماعية لاستخدام الشباب خاصة الجامعي لمواقع التواصل الاجتماعي، و ذلك بمعرفة دوافع الجامعيين لاستخدام هذه المواقع، و مختلف العوامل التي دفعتهم للانخراط فيها، و كذلك تحديد التأثيرات ا لنفسية و الاجتماعية لاستخدام موقع الفيس بوك تحديداً، و ذلك من خلال القيام بدراسة ميدانية على عينة من طلبة جامعة تشرين المستخدمين للفيس بوك، حيث اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي و استخدمنا أداة الاستبيان لجمع البيانات من عينة مكونة من ( 150 ) طالب و طالبة من جامعة تشرين.
يعد اختيار التخصص الجامعي أحد أهم القرارات المصيرية التي يتوجب على الطالب اتخاذها في بداية حياته الجامعية، و يواجه الطالب في هذه المرحلة مجموعة من الصعوبات قد تؤثر في عملية اختياره لمهنة المستقبل. و يتناول هذا البحث بعض العوامل التي قد تؤثر في اختيار الطالب لتخصصه الجامعي، و سيتم تعرف مدى تأثير هذه العوامل من خلال اختبار الفرضيات الآتية: -توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين ضغط الوالدين، و عدم قدرة الطالب على الاختيار السليم للتخصص الجامعي. - توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين تدني المستوى الاقتصادي للأسرة، و عدم قدرة الطالب على الاختيار بحرية. - توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين صغر عمر الطالب، و عدم قدرته على اختيار تخصصه الجامعي الذي يناسبه. - توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين تدخل الأصدقاء، و عدم القدرة على الاختيار المناسب للتخصص. - توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين حرية اختيار التخصص الجامعي و التفوق الدراسي. صممت الباحثة استبانة تم تطبيقها على عينة مؤلفة من (50) طالب و طالبة من طلاب السنة الرابعة من قسم علم الاجتماع في جامعة تشرين. و قد أظهرت نتائج البحث ما يلي: ضعف دور الجانب الأسري كضغط الوالدين، و الجانب الاقتصادي في عملية اختيار التخصص الجامعي، كما أظهرت ضعف دور الأقران في عملية الاختيار، و قد اتضح أن صغر سن الطالب يؤثر بشكل كبير في عملية اختياره للتخصص ، إلا أن النجاح و التفوق ليس مقتصراً على من يختار تخصصه بنفسه، فقد ينجح و يتفوق أي شخص طالما وجدت العزيمة و الإرادة لذلك.
في ظل الأحداث الموجودة تؤدي المؤسسات الاجتماعية دور كبير في الوقاية من الانحرافات الفكرية و السلوكية لدى عدد كبير من الشباب الجامعي. و تشير الوقائع إلى أن الصراع بين الدول بدأ يأخذ طابعا فكريا حيث اتجه كل طرف إلى غزو الأفكار و تحريفها عن طريق وسائل ع ديدة: ثقافية كانت أم إعلامية بهدف طعن مبادئ و أخلاقيات الطرف الآخر و إضعاف قدراته، و تشتيت جهوده, و إثارة الفتن و الشبهات و التشكيك في مبادئه و قيمه الثابتة التي يؤمن بها، و إحلال مفاهيم و قيم و أفكار بديلة ذات منطلقات منحرفة تؤدي بشكل أو بآخر إلى الانهيار الفكري و الاجتماعي للمجتمع. يتناول البحث الحالي أثر الانحراف الفكري على الأمن الاجتماعي للمجتمع، و لتحقيق أهداف البحث تم تصميم استبانة، و تطبيقها على عينة من الطلاب المداومين من قسم علم الاجتماع السنة الرابعة في جامعة تشرين بلغت /61/ طالبا و طالبة للعام الدراسي 2016-2017م، و انتهى البحث إلى النتائج التالية: - كشفت الدراسة عن مدى ارتفاع وعي أفراد العينة لدور المؤسسات الاجتماعية في الوقاية من الانحراف الفكري. - أظهرت الدراسة أن مظاهر الانحراف الفكري المختلفة تؤدي إلى زعزعة الأمن الاجتماعي للمجتمع.
في خضم ما يجري من ثورات على مستوى الاتصالات و التكنولوجيا و انعكاس ذلك على الأحداث في المجتمعات تؤدي وسائل الإعلام دوراً كبيراً في تشكيل الثقافة السياسية لدى عدد كبير من الشباب الجامعي، الذي يستقي معلوماته من هذه الوسائل و يتبنى الآراء و المواقف و ال اتجاهات حول كافة المواضيع وفقاً لقراءاته و مشاهداته و متابعته للإعلام الإلكتروني بكافة وسائله. يتناول البحث الحالي أثر الإعلام الإلكتروني في تشكيل الثقافة السياسية لدى الشباب الجامعي و لتحقيق أهداف البحث تم تصميم استبانه، و تطبيقها على عينة من طلاب أقسام اللغة الفرنسية و الجغرافية و علم الاجتماع و الفلسفة، و انتهى البحث إلى النتائج التالية: - توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين استخدام الإعلام الالكتروني و تشكيل الاتجاهات السياسية لدى الشباب الجامعي. - توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين استخدام الإعلام الالكتروني و دوافع استخدامها لدى الشباب الجامعي. - توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين تأثير الإعلام الإلكتروني على الاتجاهات السياسية للشباب الجامعي و ارتباطها بالجنس.
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن مظاهر الاغتراب النفسي لدى الشباب الجامعي، و أثر كل من متغير الجنس و الحالة الاجتماعية و الحالة السكنية على مستوى الشعور بالاغتراب النفسي، طُبّق البحث على عينة من الشباب الجامعي في جامعة تشرين بلغ عددهم (110) طالباً و طا لبة، و لتحقيق هذا الهدف تم استخدام الأداة التالية: مقياس الاغتراب النفسي من إعداد الباحثة بعد الاطلاع على الدراسات السابقة، ضم المقياس أبعاد (اللامعيارية ، اللاقوة، اللاهدف، اللامعنى)، و بينت النتائج أن أكثر مظاهر الاغتراب النفسي انتشاراً اللامعيارية، يليها اللاقوة، ثم اللاهدف، و أخيراً اللامعنى، و تبين انتشار ظاهرة الاغتراب النفسي لدى الشباب الجامعي بنسبة 57.27%، كما لم تُظهر النتائج فروقاً دالة إحصائياً في مستوى الشعور بالاغتراب النفسي لدى عينة البحث تبعاً لمتغيرات الجنس و الحالة الاجتماعية و الحالة السكنية.
هدفت الدراسة إلى تعرف مستوى المشاركة في الأنشطة الجامعية و تعرف مستوى المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب الجامعي في جامعة البعث, و توضيح العلاقة بين المشاركة في الأنشطة الجامعية و مستوى المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب الجامعي في جامعة البعث, حيث اعتم د الباحث في دراسته المنهج الوصفي التحليلي كونه أكثر المناهج انسجاماً مع هذه الدراسة , استناداً إلى استبانتين, الأولى استبانة تتعلق بمستوى مشاركة الشباب الجامعي في الأنشطة الجامعية في جامعة البعث, و الثانية استبانة تتعلق بمستوى المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب الجامعي في جامعة البعث, و طبقت الدراسة على عينة من طلبة جامعة البعث/السنة الرابعة/مؤلفة من ( 425 ) طالباً و طالبة.
هدفت الدراسة إلى تعرف درجة مشاركة الطلبة في الأنشطة الجامعية في جامعة دمشق, و الفروق في درجة المشاركة في الأنشطة الجامعية لدى الشباب الجامعي في جامعة دمشق تبعاً إلى متغيري ( الجنس ) و ( الاختصاص ), و تقديم المقترحات المناسبة لزيادة المشاركة الطلاب ية في الأنشطة الجامعية, حيث اعتمد الباحث في دراسته المنهج الوصفي التحليلي كونه أكثر المناهج انسجاماً مع هذه الدراسة , و استخدم الاستبانة كأداة لدراسته, و طبقت الدراسة على عينة من طلبة جامعة دمشق/السنة الرابعة/مؤلفة من ( 425 ) طالباً و طالبة.
هدف البحث التعرف إلى مستوى المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب الجامعي في جامعتي دمشق و البعث, و دور الجامعة في تنمية مفاهيم المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب الجامعي, و وضع مقترحات لتفعيل دور الجامعات في تعزيز مفاهيم المسؤولية الاجتماعية, و قد استخدم ا لباحث المنهج المقارن و المنهج الوصفي التحليلي استناداً إلى مقياس المسؤولية الاجتماعية و استبانة مفاهيم المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب الجامعي كأداتي بحث, و طبق البحث على عينة طبقية عشوائية بلغت ( 100 ) طالب و طالبة من طلبة جامعة دمشق و ( 100 ) طالب و طالبة من طلبة جامعة البعث.
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل مضمون أهم المشكلات الاجتماعية التي تواجه طلبة جامعتي تشرين الحكومية و القلمون الخاصة و معرفتها و مقارنتها و ترتيبها حسب أهميتها في ضوء نوع الجامعة، و أيضاً وضع تصور مقترح لدور الجامعات لمواجهة هذه المشكلات و إمكانية حلها و الارتقاء بالأداء الأكاديمي الاجتماعي في كلا الجامعتين. و قد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي الذي يصف الظاهرة المدروسة كمّاً و كيفاً، و الطريقة المستخدمة هي تحليل المضمون لكتابات الطلاب للوقف على أهم مشكلاتهم الاجتماعية. و أداة الدراسة الاستبانة و هي مقننة و مضبوطة من حيث نص السؤال الوارد فيها و تساعد الباحث على وضع المبحوثين بحالة سكيولوجية واحدة. و أظهرت الدراسة نتائج نلخصها بأن أهم المشكلات الاجتماعية هي مشكلات تتعلق بالحياة الجامعية، و المناهج، و التدريس بنسبة 57.8%. و أخيراً جاءت المشكلات التي تتعلق بالحالة الصحية بنسبة 3.5% من إجمالي العينة. و أوصت الدراسة إلى وضع استراتيجية شاملة في الجامعة لمواجهة مثل هذه المشكلات عند الطلبة و إيجاد الحلول المناسبة لها، و إنشاء قسم لمتابعة مشكلات الطلبة و العمل على التخفيف منها و ليكن قريباً من الطلاب و يمكن أن يتضمن بنيته عيادة نفسية اجتماعية و عيادة طبية للجامعة بالإضافة إلى ربط مخرجات التعليم العالي بسوق العمل في المجتمع المحلي.
هدفت الدراسة إلى نشر الوعي لدى طلبة جامعة طيبة بالتأثيرات السلبية للعولمة الإعلامية، و معرفة الاختلاف في وجهات نظر أعضاء هيئة التدريس نحو دواعي تمكين الشباب الجامعي من مواجهة هذه التأثيرات السلبية للعولمة الإعلامية، و من أجل ذلك صمم الباحث استبانة تك ونت من ( 18 ) فقرة، وزعت على أربعة أبعاد بعد أن تم التأكد من صدقها و ثباتها. و قد تكون المجتمع الأصلي للدراسة من جميع أعضاء هيئة ( التدريس في كليات التربية و المجتمع و العلوم و هندسة الحاسبات، و البالغ عددهم ( 216 من الذكور و الإناث، اختير منهم عينة عشوائية مكونة من ( 174 ) عضو هيئة تدريس من الذكور و الإناث، و بعد تطبيق أداة الدراسة على أفراد العينة، و إجراء المعالجات الإحصائية اللازمة، أظهرت نتائج الدراسة موافقة أعضاء هيئة التدريس بدرجة كبيرة على جميع دواعي تمكين الشباب الجامعي من مواجهة التأثيرات السلبية للعولمة الإعلامية، كما أظهرت نتائج الدراسة الميدانية عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور و الإناث تُعزى لمتغيرات الدراسة.