بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفّذت تجربة حقلية في المزرعة التجريبية لمحطة بحوث المرتفعات الوسطى خلال موسمي 2014 و 2015. شملت التجربة ثلاثة أصناف من الكينوا هي: Ames 137، و NSL 106398، و Ames 13762 المدخلة من إكبا و المنتخبة من خمسة أصناف زرعت كمشاهدات في عام 2013، و ذلك بغرض الح صول على صنف عالي الإنتاجية العلفية و الحبيّة، و ملائم لظروف المنطقة. نفّذت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية RCBD بأربعة مكررات. و درست كل من الصفات: الباكورية، و طول النبات، و التزهير عند 50%، و الغلة العلفية، و الغلة الحبية، و الغلة الجافة.
أُجريت التجربة في محطة بحوث تل حديا بحلب التابعة للهيئة العامة للبحوث العلميّة الزراعيّة بسوريّة، و ذلك خلال الموسمين الزراعيين 2011 و 2012، باستخدام سبعة طرز وراثيّة من القطن، التي تمّ إجراء التهجين التبادلي الكامل عليها، بهدف دراسة المقدرة على التو افق (العامّة و الخاصّة)، و درجة التوريث لبعض الصفات الإنتاجيّة (عدد الأفرع الثمريّة و عدد الجوز الفعلي و غلّة القطن المحبوب). أشارت دراسة تأثيرات المقدرة العامّة على التوافق إلى امتلاك الطراز الوراثي الأبوي Cherpan 432 مقدرةً عامّةً عالية المعنويّة لصفتي عدد الجوز الفعلي، و عدد الأفرع الثمريّة، و كذلك الطرازين الوراثيين حلب 118 و دير الزور 22 لصفة غلّة القطن المحبوب، و هذه إشارةٌ واضحةٌ إلى أنّ هذه الطّرز تمتلك العدد الأكبر من المورّثات ذات الأثر التراكمي و التي تلعب دوراً هامّاً في توريث الصفات المدروسة. كما أظهرت تقديرات المقدرة الخاصة على التوافق قيماً مرغوبة و عالية المعنويّة في العديد من الهجن الناتجة عن أبوين عاليي المقدرة العامّة و التفاعل الوراثي لديها من النوع (تراكمي × تراكمي)، مما يشير إلى امتلاك هذه الهجن المورثات ذات الأثر التراكمي. كما دلّت قيم درجة التوريث العامة المرتفعة إلى أهميّة التباين الوراثي في توريث كلِّ الصفات المدروسة، في حين كانت قيم درجة التوريث الخاصّة منخفضةً، مشيرة إلى أهميّة المورّثات السائدة و المتفوّقة في توريثها، و اعتماد التهجين كطريقة لتحسينها.
نفذت هذه الدراسة في مركز البحوث العلمية الزراعية بحماه خلال الموسمين الزراعيين 2013 و 2014 حيث تم في الموسم الأول التهجين بين ثمانية طرز وراثية من القمح الطري (Triticumaestivum) بطريقة التهجين نصف التبادلي . زرعت هجن الجيل الأول F1 المتحصل عليها و ا لتي بلغت (28) هجيناً في الموسم الثاني مع آبائها وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) و بواقع ثلاثة مكررات لدراسة القدرة العامة و الخاصة على التوافق و قوة الهجين للصفات المكونة للغلة الحبية (عدد السنابل / نبات – عدد الحبوب / سنبلة – وزن الألف حبة – الغلة الحبية ) . أظهرت النتائج سيطرة الفعل المورثي التراكمي في صفتي عدد الحبوب / سنبلة و وزن الألف حبة في حين سيطر النمط المورثي اللاتراكمي على توريث صفات عدد السنابل /نبات و الغلة الحبية للنبات . و تم تحديد عدد من الآباء (بحوث 4- دوما 44828- أكساد 1115- جولان 2) التي تتمتع بقدرة عامة على التوافق. كما تم الحصول على العديد من الهجن ذات قدرة خاصة موجبة على التوافق ناتجة عن آباء ذات قدرة عامة ايجابية على التوافق و حاملة لقوة الهجين و أهم هذه الهجن:(جولان2×شام10) (أكساد1115×دوما4) (دوما2×أكساد1115) (دوما44828×جولان2) (دوما2×جولان2). و تم الحصول على هجن حاملة لقوة الهجين بالنسبة للأب الأعلى : (دوما44828×جولان2) (بحوث6×دوما4) (دوما44828×شام10) (دوما2×أكساد1115) للصفات عدد السنابل/نبات – عدد الحبوب/سنبلة – وزن 1000حبة – الغلة حبية/نبات على التوالي.
أجري البحث في مزرعة مخصصة لتسمين فراريج الدجاج، بهدف دراسة تأثير إضافة مسحوق الثوم إلى خلطة العلف في المؤشرات الإنتاجية لفراريج التسمين. و استخدم لتنفيذ التجارب (60) ستون صوصاً بعد الفقس مباشرة من الهجين التجاري (هبرد Hubbard) ، و وزنت الصيصان و رق ّمت باستخدام أرقـام معدنية، و قُسمت عشوائياً منذ اليوم الأول إلى ثلاث مجموعات متساوية و مستقلة، أُضيف مسحوق الثـوم في خلطة العلف بنسبة 0,0 % (شاهد)، و 5.0 % و 1% وفقاً للمجموعات على التوالي و ذلك خلال المدة من 1-42 يوماً. بينت النتائج أن إضافة مسحوق الثوم في العلف بنسب 5.0 أو 1 % أدى إلـى تحـسن معنوي في الأداء الإنتاجي لفراريج التسمين مقارنة بالشاهد، فقد ازداد الوزن الحي النهائي للطيور بنسبة .(%1) الثالثـة المجموعة في (P<0.05) %3.54 % 0.5) الثانية المجموعة في P<0.05) % 5.12) و كذلك ازدادت نسبة الزيادة الوزنية بمقدار 26.5 % و 62.3 % و ازدادت كفاءة تحويـل العلـف بنـسبة 57.7 % و 86.8 % على التوالي مقارنة بالشاهد، و لوحظ انخفاض في استهلاك العلـف بنـسبة 69.2 % و 54.5 %على التوالي.