بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
التشريع انعكاس لفلسفة السلطة الحاكمة و سياستها , و تنفيذ لما تضعه من استراتيجيات و خطط لإدارة الدولة و تنظيم المجتمع.
في هذا البحث تم تقديم إثبات لوجود فجوة بين النظرية و التطبيق في النظام النقدي الإسلامي من خلال دراسة حالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث تستخدم السلطات النقدية الإيرانية شهادات المشاركة بشكل واسع كأداة مزدوجة لمتحكم في الكتلة النقدية و لتمويل المشاريع الاستثمارية و مشاريع البنية التحتية، كما يستخدم المركزي الإيراني أداة معدل الربح بشكل فعّال و مرن بما يتناسب مع سياسته النقدية.
عرف المغرب، و الأندلس خلال تاريخه الطويل العديد من الأزمات، و الشدائد، التي عصفت به، فاستطاع أن يمتصها أحيانا، و أن ينكسر أمامها أحيانا أخرى، لكن بالمجمل فقد أثرت تلك الأزمات على التوازن الاجتماعي ، سواء على شكل سلوكيات انحرافية لا أخلاقية، أو على شكل ذهن اٌت تجلت بالخرافة، و السحر، و الشعوذة.
من خلال البحث سيتم توضيح أركان الشركة الزراعية، و مقوماتها، و أنواعها ، و علاقة مالك الأرض بالفلاح و أبرز المشاكل و النزاعات التي قامت بسبب الشركة الزراعية ، كما سنحاول إماطة اللثام عن التجاوزات في مجال الشركة الزراعية و محاولة التحايل على القانون للتخلص من الضرائب ، و كيف نظر الفقهاء للشركة الزراعية ، هل اتخذوا موقفاً مؤيداً لها؟ أم أنهم وقفوا ضدها و وجدوها مخالفة للشرع و أبرز النتائج التي أسفر عنها وجود هذا النظام الزراعي .
هدفت الدراسة إلى تقصي العلاقة بين المساندة النفسية و القيم الدينية لدى المراهقين في السنة التحضيرية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، و قام الباحث بإعداد أدوات الدراسة المكونة من مقياسين؛ مقياس المساندة ال نفسية، اشتمل على (41) فقرة موزعة في أربعة مجالات هي: (المساندة العاطفية، و المساندة الإدراكية المعنوية، و مساندة التقدير و المكانة، و المساندة الاجتماعية)؛ و مقياس القيم الدينية، اشتمل على (53) فقرة موزعة في ثلاثة مجالات هي: (القيم العقائدية، و القيم التعبدية، و القيم الأخلاقية)، و تم التحقق من صدق الأداتين و ثباتهما. تكونت عينة الدراسة من (192) طالباً من طلبة السنة التحضيرية للجامعة الإسلامية. أظهرت النتائج أن مستوى المساندة النفسية في مجالاتها جاء بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي تراوح مابين (3.75-4.06)، حيث جاءت بالترتيب (المساندة الإدراكية المعنوية، مساندة التقدير و المكانة، المساندة الاجتماعية، و المساندة العاطفية)، و بلغ المتوسط الحسابي للمساندة النفسية ككل (3.91). أما مستوى القيم الدينية فجاء بدرجة كبيرة، و بمتوسط حسابي تراوح ما بين (3.64-4.44)، حيث جاءت بالترتيب (القيم العقائدية، القيم التعبدية، القيم الأخلاقية) و بلغ المتوسط الحسابي للقيم الدينية ككل (3.92). و أظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين المساندة النفسية و بين القيم الدينية.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى تأثير معدل التضخم على حجم ودائع المصارف الإسلامية، و قد تمت الدراسة على مجموعة من المصارف الإسلامية في سورية خلال الفترة من عام 2007 إلى عام 2014 ، و تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي في الدراسة، و تحليل البيانات باستخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS و خلصت الدراسة إلى أن هناك علاقة إيجابية بين معدل التضخم و حجم الودائع، إضافة إلى ارتفاع حجم الايداعات في البنوك الإسلامية خلال فترة الدراسة باستثناء عام 2011 حيث شهد انخفاض في نسبة الودائع ، و أيضاً ارتفاع في معدلات التضخم بشكل عام لحد عام 2011 و بعد ذلك اصبح الارتفاعات بشكل كبير و مفاجئ .
تهدف الدراسة إلى تحليل الدور التنموي للمصارف الإسلامية العاملة في سورية. و لتحقيق هذا الهدف تم حساب مجموعة من المؤشرات المالية المتعلقة بالمصارف الإسلامية موضوع الدراسة (بنك الشام، بنك سورية الدولي الإسلامي، و بنك البركة) و المتعلقة بقدرة هذه المص ارف على جذب المدخرات، توظيف الموارد، خلق قيمة مضافة، و قدرتها على توفير فرص العمل.
يستجلي هذا البحث أحد الأساليب البلاغية و الفكرية, قديم العهد, حديث المصطلح, الموسوم بالمفارقة, و ذلك بالوقوف على ماهية هذا الأسلوب, و أبعاده و آلياته, و أنواعه, لما له من ارتباط وثيق بالتجربة الشعرية, و الخبرة الفنية, و الإدراك الوجودي المتصل بقضايا الكون القائمة على مبدأ الثنائيات و علاقات التضاد فيما بينها, ثم تجلي هذا الأسلوب في شعر الفتوحات الإسلامية في صدر الإسلام.
تهدف الدراسة إلى تقويم الأداء المالي للمصارف الإسلامية العاملة في سورية باستخدام المؤشرات المالية خلال الفترة (2009 _ 2015)، و إلى دراسة العوامل المؤثرة في الأداء المالي للمصارف المدروسة. حيث تمت دراسة العلاقة بين تقويم الأداء المالي كمتغير تابع مقاس اً: بمعدل العائد على الأصول، معدل العائد على حقوق الملكية، معدل العائد على الودائع، و ربحية السهم، و بين المتغيرات المستقلة الآتية: القدرة على جذب المدخرات، توظيف الأموال، السيولة و المخاطر، الربحية، و الأزمة في سورية. تمّ استخدام أساليب تحليل بيانات السلاسل الزمنية المقطعية (Panel Data) من خلال تقدير نموذج الانحدار المجمع (Pooled Model) و نموذج الآثار الثابتة (Fixed Effects). خلصت الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين توظيف الأموال و تقويم الأداء المالي للمصارف المدروسة، و إلى وجود علاقة سلبية ذات دلالة إحصائية بين الربحية و تقويم الأداء المالي للمصارف المدروسة. كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين كل من القدرة على جذب المدخرات، السيولة و المخاطر، الأزمة في سورية و بين تقويم الأداء المالي للمصارف المدروسة.