بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الصورة النمطية التي تعرضها الدراما في التلفزيون السوري. تكون مجتمع الدراسة من مجموعة من مسلسلات دراما التلفزيون السوري. استخدمت الباحثة منهج تحليل المضمون للتعرف على الصورة النمطية التي تعرضها تلك المسلسلات. و الكشف عن خلفية تشكيل صورة المرأة في الدراما التلفزيونية، و إلى الدوافع و العوامل و الظروف التي ساهمت في اخراج تلك الصورة على نحو معين – و ذلك للتثبت من صحة أو خطأ الفرضيات التي سوف تطرحها - و بعد تحليل البيانات تبين أنه طغت الصورة النمطية التقليدية على القسم الأكبر من المسلسلات الدرامية السورية و التي حصرت المرأة في زاوية الثلاثي الأنثوي (الأم- الزوجة- الأنثى). فهي سيدة المطبخ، و المهتمة ببطون العائلة من جانب، و المهتمة بعروض الأزياء من جهة ثانية، أي أنها شخص يتعلق بالشكليات، و هي المرأة التي تفشل في أن تكون أما و زوجة نموذجية في حال خرجت للعمل و المشاركة في بناء المجتمع.
المشهد الأمني الراهن للمجتمع العربي مشهد بائس، فهو يقع في دائرة حالة متأزمة من اللااستقرار و افتقاد الأمن. و تجدد المخاوف من فقدان التعايش و السلام الاجتماعي و الأمن الداخلي كل يوم. الأمن مطلب اجتماعي يحقق ثراء الشخصية الفردية و الاجتماعية و تكاملها و تفتح إمكانياتها. و تكتسب العلاقة بين الناس و أمنهم من جهة، و المسؤولين عن تحقيق الأمن جهة أخرى، أهمية فائقة لكل من الطرفين. و لكن المفارقة أنه ما إن يذكر الأمر أو الأجهزة الأمنية حتى تستدعى لدى أغلب الناس حالة من الخوف و التوجس. فما هو سر ذلك؟ و كيف نفهم حقيقة العلاقة الإشكالية بين الناس و الأجهزة الأمنية؟ كيف نفهم أن تكون الأجهزة الأمنية هي أدوات توفير الأمن للناس و هي في الوقت نفسه مصدر توجسهم. تحاول الدراسة: فهم العلاقة الإشكالية للناس بأجهزة الأمن. و توظيف هذا الفهم للتفكير بعناصر تصور ممكن لمد جسور الثقة بين الناس و أجهزة الأمن. أما طريقة الدراسة فتقوم على الوصف و التحليل في إطار البعد التاريخي لعلاقة الناس بأجهزة الأمن، كما تستعين بطريقة تحليل مضمون بعض النصوص و الأشكال الفنية التي عكست هذه العلاقة، للتعرف إلى صورة رجل الأمن في الخيال الاجتماعي. و ما تمتلكه هذه الصورة من قيمة تفسيرية لطبيعة علاقة الناس بالأجهزة الأمنية.