بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت الدّراسة إلى دراسة الخصائص الاقتصاديّة لمحصولي التفاح و العنب المزروعين بعلاً في سورية. اعتمدت الدّراسة في التحليل على البيانات المنشورة و غير المنشورة، و الصادرة عن وزارة الزراعة و الإصلاح الزراعي، لسلسلة زمنية (2000-2014) من البيانات المتعلّقة بالمساحة و الإنتاج و التكاليف و الأسعار، و تمّ تقدير بعض مؤشرات التقييم الاقتصادي (صافي الدخل، أربحية الليرة المستثمرة)، و أهمّ المؤشرات التسويقية (النصيب التسويقي، الهامش التسويقي، الكفاءة التسويقية) و ذلك لبيان سير العملية التسويقية، لما لهذين المحصولين من أهميّة بين الأشجار المثمرة في سورية، و التي مازال المزارع يعاني من ارتفاع في تكلفة الإنتاج، و انخفاض في نصيبه من مدفوعات المستهلك النهائي، بالإضافة لعدم القدّرة على تصريف الإنتاج.
نفذ البحث في مخابر هيئة الطاقة الذرية قسم البيولوجيا الجزيئية و التقانة الحيوية بدمشق, و تمت الدراسة على خمسة أصناف من العنب المحلية و المدخلة أخذت من مركز بحوث التفاحيات والكرمة في السويداء بهدف توصيفها جزيئياً و تحديد درجة القرابة الوراثية بينها , باستخدا تقنية ال SSR و استخدم لذلك 20 زوجاً من البادئات المتخصصة.
إنّ إضافة المطحون المغربل من بذور العنب و البطم إلى خلطات دقيق القمح بالنسب المدروسة ، قد سببتْ ارتفاعاً في محتواها من الألياف و انخفاضاً في الرماد ، و حافظ البروتين على مستواه تقريباً باستثناء النسبة العالية من الإضافة 10% ، 15% ، كما أثّرت إضافة ال مطحون المغربل على نوعية الجلوتين بشكلٍ ضعيف ، كما تدل على ذلك الاختبارات الخاصة بهذه الناحية (اختبار التخمر ، اختبار الترسيب ، اختبار نسبة الجلوتين الرطب). و أيضاً سببت الإضافة بالنسب المدروسة تحسّناً في وزن الرغيف بعد التسوية (الإنضاج في الفرن) و بعد التبريد، أيضاً حسّنت عملية إضافة المطحون المغربل من البذور المدروسة إلى خلطات الدقيق بالنسب 2.5% ،5% الصفات الحسّية (المذاقية) إجمالاً للخبز الناتج عنها و بفروق معنوية مقارنةً بعينات الشاهد. من جانب آخر خفّضت عملية إضافة المطحون المغربل من بذور العنب إلى خلطات الدقيق عند نسبة الإضافة (15% ، 10%) الصفات الحسّية (المذاقية) للخبز الناتج عنها . و بيّنتْ الخواص الريولوجية بجهاز Mixolab للخلطة 5% مطحون البذور تحسّناً في الثبات الحراري للإنزيمات المحللة للنشا مقارنةً بالشاهد، و لم تتأثّر باقي الخواص الأخرى المدروسة بإضافة المطحون عند النسبة السابقة مقارنةً بالشاهد .
جرى هذا البحث خلال موسم 2012-2013 على شجيرات عنب من الصنف الحلواني ، بعمر 10 سنوات ، مطعمة على الأصل 41B. و ذلك باستعمال ثلاثة مستويات من الأسمدة العضوية (سماد الأبقار، الأغنام، الدواجن) (10-20-40 طن/هـ) ، إضافةً إلى ثلاث معاملات من خلطة من هذه الأسم دة من المستويات الثلاثة ، و بواقع (3.33-6.67-13.33 طن/ه) من كل نوع سماد عضوي ، كما استعملت ثلاث معاملات للتسميد المعدني (N,P,K) من خلطة من الأسمدة الثلاث بنسبة (1:1:1) ، باستخدام الأسمدة المعدنية (يوريا 46%، سوبر فوسقات مركز 46%، سلفات البوتاسيوم 50%) بواقع (100-200-400 كغ/ه) إضافةً إلى الشاهد بدون تسميد ، و ذلك لدراسة تأثيرها في بعض الصفات الكمية و النوعية لصنف العنب الحلواني و كانت النتائج كما يلي: حقق استعمال التسميد المعدني و العضوي بجميع مستوياته و أنواعه تفوقاً في جميع الصفات المدروسة مقارنة مع الشاهد. تفوقت أغلب مستويات التسميد العضوي و خلائطه على التسميد المعدني في جميع الصفات المدروسة. أعطى المستوى الأول من سماد الأغنام (10طن/ه) أفضل النتائج في وزن العنقود و كمية الإنتاج، في حين حقق المستوى الأول من سماد الدواجن أفضل النتائج في وزن 100 ثمرة. إن استعمال التسميد العضوي كان ذا تأثير إيجابي في تلون ثمار العنب،و تفوق على التسميد المعدني. ازداد إنتاج شجرة العنب على نحوٍ معنوي من 65.77 إلى 118.5 و 97.8 كغ/شجيرة ، عند استعمال المستوى الأول من سماد الأغنام ، و خليط المستويات الثانية من الأسمدة المعدنية على التوالي.
أجريت الدراسة خلال موسمي 2010 و 2011 بمـشتل الـشيخ حميـد للكرمـة فـي محافظـة حمص/سورية بهدف دراسة نسبة النجاح بين الأصل و الطعم لثلاثة من أصناف العنب المحلية (حلـواني، بلدي، بياضي) بتطعيمها على الأصول Ru140،B41) ،SO4 and Fercal) بطريقة التركيب المن ضدي. أظهرت النتائج أن درجة تشكل الكنب (التكلس) في منطقة التطعيم و نسبة نجاح التطعـيم و متوسـط عـدد الجذور و نسبة التجذير تأثرت بشكل معنوي بالأصل المستخدم.
درس تأثير الإجهاد الملحي باستخدام تراكيز مختلفة من كلوريد الصوديوم NaCl) 50 ،100 و 150 ميلي مول) في بعض الصفات الفيزيولوجية و مؤشرات النمو لأصـل العنـب SO4 المـستزرع نـسيجياً vitro in في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بدمشق. أدت زيادة التركي ـز الملحـي فـي وسـط الزراعة إلى انخفاض في مؤشرات النمو (نسبة النباتات المتبقية و متوسط طول النبـات و متوسـط عـدد العيون) بالمقارنة بنباتات الشاهد و ذلك بعد أربعة أسابيع من الزراعة على أوساط التكاثر التـي تحتـوي على التركيزين 50 ميلي مول و 100 ميلي مول من كلوريد الصوديوم، بينما تعرضت النباتـات المعاملـة 150 ميلي مول من كلوريد الصوديوم للموت، كما أدت الأوسـاط المغذيـة المحتويـة علـى التركيـزين 50 ميلي مول و 100 ميلي مول من كلوريد الصوديوم إلى انخفاض محتوى الأوراق من اليخضور الكلي.
أجريت التجربة خلال الموسم 2014 على شجيرات عنب من الصنف البلدي بعمر 20 عاما مطعمة على الاصل, و مرباة بالطريقة العشوائية, بهدف دراسة تأثير استعمال مستويات مختلفة من مستخلص أعشاب البحر المضافة إلى التربة 4 مرات خلال موسم النمو في بعض الخصائص الكمية و النوعية للعنب البلدي.
أجري البحث على أصل العنب B41 الذي تم إكثاره مخبرياً (vitro in) في الهيئة العامة للبحـوث العلمية الزراعية بدمشق لدراسة تأثير تراكيز مختلفة من كلوريد الصوديوم في مرحلة الإكثار و التجـذير. أوضحت النتائج أن أعلى نسبة نباتات متبقية (%98) و أكبر متوسط عد د للبراعم (43.8) و أكبر متوسـط طول للنبات (58.8 سم) تم الحصول عليها في معاملة الشاهد بعد أربعة أسابيع من مرحلة الإكثـار، فـي حين أدت المعاملة بـ mM 50 من كلوريد الصوديوم إلى خفض نتائج الإكثار و بفـروق معنويـة عـن معاملة الشاهد، و قد تم الحصول على أدنى النتائج بالمعاملة mM 100 من كلوريـد الـصوديوم، بينمـا المعاملة بـ mM 150 من كلوريد الصوديوم لم يتم الحصول فيها على أي نسبة نباتات متبقية بمرحلـة الإكثار. كما حصلً على أعلى نسبة تجذير (30.85%) و أعلى متوسط عدد جذور (67.4) و أكبر متوسط طول للجذور (cm 28.6) في معاملة الشاهد بعد أربعة أسابيع من مرحلة التجذير، في حين أدت المعاملة بـ mM 50 من كلوريد الصوديوم إلى خفض نتائج التجذير و بفروق معنوية عن معاملة الشاهد، و قد تـم الحصول على أدنى نتائج التجذير بالمعاملة mM 100 من كلوريد الصوديوم، في حين أدت المعاملة بــ mM 150 من كلوريد الصوديوم إلى عدم الحصول على أي نسبة تجذير.
أجري البحث على أصل العنب Ru140 ، في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بدمـشق بهـدف الإكثار الخضري الدقيق (vitro in) ، باستعمال بعض منظمات النمو في مرحلة الإكثار والتجـذير وتحديـد تركيزها الأنسب في أفضل معدل إكثار وأفضل تجذير (معدل التجذير، عدد الجـذور وطولهـا). أوضـحت النتائج أن أفضل وسط للإكثار المخبري الدقيق لأصل العنب المدروس هو وسط MS المعـدل المحتـوي على: IBA µM 49.0 + BA µM 44.4 و بمعدل إكثار بلغ 72.7 نمواً خضرياً جديداً كل أربعة أسـابيع مع متوسط طول بلغ 54.5 سم، نقلت النموات بعمر أربعة أسابيع إلى أوساط استطالة تحتـوي مكونـات وسط الإكثار ذاتها لكن مع إضافة الكينيتين بتركيز µM 22.2 بدلاً من البنزيـل أدنـين، ممـا أدى إلـى متوسط طول للنموات الخضرية بلغ 87.7 سم، ثم نقلت هذه النموات إلى أوساط التجذير و تـم الحـصول على أعلى معدل تجذير (87%) مع أكبر عدد للجذور (56.7) عند استخدام الأوكسين IBA بتركيـز µM 44.4 مقارنة بباقي المعاملات الأخرى و مع الشاهد أيضاً، في حين تم الحصول على أكبر طـول للجـذور (29.6 سم) عند المعاملة بالتركيز المنخفض من الأوكسين IBA 22.2 µM . قُسيت النموات المجـذرة تدريجياً لشروط الوسط الخارجي و بنسبة نجاح بلغت 70.
تمت دراسة تأثير بعض عمليات التقليم الصيفي (الأخضر) في نمو صنفي العنب المحليين حلواني و بلدي التابعين للنوع .Vitis vinifera L, و إنتاجهما أُجريت الدراسة في مزرعة خاصة في منطقة القدموس خلال العام 2012, على شجيرات عنب مرباة على أسلاك من الصنفين المذكوري ن, و شملت 7 معاملات (1- شاهد, 2- تفريد, 3- تفريد و قصف, 4- تفريد و قصف و تفريع, 5- تفريد و تفريع, 6- تفريد و تفريع و توريق, 7- تفريد و توريق). أظهرت النتائج تأثير عملية القصف في تحسين وزن العنقود و الثمرة و ذلك نتيجة تأثيرها في تحسين نسبة العقد الأمر الذي انعكس إيجاباً على إنتاج الشجيرة و على الصنفين موضوع الدراسة, كما حسنت عملية التفريد فقط نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية بعكس بقية العمليات المنفذة, كما أدت عمليتا القصف و التفريع دوراً في زيادة نسبة الحموضة الكلية.