بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يقوم هذا البحث على شقّين، أولهما نظري يفصّل القول في مصطلح "التّذويت" بوصفه مصطلحاً نقدياً حديثاً له حضوره اللافت في النقد المختص بالنص الرّحلي، و يعرض لمصطلح "المكان الرّحلي"، و يجلو السمات الفارقة بينه و بين المكانين الواقعي و الفني. و ثانيهما تطبي قي يحلل صورة القاهرة المعزّية في رحلة "العبدري"، بعدّها صورة "مذوّتة"، و يرصد مسار تذويتها و العوامل الفاعلة فيه. و أبرز نتائجه أن المكان الرّحلي يتمتع بخصيصةٍ مائزة، و هي أنه مكان "مذوّت" يقع في منزلة وسط بين الواقعي و الفني، و أنه يعبّر عن ذات الرحالة و ثقافتها و مواقفها و انفعالاتها و أثر المكان فيها، و أثر العصر أيضاً. و أن القاهرة في نص "العبدري" ليست المكان الواقعي الموضوعيّ، و إنما هي "قاهرة العبدري" التي فقدت بُعديها التاريخي و "القدسي"، و تحوّلت إلى مكان طارد منفّر، فجَلَت ذاته و تعصّبها العَقَدي و القومي و الفكري، و ثقافتها، و توحّشها و نفورها من الشكل المديني، و ارتباطها الحميم بمكان الأنا = مكان الأم= قريته "حاحه".
نفذ هذا البحث خلال الموسم الزراعي 2009-2010 , في قرية الصويري التي تبعد عن مدينة حمص 30 كم غربا , و تقع ضمن منطقة الاستقرار الأولى. زرع صنف الفول القبرصي (Vicia faba.L) بثلاثة معدلات بذار هي : المعدل العالي (220 كغ/ه) المعدل المتوسط (185 كغ/ه) المعدل المنخفض (150 كغ/ه) و بثلاثة مواعيد زراعية هي ( 15\11 , 11\30 , 12\15 ) للعام 2009.
تم في هذا البحث دراسة انحلالية حمض الكهرباء في مزيج ثنائي من الماء و رباعي حتى هيدروفوران عند درجات حرارة مختلفة تتراوح بين K 293.15 حتى 323.15 K تحت الضغط الجوي النظامي من خلال تقنية حركية تحليلية تعتمد على معايرة حمض – أساس.
يعدّ حضور المكان في روائيّة عبد الرَّحمن منيف من السمات الأساسيّة للرواية العربيّة الحديثة . و لا نبالغ إذا قلنا : إنّ المكان تحوّل إلى شخصيّة رئيسة في أعماله الروائيّة ؛لأنّه يشكّل الفضاء الرئيس للمكونات الروائيّة كلّها ، و هو الحاضن للوجود الإنساني ، لأنّه يتمتع بقابليّة التحوّل و اختزال المفاهيم . إنّ جزءاً من المشكلة التي يطمح البحث إلى الكشف عنها يقوم على تبيان التصدّعات المكانيّة الكبرى الناجمة عن السلوك الإنساني الذي لا يعطي القضايا الأخلاقيّة و الإنسانيّة أهميّة في سبيل الوصول إلى غاياته الماديّة النفعيّة. إنّ التحولات الكبرى للمكان في رواية (مدن الملح) كان نتيجة فعل البشر المدمّر للطبيعة البكر (ظاهرها و باطنها) ، فلم يأل منيف جهداً في الكشف عن الآثار النفسيّة و الاجتماعيّة و السياسيّة و الاقتصاديّة ، التي تعرّض لها الإنسان في الجزيرة العربيّة ، و في الوقت نفسه نكتشف أيضاً أنّ المكان ترك تأثيرات في البشر ، فبدأ الإنسان يعش حالة من الاغتراب و الضياع و فقدان الهويّة نتيجة التحولات الكبرى التي تعرّض لها المكان.
تعد أنظمة التعرف السمعية البصرية التي تعتمد على صوت و حركة شفاه المتكلم من أهم أنظمة التعرف على الكلام. و قد تم تطوير العديد من التقنيات المختلفة من حيث الطرائق المستخدمة في استخراج السمات و طرائق التصنيف. يقترح البحث إنشاء نظام للتعرف على الكلمات المعزولة بالاعتماد السمات السمعية المستخرجة من فيديوهات منطوقة لكلمات باللغة العربية في بيئة خالية من الضجيج، و من ثم إضافة مكون الطاقة و المشتقات التفاضلية في مرحلة استخراج السمات لخوارزمية معاملات تردد الميل.
هدفت هذه الدراسة الى تحديد الصفات الهيكلية و السنية – السنخية لدى المرضى السوريين البالغين الذين لديهم عضة مفتوحة أمامية بالمقارنة مع مرضى الاطباق الطبيعي. أظهرت هذه الدراسة تطاول للقواطع العلوية و السفلية و زيادة في الارتفاع الرحوي العلوي و ازديا د الارتفاع الوجهي الأمامي عند P<0.05 و ذلك في مجموعة العضة المفتوحة ، الأمامية بالمقارنة مع مجموعة الاطباق الطبيعي.
ينشد هذا البحث دراسة الانتماء إلى المكان في مقدّمة القصيدة الأمويّة، و الانتماء علاقة تتّسّم بالتّداخل و الاندماج بين الشاعر و المكان، ما يدل على قوّة الحضور المكاني في ذات الشاعر على وفق أبعاده المختلفة. و قد تجلّت علاقة الانتماء إلى المكان في الشع ر الأمويّ في مظاهر مختلفة، و صور متعددة؛ منها مقدمات القصائد التي كانت في كثير من جوانبها تجسيدا لتجارب الشعراء، بما فيها من الأمل و البعد و الفراق و هاجس العودة...الخ؛ ذلك أن الانتماء إلى المكان ليس انتماء إلى مجال طبيعيّ و حسب، و لكنّه- أيضاً - انتماء إلى مجال اجتماعي؛ بما فيه من عادات و تقاليد، فالمكان و الأفراد الذين يتفاعلون معه، يمثّلون وحدة متكاملة، ينتمي إليها الشاعر، و يشعر في ظلّها بالألفة و الحماية و الأمان.
ينشد هذا البحث تناول صور المكان الطبيعيّ كما تجلّت في الشعر الأمويّ، و لا سيّما في ضوء التّغيّرات السياسيّة و الاجتماعيّة في هذا العصر، التي تركت أثرا واضحا في ذات الشّاعر، و في إبداعه صورة المكان الطبيعيّ؛ فالشّاعر يستمدّ مادّة من المكان الواقعي الم جرّد الطبيعيّ، و هو المكان الذي لم تتدخّل يد الإنسان في إقامته و تشكيله؛ بما يتضمن من صحارى و جبال و رياض و أنهار و...إلخ، و يصنع خياله من تلك المادّة صورة للمكان الطبيعيّ في نصّه الشعري، على وفق رؤاه و تصوّراته الخاصّة.
نفذ البحث خلال الموسم الزراعي 2016 في منطقة غرب حمص تلكلخ قرية سميكة و ذلك لدراسة تأثير الجفاف المائي على طرازين من الذرة الصفراء Zea mayes L. هما: الهجين الفردي باسل1 و الهجين الزوجي باسل2 خلال مراحل فينولوجية مختلفة من النمو (البادرة، النمو الخ ضري، الازهار، النضج الفيزيولوجي) بالإضافة الى الشاهد (بدون اجهاد مائي)، و بثلاثة مكررات لكل معاملة. و نُفذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة لمرة واحدة، و بثلاثة مكررات.