بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يكشف هذا البحث عن أثر القرآن الكريم في أدب ابن زيدون ، و يسلط الضوء على أبرز النصوص الشعرية و النثرية التي تأثٌر فيها ابن زيدون بالقرآن الكريم ،فقد مثٌل القرآن الكريم مادٌة غنيٌة في أدبه، و أكسبه رونقا جماليا و فنيا من خلال الجزئيات و الفنيات البنا ئية الجديدة التي أودعها التأثير القرآني في شعره و نثره ، فتلاحقت الأفكار داخل نصوص ابن زيدون من خلال توظيف القرآن الكريم ، ممٌا ساعد على آليات التجديد ، حيث التحول من المعنى ، ثم الارتداد إليه مرٌة ثانية .
يدرس البحث اختلاف الصيغ و الأبنية المتماثلة في ألفاظ القرآن الكريم ضمن سياقها ، فيقارن بين الأسماء و الأسماء من حيث التعريف و التنكير ، و صيغ الجموع ، و بين الأفعال و الأفعال ؛ كالتعبير بالماضي و المضارع ، و البناء للمعلوم و البناء للمجهول ، و بين ال أسماء و الأفعال ؛ كالتعبير بالمضارع و اسم الفاعل ، و المصدر و المصدر ، فيتناول الفروق الدقيقة بين معانيها و استعمالاتها بحسب ما يقتضيه السياق اللغوي و سياق الحال ، و يحاول أن يحلل تلك الصيغ و الأبنية تحليلاً لغوياً دقيقاً ليصل في نهاية المطاف إلى المضمون أو الغاية الدلالية من تشاكل تلك الألفاظ و تماثلها . و عرض البحث آراء العلماء من لغويين و نحاة و مفسرين و بلاغيين ، فبيّن اختلاف وجهاتهم و آرائهم و مواقفهم ما بين تماثل تلك الصيغ و الأبنية و تشابهها ، أو اختلافها و تباينها ، كل ذلك ضمن التركيب القرآني و السياق اللغوي ، و مقتضى الحال و المقال . و ينتهي البحث بخاتمة تضمنت النتائج التي توصل إليها البحث .
عالج هذا البحث إشكالية مطروحة منذ القديم و هي لفظ اللسان الذي يمثل السلوك البشري في تصرفاته الكلامية و التعبيرية؛ إذ هو معيار التمييز بين لغة و أخرى، كما تطرق البحث إلى الغموض الذي ساد في أوساط الدارسين العرب فيما يخص اللغة و اللسان، في الوقت الذي أُ درِك بسهولة عند الدارسين الغربيين عندما غاصوا في عمق اللغة و وصفوها كما هي لا كما يجب أن تكون. ورد تواتر لفظ اللسان في القرآن الكريم بدلالاته جميعها، و قد تجلى هذا في النصوص الكثيرة مما يرفع اللبس و يعطي للأمر قوة و صلابة؛ و قد قدمنا الأدلة من القرآن الكريم و أقوال أهل الدراية باللغة، كما ذكر البحث خصائص اللسان العربي كبنية صوتية و تركيبية و دلالية و اقتصاد لغوي؛ و يؤكد ذلك بدائية نشأة هذا اللسان المؤهل لتأدية الأصوات جميعها و تكرارها بمجهود عضلي مريح دون عناء و لا مشقة و ذلك باختيار الوسائل الفونيمية المترابطة التي تشكل الانسجام الصوتي و هو ما تصوره العرب من قبل و أقره علماء اللغة الغربيون -كنظرية مستقلة - و على رأسهم أندري مارتينيه.
حاول هذا البحث دراسة مفهوم الإيمان و العمل الصالح و الاقتران بينهما في القرآن الكريم، و دلالة هذا الاقتران على الفعل الحضاري المتصل بالإنسان و تقويم سلوكه فرداً و جماعة، فتم استخلاص الصفات و المعطيات و الإشارات التي يمكن عدها من مقومات نهوض الإنسان و شروطه و تحقيق الاستخلاف في الأرض، و التي تؤثر في الفعالية الحضارية للمسلمين و بناء مقومات نهضة الأمة.
ارتكز موضوع البحث على قضية مهمة من المسائل العقدية ألا و هي (موقف المعتزلة من آيات صفات الله تعالى - دراسة نقدية)، و قد كان تقسيم البحث إلى: مقدمة و تمهيد، و ثلاثة مطالب، أما التمهيد فقد تضمن التعريف بالمعتزلة، و تضمن المطلب الأول: آيات الصفات و موقف السلف و المعتزلة منها، و تضمن المطلب الثاني: بيان ما أثبته المعتزلة و الرد عليهم، و تضمن المطلب الثالث أيضاً: نماذج من تأويلهم و الرد عليهم من خلال أدلة نقليه و عقلية مفحمة، و قد توصل الباحث إلى نتائج مهمة تهم كل مسلم كان من أهمها: أن المعتزلة في مسألة صفات الله تعالى خالفت منهج الصحابة و التابعين و تابعيهم؛ لأنهم أرادوا تنزيه الخالق من قول المشبهة و المجسمة فوقعوا فيما هو شر من ذلك هو القول بالتعطيل، ثم إنهم قدموا العقل على النقل، و رأوا أن الدليل العقلي هو القطعي، فأولوا نصوص القرآن تأويلاً مجازياً و لاسيما ما يتعلق بصفات الله تعالى الأمر الذي عرض مذهبهم و عقيدتهم إلى النقد الشديد و الرد المفحم بالأدلة النقلية و العقلية،عبر سنوات طويلة من قبل علماء أهل السنة و الجماعة؛ لأن عقيدتهم تلك شقت عصا وحدة الأمة، و هكذا ظل فكرهم يمثل حجر عثرة نحو وحدة الأمة في الفكر و العقيدة، هذه هي خلاصة الدراسة لموضوع البحث فهذا جهد المقصر و المقل سائلاً الله أن ينفع به و الله المستعان.
نزل القرآن الكريم لإصلاح الإنسان و المجتمع، و لا ريب أن الأسرة هي النواة الأولى لهذا الإصلاح، لذلك بينت آيات القرآن الكريم ما يمكن الأسرة، و يجعلها أساساً لحضارة الأمة عند انتظامها، و هذا البحث يكشف عما جاءت به آيات التمكين الأسري من أحكام و معانٍ، و يجلي ما جاءت لأجله من علل و حكم، من أجل إناطتها بمقاصد قرآنية عامة، سواء أكانت غاياتٍ و أهدافاً أم أوصافاً و خصائص عامة لما نزل به القرآن الكريم، فركزت من خلال هذا البحث على أبرز المقاصد العامة و أهمها، كرعي الحقائق و الفطرة و مقصد الإقرار و التغيير، فأنيط بها التمكين الأسري.
لقد جمعت في هذا البحث الموسوم ب((الوحي في القرآن الكريم )) معنى كلمة الوحي في اللغة، و العلم، و العقل، و الشرع، و أنواع الوحي و صوره، و أدلته النقلية و العقلية، و هل هو مقصور على ذكور بني آدم. و اختلاف الناس في نبوة النساء. و العلاقة بين الوحي السم اوي و البشري و الشيطاني. و أمثلة على شبه الجاحدين و الرد عليها.
توجه المربون في هذا الوقت إلى المنحى المنظومي (approach system) في التدريس، و في التفكير، للتغلب على عيوب التعليم القائم حالياً، و الذي غالباً ما يعتمد على المنحى الخطي (Aprroach Leanier) . و في غمرة هذا التوجه، و نظراً لما للقرآن الكريم من أثر في ثقافتنا و تربيتنا العقلية و الروحية و النفسية و الجسدية فقد ارتأى الباحـث اسـتطلاع منهجية القرآن في التعامل مع الفكر الإنساني و دور هذه المنهجية فـي توجيـه الفكـر و تنميته لدى الفرد.
علم الوجوه و النظائر في القرآن الكريم، من أهم أنواع علوم القرآن، و هو فرع من فروع التفسير و معناه : أن يرد اللفظ الواحد في القرآن الكريم بعدة معان ، كلفظ الأمة ، الذي جاء في القرآن الكريم بعدة معانٍ منها : الجماعة ، و الملة، و الحين ، و الإمام ، و الصنف.. الخ ، و قد كثرت المؤلفات في هذا النوع من العلم حتى نافت عن ثلاثين مؤلفًا، يعود بعضها إلى بداية القرن الثاني الهجري، قمت بالتعريف بها و بمؤلفيها، و حققت في نسبتها لأصحابها، و قارنت بين بعضها ، و بينت أثر هذا العلم في التفسير و أنه ضروري جدًا للمفسر ، إذ لا يجوز له الإقدام على تفسير كتاب الله تعالى إلا بعد الإحاطة بلغة العرب ، ثم أظهرت أثر هذا العلم في إعجاز القرآن ، و أنه من أعظم أوجه إعجاز القرآن في أن الكلمة الواحدة تنصرف إلى عشرين وجهًا و أكثر و أقل و ليس هذا في كلام البشر .
تعالج هذه الدراسة قضية تنمية الأموال و استثمارها في القرآن الكريم، ببيان مفهوم الاستثمار للأموال، و النظر في المجالات التي عرضها القرآن لذلك من تجارة و زراعة و صناعة و استغلال للثروة الحيوانية و الثروة المائية و قطاع النقل، و الاطلاع على السبل التي أرشد إليها القرآن لحماية هذه الاستثمارات.