بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أُجريت التجربة في محطة بحوث تل حديا بحلب التابعة للهيئة العامة للبحوث العلميّة الزراعيّة بسوريّة، و ذلك خلال الموسمين الزراعيين 2011 و 2012، باستخدام سبعة طرز وراثيّة من القطن، التي تمّ إجراء التهجين التبادلي الكامل عليها، بهدف دراسة المقدرة على التو افق (العامّة و الخاصّة)، و درجة التوريث لبعض الصفات الإنتاجيّة (عدد الأفرع الثمريّة و عدد الجوز الفعلي و غلّة القطن المحبوب). أشارت دراسة تأثيرات المقدرة العامّة على التوافق إلى امتلاك الطراز الوراثي الأبوي Cherpan 432 مقدرةً عامّةً عالية المعنويّة لصفتي عدد الجوز الفعلي، و عدد الأفرع الثمريّة، و كذلك الطرازين الوراثيين حلب 118 و دير الزور 22 لصفة غلّة القطن المحبوب، و هذه إشارةٌ واضحةٌ إلى أنّ هذه الطّرز تمتلك العدد الأكبر من المورّثات ذات الأثر التراكمي و التي تلعب دوراً هامّاً في توريث الصفات المدروسة. كما أظهرت تقديرات المقدرة الخاصة على التوافق قيماً مرغوبة و عالية المعنويّة في العديد من الهجن الناتجة عن أبوين عاليي المقدرة العامّة و التفاعل الوراثي لديها من النوع (تراكمي × تراكمي)، مما يشير إلى امتلاك هذه الهجن المورثات ذات الأثر التراكمي. كما دلّت قيم درجة التوريث العامة المرتفعة إلى أهميّة التباين الوراثي في توريث كلِّ الصفات المدروسة، في حين كانت قيم درجة التوريث الخاصّة منخفضةً، مشيرة إلى أهميّة المورّثات السائدة و المتفوّقة في توريثها، و اعتماد التهجين كطريقة لتحسينها.
استُخدمت تسعة طرز وراثية من القطن السوري و هي: (حلب 33/1، حلب 118، حلب 90، حلب 40، حلب 124، رقة5، دير الزور 22، السلالة 106، سلالة الرصافة) لإجراء التحليل الاحصائي و الوراثي للإنتاجية، و بعض مؤشرات التركيب الكيميائي للبذور (معدّل الحليج %، إنتاجية ال نبات الواحد/غ، نسبة الزيت في البذور و لبّها%، نسبة البروتين في البذرة و لبّها%، نسبة الرطوبة في البذور و لبّها%)، و ذلك لمعرفة إمكانيّات الطرز الوراثيّة في منطقة البحث، و وضع برنامج لإنتاج القطن و البذور معاً، و معرفة الأدلة الانتخابيّة التي تستخدم في تحسين قيمة كلٍّ من إنتاجيّة القطن و مكوّنات البذور، و ذلك بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاث مكررات، في قرية سلحب بمنطقة الغاب، التابعة لمحافظة حماه في سورية، في الموسم الزراعي 2015.
تعتبر عملية تبييض الأقمشة القطنية من العمليات الحساسة و المهمة في المعالجات الكيميائية الرطبة للأقمشة القطنية, و لا تقل المرسزة أهمية عنها و ذلك في الحالات التي يعتبر إجرؤها ضروري, و لكن من مشاكل هذه المعالجات الزمن الطويل و استهلاك الطاقة, إلا أن طاقة الأمواج فوق الصوتية تساهم في الحد من مشاكل هذه المعالجات أو تقليلها.
استخدمت سبعة طرز وراثية من القطن (حلب 133 ،حلب 90 ،رقة5 ،ديرالـزور22 ،حلـب118، حلب40 ،السلالة 124 (لدراسة تباين التراكيب الوراثية و معاملات الارتباط الوراثي و المظهري بين غلـة النبات الواحد و مكوناته (التبكير بالإزهار و النضج/يوم، ارتفاع النبات/سم، عدد الأفرع الخضرية و الثمرية، عدد الجوزات الكلي، وزن 100 بذرة (غ)، متوسط وزن قطن الجوزة الواحـدة (غ)، نـسبة التـصافي%، إنتاجية النبات الواحد/غ)، لاستخدامها كمؤشرات انتخابية للإنتاجية العالية في برامج التربية، تـم إجـراء التجربة في منطقة الغاب – محافظة حماه (ضمن حقل إنتاجي خاص) فـي الموسـم الزراعـي 2012- 2013 ،و استخدم تصميم القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاثة مكررات.
استخدمت سبعة طرز وراثية من القطن هي: (حلب133، حلب90، رقة5، دير الزور22، حلب118، حلب40، السلالة124)، و ذلك بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاث مكررات، في قرية سلحب بمنطقة الغاب – التابعة لمحافظة حماه في الموسم الزراعي 2012. لدراسة تباين التراكيب الوراثية، درجة التوريث العامة، التقدم الوراثي، معامل الاختلاف و معامل الارتباط لبعض صفاتها التكنولوجية (طول التيلة مم، انتظامية طول التيلة %،النعومة (الميكرونير)، المتانة (غ /تكس)، الاستطالة%، درجة النضج%)، بهدف سبر إمكانياتها في منطقة البحث و وضع الأدلة الانتخابية المناسبة لإحراز تحسين إضافي و سريع للصفات التكنولوجية، أظهرت الدراسة فروقات معنوية بين الطرز المدروسة لمعظم الصفات المختبرة. حيث تفاوتت قيم درجة التوريث و التقدم الوراثي من حيث الصفات التكنولوجية للطرز المدروسة، فكانت أعلاها بالنسبة لدرجة التوريث بصفة طول التيلة تلاها متانة التيلة و استطالة التيلة و نعومة التيلة و درجة النضج و انتظامية الطول (0.98, 0.97، 0.89، 0.80،0.75 0.30 على الترتيب) مترافقة مع تقدم وراثي نسبي (1.03، 1.35، 0.36، 1.31،1.22، 0.11% على الترتيب). كما أظهرت النتائج إرتباط ايجابي قوي و معنوي بين صفة طول التيلة و متانة التيلة (r = 0.901**)، أيضاً بين صفة استطالة التيلة مع درجة النضج و انتظامية الطول (r = 0.64**, r = 0.422**). و هذا يقودنا لوضع الأدلة الانتخابية المناسبة من أجل تحسين الصفات التكنولوجية للقطن.
تعتبر طريقة تصنيف الأقطان من الأسباب الرئيسية التي تؤثر على مستوى جودة الغزول القطنية المنتجة، لذلك تم في هذا البحث دراسة ظاهرة ارتفاع نسبة النبس و دراسة رتب الأقطان المحلية المدونة على البالات و التحقق من صحة و دقة التصنيف المحلي كما تم دراسة إمكاني ة تطبيق علاقة سولفيوف محلياً و ذلك من خلال إجراء عدة اختبارات على عينات مأخوذة من بالات من إرساليات و محالج متنوعة .
استخدمت سبعة طرز وراثية من القطن و هي: (حلب133، حلب90، رقة5، دير الزور22، حلب118، حلب40، السلالة124) لدراسة الإنتاجية و بعض مكوناتها (متوسط وزن قطن الجوزة الواحدة (غ)، وزن 100 بذرة (غ)، معدل الحلج%، إنتاجية النبات الواحد /غ، كمية المادة الجافة/غ، إنت اجية وحدة المساحة كغ/هـ)، بالإضافة لبعض المؤشرات الفسيولوجية ( مساحة أوراق النبات/ سم2، دليل مساحة الأوراق%)، بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاثة مكررات، في سلحب بمنطقة الغاب – التابعة لمحافظة حماه في الموسم الزراعي 2012. تضمنت الدراسة تباين التراكيب الوراثية لمختلف الصفات المدروسة و درجات التوريث العامة و التقدم الوراثي و معامل الاختلاف و معامل الارتباط لاستخدامها في برامج التربية. أظهرت الدراسة فروقات معنوية بين الطرز المدروسة لمعظم الصفات المختبرة.
أجريت دراسة اقتصادية لمحصولي القمح و القطن في المنطقة الشرقية مـن سـورية خـلال الفتـرة (1996 -2010)، و ذلك بغية معرفة مدى تطور هذين المحصولين و العوامـل المـؤثرة فيهمـا. أظهـرت النتائج أن تأثير الزمن على المساحة و الإنتاج و الإنتاجية من القمـح كانـ ت غيـر مهمـة مـن الوجهـة الإحصائية، أما القطن فإن المساحة فقط تناقصت بصورة معنوية خلال فترة الدراسة. كمـا تـأثر الإنتـاج الكلي من القمح بشكل إيجابي و معنوي بالمساحة المزروعة و تكاليف زراعـة الهكتـار، و سـلباً و بـشكل معنوي بسعر الشراء، أما الإنتاج من القطن فقد تأثر إيجاباً و بشكل معنوي بعـاملي التكـاليف و أسـعار الشراء. و قد أسهم إنتاج محافظة الحسكة من القمح، و إنتاج محافظة الرقة مـن القمـح و القطـن بـشكل معنوي في الإنتاج الكلي للمنطقة الشرقية، فيما تفوقت محافظة دير الزور بـشكل معنـوي فـي إنتاجيـة القمح. و أوصت الدراسة بالتوسع بزراعة القمح و القطن، و دعم ، و توسيع دور الإرشاد الزراعي.
هدف البحث إلى استعمال الصور الفضائية لرصد الحيوية الفيزيولوجية طيفياً في أوج مرحلة النمـو بعلاقتها المباشرة مع الإنتاجية لتقدير إنتاجية القطن عند مرحلة نمو محددة. لقد سجلت في بداية شـهر آب أهم مراحل النمو ارتباطاً مع الإنتاجية من الناحية الطيفية ال تي توافق دليل مـساحة أوراق أعظمـي لحقول قطن قرية الكالطة. و تفوق الدليل النباتي NDVI على كل من القناة الطيفيـة الحمـراء و تحـت الحمراء القريبة، في ارتباطه مع الإنتاجية. و قدرت إنتاجية القطن وفق نموذج أسي اعتمـاداً علـى قـيم NDVI خلال مرحلة النمو التي يوجد فيها دليل مساحة أوراق أعظمي.
أجريت تجربة حقلية لموسميين زراعيين 2006/2007 و 2007/2008 بالحقـل التجريبـي لمحطـة بحوث الجزيرة في هئية البحوث الزراعية بالسودان. لدراسة أثر إزالة البراعم الزهرية المبكرة التكـوين في النبات في النمو و الإنتاج الكلي للقطن و القطن الشعر و بعض خصائص ال تيلة. اسـتخدمت المعـاملات الآتية: إزالة 50 % و 100 % من البراعم الزهرية بعد أسبوع، أسبوعين، ثلاثة أسابيع مـن تكـوين أول برعم زهري و شاهد. وضعت المعاملات حسب تصميم القطاعات الكاملة العشوائية متعددة العوامـل مـع ثلاثة مكررات. معايير النمو التي درست هي طول النبات، و عدد العقد في الساق الرئيسية، و عدد الأوراق و عدد الأفرع في النبات، و كذلك درِس الإنتاج الكلي للقطن و القطن الـشعر و بعـض خـصائص التيلـة. أوضحت النتائج أن إزالة البراعم الزهرية لها تأثير معنوي في طول النبات و عـدد العقـد فـي الـساق الرئيسية. كما كان لها الأثر المعنوي في الإنتاج الكلي للقطن و القطن الـشعر و تأثيرهـا الإيجـابي فـي خصائص التيلة فقط في الانتظام و المتانة. أظهرت النتائج أن زمن إزالة البراعم الزهرية ذو دلالة معنوية فقط على بعض معايير النمو و الإنتاج الكلي للقطن و القطن الشعر. أشارت النتائج إلى أن الفعل المتبـادل للأصناف و زمن الإزالة له تأثير إيجابي في بعض معايير النمو. أما الفعل المتبادل للزمن و النسبة المئوية للإزالة فكان للتأثير المعنوي في الإنتاج الكلي للقطن و المتانة. أوضحت النتائج وجود فروق معنوية بـين الأصناف في طول النبات و عدد الأفرع و قد سجل الصنف بركات – 90 أعلى معدل للطول و عدد الأفرع.