بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يُعدّ الاستشعار عن بعد أحد أهمّ التقانات التي تؤمّن المعلومات على مساحاتٍ واسعة، و بزمنٍ قصيرٍ. نُفّذت الدّراسة في محافظة السّويداء، بهدف حساب مساحة المحاصيل الاستراتيجية في المحافظة، و مناطق انتشارها و توزّعها للموسم الزراعي 2015/2014، و ذلك من خلال تصنيف الصور الفضائية من نوع (BKA)، و المستقبَلة من محطة الاستقبال في الهيئة العامة للاستشعار عن بعد في دمشق بسورية، من التابع الصنعي BELARUSIAN SPACECRAFT، بقدرة تمييز مكاني 10.2 متر. أظهرت النتائج أنّ انتشار المحاصيل الثلاثة (القمح، و الشعير، و الحمّص) كان بشكلٍ عام على أطراف المحافظة من الجهات الأربعة، و لاسيما محصول الشعير، و أنّ القمح و الحمّص تركّزا بمساحات يعتد بها في غرب المحافظة، و قد لُوحظ مساحات صغيرة متناثرة لمحصول الحمّص في وسط المحافظة. بلغت المساحة الناتجة و المعبّرة عن مساحة محصول القمح في المحافظة 30494 هكتاراً ما نسبته 8.97 % من مساحة منطقة الدراسة (محافظة السويداء باستثناء البادية السورية)، و قد قاربت نتائج وزارة الزراعة بنسبة و قدرها 95.19%. كما بلغت مساحة محصول الشعير الناتجة عن عملية التصنيف 16705 هكتاراً، التي تشكّل ما نسبته 4.92 % من مساحة منطقة الدراسة. في حين قُدّرت مساحة محصول الشعير وفقاً لإحصائيات وزارة الزراعة حوالي 15933 هكتاراً. بلغت مساحة محصول الحمّص الناتجة عن عملية التصنيف 26063 هكتاراً، حيث شكلت 7.67% من مساحة منطقة الدّراسة، في حين وصلت مساحة محصول الحمّص في إحصائيات وزارة الزراعة حوالي 30266 هكتاراً. كما أظهرت النتائج أنّ دقة التصنيف الكلية قد بلغت 82.4 % مما يسمح بإمكانية استخدام صور الأقمار الصناعية في حساب مساحة المحاصيل الاستراتيجية و تحديد مواقع انتشارها و توزّعها.
هدف البحث إلى التعرّف على الوضع الراهن للقمح على مستوى سورية خلال الفترة (2000-2012)، و إلى دراسة الطاقة الإنتاجيّة و الاستهلاكيّة، و حجم الفجوة، و نسبة الاكتفاء الذاتي. و كذلك إلقاء الضوء على متوسط نصيب الفرد من المتاح للاستهلاك، و متوسط الدخل الفرد ي السنوي، و الزيادة السنوية في عدد السكان، كما يوضّح أهمّ العوامل المؤثرة على الإنتاج و الاستهلاك المحلي من القمح. بيّنت نتائج البحث أنّ خط الاتجاه العام للإنتاج الكلي، و المساحة المزروعة، و الإنتاجيّة، هو اتجاه تنازلي خلال الفترة المدروسة. كما تزايدت الكمية المستهلكة من القمح خلال الفترة المدروسة (2000- 2012)، حيث بلغ متوسط الكمية المستهلكة سنوياً حوالي (4084.42) ألف طن، بينما بلغ متوسط الإنتاج المحلي نحو (4008.38) ألف طن لنفس الفترة. و تراوحت الفجوة الغذائية للقمح بين حد أدنى بلغ حوالي (17.3) ألف طن عام 2000 بداية السلسة الزمنية، و حد أقصى بلغ نحو (1660) ألف طن في عام 2009 و هو العام الذي بلغ فيه الاستهلاك أقصى معدلاته في السلسلة الزمنية المدروسة، بينما تراوحت نسبة الاكتفاء الذاتي بين حد أدنى بلغت حوالي (69.04)% عام 2009 و حد أقصى بلغت حوالي (131.03)% عام 2007 بمتوسط قدر بنحو (99.1) % خلال الفترة (2000- 2012).
نُفذ البحث خلال الموس الزراعي ( 2016 ) في الساحل السوري في حقل ضمن قرية بيت الراهب، تمت الزراعة في البيت البلاستيكي و الحقل، استُخدم صنفان من القمح هما: شام 1 ( قمح قاسي ) شام 4 (قمح طري).
بينت نتائج الدراسة وجود أربعة أنواع من حشرات المَن تنتشر في حقول القمح في محافظة درعا لعام 2013 هي: (Schizaphis graminum (Rondani) ، Rhopalosiphum padi (L ، (Rhopalosiphum maidis (Fitch و (Sitobion avenae (Fab. كان النوع S. graminum أكثرها انتشار ًا فقد بلغت نسبتو ( 48 % ) و يليه النوع R. padi (%20) و مِن ثم (R. maidis (%16.8, و أخيرًا النوع ( 14.9 S. avenae ) كما حدد موعد ظهور الأطوار المختلفة ( الحوريات، الحشرات غير المجنحة ،الحشرات المجنحة ( لكل مِن الأنواع الأربعة و تاريخ وصول الذروة لهذه الأنواع.
يهدف البحث إلى إجراء دراسة اقتصادية تحليلية لمحصولي القمح و الشعير البعل للمزارعين الأعضاء في الجمعيات الفلاحية التعاونية و غير الأعضاء في محافظة الحسكة. تم اختيار عينة شملت 32 جمعية فلاحية تعاونية بطريقة العينة العشوائية الطبقية من المناطق الإدار ية التابعة لمحافظة الحسكة، و بلغ حجم العينة 177 عضواً تعاونياً و 125 مزارعاً من غير الأعضاء.
نظرا لكون حبوب القمح تحوي على نسبة عالية من حمض الفيتيك استخدمنا في هذه الدراسة حمض الفيتيك المستخلص من حبوب القمح الطري في حفظ لحم العجل المطبوخ و تم دراسة فعله المضاد للأكسدة من خلال منع أو تقليل أكسدة الميبيدات. تم في هذه الدراسة استخلاص حمض ال فيتيك من حبوب القمح الطري و تم تبيان تأثير إضافته في حفظ لحم العجل المطبوخ, بالإضافة إلى دراسة خصائص لحم العجل الطازج و المطبوخ المحفوظ بالتبريد و المعالج بحمض الفيتيك كمضاد أكسدة طبيعي.
تم اختبار تأثير موعد الزراعة المبكرة أو المتأخرة لمحصول القمح بالمقارنة مع الموعد التقليدي لزراعته في منطقة صوران ( 20 كم شمال مدينة حماه ) و الموافق لمنتصف شهر كانون الأول، و ذلك في نسبة إصابته بدبابير الحنطة المنشارية. بينت النتائج أن التبكير بز راعة القمح عن الموعد التقليدي لزراعته، أدى إلى كسر التزامن بين فترة تطور القمح الأكثر ملائمة لإصابته بدبابير الحنطة المنشارية، و فترة تواجد هذه الحشرات في الحقل.
نفذت هذه الدراسة في مزرعة كلية الزراعة بجامعة دمشق خلال الموسمين الزراعيين 2014-2013,2013-2012 بهدف تقييم أداء و انتاجية 9 أصناف من القمح الطري T. aestivum و 3 من القمح القاسي استخدم .T. durum تصميم القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاثة مكررات لكل صنف.
هدف البحث إلى دراسة تأثير العناصر المناخية (الأمطار, الحرارة الجافة, الجفاف) على إنتاج القمح و الشعير (المروي و البعل) في محطة الحسكة بالمنطقة الشرقية, و لتحقيق أهداف البحث تمّ اعتماد سلسة زمنية تمتد من العام 2001 و لغاية العام 2010, و بالاعتماد على الأرقام القياسية, و معدلات النمو, و الانحدار المتعدد كان من أهم نتائج البحث: 1- هناك علاقة قوية جداً و دالة إحصائياً بين إنتاج القمح المروي و كلاً من كميات الأمطار و الحرارة الجافة و مؤشر الجفاف, حيث كان مؤشر الجفاف الأكثر تأثيراً يليه كميات الأمطار يليه الحرارة الجافة. 2- لا توجد علاقة دالة إحصائياً بين إنتاج القمح البعل, و كلاً من كميات الأمطار و الحرارة الجافة و مؤشر الجفاف. 3- هناك علاقة قوية و دالة إحصائياً بين إنتاج الشعير المروي, و كلاً من كميات الأمطار و الحرارة الجافة و مؤشر الجفاف, حيث كان مؤشر الجفاف الأكثر تأثيراً يليه الحرارة الجافة يليه كميات الأمطار. 4- لا توجد علاقة دالة إحصائياً بين إنتاج الشعير البعل, و كلاً من كميات الأمطار و الحرارة الجافة و مؤشر الجفاف.
تمَّ تحديد الشروط المثلى لاستخلاص المركبات الفينولية من بعض أصناف القمح السوري القاسي (حوراني، دوما 1، بحوث 11) باستخدام منهجية سطوح الاستجابة؛ إذْ تمَّ استخدام التصميم المركب المركزي للتحقق من تأثير ثلاثة متغيرات مستقلة هي تركيز المذيب، و درجة حرارة الاستخلاص، و زمن الاستخلاص على عامل الاستجابة، و هو كمية المركبات الفينولية المستخلصة. اختيرت القيم الفعلية بناءً على نتائج التجارب الأولية، و اختبرت المتغيرات المستقلة على ثلاثة مستويات. تمَّ توقع نتائج الاستجابة من خلال استخدام نموذج متعدد حدود من الدرجة الثانية. أظهر تحليل الانحدار أن 95-97% من الانحرافات قد فسرت من خلال النموذج. كانت الشروط المثلى لاستخلاص المركبات الفينولية تركيز المذيب 49.5%، و درجة الحرارة 55.5مْ ، و الزمن 42.5 د لأصناف القمح الثلاثة، و كانت القيم المتوقعة ضمن الشروط المثلى 0.976 مغ مكافئ حمض غاليك /غ وزن جاف للصنف الحوراني، و 0.947 مغ مكافئ حمض غاليك /غ وزن جاف للصنف دوما 1 و 1.316 مغ مكافئ حمض غاليك /غ وزن جاف للصنف بحوث11. تمَّ استخلاص المركبات الفينولية تحت الشروط المثالية المتوقعة للتحقق من صلاحية النموذج، و كانت النتائج 0.965±0.05 و 0.932±0.03 و 1.214 ± 0.06 مغ مكافئ حمض غاليك /غ عينة جافة من أصناف القمح حوراني، دوما1، بحوث11 على التوالي. لقد دل تطابق النتائج التجريبية مع القيم النظرية المتوقعة من خلال النموذج المستخدم على ملاءمة النموذج، ونجاح منهجية سطوح الاستجابة في تحديد الشروط المثلى للاستخلاص.