بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يحاول هذا البحث أن يركز بالدراسة على مفهوم الدلالة, عند الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا و سعيه إلى تقديم ممارسة نقدية مختلقة لمفهوم الدلالة, منشغلاً بالسؤال و البحث عن أفاق مختلفة للممارسة النقدية المتجاوزة للاتغلاق البنيوي. من خلال استراتيجية القراءة الت ي تتيح المجال لإنفتاح النص و تعدديته. فيعرض بداية توضيح مفهوم الدلالة كما حدده دريدا. ثم يناقش دور القارئ بوصفه استراتيجية حاسمة في توليد الدلالة, كونه منتجاً للنص, و قدرته على استعادة ذاكرة النص اختلافاً. ليصل إلى تبيان التباعد بين النصوص الذي يخلقه مفهوم الفضاء النصيَّ, على اعتبار أنَّ دوره لا يقتصر على دلالة القوة تشتيتاً أو مغايرة فحسب, بل يحتوي أيضاً على حافز تكويني. إذ عبر ملاحقة الأثر و استحضار المستبعد تتولد الدلالة, و تخلق المتعة بين النصوص. و تالياً, تصبح القراءة تجربة جمالية تعيد تشكليل النص من جديد. ليخلص إلى تكثيف نتائجه في خاتمة تعرض بعض ما توصلنا إليه من أفكار في تناولنا لهذا الموضوع.
يتناول البحث جماليات الصورة الفنية في النص النثري في العصر الأموي و كيف أضفت مزيدا من الشعرية على النثر, و ذلك لما فيه من كثرة الصور التشبيهية و الاستعارية و الكنائية.
تعد النقود المعدنية من أهم أنواع الفنون التطبيقية، و إن ثقافة العصر الحديث الباحثة عن الجمال ليست في الفنون التشكيلية فقط، بل في الفنون التطبيقية أيضًا، و نظرًا إلى أن كل عمل فني تطبيقي يتأرجح دومًا بين الناحية الوظيفية و الناحية الجمالية، لذلك يسعى الفنان إلى رفع القيمة الجمالية في العمل الفني التطبيقي لغايات عدة، منها تسويق العمل، و كذلك أيضًا جعل القيمة الجمالية هدفًا له بحد ذاتها تلبية للنزعة الذاتية لديه، و رغبة منه في إبراز مهاراته و إبداعاته، حتى أنه في العصر الحديث نشأ علم جمال خاص بالصناعة سمي بعلم الجمال الصناعي، ومن أشهر منظريه (جان بار تلمي -Jan BARTELME ) و (شارل لا لو– Charles LALO ) من هنا جاء هذا البحث ليشير إلى عنصر أساسي في النقود المعدنية هو (الكتابة)، ويؤكد أهميته في إضفاء القيمة الجمالية على النقود المعدنية فضلا عما تحمله في الأساس من قيمة استعمالية وظيفية، و ذلك منذ نشأة النقود المعدنية و حاجتها إلى عنصر الكتابة، و من ثم تطور مفاهيمه و أبعاده مع مرور الزمن حتى يومنا هذا.